الثلاثاء، 9 نوفمبر، 2010

لا تفتري علينا بما لم نقله فيسحتك الله بعذاب من عنده إن يشاء


 ولربما يود أن يقاطعني من الذين لا يعلمون فيقول:
"ولكنك لا تأمرنا أن نتبع من السنة إلا ما تطابق مع القرآن" .
ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول:
لا تفتري علينا بما لم نقله فيسحتك الله بعذاب من عنده إن يشاء، وإنما يأمركم الإمام المهدي بالكفر بما جاء مخالفاً لمحكم كتاب الله مهما كانت ثقتكم 
في رواة ذلك الحديث. وقال الله تعالى:{ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثًا }
صدق الله العظيم [النساء:87]
فإذا جاءكم الحديث النبوي مخالفاً لحديث الله في محكم كتابه فذلك من أحاديث الشيطان وليس من حديث الله في محكم كتابه ولا في سنة بيانه،
وأما الأحاديث التي لا تأتي مطابقة لمحكم الكتاب ولا تأتي مخالفة فهنا تستطيعون أن تميزوها بالعقل والمنطق إن كنتم تعقلون.فلا تتبعوا ماليس لكم به علم حتى تستخدموا عقولكم
(هل يقبل ذلك العقل والمنطق؟) كون الله سوف يحاسبكم عن استخدام عقولكم إن لم تستخدموا نعمة الله على الإنسان التفكر والتدبر فلا تتبعوا الداعي حتى تتفكروا وتدبروا في سلطان علمه هل ينطق بالحق ويقبل سلطان علمه العقل والمنطق.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً }

صدق الله العظيم [الإسراء:36]
ولربما يود أن يقاطعني من الذين لا يعلمون فيقول:
"ولكنك لا تأمرنا أن نتبع من السنة إلا ما تطابق مع القرآن" .
ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول:
لا تفتري علينا بما لم نقله فيسحتك الله بعذاب من عنده إن يشاء، وإنما يأمركم الإمام المهدي بالكفر بما جاء مخالفاً لمحكم كتاب الله مهما كانت ثقتكم في رواة ذلك الحديث. وقال الله تعالى:{ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثًا }
صدق الله العظيم [النساء:87]
فإذا جاءكم الحديث النبوي مخالفاً لحديث الله في محكم كتابه فذلك من أحاديث الشيطان وليس من حديث الله في محكم كتابه ولا في سنة بيانه،
وأما الأحاديث التي لا تأتي مطابقة لمحكم الكتاب ولا تأتي مخالفة فهنا تستطيعون أن تميزوها بالعقل والمنطق إن كنتم تعقلون.
فلا تتبعوا ماليس لكم به علم حتى تستخدموا عقولكم (هل يقبل ذلك العقل والمنطق؟) كون الله سوف يحاسبكم عن استخدام عقولكم إن لم تستخدموا نعمة الله على الإنسان التفكر والتدبر فلا تتبعوا الداعي حتى تتفكروا وتدبروا في سلطان علمه هل ينطق بالحق ويقبل سلطان علمه العقل والمنطق. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً }
صدق الله العظيم [الإسراء:36]
كون العقل والمنطق لا يختلفان في المنطق الحق، ولذلك تجدون ربكم يقيم الحجة عليكم فيحاججكم بعقولكم ويقول لكم في كثير من الآيات إن كنتم تعقلون.. 
 إنما يتذكر أولوا الألباب..
ويامعشر الأنصار السابقين الأخيار
نحن لا نحرّم عليكم تدّبر آيات الكتاب وإنما نحرّم عليكم أن تقولوا على الله مالا تعلمون أنه الحق من ربكم لا شك ولا ريب، فلا يجوز لكم أن تأخذوا آية في الكتاب بحاجة لتفسيرٍ ومن ثم تفسروها من عند أنفسكم حسب فهمكم فذلك محرم عليكم مالم يؤيدكم الله بالبرهان لتفسيركم من محكم كتابه، وذلك حتى لا تضلوا أنفسكم وتضلوا أمتكم، وهل سبب ضلال الأمم وتفرقهم إلى شيعٍ وأحزابٍ من بعد ما جاءتهم البينات من ربهم وصدّقوا بها ومن ثم تفرّق الذين من بعدهم إلى شيعٍ وأحزابٍ بسبب قولهم بتفسير الآيات بالظن من عند أنفسهم، وقالوا على الله مالا يعلمون أنه الحق من ربهم، كمثل الذين يقولون أن الله أمر بني إسرائيل أن يقتلوا أنفسهم وأن ذلك خيرا لهم عند بارئهم وجاء ذلك في تفسير ابن كثير نقتبس منه ما يلي كما يلي:

تفسير بن كثير:
يخبر تعالى عن أكثر الناس أنهم لو أمروا بما هم مرتكبوه من المناهي لما فعلوه، لأن طباعهم الرديئة مجبولة على مخالفة الأمر، وهذا من علمه تبارك وتعالى بما لم يكن أو كان فكيف كان يكون، ولهذا قال تعالى: { ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم} الآية، قال ابن جرير { ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم} الآية، قال رجل: لو أمرنا لفعلنا والحمد للّه الذي عافانا، فبلغ ذلك النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال: ( إن من أمتي لرجالاً الإيمان أثبت في قلوبهم من الجبال الرواس)، وقال السدي: افتخر ثابت بن قيس بن شماس ورجل من اليهود، فقال اليهودي: واللّه لقد كتب اللّه علينا القتل فقتلنا أنفسنا، فقال ثابت: واللّه لو كتب علينا { أن اقتلوا أنفسكم} لفعلنا )

ـــــــــــــــــــــــــ
انتهى
ألا والله لو جرّبتم منطق العقل في ذلك لوجدتم أن العقل يرفض ذلك جملة وتفصيلاً ويقول: كيف يأمرهم الله بقتل أنفسهم وأنهم لو يفعلون ذلك لكان خيراً لهم وأشدّ تثبيتاً!؟
فكيف يكون خيراً لهم لو أنهم قتلوا أنفسهم !!؟  
وكيف يأمرهم الله بذلك وهو محرم عليهم في محكم كتابه في قول الله تعالى:
{ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ بِكُمْ رَ‌حِيمًا ﴿
٢٩﴾ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارً‌ا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّـهِ يَسِيرً‌ا ﴿٣٠﴾ }
صدق الله العظيم [النساء]
وهذا ما يقوله الكِتاب والعقل والمنطق مخالف لتفسير ابن كثير رحمه الله 
وغفر له قوله على الله بالظن.
ولربما يود أن يقاطعني أحد السائلين فيقول:
"وكيف ارتكب ابن كثير هذا الخطأ الفادح؟" .
ومن ثم نرد عليه:
لقد اتبع المتشابه والأحاديث المكذوبة التي تشابه ظاهر آيةٍ متشابهةٍ، ولكن متشابه القرآن والأحاديث التي تشابه ظاهر المتشابهة من القرآن سوف تجدونها تأتي مخالفةً لمحكم آيات القرآن البينات لعلماء الأمة وعامتهم، وإنما تلك أحاديث موضوعة بحكمة شيطانية فتنة للمؤمنين يلقيها إبليس إلى أوليائه لتكون أحاديث فتنة عن الحق المبين. ولذلك قال الله تعالى:
{ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ }
صدق الله العظيم [آل عمران:7]
فانظروا لقول الله تعالى:
 { فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ } 
 صدق الله العظيم.
ولربما يود أحد السائلين أن يقول:
"وما يقصد الله تعالى: {{ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ }}؟ " .
ومن ثم يرد على السائلين الإمام المهدي ناصر محمد وأقول:
أي ابتغاء إثبات حديثَ فتنةٍ موضوعٍ فيزعم أنه جاء تأويلاً لتلك الآية المتشابهة، ومن ثم يزعم أنه متبع لكتاب الله وسنة رسوله وهو ليس على كتاب الله وسنة رسوله وزاغ قلبه عن الحق المبين.
ولربما يود أحد السائلين أن يقول:
"ولكن يا ناصر محمد ما يقصد الله تعالى بقوله:
 { وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً } 
صدق الله العظيم [النساء:66]؟".
ومن ثم يرد الإمام المهدي ناصر محمد على السائلين وأقول:
وتالله لو نلقي إلى كافة علماء الأمة وعامتهم بسؤال وأقول:
 ما يقصد الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ }

صدق الله العظيم [الحجرات:11]
وموضع السؤال لكم في هذه الآية هو مالمقصود بقول الله تعالى:
 { وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ } صدق الله العظيم؟
 لكان جواب كافة علماء المسلمين وعامتهم من أصحاب السان العربي المبين لقالوا: "يا ناصر محمد إنما يقصد الله تعالى بقوله:
 { وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ } صدق الله العظيم 
أي: لا يحتقر بعضكم بعضاً ولا يلقب بعضكم بعضاً بغير أسماءهم" .
ومن ثم يقول لهم الإمام المهدي ناصر محمد:
إذا ياقوم إن المقصود بقول الله تعالى:
 { وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً } 
 صدق الله العظيم، أي: لو أن الله أمرهم بقتل بعضهم بعضاً فيقتل الصالحون المفسدين في الأرض ليأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر سواء دفاعاً عن أنفسهم في ديارهم من المفسدين المعتدين أو يخرجوا من ديارهم لجهادهم ومنعهم من الفساد في الأرض.. أفلا تعقلون؟ فلا تتبعوا ظاهر المتشابه وإنما التشابه وقع في قوله {أَنْفُسَكُمْ} فظننتم أنه يقصد ذات أنفسهم بل هو يقصد بعضهم بعضاً. فاتقوا الله يا أولي الألباب وذروا اتباع ظاهر المتشابه في الكتاب واعتصموا بآيات الكتاب المحكمات البينات لعلمائكم وعامة المسلمين لا يزغ عم جاء فيهنّ إلا من كان في قلبه زيغ عن اتباع الحق من ربه فلا تكونوا من الفاسقين من الذين قال الله عنهم في محكم كتابه:
{ وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ }

صدق الله العظيم [البقرة:99]
ألا وإن من الفاسقين قوماً لو تأتي له بمائة آية محكمة بينة من محكم آيات القرآن العظيم تنفي موضوعاً ما غير أنه يوجد حديث يُقِرُّ ذلك الموضوع لأعرض عن مائة برهان من محكم القرآن واتبع الحديث المخالف لمائة آية من محكم القرآن! أولئك ضلّوا أنفسهم وأّضلّوا.. ومنهم حاقدون على الإمام المهدي ويتربصون به وإني لأتحداهم بقدرة ربي ونصره وأقول لهم ما قاله أحد الأنبياء لقومه:

{ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّـهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِ‌يءٌ مِّمَّا تُشْرِ‌كُونَ ﴿٥٤﴾ مِن دُونِهِ ۖ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنظِرُ‌ونِ ﴿٥٥﴾ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّـهِ رَ‌بِّي وَرَ‌بِّكُم ۚ مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَ‌بِّي عَلَىٰ صِرَ‌اطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٦﴾ }
صدق الله العظيم [هود]
وياقوم أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله؟ وياقوم أتقتلون رجلاً يدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له ويأمركم أن تتبعوا كتاب الله وسنة رسوله الحق ويفتيكم أن السنة النبوية هي من عند الله كما القرآن من عنده تعالى ويحاكم بمحكم كتاب الله وسنة رسوله الحق من عند الله!؟ وياقوم ليس الإمام ناصر محمد اليماني من أمركم بعرض الأحاديث النبوية على القرآن فحسب بل أمركم الله ورسوله خاتم الأنبياء والمرسلين وقال عليه الصلاة والسلام:

[ إنها تكون بعدي رواة يروون عني الحديث، فأعرضوا حديثهم على القرآن، فما وافق القرآن فخذوا به، وما لم يوافق القرآن فلا تأخذوا به ]
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

[إني سألت قوماً من اليهود عن موسى فحدثوني حتى كذبوا عليه، وسألت قوماً من النصارى عن عيسى فحدثوني حتى كذبوا عليه، وإنه سيكثر على من بعدي، كما كثر على من قبلي من الأنبياء، فما حدثتم عني بحديث فاعتبروه بكتاب الله، فما وافق كتاب الله فهومن حديثي،وإنما هدى الله نبيه بكتابه،وما لم يوافق كتاب الله فليس من حديثي ]

صدق عليه الصلاة والسلام
وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

[ سئلت اليهود عن موسى فأكثروا فيه وزادوا ونقصوا حتى كفروا، وسئلت النصارى عن عيسى فأكثروا فيه وزادوا ونقصوا حتى كفروا، وإنه سيفشو عني أحاديث، فما أتاكم من حديثي فاقرأوا كتاب الله واعتبروه، فما وافق كتاب الله فأنا قلته،
 وما لم يوافق كتاب الله فلم أقله ]
صدق عليه الصلاة والسلام
وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

[ اعرضوا حديثي على الكتاب، فما وافقه فهو مني وأنا قلته ]

صدق عليه الصلاة والسلام
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

[ أيما حديث بلغكم عني تعرفونه بكتاب الله فما وافق فاقبلوه وأيما حديث بلغكم عني جاء مخالف لمحكم القرآن فلا تقبلوه ]

صدق عليه الصلاة والسلام
وقال صلى الله عليه وآله الأطهار وسلم:

[ اعرضوا الحديث إذا سمعتموه على القرآن فما كان من القرآن فهو عني وأنا قلته، ومالم يكن على القرآن فليس عني ولم أقله، وأنا بريء منه ]
وقال صلى الله عليه وآله وسلم:

[ أنَّه لا يأتي مني قول مخالف للكتاب، لأنَّه حجة لله على خلقه ]

صدق عليه الصلاة والسلام
وقال عليه الصلاة والسلام:

[ إنّ على كلّ حقًّ حقيقةً وعلى كلّ صوابٍ نوراً، فما وافق كتاب الله فخذوه ،
 وما خالف كتاب الله فدعوه ]
صدق عليه الصلاة والسلام
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

[ أَيُّهَا النَّاسُ مَا جَاءَكُمْ عَنِّي يُوَافِقُ كِتَابَ اللَّهِ فَأَنَا قُلْتُهُ، وَمَا جَاءَكُمْ يُخَالِفُ 
كِتَابَ اللَّهِ فَلَمْ أَقُلْهُ ]
صدق عليه الصلاة والسلام
وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

[ إِذَا جَاءَكُمْ مِنَّا حَدِيثٌ فَاعْرِضُوهُ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ، فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللَّهِ فَخُذُوهُ 
وَمَا خَالَفَهُ فَاطْرَحُوهُ ]
صدق عليه الصلاة والسلام
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

[ إذا جاءكم الحديث فاعرضوه على كتاب الله فإن وافقه فخذوه. وإن خالفه 
فهو حديث باطل لا أصل له ]
صدق عليه الصلاة والسلام
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

[ ألا إنها ستكون ‏ ‏فتنة ‏ ‏فقلت ما المخرج منها يا رسول الله قال كتاب الله فيه نبأ ما كان قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم وهو ‏ ‏الفصل ‏ ‏ليس بالهزل من تركه من جبار ‏ ‏قصمه ‏ ‏الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم هو الذي لا ‏ ‏تزيغ ‏ ‏به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا يشبع منه العلماء ولا ‏ ‏يخلق ‏ ‏على كثرة ‏ ‏الرد ‏ ‏ولا تنقضي عجائبه هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا{إِنَّا سَمِعْنَا قُرْ‌آنًا عَجَبًا ﴿١﴾ يَهْدِي إِلَى الرُّ‌شْدِ } من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم ]
انتهى
وياقوم إنما تلك الأحاديث الحق عن محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يأمركم بما أمركم الله به في محكم كتابه أن تعرضوا أحاديث النبي على القرآن وما كان منها من عند غير الله فسوف تجدون بينها وبين محكم القرآن اختلافاً كثيراً جملةً وتفصيلاً. تصديقاً لقول الله تعالى:

{ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) }

صدق الله العظيم [النساء]
الامام ناصر محمد اليماني
سلسلة / فلربما يود أن يقاطعني: ومن ثم نرد
من إعداد / alawab