الخميس، 11 يونيو، 2009

رد الإمام المهدي على من أفسد في البلاد، وأضل العباد، علم الجهاد(المسلمة)، الذَكَر في ثوب الأنثى

         
 رد الإمام المهدي على من أفسد في البلاد، وأضل العباد،
 علم الجهاد(المسلمة)، الذَكَر في ثوب الأنثى 
 بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين النبي الأمي الأمين وآله الطيبين والتابعين للحق إلى يوم الدين 
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين . 
 وصدق الحُسين إبن عُمر مُشرف طاولة الحوار في فتواه إن المُسلمة ذكر سجل في طاولة الحوار بثوب الأنثى ذلك علم الجهاد من اليهود من شياطين البشر الذي يُريد أن يصدُ المُسلمين عن دعوة المهدي المُنتظر للمُسلمين والنصارى واليهود بالإحتكام إلى كتاب الله الذكر المحفوظ من التحريف ويحاجّ الناس بالبيان الحق للذكر حُجة الله على البشر وحُجة المهدي المنتظر وإني على إلجامه بالحق لجدير بإذن الله العلي القدير حتى ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ويا علم الجهاد الشرير من شياطين البشر من ألدِ أعداء الله ورسوله والمهدي المُنتظر ذلك لأنك من الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكُفر والمكر فاتخذت إيمانك جُنة لتُصدُ عن البيان الحق للذكر ذلك علم الجهاد الشرير الذي سيمسخهُ الله الواحد القهار قريباً إلى خنزير ليجعلهُ عبرة لمن يعتبر ومن آيات التصديق للمهدي المُنتظر الإمام ناصر محمد اليماني وإني المهدي المُنتظر أُدعو إلى سبيل الله الواحدُ القهار بالحكمة والموعظة الحسنة في الحوار إلا مع شياطين البشر فأولئك ستجدون المهدي المُنتظر ناصر محمد غليظاً عليهم في الحوار فلا استخدم الحكمة في الحوار معهم كأمثال علمُ الجهاد الذي أتى إلى طاولة الحوار يرتدي ثوب الأنثى وهو ذكر كما يظهر الإيمان ويبطن الكُفر والمكر ليصُد المُسلمين عن البيان الحق للذكر وما يلي إقتباس من فتوى علم الجهاد الذي يقول: 
((انتهينا من النقطه الاولى وخلاصتها ان صاحب علم الكتاب هو الله وحده )) 
 وهدفه من هذه الفتوى يريد فتنتكم عن الدعوة الحق إلى الإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم بحُجة إنهُ لا يعلمُ ما في كتاب الله إلا الله وحده لكي يقول الباحثين عن الحق إذاً ليس لنا إلا اتباع السنة النبوية وحسبنا ذلك ثم يضلهم علم الجهاد بكُل ما خالف لمحكم القرآن من الأحاديث والروايات الموضوعة في السنة النبوية أفلا ترون إن علم الجهاد من شياطين البشر يُريد أن يصد عن دعوة المهدي المُنتظر بدعوة الإحتكام إلى مُحكم الذكر القرآن العظيم وعلم الجهاد من شياطين البشر من اليهود من الذين أعرضوا عن دعوة الإحتكام إلى مُحكم كتاب الله القرآن وقال الله تعالى:
 { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ } 
صدق الله العظيم [آل عمران:23]
 وبما إني المهدي المُنتظر أدعو كافة المُسلمين والنصارى واليهود المُختلفين في الدين إلى الإحتكام إلى الذكر المحفوظ من التحريف حُجة الله على محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحُجة الله على المهدي المُنتظر وحُجة الله على الناس أجمعين
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
{ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴿43﴾ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴿44﴾ } 
صدق الله العظيم [الزخرف:44] 
 وذلك لأن الله حفظ حُجته على العالمين القُرآن ذي الذكر من تحريف شياطين البشر، تصديقاً لقول الله تعالى:
 { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } 
صدق الله العظيم [الحجر:9] 
والذكر الحكيم رسالة الله المحفوظة من التحريف إلى العالمين لمن شاء منهم أن يستقيم ليستمسكوا بمُحكم الذكر المحفوظ من التحريف القرآن العظيم فيهديهم الله به إلى الصراط المُستقيم تصديقاً لقول الله تعالى:
 { وما هو بقول شيطان رجيم (25) فأين تذهبون (26) إن هو إلا ذكر للعالمين (27) لمن شاء منكم أن يستقيم (28) } 
صدق الله العظيم [التكوير] 
 ولكن علم الشيطان الرجيم الذى أتى طاولة الحوار في ثوب الأنثى وهو ذكر يُريد أن يصدكم عن دعوة المهدي المُنتظر بالإحتكام إلى الذكر المحفوظ من التحريف بحُجة إنهُ لا يعلمُ مافي كتاب الله إلا الله وهذه هي الحكمة الخبيثه من علم الجهاد في ثوب الأنثى من فتواه للمُسلمين المُتكررة في بيانه بقوله:
 (اذن خلاصة هذه النقطه ان صاحب علم الكتاب من انزله هو الله تعالى
 الواحد الاحد الفرد الصمد )  
ومن ثم يُرد عليه المهدي المُنتظر الحق من ربكم وأقول:
 إن الله قد جعل الله الرد عليك يا عدو الله في مُحكم الذكر الحكيم ،
وقال الله تعالى:
 { وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ (43) }
 صدق الله العظيم [الرعد]
 أفلا ترون يا معشر الانصار السابقين الأخيار إن الشاهد عبد من عباد الله الصالحين الذي يؤتيه الله علم الكتاب القُرآن العظيم ليُحاج الناس بحقائق الايات العلمية بكافة أسرار القرآن العظيم الذي كذب به الكُفار في عصر محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال الله تعالى:
 { وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا } 
ثم رد الله عليهم بالحق وقال لنبيه أن يقول لهم:
{ قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ( 43 ) }
  صدق الله العظيم 
 والسؤال إلى علم الجهاد المُعاند بغير الحق وإلى كافة الأنصار السابقين الأخيار
 في قول الله تعالى:
 { قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ (43) }  
صدق الله العظيم
 والسؤال هو:
 من الشاهد الذي عنده علم الكتاب المُعطوف على شهادة الله إنهُ الحق ؟
وذلك لأن هذه الآية مُحكمة: { قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ } 
ثم قال : { وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ (43) } 
 صدق الله العظيم 
 قاتلك الله ياعدو الله وفضحك الله وقد يزعم الجاهلون إن علم الجهاد ينطق بالحق
 حين أفتاكم بقوله: 
(اذن خلاصة هذه النقطه ان صاحب علم الكتاب من انزله هو الله تعالى 
الواحد الاحد الفرد الصمد ) 
 ومن ثم يرُد عليه الإمام المهدي الحق وأقول:
 يا سُبحان الله فهل لديك شك إن الله أحاط بكُل شىء علماً فهذا لا جدل فيه بل نقطة الحوار في الشاهد الآخر هو الذي آتاه الله علم الكتاب،
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
{ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ (43) } 
صدق الله العظيم
 وبما أن الله واحد: { قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ } 
ثم أضاف العبد الشاهد الذي يؤتية علم الكتاب القرآن العظيم وقال: 
{ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ (43) } 
صدق الله العظيم 
 أفلا ترون يامعشر الانصار السابقين الاخيار إن المُسلمة الذكر في ثوب الأُنثى أحد شياطين البشر من ألد أعداء الله ورسوله والمهدي المُنتظر وأرجو من الله بحق لا إله إلا هو وبحق رحمته التي كتب على نفسه وبحق عظيم نعيم رضوان نفسه أن تكون من أول آيات المسخ قريباً للذين يعرضون فيصدون عما أنزل الله وهم يعلمون إنهُ الحق من ربهم من الذين يقولون سمعنا وعصينا ويحرفون كلام الله من بعد ما عقلوه ويريدوا أن يُضلوا الامة عما أنزل الله في القرآن العظيم ومنهم علم الجهاد 
وأفتاكم الله في شأنه إنه: 
{ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (46) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آَمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (47) } 
صدق الله العظيم [النساء] 
 فهل تعلم يا علم الشيطان الرجيم ما يقصد الله بقوله:
 { أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (47) } 
صدق الله العظيم 
 وأنت تعلم ماذا فعل الله بطائفة من اليهود من أصحاب السبت فلعنهم الله بكُفرهم 
وقال الله: { كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ } صدق الله العظيم [الأعراف:166] 
وقد مضى وانقضى مسخ طائفة منكم من أصحاب السبت إلى قردة خاسئين وبقي المسخ إلى خنازير تصديقاً لقول الله تعالى:
 { قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاءالسَّبِيلِ }
  صدق الله العظيم [المائده:60] 
 والمسخ إلى خنازير يكون في عصر المهدي المُنتظر للذين يصدون البشر عما أنزل الله ويقولوا سمعنا ظاهر الأمر فيظهرون الإسلام ويبطنون الكفر والمكر ضد دعوة المهدي المنتظر بالإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم بحٌجة إنه لا يعلم بكتاب الله سوى الله الذي أنزله برغم أنهم يقولوا إنهم به مؤمنون ولكنهم لو يكفرون بالقرآن ظاهر الأمر لانكشف أمرهم ولكنهم يدعونكم إلى ترك الإحتكام إلى القرآن العظيم كتاب الله بحجة إنه لا يعلم عما جاء في كتاب الله إلا الله الذي أنزله لذلك لا داعي للإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم فذلك ما يبغيه علم الجهاد لأنهم لا يستطيعوا أن يصدوا الناس عن طريق تحريف القرآن العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه في عصر تنزيله على محمد رسول صلى الله عليه وآله وسلم ولا من خلفه من بعد موته لتحريف القرآن وجعله الله هُدى ورحمة للمؤمنين ولكن علم الشيطان الرجيم للقرآن العظيم لمن الكارهين ويريد أن يفتيكم إنه لا يعلم بكتاب الله إلا الله وذلك حتى يستطيعوا أن يصدوكم بكل ما خالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم عن طريق الأحاديث والروايات الموضوعه في السنة النبوية وهيهات هيهات أقسمُ بربي الله الواحد القهار الذي أحيا عبده بالقرآن العظيم وجعله نوراً لعبده يمشي به في الناس فيكون سلاح عبده كالسيف البتار فأبتر بمحكمه السنتكم بالحق المُهيمن والمُلجم للذين يصدون عن دعوة الإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم كأمثال علم الجهاد الذي يظهر الإيمان ويبطن الكُفر والذي كُل ما تم طرده من طاولة الحوار عاد الكر من بعد الحظر باسم آخر وسبب طرده وحظره ليس عجزاً عن حوار شياطين البشر فوالله لا قبل لهم بحوار المهدي المنتظر ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ونصيراً ولكن سبب طردهم لأنه يوجد من بين أصحاب المهدي المنتظر سمّاعون لهم كما كان يوجد من بين صحابة محمد رسول الله سمّاعون لهم،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 { وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ } 
صدق الله العظيم[التوبه:47]
 ولكن علم الشيطان الرجيم مُستمر في الإصرار فيعاود بإسم آخر ثم يكتشفه الحسين إبن عُمر وأما المهدي المُنتظر فيكتشفه من خلال منطق الحوار ثم يتم طرده ومن ثم يعادود بإسم آخر ثم نكتشفه فيُزجر ثم يعاود بإسم آخر ثم نكتشفه فيُزجر وهاهو عاد إلى طاولة الحوار مُرتدي ثوب الأُنثى باسم (المُسلمة) وهو ذكر مثلما يظهر الإيمان ويبطن الكُفر وخلاصة الامر افلا تتفكرون يامعشر الأنصار السابقين الأخيار لماذا هذا الإصرار من علم الجهاد من شياطين البشر ألدُ اعداء الله ورسوله والمهدي المُنتظر على المُشاركة في طاولة الحوار بكُل حيلة ووسيلة فاقسمُ بالله فالق الحب والنوى مُخرج الحي من الميت ومُخرج الميت من الحي أن سبب إصرار علم الجهاد بالمُشاركة في طاولة الحوار لأنه يؤمن أن ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر وإن درجة إيمانه بأني المهدي المنتظر كدرجة إيماني بأني المهدي المنتظر الحق من رب العالمين وسوف يستمر بطول عصر الحوار تجدوه لا يزال مُصراً على أن يكون عضواً في طاولة الحوار يلقي البيان تلو الأخر وإنما ذلك من علم الجهاد جهاداً للصد عن البيان الحق بكُل حيلة ووسيلة حتى يردوكم من بعد إيمانكم كافرين بالبيان الحق للذكر وذلك سبب الإصرار من علم الشيطان الأشر يُريد أن يرد الأنصار من بعد إيمانهم بالبيان الحق للذكر كافرين وذلك ما يبغيه من الإستمرار بالمُشاركة في طاولة الحوار وقد حذركم الله من المؤمنين الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكُفر وأمركم أن تعتصموا بحبل الله القرآن العظيم وقال الله تعالى : 
{ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعْمَلُونَ (98) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (99)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100) وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (101) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) } 
 صدق الله العظيم [آل عمرآن] 
 وقال الله تعالى:
 { وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآَتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآَمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (12) فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (13) وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (14) } 
صدق الله العظيم [المائده]
 ويا علمُ الجهاد 
 أقسمُ بالله العلي العظيم إنك تعلم علم اليقين إني المهدي المُنتظر الحق من ربك ولكن مُشكلتكم إنكم يئِستم من رحمة الله كما يئِس الكُفار من أصحاب القبور ولذلك تريدون أن نكون معكم سواء في نار جهنم وقال الله تعالى:
 { وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء } 
صدق الله العظيم [النساء:89] 
 وإنما سبب غلظتنا عليهم لأني أعلم إن البيان الحق إن تبين لهم أنه الحق من ربهم فسوف يزيدهم رجساً إلى رجسهم لأنهم لن يتخذوه سبيلا فهم للحق لمن الكارهين كما بيّن الله لكم فيما يلي من الآيات المُحكمات في شأنهم: 
بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{ الم(1) ذَلِك الْكتَب لا رَيْب فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ(2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصلَوةَ وَ ممَّا رَزَقْنَهُمْ يُنفِقُونَ(3) وَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بمَا أُنزِلَ إِلَيْك وَ مَا أُنزِلَ مِن قَبْلِك وَ بِالاَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ(4)أُولَئك عَلى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَ أُولَئك هُمُ الْمُفْلِحُونَ(5) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سوَاءٌ عَلَيْهِمْ ءَ أَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ(6) خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سمْعِهِمْ وَ عَلى أَبْصرِهِمْ غِشوَةٌ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(7) وَ مِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الاَخِرِ وَ مَا هُم بِمُؤْمِنِينَ(8) يخَدِعُونَ اللَّهَ وَ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَ مَا يخْدَعُونَ إِلا أَنفُسهُمْ وَ مَا يَشعُرُونَ(9) فى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمُ بِمَا كانُوا يَكْذِبُونَ(10) وَ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فى الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نحْنُ مُصلِحُونَ(11) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَ لَكِن لا يَشعُرُونَ(12) وَ إِذَا قِيلَ لَهُمْ ءَامِنُوا كَمَا ءَامَنَ النَّاس قَالُوا أَ نُؤْمِنُ كَمَا ءَامَنَ السفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السفَهَاءُ وَ لَكِن لا يَعْلَمُونَ(13) وَ إِذَا لَقُوا الَّذِينَ ءَامَنُوا قَالُوا ءَامَنَّا وَ إِذَا خَلَوْا إِلى شيَطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نحْنُ مُستهْزِءُونَ(14) اللَّهُ يَستهْزِىُ بهِمْ وَ يَمُدُّهُمْ فى طغْيَنِهِمْ يَعْمَهُونَ(15) أُولَئك الَّذِينَ اشترَوُا الضلَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبحَت تجَرَتُهُمْ وَ مَا كانُوا مُهْتَدِينَ(16) مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِى استَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضاءَت مَا حَوْلَهُ ذَهَب اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَ تَرَكَهُمْ فى ظلُمَت لا يُبْصِرُونَ(17) صمُّ بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ(18) أَوْ كَصيِّب مِّنَ السمَاءِ فِيهِ ظلُمَتٌ وَ رَعْدٌ وَ بَرْقٌ يجْعَلُونَ أَصبِعَهُمْ فى ءَاذَانهِم مِّنَ الصوَعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَ اللَّهُ محِيط بِالْكَفِرِينَ(19) يَكادُ الْبرْقُ يخْطف أَبْصرَهُمْ كلَّمَا أَضاءَ لَهُم مَّشوْا فِيهِ وَ إِذَا أَظلَمَ عَلَيهِمْ قَامُوا وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَب بِسمْعِهِمْ وَ أَبْصرِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلى كلِّ شىْء قَدِيرٌ(20) يَأَيهَا النَّاس اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُمْ وَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(21) الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الأَرْض فِرَشاً وَ السمَاءَ بِنَاءً وَ أَنزَلَ مِنَ السمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلا تجْعَلُوا للَّهِ أَندَاداً وَ أَنتُمْ تَعْلَمُونَ(22) وَ إِن كنتُمْ فى رَيْب مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسورَة مِّن مِّثْلِهِ وَ ادْعُوا شهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صدِقِينَ(23) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَ لَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتى وَقُودُهَا النَّاس وَ الحِْجَارَةُ أُعِدَّت لِلْكَفِرِينَ(24) وَ بَشرِ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَ عَمِلُوا الصلِحَتِ أَنَّ لهَُمْ جَنَّت تجْرِى مِن تحْتِهَا الأَنْهَرُ كلَّمَا رُزِقُوا مِنهَا مِن ثَمَرَة رِّزْقاً قَالُوا هَذَا الَّذِى رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَ أُتُوا بِهِ مُتَشبِهاً وَ لَهُمْ فِيهَا أَزْوَجٌ مُّطهَّرَةٌ وَ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ(25) * إِنَّ اللَّهَ لا يَستَحْىِ أَن يَضرِب مَثَلاً مَّا بَعُوضةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَ أَمَّا الَّذِينَ كفَرُوا فَيَقُولُونَ مَا ذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كثِيراً وَ يَهْدِى بِهِ كَثِيراً وَ مَا يُضِلُّ بِهِ إِلا الْفَسِقِينَ(26) الَّذِينَ يَنقُضونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَقِهِ وَ يَقْطعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصلَ وَ يُفْسِدُونَ فى الأَرْضِ أُولَئك هُمُ الْخَسِرُونَ(27) كَيْف تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ كنتُمْ أَمْوَتاً فَأَحْيَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ(28) هُوَ الَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا فى الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ استَوَى إِلى السمَاءِ فَسوَّاهُنَّ سبْعَ سمَوَت وَ هُوَ بِكلِّ شىْء عَلِيمٌ(29) وَ إِذْ قَالَ رَبُّك لِلْمَلَئكَةِ إِنى جَاعِلٌ فى الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَ تجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَ يَسفِك الدِّمَاءَ وَ نحْنُ نُسبِّحُ بحَمْدِك وَ نُقَدِّس لَك قَالَ إِنى أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ(30) } 
صدق الله العظيم [البقره]
 وأوجه سؤال إلى كافة أولو الألباب المُتدبرين لآيات الكتاب:
 فمن الذي سوف يهدي الله به الناس أجمعين ويضل به كافة الشياطين من الجن والإنس؟
 ذلك هو المهدي المُنتظر الذي تجهلون قدره ولا تحيطون بسره فأما الذين آمنوا منكم فسيعلمون إنه الحق من ربهم وأما شياطين البشر الذين يكفرون بالبيان الحق للذكر وهم يعلمون إنه من عند الله فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلاً وها نحن بيّنا ماذا أراد الله بهذا مثلاً لقوم يؤمنون فتدبروا وتفكروا الحق من ربكم . قال الله تعالى: 
{ إِنَّ اللَّهَ لا يَستَحْىِ أَن يَضرِب مَثَلاً مَّا بَعُوضةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَ أَمَّا الَّذِينَ كفَرُوا فَيَقُولُونَ مَا ذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كثِيراً وَ يَهْدِى بِهِ كَثِيراً وَ مَا يُضِلُّ بِهِ إِلا الْفَسِقِينَ(26) الَّذِينَ يَنقُضونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَقِهِ وَ يَقْطعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصلَ وَ يُفْسِدُونَ فى الأَرْضِ أُولَئك هُمُ الْخَسِرُونَ(27) }
 صدق الله العظيم [البقره]
 أولئك يعبدون الطاغوت وهم يعلمون إنه الشيطان الرجيم ويريد أن يقول إنه الله ولن ينجو من فتنة الدجال
إلا من صدق بصفات الله الأزلية والأبدية في الأولى والآخرة وفي ما يلي من الآيات المُحكمات في ذكر صفات ذاته: 
 { وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ (100) بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (101) ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (102) لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103) قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (104) وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (105) اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (106) وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (107) وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (108) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آَيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْآَيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ (109) وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (110) وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (111) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) }
  صدق الله العظيم [الأنعام] 
 ويا معشر الأنصار السابقين الاخيار ويا أيها المُسلمون
 والناس أجمعون 
 عليكم بالإعتصام بحبل النجاة ذي العروة الوثقى لاانفصام لها فلا تستمسكوا بخيط العنكبوت فإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت كمثل حزب الطاغوت الملك هاروت وقبيلهِ ماروت وأوليائِهم من شياطين البشر كمثل علم الجهاد ومن كان على شاكلته ملعونين أينما ثُقفوا أخذوا وقُتلوا تقتيلا إلا أن يتوبوا من قبل أن نقدر عليهم فإن الله لغفور رحيم. ويا معشر المؤمنون اعتصموا بحبل الله القرآن العظيم البُرهان الحق وقال الله تعالى:  { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا } 
صدق الله العظيم [آل عمران:103] 
 فهل تعلمون ما هو حبل الله الذي أمركم ان تعتصموا به إنه القرآن العظيم أمركم الله
 أن تستمسكوا به
 فتكفروا لما خالف لمحكم البُرهان من ربكم إليكم، تصديقاً لقول الله تعالى:
 { يَـأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَآءَكُمْ بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً (174) فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ 
فَسَيُدْخِلُهُمْ فِى رَحْمَةٍ مَّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَطاً مُّسْتَقِيماً (175) } 
صدق الله العظيم [النساء] 
 وأما درجة المهدي المنتظر العلمية:
  فقال الله تعالى:
 {‏ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ‏ }‏
 صدق الله العظيم [المجادله] 
 إذاً هذا شىء يختص بتقسيمه الله وليس علم الشيطان الرجيم من يُقسم رحمة الله ولا الناس أجمعين وأنا أولى منك بجدي بالحُب والقُرب والإتباع وليس الله حصريا للأنبياء من دون الصالحين فذلك شرك بالله وعلى الله يتنافس الصالحون المُقربون من الأنبياء والرسُل والصالحون فيبتغو إليه الوسيلة أيهم احب وأقرب وإنما الرُسل والأنبياء عباداً أمثالكم يتنافسون على ربهم أيهم أحب واقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ولكنكم جعلتم الله حصرياً لهم من دون الصالحين ولذلك تتخذونهم وساطة بين العباد ورب العباد فاشركتم بالله، وقال الله تعالى: 
 { قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلًا أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا }
  صدق الله العظيم [الإسراء]
 فنافسوا المهدي المُنتظر في الحُب والقُرب من الله ونافسوا جميع الأنبياء والمُرسلين في الحُب والقرب من الله فأن رأيتم إنه لا يجوز فقد أشركتم بالله والحُكم لله وهو خير الفاصلين وإنما أدعوكم أن تعبدوا الله وحده وتكفروا بشفعاءكم بين يدي الله فاتقوا الله واتبعوا دعوة الحق خيرا لكم يا معشر المُسلمين ونافسوا المهدي المُنتظر في حُب الله وقُربه وتسابقوا على الخيرات وابتغوا إلى الله الوسيلة أيكم أحب إلى الله وأقرب فإن قلتم إنه لا يجوز لنا فلا يحق أن يتنافس على الله أيهم أحب وأقرب إلا المُرسلين فقد أشركتم بالله والإشراك بالله ظُلم عظيم وإنما الأنبياء والمُرسلين عباداً أمثالكم خلقهم الله لعبادتة كما خلقكم لعبادته وفضّلوا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أنفسكم في الدُنيا وفي الآخرة في الدرجات المادية تفضيلاً طمعاً في المزيد من حُب الله وقربه إن كنتم تعبدون الله كما ينبغي أن يُعبد فلا تشركون بالله شيئاً وأما علم الجهاد وإنما يسعى لفتنتكم وسوف نتركه في طاولة الحوار إلى ما يشاء الله ومثل المهدي المنتظر كمثل طالوت ومثل علم الجهاد كمثل نهر الفتنة وأريد غربلة الأنصار
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 { مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ }
 صدق الله العظيم [آل عمرآن:179 ] 
 وتصديقاً لقول الله تعالى: 
 { إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175) وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (176) إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (177) وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (178) مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (179) } 
صدق الله العظيم [آل عمران]
 { يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ {32} هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى
 وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33) }
  [ التوبة] 
 وقال الله عزَّ وجل:
 { يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى
 وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9) }
 صدق الله العظيم [الصف] 
 وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
 العدو اللدود لكافة شياطين البشر اليهود المهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني