الأربعاء، 17 يونيو 2009

فإذا كانوا من خشيته مشفقين فكيف يتجرأوا على الشفاعة بين يديه

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ] 
  فإذا كانوا من خشيته مشفقين فكيف يتجرأوا على الشفاعة
 بين يديه
بسم الله الرحمن الرحيم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
وما يلي اقتباس من العضو المُسلمة الذكر في ثوب الأنثى في طاولة الحوار إذ يقول:
(ولذلك فإنه يكسر الصليب ، وهو رمز النصرانية المحرفة ،
 ويقتل الخنزير الذي حرمه الإسلام )
ويا سُبحان الله أن يبعث إليكم المسيح عيسى ابن مريم بهدف قتل حيوان الخنزير ظُلماً على حيوان الخنزير والذي خلقه الله لعبادته كغيره من الحيوانات ولم يعتدِ الخنزير على البشر حتى تحكم عليه بالقتل فاتقِ الله فلا يقبل الله الظُلم لا على الإنسان ولا على الحيوان ولم يحله الله للذبح بل مُحرم على المُسلمين ذبحه وأكله وإنما هو حيوان كسائر الحيوانات لم يخلقه الله عبثاً بل خلقه الله لعبادته
 وقال الله تعالى:
{ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ
 مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ }
صدق الله العظيم [الأنعام:38]
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ }
[ سورة النور:41]
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ 
إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا }
صدق الله العظيم [الإسراء:44]
ولكن حسب فتواك إن الله سيبعث المسيح عيسى ابن مريم ليعلن الحرب على الخنازير بحُجة إن الله حرم أكلها فلا قوة إلا بالله أفلا تتقِ الله فأنت بهذا أعلنت الفتوى بقتل كُل حيوان حرم الله أكل لحمه أفلا تتقِ الله ولم يأمرنا الله بقتل كُل ذي ظفر من التي حرم الله أكل لحومها ما لم يكون هناك اعتداء من الحيوان أو الطائر على الإنسان 
وأما البيان الحق لكسر الصليب وهو:
 الباطل المُفترى في عبادة النصارى ويدعوهم إلى اتباع الحق وهو حكم بين المُسلمين والنصارى ويدعو إلى اتباع الإسلام
 وأما إشارة قتل الخنزير:
 فهم الذي يمسخهم الله إلى خنازير من اليهود 
وأما حُجتك كيف يتم التمييز بين الخنازير وبين البشر الممسوخين إلى خنازير:
 فهم يُعرفون بالنواصي والأقدام ويتبين للناس البشر الممسوخين إلى خنازير وإنما شكلهم يشبه الخنازيرمن بعد المسخ وسبق وأن أتيناك بالدليل الكافي والمُقنع من مُحكم القرآن الذي أخبركم عن النتيجة الشاملة للمُتقين من المؤمنين الذين اتبعوا الحق ممن ينقمون من المؤمنين لأنهم آمنوا بربهم فتجدهم من أشد الناس عداوة لهم ولذلك أخبركم الله في محكم الكتاب بالنتيجة النهائية بين الطائفتين بين يدي الله،
 وقال الله تعالى:
{ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ }
صدق الله العظيم [المائده:60]
فانظر لقول الله تعالى:
{ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ }
وتلك نتيجة الذين اتبعوا الحق فيدخلهم جنته مثوبة من الله
 ونعم أجر الثواب ثم قال:
{ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ }
صدق الله العظيم
فهذا إعلان النتيجة المُستقبلية وصدق منها المسخ الأول إلى قردة خاسئين ثم يأتي المسخ الآخر إلى خنازير للذين يصدون عن آيات الله في القرآن العظيم ويريدون ان يطفئوا نور الله ممن تجدهم من أشد الناس عداوة لمن آمن بالله  فينقمون منهم ولذلك حذرهم الله إذا لم يصدقوا بالقرآن العظيم فيتبعوه فتوعدهم بالمسخ الآخر الذي ذكره في النتيجة العامة كما أسلفنا ذكره وقال الله:
{ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (46) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آَمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (47) } 
 صدق الله العظيم [النساء]
حتى إذا تبين لك الحق أيتها المُسلمة الذكر في ثوب الأنثى ومن ثم أفتريتِ على الله
 إنه سوف يبعث المسيح عيسى ابن مريم ليعلن الحرب على حيوان الخنزير فيقوم بقتله وذنبه لأن الله حرم أكل لحومه أفلا تتقين وأما الآن فقد حصحص الحق لمن
 أراد أن يتبع الحق يا معشر الأنصار وما كان الله ليضلكم 
بعد إذ هداكم حتى يبين لكم ما تتقون تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ }

  صدق الله العظيم [التوبه:115]
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ }
[العنكبوت:2]
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{ مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ }

 صدق الله العظيم [آلعمران:179]
وأما هدف العضو المُسلمة الذكر في ثوب الأنثى في طاولة الحوار للمهدي المنتظر إنما يريد فتنتكم أولاً بقفل الباب عليكم في التنافس في حُب الله وقٌربه ولذلك يفتيكم
 إن الباب قد أُغلق عن جميع الصالحين كون درجة التنافس في حُب الله وقربه قد فاز بها الأنبياء من دون الصالحين فهم أكرم من الصالحين ولكن الله أفتاكم إنما الأنبياء المُكرمين عباداً أمثالكم لهم الحق في ربهم مالكم وعليهم ما عليكم وليس لديه سُبحانه التمييز العنصري في عبيده فلا فرق لأبيض على أسود ولا لنبي على صالح إلا بالتقوى ودرجة الحُب والقرب من الرب الواحد الأحد وأمركم أن لا تتخذونهم شفعاءكم عند الله أو تدعونهم لشفاء مرضاكم أو تتوسلون بهم كلا فقد أخبركم الله
 إنما هم عبادٌ أمثالكم يحق لهم ما يحق لكم في عبادة الله وحده والتنافس في حُبه وقُربه أيكم اقرب وقال الله تعالى:
{ قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً (56) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ
 وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ }
صدق الله العظيم [الإسراء]
ثم علمكم الله إن أنبيائه ورُسلة والذين نافسوهم في حُب الله وقربه ثم كرمهم وأحبهم وقربهم وللأسف فما علمتم من كرامات أحدهم إلا تمسحتم في قبره فتدعونه من دون الله ليقربوكم إلى الله برغم إنهم عباد أمثالكم وعلمكم الله إنهم سوف يكفرون بدعوتكم لهم ويقولون إنا كنا عن دعائكم غافلون فيكفرون بعبادتكم ومبالغتكم فيهم بغير الحق بأن الله اصطفاهم من عباده ثم أغلق الباب على الصالحين فلا يعلمون إنكم بالغتم فيهم من بعد موتهم وقال الله تعالى:
{ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ (5) وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاء وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ(6) }
[الأحقاف]
{ وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ }
صدق الله العظيم [الأنبياء:28]
فإذا كانوا من خشيته مشفقين فكيف يتجرأوا على الشفاعة بين يديه
 بل يردوا الشفاعة لمن هو أرحم بعباده منهم كما 
قال المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام
 وقال الله تعالى:
{ وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (119) لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (120) }
صدق الله العظيم [المائده]
ولم يتجرأ للشفاعة المسيح عيسى ابن مريم للذين بالغوا فيه وأمه بغير الحق
 وقال إنك تعلم إلهي إنما دعوتهم أن يعبدوك أنت ربي وربهم فيتنافسون في حبك وقربك كما أمرتني ولم أدعُهم لعبادتي من دونك ثم رد الشفاعة لمن 
هو أرحم بعبادة من المسيح عيسى ابن مريم وقال:
{ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) }
صدق الله العظيم [المائده]
وأنا الإمام المهدي الحق من ربكم أسعى لكسر الباب الذي أغلقه المبالغون في أنبياء الله ورسله في التنافس في حُب الله وقربه فأدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأفتيكم بالحق إن كافة الأنبياء والمُرسلين وعباد الله المُقربين إنما هم عبادٌ أمثالكم لهم من الحق في ربهم مالكم فأمركم الله أن تعبدوه فتتخذوا إلى ربكم الوسيلة فتتنافسون على حُبه وقربه فلا تجعلوه حصريا لطائفة منكم فتشركون بالله يامن أغلقتم باب التنافس في حُب الله وقربه بفتواك إنه لا ينبغي لأحد من الصالحين أن ينافس أنبياءه ورُسله كون الأنبياء هم المُكرمون وأحب عباد الله وأقربهم فأفتوكم الذين لا يعلمون إنه لا ينبغي لكم أن تنافسوهم كونه أغلق الباب 
وأما التفضيل فلم يقل الله إنه فضل الأنبياء على خلقه أجمعين
 بل فضل الأنبياء على بعضهم بعض 
وقال الله تعالى:
{ تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ }
صدق الله العظيم [ البقرة 253]
وبرغم إن رسول الله المسيح عيسى ابن مريم من الذين فضلهم الله فجعله من
 أصحاب الدرجة العالية بين الأنبياء ولكن الله أمره أن يتبع الذي يؤتيه الله علم الكتاب فلا يعصي له أمرا فجعله الله له وزيراً كريما كون المهدي المنتظر هو أعلم منه 
ولذلك أمره الله أن يتخذه إماماً من الصالحين، ثم نأتي إلى نبي الله موسى فنجده
 من الذين فضلهم الله من بين الانبياء من أصحاب الدرجة العالية
 وقال الله تعالى:
{ تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ }
صدق الله العظيم [البقره:253]
ومن الذين كلمهم الله من بين المُكرمين من الأنبياء نبي الله موسى،
 وقال الله تعالى:
{ وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ
 وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا }
صدق الله العظيم [النساء:164]
وحين ظن موسى إن العلم حصريا للأنبياء من دون الصالحين وبما أنهُ النبي الوحيد

 في زمانه ظن إنه لا يوجد من هو أعلم منه في عالمه وعصره كونه النبي الوحيد في عالمة ووزيره أخيه هارون أقل منه علماً ولذلك أفتى السائل إنه لا يوجد من هو أعلم منه على وجه الارض ومن ثم أراد الله أن يعلم موسى وكافة الصالحين أما التفضيل على الأنبياء على بعضهم بعض وليس على مستوى عباد الله الصالحين أجمعين ولذلك أمره الله أن يتبع عبداً من عباد الله الصالحين ليعلم موسى إن الله لم يحصر رحمته على الأنبياء من دون الصالحين وقال الله تعالى:
{ فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا }

 صدق الله العظيم [الكهف:65]
ويا معشر الصالحين 
 إن الله لم يُغلق الباب عليكم بل أمركم أن تنافسون عباده المُقربون إنما هم عباد أمثالكم أفلا تتقون وإن ابيتم واتبعتم المُسلمة الذكر في ثوب الأنثى الذي يظهر الإيمان ويبطن الكفر فيغلق عليكم التنافس في حُب الله وقربه فسوف نردكم من بعد إيمانكم كافرين كونها تنفي وتفتي إنه لا ينبغي ولا يجوز أن يكون هناك من هو أعلم وأحب وأقرب من الأنبياء إلى الله وإن الباب قد أغلق ببعث خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ولكني المهدي المنتظر الحق من ربكم أعبد الله وحده لا شريك له ربي ورب محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنافس جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكافة الأنبياء والمُرسلين أنافسهم في حُب الله وقربه ليجعلني الله من المُكرمين من الذين تنافسوا على حُب الله وقُربه أيهم أقرب فأحبهم وقربهم وجعلهم من عبادة المُكرمين لأنهم عبدوا الله فتنافسوا في حبه وقربه 
وقال الله تعالى:
{ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ
 وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ }
صدق الله العظيم [الإسراء:57 ]
فمن كان يعبد أنبياء الله ورسله فلا ينافسهم في حُب الله وقربه وقد أشرك بالله ولن يغنوا عنه من الله شيئا ومن كان يعبد الله وحده لا شريك له فلينافس أنبياء الله ورُسله في حُب الله وقربه فلا يجعل الله حصرياً لهم من دون الصالحين ولا يجعل العلم حصرياً لهم من دون الصالحين فاستجيبوا لدعوة الحق وأما التفضيل للأنبياء فهو على بعضهم بعض وليس على مستوى عبيده الصالحين أجمعين فتنافسوا على حُب الله وقربه واعبدوا الله وحده لا شريك له فهو ربكم ورب أنبياءكم ورب المهدي المنتظر إن كنتم تعقلون فاتبعوا دعوة الحق للإمام المهدي المنتظر الذي يدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأن تنافسوا المهدي المنتظر وجميع الأنبياء والمُرسلين وجاهدوا في سبيلة وابتغوا إليه الوسيلة أيكم أحب إلى الله وأقرب وتذكروا

 قول الله تعالى عن عباده المُكرمين:
{ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ }
صدق الله العظيم [الإسراء:57]
وكذلك أنتم يا عباد الله الصالحين أمركم الله أن تبتغوا إليه الوسيلة فتنافسون عباد الله وحده أيكم أحب وأقرب لعلكم تفلحون فلم يغلق الله الباب بعد في التنافس في عبادة الله وحُبه وقربه بل كذلك أمركم أن تفعلوا كما يفعل الذين يتنافسون على حب الله وقربه فيبتغون إليه الوسيلة أيهم أحب وأقرب وأنتم كذلك أمركم أن تنهجوا نهجهم فتحذوا حذوهم لعلكم تفلحون وقال الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا
 فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
صدق الله العظيم [المائده:35]
وإنما الوسيلة أن تعبدوا الله فلا تشركوا به شيئا فتجهادوا في سبيل الله والمُسارعة في الخيرات كوسيلة إلى ربكم للتنافس في حُب الله وقربه لعلكم تفلحون ولكلٍ درجات مما عملوا وليس للإنسان إلا ما سعى
أفــلا تتقون؟
 ولكن المُسلمة الذكر في ثوب الانثى يريدكم أن تبالغوا في أنبياء الله ورسله فيغلق الباب عليكم بغير الحق فيحصر العلم عليهم وحدهم من دون الصالحين وإنه لا ينبغي حسب فتواه أن يكون عبدا صالحاً أعلم من أحد الأنبياء وأقسمُ بالله العظيم إن من اتبع المُسلمة إنها تدعو للشرك بطريقة خفية لن يدركها إلا العالمون وسوف أذكركم بقول مُختصر مفيد مُحكم واضح بين الذي علمكم فيه إن عباده المُكرمون الذين تبالغون في شأنهم إنما هم عباد لله أمثالكم عبدوا الله وحده لا شريك له فتنافسوا على حُبه الله وقُربه، وقال الله تعالى:
{ قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً (56) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ }
صدق الله العظيم [الإسراء:57]
وكذلك أمركم الله أن تفعلون كما يفعلون فتبغوا إليه الوسيلة أيكم أحب وأقرب كونهم عباداً أمثالكم ويحق لكم ما يحق لهم في التنافس على القُرب من ربهم 
 وقال الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ
 لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
صدق الله العظيم [المائده:35]
فتذكروا قول الله تعالى:
{ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ }
صدق الله العظيم [الإسراء:57]
وكذلك انظروا لقول الله تعالى إلى رسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم
 وقال الله تعالى:
{ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ 
وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ 
ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً }
صدق الله العظيم [الكهف:28]
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني


الأحد، 14 يونيو 2009

رد الإمام المهدي على أخي الكريم المُحترم فضيلة الشيخ الدكتور فالح بن مُحمد الصغير


 ردّ الإمام المهدي على أخي الكريم المحترم فضيلة الشيخ 
الدكتور فالح بن محمد الصغير   
 بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين النبيّ الأميّ الأمين وآله الطيبين والتابعين للحقّ إلى يوم الدين، السلام علينا وعلى جميع عباد الله الصالحين, وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين. السلام على أخي الكريم المحترم فضيلة الشيخ الدكتور فالح بن محمد الصغير ورحمة الله وبركاته, وأرجو من الله بحقّ لا إله إلا هو وبحقّ رحمته التي كتب على نفسه وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسه أن يعفو عنك أخي الكريم, وقد عفونا عنك مرةً أخرى طمعاً في المزيد من حبّ الله وقُربه ورضوان نفسه فأنت جُزءٌ من غاية الإمام المهدي محمد ناصر اليماني كما تُسميني, ولكن اسمي الحقّ هو (ناصر محمد اليماني) وأريد لك النّجاة وليس الهلاك. ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار إني أذكركم بقول الله تعالى:
 {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ ربّك بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ ربّك هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)} 
صدق الله العظيم [النحل]
 وأذكركم بقول الله تعالى:
{وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}
  صدق الله العظيم [فصلت:34] 
 فإذا أردتم أن تنالوا محبة الله فكونوا أذّلة على المؤمنين أعزّة على الكافرين الذين تبيَّنوا لكم أنهم يحاربون الدعوة إلى الله بعدما تبيّن لهم أنهُ الحقّ كأمثال علم الجهاد علم الشيطان الرجيم، فلا تثريب عليكم أن تكونوا أعزّة عليهم إن تبيّن لكم أنهم من شياطين البشر، فمن اتَّبعني في الدعوةِ بالحكمةِ والموعظة الحسنة لتحقيق هدف النّعيم الأعظم فأولئك من أحبّ الأنصار السابقين الأخيار الذين وعد الله بهم المهدي المنتظَر في زمنٍ يرتد فيه المسلمون عن الجهاد في سبيل الله للأمر بالمعروفَّ والنهي عن المُنكر. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}
  صدق الله العظيم [المائدة:54] 
 وما ينبغي لكم أن تفتنكم الغيرة على إمامكم وأنفسكم أن تخالفوا أمري، ألم أستوصِكم بالرفق بأخينا أبي صالح المدني من قبل أن أعلم أنه فضيلة الشيخ الدكتور فالح بن محمد الصغير المحترم؟ وأنا أحترمه لأن لديه غيرة على الدّين وإنما جاء إلى موقعنا ليُدافع عن الدّين وعدم إضلال المسلمين لأنهُ يظنّ أنّ ناصر محمد اليماني على ضلالٍ مبينٍ وإن مثله كمثل المهديين الذي اعترتهم مسوس الشياطين في كلّ عصر، وذلك مكر من الشياطين حتى إذا جاء المسلمين المهديُّ المنتظَر الحقّ من ربّهم فيظنّه علماء المسلمين أن مثله كمثل المهديين من قبله الذين تبيّن لهم أنه تتخبطهم مسوس الشياطين، فلا تلوموا على الرجل فلو كان يعلم أني الإمام المهدي الحقّ من ربّه لكان من الأنصار السابقين الأخيار، وتذكروا لولا نعمة الله عليكم من قبل أن يتبيّن لكم أن ناصر محمد اليماني أنه هو حقاً الإمام المهدي فقد كنتم كمثل الشيخ وغيره لا تعلمون أني الإمام المهدي الحقّ من ربّكم حتى نوَّر الله قلوبكم وبصَّركم بالحقّ من بعد التدبر والتفكر، فاحرصوا على هُدى النّاس إلى الحقّ وبَشِّروا ولا تنفِّروا وكونوا أذلةً على المؤمنين واحرصوا على إنقاذهم من بأس الله، وإن تعفوا عنهم لا يجد الله إلا أن يعفو عنهم فيقول يا عبادي لستم أكرم من ربّكم وما دمتم قد عفوتم عنهم من أجل ربّكم كان حقاً على الله أن يهديهم من أجلكم، فهل أدركتم الحكمة من قول الله تعالى:
 {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}
 صدق الله العظيم [فصلت:34] 
ولسوف أعلمكم البيان الحقّ لهذه الآية وفيها يوجد وعدٌ من الله أنه عندما تجد قولاً سيئاً من المُنكرين للحقّ من ربّهم ومن ثم تدفع بحسنة العفو فيتأثر قلب المُسيء إليك فيندم على الأذى الذي لقيته منه فيتحول إلى وليٍّ حميمٍ فيُبَّصره الله بالحقّ فيعفو الله عنه من أجلك فيهديه من أجلك، فيتحول قلبه من العداوة إلى ولي حميم، وإذا لم يندم فعند ذلك تعلم أنهُ لمن شياطين البشر الذين لن يزيدهم العفو إلا تكبراً وغروراً لأنهم تأخذهم العزة بالإثم وينقمون من المؤمنين الموحدين لله ربّ العالمين، ولكن فضيلة الشيخ الدكتور فالح بن محمد الصغير المحترم ليس منهم وإنما جاءكم ليدافع عن الدّين ويصدّ عن إضلال المسلمين بظنه أن ناصر محمد اليماني من المهديين المُفترين فما أكثرهم في العالمين، فلا لوم عليك أخي الكريم فضيلة الشيخ الدكتور فالح بن محمد الصغير المحترم أبو صالح المدني، وأقسمُ بالله ربّ العالمين أني لا أريدك أن تتبعني بغير علمٍ ولا هُدًى، وقد أمر الله طلّاب العلم أن لا تقفُ ما ليس لك به علم وأن تستخدم عقلك وبصرك وسمعك هل هذا الداعية يتكلم بعلم وسلطان مبين أم يضل طُلّاب العلم بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً؟ فإذا تدبرت وتفكرت في منطق الداعية وسلطان علمه فتستمع إلى قوله فإن تبيّن لك أنّ الداعية ذو قولٍ حسنٍ ينطق بالحقّ بسلطان العلم ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ فتتبعه، أو يتبيّن لك أن سلطان علمه ليس إلا اجتهادٌ منه بالظنّ الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً فعند ذلك يجعل الله لك الحُجّة عليه فيزيدك الله علماً لتصدّه عن إضلال الأمّة وذلك لأنك فهمت ما لديه. ويا أخي الكريم أفتيك بالحقّ أن الله لا يهدي من ذُريّة آدم إلى الحقّ إلا الذين لا يحكمون على الداعية من قبل أن يتبيَّنوا أمره فيتدبروا سلطان علمه ويتفكروا في منطق دعوته وحُجّته ومن بعد التفكر والتدبر يأتي الحُكم منهم من غير ظُلم أنه على ضلالٍ مبينٍ أو يتبيّن لهم أنه الحقّ من ربّهم ويهدي إلى صراط مستقيم، وإني الإمام المهدي أعظكم بما وعظكم الله به على لسان رسوله - صلّى الله عليه وآله وسلّم -. وقال الله تعالى: 
{قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جنّة إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ} 
صدق الله العظيم [سبأ:46] 
 ومن بعد التدبر في بيان الدعوة والتفكر بالعقل فسوف يفتيك عقلك الذي لن يضلك عن الهُدى إذا استخدمته. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{فَبَشِّرْ عِبَادِي الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} صدق الله العظيم [الزمر:18] 
وذلك لأن الله يستوصيكم أن تتدبروا القول من قبل أن تحكموا.
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
{أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءهُمُ الْأَوَّلِينَ}
 صدق الله العظيم [المؤمنون:68] 
 إذاً لن يتذكر إلا أولو الألباب المتدبرون لآيات الكتاب.
تصديقاً لقول الله تعالى:
 {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ} 
صدق الله العظيم [ص:29] 
ويا أخي الكريم فضيلة الشيخ الدكتور فالح بن محمد الصغير المحترم حفظكم الله من كلّ مكروه إنما ابتعثني الله للدفاع عن السُّنة النبويّة الحقّ، فأما القرآن فهو محفوظ من التحريف ولكنكم اتّخذتموه مهجوراً بحجّة أنهُ لا يعلم تأويله إلا الله وكان هجركم له عدم التفكر والتدبر وقلتم حسبنا ما وجدنا عليه الأولين على السُّنة النبويّة وقد بيّن محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - لهم القرآن في السُّنة النبويّة 
وأتيتم بقول الله تعالى: 
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتبين لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} 
صدق الله العظيم [النحل:44] 
فلماذا هذه الآية علمتم تأويلها وأنتم تقولون أنه لا يعلم بتأويل القرآن إلا الله وهذه من الآيات المحكمات أن محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - بيّن آيات في القرآن تختص بالدّين وإنما البيان في السُّنة النبويّة الحقّ ولكن الله أخبركم أنها توجد طائفةٌ من شياطين البشر المؤمنين ظاهر الأمر ويبطنون الكفر والمكر ليصدوا المسلمين عن الصراط المستقيم عن طريق السُّنة النبويّة وإنما اتّخذوا أيمانهم جُنّة ليكونوا من رُواة الحديث فيضلوا المٌسلمين عن طريق السُّنة النبويّة التي لم يعدهم الله بحفظها من التحريف. وقال الله تعالى:
 {إذَا جَاءَك الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إنَّك لَرسول اللَّهِ وَاَللَّهُ يَعْلَمُ إنَّكَ لَرسولهُ وَاَللَّهُ يَشْهَدُ إنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) اتّخذوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2)}
 صدق الله العظيم [المنافقون] 
ويا أخي الكريم تدبر قول الله تعالى:
 {اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
 صدق الله العظيم. 
 فهل تظن أنهم صدوكم بالسيف عن سبيل الله؟ كلا، ومن ثم علمكم الله كيفية طريقة صدهم عن سبيل الله وهو أنهم يقولون أحاديث عن النبي في السُّنة النبويّة غير الذي ينطق به الذي لا ينطقُ عن الهوى. وقال الله تعالى:
{مَنْ يُطِعِ الرسول فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقرآن وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرسول وَإِلَى أُولِي الأمر مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83) فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا (84)} صدق الله العظيم [النساء] 
 ويا أخي الكريم لو تدبرت هذه الآيات المحكمات البيّنات لعلمت أن الأحاديث في السُّنة النبويّة الحقّ جاءت من عند الله كما جاء القرآن العظيم 
تصديقاً لقول رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
 [ألا إني أُوتِيْتُ القرآن ومِثلَه معه] 
صدق محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم 
 ولكن الله علَّمكم أنه لم يعدكم بحفظ السُّنة من التحريف والتزييف، ولذلك أمركم الله أن الحديث الذي يُذاع فيه الخلاف بينكم أن تحتكموا إلى القرآن العظيم، فتدبروا مُحكم آياته من أمّ الكتاب، وعلَّمكم الله أنه إذا كان هذا الحديث المختلف عليه في السُّنة النبويّة جاء من عند غير الله فإنكم سوف تجدون بينه وبين مُحكم القرآن اختلافاً كثيراً، وجعل الله هذا الحُكم في آية مُحكمة في القرآن العظيم بينة لكلّ ذي عقل وفكر من المسلمين عالم أم جاهل وجعل الله حُكمه الحقّ في الآية (81) و (82) من سورة النساء،.
 قال الله تعالى:
 {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقرآن وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)}
 صدق الله العظيم [النساء] 
 وعلى هذا النّاموس والحُكم الربّاني الحقّ أدعوكم إلى الاحتكام إلى كتاب الله فيتمّ عرض الأحاديث في السُّنة النبويّة على مُحكم القرآن العظيم المحفوظ من التحريف فتتم المُقارنة بين ما جاء في محكم آياته المحكمات البيّنات هُنَّ أمّ الكتاب فما وجدناه من الأحاديث في السُّنة النبويّة جاء مُخالفاً لآية مُحكمة في القرآن العظيم فقد علمتم أن هذا الحديث موضوعٌ في السُّنة النبويّة قد جاء من عند غير الله من عند الشيطان على لسان أوليائه من شياطين البشر الذين يؤمنون ظاهر الأمر ويبطنون الكفر والمكر فيحضرون للاستماع إلى محاضرة البيان في السُّنة النبويّة ليكونوا من رواة الحديث فإذا خرجوا من عند محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - يبيِّتون أحاديث غير التي يقولها عليه الصلاة والسلام ليصدّوكم عن سبيل الله في الوقت المناسب عن طريق السُّنة النبويّة، ولكن لا حُجّة لكم بين يدي الله لأنه أخبركم أنهُ لم يعدكم بحفظ السُّنة النبويّة من التحريف ولم يعدكم إلا بحفظ القرآن من التحريف لذلك جعله المرجع الحقّ للسنة النبوية. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقرآن وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)} 
صدق الله العظيم [النساء]
 ولكن للأسف إن الذين لا يعلمون أن الأحاديث الحقّ في السُّنة النبويّة جاءت من عند الله ظنّوا أنه يقصد القرآن أن لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً، ومن ثم نُردّ عليهم بالحقّ ونقول:
 إن وجدنا أنّ الخطاب موجّه للكافرين الذين عصوا الله ورسوله ظاهر الأمر وباطنه فقد صدق تأويلكم لهذه الآية المُحكمة التي لا تحتاج إلى تأويلٍ، وإن وجدنا أن الخطاب موجه للمؤمنين الذين يقولون طاعة لله ورسوله فقد صدق حكمُ الإمام ناصر محمد اليماني المستنبط من مُحكم القرآن العظيم وإلى الحكم الحقّ. قال الله تعالى:
 {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقرآن وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)}
 صدق الله العظيم [النساء]
 فهل وجدتم أخي الكريم فضيلة الشيخ الدكتور فالح بن محمد الصغير أن الخطاب موجه للذين تولوا عن طاعة الله ورسوله حتى تظنوا أنه يقصد القرآن أن لو كان من عند غير الله لوجدتم فيه اختلافاً كثيراً؟ أم وجدتم أنه يقصد الحديث المُخْتَلفُ عليه في السُّنة النبويّة أن لو كان من عند غير الله فإنكم سوف تجدون بينه وبين مُحكم القرآن اختلافاً كثيراً؟ أفلا تتقون؟ وأقسمُ بالله العظيم البَرُّ الرحيم لو اجتمع جميع علماء أمّة الإسلام الأحياء منهم والأموات أجمعين أنه لا ينبغي لهم أن يأتوا ببيان للقرآن خيرٌ من بيان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأحسنُ تفسيراً، فهل بعد الحقّ إلا الضلال! فقد تبيّن لكم يا معشر علماء أمّة الإسلام الذين اختلفوا في الدّين فتفرقوا وفرقوا المسلمين وفشلوا وذهبت ريحهم أن الله جعل كتاب الله القرآن العظيم هو الحكم فيما كنتم فيه تختلفون يا معشر المُختلفين في الدين, وكذلك جعل الله القرآن العظيم هو الحكمُ بين الذين فرقّوا دينهم من قبلكم من بني إسرائيل من النّصارى واليهود.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {إِنَّ هَذَا الْقرآن يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76)}
 صدق الله العظيم [النمل] 
 ومن ثم أمر الله رسوله أن يدعوهم إلى كتاب الله القرآن العظيم ليحكم بينهم منه بالحقّ فيما كانوا فيه يختلفون فتولى الذين هم للحقّ كارهون عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله. وقال الله تعالى:
 {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوْتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23)}
 صدق الله العظيم [آل عمران]
 وهذا هو حُكم الإمام المهدي الحقّ من ربّكم بين السُنة والشيعة في الحديث المختلف عليه في موضع فيه عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
 [إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا: كتاب الله وسُنتي]
 وأما الشيعة فيقولون إن محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - قال:
 [إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا: كتاب الله وعترتي]
 فتبين لكم الحُكم الحقّ بينهما بالحقّ أن الحقّ [كتاب الله وسُنتي] ولم يقُل وعترتي، وذلك لأن العترة يموتون كما يموت النّاس وليسوا جميعهم أئمة، وإذا ابتعث الله أحدهم ليهدي المسلمين إلى الصراط المستقيم فإن الله يزيده بسطةً في العلم على كافة علماء الأمّة حتى يحكم بينهم بالحقّ من كتاب الله ثم لا يجد الذين لا تأخذهم العزة بالإثم في صدورهم حرجاً مما قضى بينهم بالحقّ ويُسلموا تسليماً ومن ثم يعلموا أن الله اصطفاه لهم قائداً وإماماً حكماً بينهم بالحقّ وجعلهُ أحسن منهم تأويلاً لكتاب الله ويحكمُ بينهم من كتاب الله وسنَّة رسوله الحقّ وجعله من أولي الأمر منكم الذي أمركم الله بطاعتهم بعد الله ورسوله. تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرسول وَأُوْلِي الأمر مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرسول إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59)}
 صدق الله العظيم [النساء] 
 وإن كان إماماً حقاً للمسلمين فهو يدعوهم إلى كتاب الله وسنَّة رسوله ولا يُفرِّق بين حُكم الله في القرآن العظيم وحكم رسوله في السُّنة النبويّة الحقّ فيتبع ما تناقض مع حُكم الله بل يأتيهم بحكم الله ورسوله فيما كانوا فيه يختلفون فيحكم بينهم من كتاب الله وسنَّة رسوله الحقّ. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرسول وَأُوْلِي الأمر مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرسول إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59)} 
صدق الله العظيم [النساء] 
 وبما أننا أتيناكم بالحُكم الحقّ من كتاب الله أن القرآن هو المرجع لما اختلفتم فيه من الأحاديث النبويّة ومن ثم آتيكم بحكم رسوله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - بينكم في هذه المسألة. قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
 [ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه] 
قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
 [اعرضوا حديثي على الكتاب فما وافقه فهو مني وأنا قلته]
 قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
 [وإنها ستفشى عني أحاديث فما أتاكم من حديثي فاقرؤوا كتاب الله واعتبروه فما وافق كتاب الله فأنا قلته وما لم يوافق كتاب الله فلم أقله‏]
 قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
 [ستكون عني رواة يروون الحديث فاعرضوه على القرآن فإن وافق القرآن
 فخذوها وإلا فدعوها] 
 قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
 [عليكم بكتاب الله وسترجعون إلى قوم يحبون الحديث عني ومن قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار فمن حفظ شيئاً فليحدث به‏] 
 قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
 [عليكم بكتاب الله فإنكم سترجعون إلى قوم يشتهون الحديث عني فمن عقل شيئاً فليحدث به ومن افترى علي فليتبوأ مقعداً وبيتاً من جهنم‏] 
 قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: 
 [ألا إنها ستكون فتنة قيل ما المخرج منها يا رسول الله قال كتاب الله فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا تشبع منه العلماء ولا يخلو عن كثرة الردّ ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا‏:‏{‏إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به‏} من قال به صدق ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هُديَ إلى صراط مستقيم]
 قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
 [يأتي على النّاس زمان لا تطاق المعيشة فيهم إلا بالمعصية حتى يكذب الرجل ويحلف فإذا كان ذلك الزمان فعليكم بالهرب قيل يا رسول الله وإلى أين المهرب قال إلى الله وإلى كتابه وإلى سنة نبيه‏ الحقّ]
 قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: 
[ما بال أقوام يشرفون المترفين ويستخفون بالعابدين ويعملون بالقرآن ما وافق أهواءهم، وما خالف تركوه، فعند ذلك يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض يسعون فيما يدرك بغير سعي من القدر والمقدور والأجل المكتوب والرزق المقسوم، ولا يسعون فيما لا يدرك إلا بالسعي من الجزاء الموفور والسعي المشكور والتجارة
التي لا تبور] 
قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
 [من اتبع كتاب الله هداه الله من الضلالة، ووقاه سوء الحساب يوم القيامة، وذلك أن الله يقول‏:‏{‏فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى}] قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [يا حذيفة عليك بكتاب الله فتعلمه واتبع ما فيه] 
قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
 [مهما أوتيتم من كتاب الله فالعمل به لا عذر لأحد في تركه، فإن لم يكن في كتاب الله فسنة مني ماضية] 
قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
 [ما هذه الكتب التي يبلغني أنكم تكتبونها، أكتاب مع كتاب الله‏؟‏ 
يوشك أن يغضب الله لكتابه] 
 قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
 [يا أيها الناس، ماهذا الكتاب الذي تكتبون‏:أكتاب مع كتاب الله‏؟‏ يوشك أن يغضب الله لكتابه قالوا يا رسول الله فكيف بالمؤمنين والمؤمنات يومئذ‏؟‏ قال‏:من أراه الله به خيرا أبقى الله في قلبه لا إله إلا الله] 
 قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
 [لا تكتبوا عني إلا القرآن، فمن كتب عني غير القرآن فليمحه، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي فليتبوأ مقعده من النار] 
 قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
 [لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإني أخاف أن يخبروكم بالصدق فتكذبوهم أو يخبروكم بالكذب فتصدقوهم، عليكم بالقرآن فإن فيه نبأ من قبلكم وخبر 
ما بعدكم وفصل ما بينكم‏.‏]
 قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
[لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، إما أن تصدقوا بباطل وتكذبوا بحق، وإلا لو كان موسى حيا بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني]
 صدق محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
 ويا أخي الكريم فضيلة الشيخ الدكتور فالح بن محمد الصغير المحترم، ويا معشر الباحثين عن الحق، فهل وجدتم اختلافاً شيئاً بين بيان محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وبين بيان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني للقرآن من ذات القرآن؟ فلا حُجّة لكم على المهدي المنتظَر ناصر محمد اليماني بعد إذ حاججتكم بالبيان الحقّ للقرآن من ذات القرآن ثم بالبيان الحقّ من عند الرحمن على لسان محمد رسول الله في السنة المُهداة فلم تجدوها تختلف مع بيان ناصر محمد اليماني للقرآن ومن حاجني الآن بما خالف لمحكم كتاب الله وبما خالف لمحكم السُّنة النبويّة للبيان على لسان محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فاشهدوا عليه بالكفر والإعراض عن كتاب الله وسنَّة رسوله الحقّ وعصى الله ورسوله والمهدي المنتظَر وما بعد الحقّ إلا الضلال . وسلامٌ على المرسلين, والحمدً لله ربّ العالمين. ويا أخي الكريم فضيلة الشيخ الدكتور فالح بن محمد الصغير المحترم, إني أراك تقول أنك سوف تنسحب من الحوار حتى لا تشهر المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني, ثم أرد عليك بالحقّ وأقول:
 إن من أراد أن يشهر نفسه أنهُ المهدي المنتظَر وهو ليس المهدي المنتظَر فبئس الشهرة وسوف يجعله الله من أشهر الكُفار في نار جهنّم وبئس المصير، وإنما ذلك عذر شيطاني فلا تتبعه وعُذر قبيح، فلنفرض أن ناصر محمد اليماني كذاب أشر وليس المهدي المنتظَر فهل تتركه يضل المسلمين بل حقَّ عليك أن تدمغ الباطل بالحقّ فإذا هو زاهق إذا كان الباطل مع ناصر محمد اليماني وإن كان الحقّ مع ناصر محمد اليماني فإن لكلّ دعوى بُرهان، فسوف يدمغُ كافة حُجج علماء المسلمين والنّصارى واليهود بالحقّ، فإذا الباطل زاهق فتصبح حُجّة الباطل واهية, وإنا لصادقون, ومن أعرض عن دعوة الحقّ إلى الاحتكام إلى الذكر المحفوظ من التحريف بعدما تبيّن له أنه الحقّ من ربّه أولئك يقيّض الله لهم قُرناء من الشياطين فيصدونهم عن الهدى ويحسبون أنهم مهتدون ويجعل معيشته ضنكا ويحشرهُ يوم القيامة أعمى, ومن ثم يُعاتب ربّه فيقول : رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً، ثم أقام الله عليه الحُجة بالحقّ وقال: 
{قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (126)}
 صدق الله العظيم [طه] 
 الداعي إلى الاحتكام بكتاب الله الذكر المحفوظ من التحريف القرآن العظيم والسُّنة النبويّة الحقّ الإمام المهدي المنتظَر من آل البيت المُطهر الذي جاء به القدر المقدور في الكتاب المسطور لتنفيذ حكمة التواطؤ في اسم المهدي المنتظر للاسم محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فواطأ اسم محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في اسم المهدي المنتظر في اسم أبيه (ناصر محمد) ليجعل الله في اسمي خبري ورايتي وعنوان أمري وذلك لأن الله لم يجعلني نبياً ولا رسولاً جديداً بل ابتعثني ناصراً لما جاءكم به خاتم الأنبياء والمرسلين محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ولذلك جعل في اسمي خبري وراية أمري (ناصر محمد) فأدعوكم إلى الرجوع إلى منهاج النبوة الأولى على كتاب الله وسنة محمد رسول الله الحقّ التي لا تُخالف لمُحكم القرآن العظيم فهل أنتم مُهتدون؟ فأطيعوا أمري وشدّوا أزري فيشرككم الله في أمري وإن أبيتم أظهرني
الله عليكم وعلى كافة البشر في ليلة وأنتم صاغرون،
 وسلامٌ على المرسلين, والحمدُ لله ربّ العالمين..
 أخو فضيلة الشيخ الدكتور فالح بن محمد الصغير وجميع المؤمنين
 الإمام المهدي ناصر محمد اليماني. 

السبت، 13 يونيو 2009

إلى الدكتور فالح بن محمد الصغير الذي سجل لدينا بإسم أبو صالح المدني


 إلى الدكتور فالح بن محمد الصغير الذي سجل لدينا 
 بإسم أبو صالح المدني 
بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على النبي الامي الامين وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين. أخي الكريم المُحترم (فضيلة الشيخ الدكتور فالح بن مُحمد الصغير المُكرم)
 والذي تسجل عضواً لدينا باسم (أبو صالح المدني)، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأرجو لك من الله التكريم في الدُنيا والآخرة وجنات النعيم ولا أريدك أن تكون من أهل الجحيم أعاذك الله منها ونفسي وجميع المُسلمين، ويا أخي الكريم إني الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أُرحب بشخصكم الكريم في طاولة الحوار العالمية لكافة عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود وكافة الباحثين عن الحق من العالمين. 
ويا أخي الكريم لقد أتى الله بك إلى موقعنا بقدر مقدور في الكتاب المسطور في عصر الحوار من قبل الظهور فإن كنت ترى الإمام ناصر محمد اليماني على ضلال مبين فلا يجوز لك الصموت عني حتى لا يضل ناصر محمد اليماني المُسلمين ولكن المُسلمين يريدون منك الفتوى بسلطان العلم الحق من مُحكم كتاب الله الذي لا يستطيع أحدٌ أن يطعن فيه شيئاً وكذلك يريدون من الإمام ناصر محمد اليماني فلنحتكم إلى كتاب الله
 يا فضيلة الدكتور(الشيخ فالح بن مُحمد الصغير) المُحترم فإما أن تهدي ناصر محمد اليماني إلى الصراط المُستقيم إن كان على ضلال مُبين أو نهديك بالحق إلى صراط العزيز الحميد فتعبُد الله كما ينبغي أن يُعبد فتكون من المُكرمين في العالمين في الدُنيا وفي الآخرة ولا نزال ننتظر منك الحوار فتدمغ الحجة بالحُجة الداحضة للجدل فأنت من عُلماء الأمة فلا ينبغي لك أن تُحاجنا بغير علم كما فعلت في بيانك الأول أخي الكريم بارك الله فيك فإن الأمر عظيم فلكُل دعوى بُرهان فلسنا في كرة قدم تغلبني أوأغلبك بل هذا مصيرأمة بأسرها فأما أن تنقذهم من ضلال ناصرمحمد اليماني إن كنت تراني على ضلال مُبين فتهدني ومن اتبعني إلى صراطاً أهدى سبيلا وأقوم قيلا فلا ولن تأخذني العزة بالإثم لو تبين لي أن الحق مع أخي الكريم فضيلة الشيخ الدكتور فالح مُحمد الصغير وكذلك أنت أخي الكريم إذا وجدت الحق مع الإمام ناصر محمد اليماني فعليك 
أن تتقي الله فلا تأخذك العزة بالإثم بل تعترف بالحق وتُسلم تسليماً غفر الله لي ولك ولجميع المُسلمين إن ربي غفورٌ رحيم ونحنُ بانتظار الرد من شخصكم الكريم
 وأما بالنسبة لوصفك لنا بالدجال
 فقد تبين لي أنك تعلم أن ناصر محمد ليس الدجال وإنما كنت تريد بي سوءًا حتى آتي إلى مكة والمدينة لتلقوا بالقبض علي ويا أخي الكريم أقسمُ بربي لولا أني أريد لكم النجاة لأتيت ولكنكم لن تلبثوا خلافي إلا قليلاً فيقيني الله سيأت ما مكرتم ثم يحيق بكم سوء العذاب ولكني لن أتي إلى مكة إلا من بعد التصديق أخي الكريم وليس خوفاً منكم ولكن حفاظاً عليكم وغفر الله لكم فإنكم لا تعلمون أني الإمام المهدي الحق من ربكم 
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
 أخوك الإمام ناصر محمد اليماني
 

الخميس، 11 يونيو 2009

رد الإمام المهدي على من أفسد في البلاد، وأضل العباد، علم الجهاد(المسلمة)، الذَكَر في ثوب الأنثى

         
 رد الإمام المهدي على من أفسد في البلاد، وأضل العباد،
 علم الجهاد(المسلمة)، الذَكَر في ثوب الأنثى 
 بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين النبي الأمي الأمين وآله الطيبين والتابعين للحق إلى يوم الدين 
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين . 
 وصدق الحُسين إبن عُمر مُشرف طاولة الحوار في فتواه إن المُسلمة ذكر سجل في طاولة الحوار بثوب الأنثى ذلك علم الجهاد من اليهود من شياطين البشر الذي يُريد أن يصدُ المُسلمين عن دعوة المهدي المُنتظر للمُسلمين والنصارى واليهود بالإحتكام إلى كتاب الله الذكر المحفوظ من التحريف ويحاجّ الناس بالبيان الحق للذكر حُجة الله على البشر وحُجة المهدي المنتظر وإني على إلجامه بالحق لجدير بإذن الله العلي القدير حتى ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ويا علم الجهاد الشرير من شياطين البشر من ألدِ أعداء الله ورسوله والمهدي المُنتظر ذلك لأنك من الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكُفر والمكر فاتخذت إيمانك جُنة لتُصدُ عن البيان الحق للذكر ذلك علم الجهاد الشرير الذي سيمسخهُ الله الواحد القهار قريباً إلى خنزير ليجعلهُ عبرة لمن يعتبر ومن آيات التصديق للمهدي المُنتظر الإمام ناصر محمد اليماني وإني المهدي المُنتظر أُدعو إلى سبيل الله الواحدُ القهار بالحكمة والموعظة الحسنة في الحوار إلا مع شياطين البشر فأولئك ستجدون المهدي المُنتظر ناصر محمد غليظاً عليهم في الحوار فلا استخدم الحكمة في الحوار معهم كأمثال علمُ الجهاد الذي أتى إلى طاولة الحوار يرتدي ثوب الأنثى وهو ذكر كما يظهر الإيمان ويبطن الكُفر والمكر ليصُد المُسلمين عن البيان الحق للذكر وما يلي إقتباس من فتوى علم الجهاد الذي يقول: 
((انتهينا من النقطه الاولى وخلاصتها ان صاحب علم الكتاب هو الله وحده )) 
 وهدفه من هذه الفتوى يريد فتنتكم عن الدعوة الحق إلى الإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم بحُجة إنهُ لا يعلمُ ما في كتاب الله إلا الله وحده لكي يقول الباحثين عن الحق إذاً ليس لنا إلا اتباع السنة النبوية وحسبنا ذلك ثم يضلهم علم الجهاد بكُل ما خالف لمحكم القرآن من الأحاديث والروايات الموضوعة في السنة النبوية أفلا ترون إن علم الجهاد من شياطين البشر يُريد أن يصد عن دعوة المهدي المُنتظر بدعوة الإحتكام إلى مُحكم الذكر القرآن العظيم وعلم الجهاد من شياطين البشر من اليهود من الذين أعرضوا عن دعوة الإحتكام إلى مُحكم كتاب الله القرآن وقال الله تعالى:
 { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ } 
صدق الله العظيم [آل عمران:23]
 وبما إني المهدي المُنتظر أدعو كافة المُسلمين والنصارى واليهود المُختلفين في الدين إلى الإحتكام إلى الذكر المحفوظ من التحريف حُجة الله على محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحُجة الله على المهدي المُنتظر وحُجة الله على الناس أجمعين
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
{ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴿43﴾ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴿44﴾ } 
صدق الله العظيم [الزخرف:44] 
 وذلك لأن الله حفظ حُجته على العالمين القُرآن ذي الذكر من تحريف شياطين البشر، تصديقاً لقول الله تعالى:
 { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } 
صدق الله العظيم [الحجر:9] 
والذكر الحكيم رسالة الله المحفوظة من التحريف إلى العالمين لمن شاء منهم أن يستقيم ليستمسكوا بمُحكم الذكر المحفوظ من التحريف القرآن العظيم فيهديهم الله به إلى الصراط المُستقيم تصديقاً لقول الله تعالى:
 { وما هو بقول شيطان رجيم (25) فأين تذهبون (26) إن هو إلا ذكر للعالمين (27) لمن شاء منكم أن يستقيم (28) } 
صدق الله العظيم [التكوير] 
 ولكن علم الشيطان الرجيم الذى أتى طاولة الحوار في ثوب الأنثى وهو ذكر يُريد أن يصدكم عن دعوة المهدي المُنتظر بالإحتكام إلى الذكر المحفوظ من التحريف بحُجة إنهُ لا يعلمُ مافي كتاب الله إلا الله وهذه هي الحكمة الخبيثه من علم الجهاد في ثوب الأنثى من فتواه للمُسلمين المُتكررة في بيانه بقوله:
 (اذن خلاصة هذه النقطه ان صاحب علم الكتاب من انزله هو الله تعالى
 الواحد الاحد الفرد الصمد )  
ومن ثم يُرد عليه المهدي المُنتظر الحق من ربكم وأقول:
 إن الله قد جعل الله الرد عليك يا عدو الله في مُحكم الذكر الحكيم ،
وقال الله تعالى:
 { وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ (43) }
 صدق الله العظيم [الرعد]
 أفلا ترون يا معشر الانصار السابقين الأخيار إن الشاهد عبد من عباد الله الصالحين الذي يؤتيه الله علم الكتاب القُرآن العظيم ليُحاج الناس بحقائق الايات العلمية بكافة أسرار القرآن العظيم الذي كذب به الكُفار في عصر محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال الله تعالى:
 { وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا } 
ثم رد الله عليهم بالحق وقال لنبيه أن يقول لهم:
{ قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ( 43 ) }
  صدق الله العظيم 
 والسؤال إلى علم الجهاد المُعاند بغير الحق وإلى كافة الأنصار السابقين الأخيار
 في قول الله تعالى:
 { قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ (43) }  
صدق الله العظيم
 والسؤال هو:
 من الشاهد الذي عنده علم الكتاب المُعطوف على شهادة الله إنهُ الحق ؟
وذلك لأن هذه الآية مُحكمة: { قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ } 
ثم قال : { وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ (43) } 
 صدق الله العظيم 
 قاتلك الله ياعدو الله وفضحك الله وقد يزعم الجاهلون إن علم الجهاد ينطق بالحق
 حين أفتاكم بقوله: 
(اذن خلاصة هذه النقطه ان صاحب علم الكتاب من انزله هو الله تعالى 
الواحد الاحد الفرد الصمد ) 
 ومن ثم يرُد عليه الإمام المهدي الحق وأقول:
 يا سُبحان الله فهل لديك شك إن الله أحاط بكُل شىء علماً فهذا لا جدل فيه بل نقطة الحوار في الشاهد الآخر هو الذي آتاه الله علم الكتاب،
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
{ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ (43) } 
صدق الله العظيم
 وبما أن الله واحد: { قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ } 
ثم أضاف العبد الشاهد الذي يؤتية علم الكتاب القرآن العظيم وقال: 
{ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ (43) } 
صدق الله العظيم 
 أفلا ترون يامعشر الانصار السابقين الاخيار إن المُسلمة الذكر في ثوب الأُنثى أحد شياطين البشر من ألد أعداء الله ورسوله والمهدي المُنتظر وأرجو من الله بحق لا إله إلا هو وبحق رحمته التي كتب على نفسه وبحق عظيم نعيم رضوان نفسه أن تكون من أول آيات المسخ قريباً للذين يعرضون فيصدون عما أنزل الله وهم يعلمون إنهُ الحق من ربهم من الذين يقولون سمعنا وعصينا ويحرفون كلام الله من بعد ما عقلوه ويريدوا أن يُضلوا الامة عما أنزل الله في القرآن العظيم ومنهم علم الجهاد 
وأفتاكم الله في شأنه إنه: 
{ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (46) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آَمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (47) } 
صدق الله العظيم [النساء] 
 فهل تعلم يا علم الشيطان الرجيم ما يقصد الله بقوله:
 { أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (47) } 
صدق الله العظيم 
 وأنت تعلم ماذا فعل الله بطائفة من اليهود من أصحاب السبت فلعنهم الله بكُفرهم 
وقال الله: { كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ } صدق الله العظيم [الأعراف:166] 
وقد مضى وانقضى مسخ طائفة منكم من أصحاب السبت إلى قردة خاسئين وبقي المسخ إلى خنازير تصديقاً لقول الله تعالى:
 { قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاءالسَّبِيلِ }
  صدق الله العظيم [المائده:60] 
 والمسخ إلى خنازير يكون في عصر المهدي المُنتظر للذين يصدون البشر عما أنزل الله ويقولوا سمعنا ظاهر الأمر فيظهرون الإسلام ويبطنون الكفر والمكر ضد دعوة المهدي المنتظر بالإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم بحٌجة إنه لا يعلم بكتاب الله سوى الله الذي أنزله برغم أنهم يقولوا إنهم به مؤمنون ولكنهم لو يكفرون بالقرآن ظاهر الأمر لانكشف أمرهم ولكنهم يدعونكم إلى ترك الإحتكام إلى القرآن العظيم كتاب الله بحجة إنه لا يعلم عما جاء في كتاب الله إلا الله الذي أنزله لذلك لا داعي للإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم فذلك ما يبغيه علم الجهاد لأنهم لا يستطيعوا أن يصدوا الناس عن طريق تحريف القرآن العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه في عصر تنزيله على محمد رسول صلى الله عليه وآله وسلم ولا من خلفه من بعد موته لتحريف القرآن وجعله الله هُدى ورحمة للمؤمنين ولكن علم الشيطان الرجيم للقرآن العظيم لمن الكارهين ويريد أن يفتيكم إنه لا يعلم بكتاب الله إلا الله وذلك حتى يستطيعوا أن يصدوكم بكل ما خالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم عن طريق الأحاديث والروايات الموضوعه في السنة النبوية وهيهات هيهات أقسمُ بربي الله الواحد القهار الذي أحيا عبده بالقرآن العظيم وجعله نوراً لعبده يمشي به في الناس فيكون سلاح عبده كالسيف البتار فأبتر بمحكمه السنتكم بالحق المُهيمن والمُلجم للذين يصدون عن دعوة الإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم كأمثال علم الجهاد الذي يظهر الإيمان ويبطن الكُفر والذي كُل ما تم طرده من طاولة الحوار عاد الكر من بعد الحظر باسم آخر وسبب طرده وحظره ليس عجزاً عن حوار شياطين البشر فوالله لا قبل لهم بحوار المهدي المنتظر ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ونصيراً ولكن سبب طردهم لأنه يوجد من بين أصحاب المهدي المنتظر سمّاعون لهم كما كان يوجد من بين صحابة محمد رسول الله سمّاعون لهم،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 { وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ } 
صدق الله العظيم[التوبه:47]
 ولكن علم الشيطان الرجيم مُستمر في الإصرار فيعاود بإسم آخر ثم يكتشفه الحسين إبن عُمر وأما المهدي المُنتظر فيكتشفه من خلال منطق الحوار ثم يتم طرده ومن ثم يعادود بإسم آخر ثم نكتشفه فيُزجر ثم يعاود بإسم آخر ثم نكتشفه فيُزجر وهاهو عاد إلى طاولة الحوار مُرتدي ثوب الأُنثى باسم (المُسلمة) وهو ذكر مثلما يظهر الإيمان ويبطن الكُفر وخلاصة الامر افلا تتفكرون يامعشر الأنصار السابقين الأخيار لماذا هذا الإصرار من علم الجهاد من شياطين البشر ألدُ اعداء الله ورسوله والمهدي المُنتظر على المُشاركة في طاولة الحوار بكُل حيلة ووسيلة فاقسمُ بالله فالق الحب والنوى مُخرج الحي من الميت ومُخرج الميت من الحي أن سبب إصرار علم الجهاد بالمُشاركة في طاولة الحوار لأنه يؤمن أن ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر وإن درجة إيمانه بأني المهدي المنتظر كدرجة إيماني بأني المهدي المنتظر الحق من رب العالمين وسوف يستمر بطول عصر الحوار تجدوه لا يزال مُصراً على أن يكون عضواً في طاولة الحوار يلقي البيان تلو الأخر وإنما ذلك من علم الجهاد جهاداً للصد عن البيان الحق بكُل حيلة ووسيلة حتى يردوكم من بعد إيمانكم كافرين بالبيان الحق للذكر وذلك سبب الإصرار من علم الشيطان الأشر يُريد أن يرد الأنصار من بعد إيمانهم بالبيان الحق للذكر كافرين وذلك ما يبغيه من الإستمرار بالمُشاركة في طاولة الحوار وقد حذركم الله من المؤمنين الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكُفر وأمركم أن تعتصموا بحبل الله القرآن العظيم وقال الله تعالى : 
{ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعْمَلُونَ (98) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (99)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100) وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (101) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) } 
 صدق الله العظيم [آل عمرآن] 
 وقال الله تعالى:
 { وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآَتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآَمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (12) فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (13) وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (14) } 
صدق الله العظيم [المائده]
 ويا علمُ الجهاد 
 أقسمُ بالله العلي العظيم إنك تعلم علم اليقين إني المهدي المُنتظر الحق من ربك ولكن مُشكلتكم إنكم يئِستم من رحمة الله كما يئِس الكُفار من أصحاب القبور ولذلك تريدون أن نكون معكم سواء في نار جهنم وقال الله تعالى:
 { وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء } 
صدق الله العظيم [النساء:89] 
 وإنما سبب غلظتنا عليهم لأني أعلم إن البيان الحق إن تبين لهم أنه الحق من ربهم فسوف يزيدهم رجساً إلى رجسهم لأنهم لن يتخذوه سبيلا فهم للحق لمن الكارهين كما بيّن الله لكم فيما يلي من الآيات المُحكمات في شأنهم: 
بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{ الم(1) ذَلِك الْكتَب لا رَيْب فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ(2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصلَوةَ وَ ممَّا رَزَقْنَهُمْ يُنفِقُونَ(3) وَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بمَا أُنزِلَ إِلَيْك وَ مَا أُنزِلَ مِن قَبْلِك وَ بِالاَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ(4)أُولَئك عَلى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَ أُولَئك هُمُ الْمُفْلِحُونَ(5) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سوَاءٌ عَلَيْهِمْ ءَ أَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ(6) خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سمْعِهِمْ وَ عَلى أَبْصرِهِمْ غِشوَةٌ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(7) وَ مِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الاَخِرِ وَ مَا هُم بِمُؤْمِنِينَ(8) يخَدِعُونَ اللَّهَ وَ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَ مَا يخْدَعُونَ إِلا أَنفُسهُمْ وَ مَا يَشعُرُونَ(9) فى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمُ بِمَا كانُوا يَكْذِبُونَ(10) وَ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فى الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نحْنُ مُصلِحُونَ(11) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَ لَكِن لا يَشعُرُونَ(12) وَ إِذَا قِيلَ لَهُمْ ءَامِنُوا كَمَا ءَامَنَ النَّاس قَالُوا أَ نُؤْمِنُ كَمَا ءَامَنَ السفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السفَهَاءُ وَ لَكِن لا يَعْلَمُونَ(13) وَ إِذَا لَقُوا الَّذِينَ ءَامَنُوا قَالُوا ءَامَنَّا وَ إِذَا خَلَوْا إِلى شيَطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نحْنُ مُستهْزِءُونَ(14) اللَّهُ يَستهْزِىُ بهِمْ وَ يَمُدُّهُمْ فى طغْيَنِهِمْ يَعْمَهُونَ(15) أُولَئك الَّذِينَ اشترَوُا الضلَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبحَت تجَرَتُهُمْ وَ مَا كانُوا مُهْتَدِينَ(16) مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِى استَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضاءَت مَا حَوْلَهُ ذَهَب اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَ تَرَكَهُمْ فى ظلُمَت لا يُبْصِرُونَ(17) صمُّ بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ(18) أَوْ كَصيِّب مِّنَ السمَاءِ فِيهِ ظلُمَتٌ وَ رَعْدٌ وَ بَرْقٌ يجْعَلُونَ أَصبِعَهُمْ فى ءَاذَانهِم مِّنَ الصوَعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَ اللَّهُ محِيط بِالْكَفِرِينَ(19) يَكادُ الْبرْقُ يخْطف أَبْصرَهُمْ كلَّمَا أَضاءَ لَهُم مَّشوْا فِيهِ وَ إِذَا أَظلَمَ عَلَيهِمْ قَامُوا وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَب بِسمْعِهِمْ وَ أَبْصرِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلى كلِّ شىْء قَدِيرٌ(20) يَأَيهَا النَّاس اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُمْ وَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(21) الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الأَرْض فِرَشاً وَ السمَاءَ بِنَاءً وَ أَنزَلَ مِنَ السمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلا تجْعَلُوا للَّهِ أَندَاداً وَ أَنتُمْ تَعْلَمُونَ(22) وَ إِن كنتُمْ فى رَيْب مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسورَة مِّن مِّثْلِهِ وَ ادْعُوا شهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صدِقِينَ(23) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَ لَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتى وَقُودُهَا النَّاس وَ الحِْجَارَةُ أُعِدَّت لِلْكَفِرِينَ(24) وَ بَشرِ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَ عَمِلُوا الصلِحَتِ أَنَّ لهَُمْ جَنَّت تجْرِى مِن تحْتِهَا الأَنْهَرُ كلَّمَا رُزِقُوا مِنهَا مِن ثَمَرَة رِّزْقاً قَالُوا هَذَا الَّذِى رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَ أُتُوا بِهِ مُتَشبِهاً وَ لَهُمْ فِيهَا أَزْوَجٌ مُّطهَّرَةٌ وَ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ(25) * إِنَّ اللَّهَ لا يَستَحْىِ أَن يَضرِب مَثَلاً مَّا بَعُوضةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَ أَمَّا الَّذِينَ كفَرُوا فَيَقُولُونَ مَا ذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كثِيراً وَ يَهْدِى بِهِ كَثِيراً وَ مَا يُضِلُّ بِهِ إِلا الْفَسِقِينَ(26) الَّذِينَ يَنقُضونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَقِهِ وَ يَقْطعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصلَ وَ يُفْسِدُونَ فى الأَرْضِ أُولَئك هُمُ الْخَسِرُونَ(27) كَيْف تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ كنتُمْ أَمْوَتاً فَأَحْيَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ(28) هُوَ الَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا فى الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ استَوَى إِلى السمَاءِ فَسوَّاهُنَّ سبْعَ سمَوَت وَ هُوَ بِكلِّ شىْء عَلِيمٌ(29) وَ إِذْ قَالَ رَبُّك لِلْمَلَئكَةِ إِنى جَاعِلٌ فى الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَ تجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَ يَسفِك الدِّمَاءَ وَ نحْنُ نُسبِّحُ بحَمْدِك وَ نُقَدِّس لَك قَالَ إِنى أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ(30) } 
صدق الله العظيم [البقره]
 وأوجه سؤال إلى كافة أولو الألباب المُتدبرين لآيات الكتاب:
 فمن الذي سوف يهدي الله به الناس أجمعين ويضل به كافة الشياطين من الجن والإنس؟
 ذلك هو المهدي المُنتظر الذي تجهلون قدره ولا تحيطون بسره فأما الذين آمنوا منكم فسيعلمون إنه الحق من ربهم وأما شياطين البشر الذين يكفرون بالبيان الحق للذكر وهم يعلمون إنه من عند الله فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلاً وها نحن بيّنا ماذا أراد الله بهذا مثلاً لقوم يؤمنون فتدبروا وتفكروا الحق من ربكم . قال الله تعالى: 
{ إِنَّ اللَّهَ لا يَستَحْىِ أَن يَضرِب مَثَلاً مَّا بَعُوضةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَ أَمَّا الَّذِينَ كفَرُوا فَيَقُولُونَ مَا ذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كثِيراً وَ يَهْدِى بِهِ كَثِيراً وَ مَا يُضِلُّ بِهِ إِلا الْفَسِقِينَ(26) الَّذِينَ يَنقُضونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَقِهِ وَ يَقْطعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصلَ وَ يُفْسِدُونَ فى الأَرْضِ أُولَئك هُمُ الْخَسِرُونَ(27) }
 صدق الله العظيم [البقره]
 أولئك يعبدون الطاغوت وهم يعلمون إنه الشيطان الرجيم ويريد أن يقول إنه الله ولن ينجو من فتنة الدجال
إلا من صدق بصفات الله الأزلية والأبدية في الأولى والآخرة وفي ما يلي من الآيات المُحكمات في ذكر صفات ذاته: 
 { وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ (100) بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (101) ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (102) لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103) قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (104) وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (105) اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (106) وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (107) وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (108) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آَيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْآَيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ (109) وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (110) وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (111) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) }
  صدق الله العظيم [الأنعام] 
 ويا معشر الأنصار السابقين الاخيار ويا أيها المُسلمون
 والناس أجمعون 
 عليكم بالإعتصام بحبل النجاة ذي العروة الوثقى لاانفصام لها فلا تستمسكوا بخيط العنكبوت فإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت كمثل حزب الطاغوت الملك هاروت وقبيلهِ ماروت وأوليائِهم من شياطين البشر كمثل علم الجهاد ومن كان على شاكلته ملعونين أينما ثُقفوا أخذوا وقُتلوا تقتيلا إلا أن يتوبوا من قبل أن نقدر عليهم فإن الله لغفور رحيم. ويا معشر المؤمنون اعتصموا بحبل الله القرآن العظيم البُرهان الحق وقال الله تعالى:  { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا } 
صدق الله العظيم [آل عمران:103] 
 فهل تعلمون ما هو حبل الله الذي أمركم ان تعتصموا به إنه القرآن العظيم أمركم الله
 أن تستمسكوا به
 فتكفروا لما خالف لمحكم البُرهان من ربكم إليكم، تصديقاً لقول الله تعالى:
 { يَـأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَآءَكُمْ بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً (174) فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ 
فَسَيُدْخِلُهُمْ فِى رَحْمَةٍ مَّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَطاً مُّسْتَقِيماً (175) } 
صدق الله العظيم [النساء] 
 وأما درجة المهدي المنتظر العلمية:
  فقال الله تعالى:
 {‏ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ‏ }‏
 صدق الله العظيم [المجادله] 
 إذاً هذا شىء يختص بتقسيمه الله وليس علم الشيطان الرجيم من يُقسم رحمة الله ولا الناس أجمعين وأنا أولى منك بجدي بالحُب والقُرب والإتباع وليس الله حصريا للأنبياء من دون الصالحين فذلك شرك بالله وعلى الله يتنافس الصالحون المُقربون من الأنبياء والرسُل والصالحون فيبتغو إليه الوسيلة أيهم احب وأقرب وإنما الرُسل والأنبياء عباداً أمثالكم يتنافسون على ربهم أيهم أحب واقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ولكنكم جعلتم الله حصرياً لهم من دون الصالحين ولذلك تتخذونهم وساطة بين العباد ورب العباد فاشركتم بالله، وقال الله تعالى: 
 { قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلًا أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا }
  صدق الله العظيم [الإسراء]
 فنافسوا المهدي المُنتظر في الحُب والقُرب من الله ونافسوا جميع الأنبياء والمُرسلين في الحُب والقرب من الله فأن رأيتم إنه لا يجوز فقد أشركتم بالله والحُكم لله وهو خير الفاصلين وإنما أدعوكم أن تعبدوا الله وحده وتكفروا بشفعاءكم بين يدي الله فاتقوا الله واتبعوا دعوة الحق خيرا لكم يا معشر المُسلمين ونافسوا المهدي المُنتظر في حُب الله وقُربه وتسابقوا على الخيرات وابتغوا إلى الله الوسيلة أيكم أحب إلى الله وأقرب فإن قلتم إنه لا يجوز لنا فلا يحق أن يتنافس على الله أيهم أحب وأقرب إلا المُرسلين فقد أشركتم بالله والإشراك بالله ظُلم عظيم وإنما الأنبياء والمُرسلين عباداً أمثالكم خلقهم الله لعبادتة كما خلقكم لعبادته وفضّلوا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أنفسكم في الدُنيا وفي الآخرة في الدرجات المادية تفضيلاً طمعاً في المزيد من حُب الله وقربه إن كنتم تعبدون الله كما ينبغي أن يُعبد فلا تشركون بالله شيئاً وأما علم الجهاد وإنما يسعى لفتنتكم وسوف نتركه في طاولة الحوار إلى ما يشاء الله ومثل المهدي المنتظر كمثل طالوت ومثل علم الجهاد كمثل نهر الفتنة وأريد غربلة الأنصار
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 { مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ }
 صدق الله العظيم [آل عمرآن:179 ] 
 وتصديقاً لقول الله تعالى: 
 { إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175) وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (176) إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (177) وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (178) مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (179) } 
صدق الله العظيم [آل عمران]
 { يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ {32} هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى
 وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33) }
  [ التوبة] 
 وقال الله عزَّ وجل:
 { يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى
 وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9) }
 صدق الله العظيم [الصف] 
 وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
 العدو اللدود لكافة شياطين البشر اليهود المهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني