الجمعة، 25 فبراير، 2011

الله هو من يعلم الإمام المهدي البيان الحق للقرآن من ذات القرآن..

الله هو من يعلم الإمام المهدي البيان الحق للقرآن من ذات القرآن..
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار والسابقين الأنصار من قبل الفتح والتمكين 

وجميع المُسلمين الى يوم الدين...
ويا أيها المحمودي سل عن أي آية تريد بيانها بالحق من الغلاف إلى الغلاف في كتاب الله المحفوظ من التحريف القرآن العظيم

 وأعدك بإذن الله وعداً غير مكذوب أن آتيك ببيانها بالحق بإذن الله وأفصله تفصيلاً وأحسن تفسيراً. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا} 
صدق الله العظيم [الفرقان:33]
وأحيطك علماً بالحق وجميع الباحثين عن الحق أن كثيراً من آيات الكتاب لم أكن أعلم ببيانها حتى يلقي إلينا أحد السائلين طالباً بيانها ومن ثم أقوم بالضغط بالرد وأنا لم أعلم بعد ببيانها الحق الذي لا يحتمل الشك وما أن أبدأ بذكر اسم الله
وأقول:
 {بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} 
ومن ثم أرى من ربي العجب العُجاب فسرعان ما يعلمني ببيانها إن يشاء بوحي التفهيم وليس وسوسة شيطان رجيم، كون الله يعلمني بآيات في الكتاب التي جعلها بياناً لهذه الآية ومن ثم يُفصلها لي ربي تفصيلاً من القرآن العظيم، كون آيات الكتاب هُن أصلاً مفصلات في ذات القرآن فوزّع التفصيل في آيات الكتاب ولذلك تجدوني أستنبط لكم حكم الله بالحق من هنا وهناك من مختلف آيات الكتاب -كون تفصيله فيه- ولكن أكثركم لا يعلمون. وقال الله تعالى:
{أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا}
 صدق الله العظيم [الأنعام:114] 
  وبما أن ناصر محمد اليماني يأتي بتفصيل القرآن من ذات القرآن ولذلك لا تجدون أي تناقض في البيان الحق للقرآن العظيم بل آتيكم بتفصيلة بشكل موسع ونفصله تفصيلاً بالحق لا شك ولا ريب مما علمني ربي بأحسن تفسيرٍ من تفاسير المفسرين منكم، ولسوف أضرب لك على ذلك مثلاً في آية من قصص القرآن عن الرد الموحد للكفرة
 من أمم الأنبياء جميعاً. وهي قول الله تعالى:
{كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ}
  صدق الله العظيم [الذاريات:52]
فسرها المفسرون بشيء من الحق ولكنك لن تجدهم استطاعوا أن يفصلوها تفصيلاً كما فصلها الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ونأتي لنتدبر تفسير المفسرين 
لقول الله تعالى:
 {كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُون}
 صدق الله العظيم،
 ونأتي الآن إلى ما اتفق عليه المفسرون وجاءوا بتفسير واحد موحد أن التفسير القول في تأويل قوله تعالى:
 {كَذَٰلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ﴿٥٢
أَتَوَاصَوْا بِهِۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ ﴿٥٣}
  [الذاريات] 
وما يلي تفسيرهم:
يقول - تعالى ذكره - : كما كذبت قريش نبيها محمدا - صلى الله عليه وسلم - ، وقالت : هو شاعر ، أو ساحر أو مجنون ، كذلك فعلت الأمم المكذبة رسلها ، الذين أحل الله بهم نقمته ، كقوم نوح وعاد وثمود ، وفرعون وقومه ، ما أتى هؤلاء القوم الذين ذكرناهم من قبلهم ، يعني من قبل قريش قوم محمد - صلى الله عليه وسلم - من رسول إلا قالوا : ساحر أو مجنون ، كما قالت قريش لمحمد - صلى الله عليه وسلم - .
وقوله (أتواصوا به بل هم قوم طاغون) يقول - تعالى ذكره - : أأوصى هؤلاء المكذبين من قريش محمدا - صلى الله عليه وسلم - على ما جاءهم به من الحق أوائلهم وآباؤهم الماضون من قبلهم ، بتكذيب محمد - صلى الله عليه وسلم - ، فقبلوا ذلك عنهم .وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور،عن معمر،عن قتادة (أتواصوا به بل هم قوم طاغون ) قال :أوصى أولاهم أخراهم بالتكذيب . حدثنا بشر قال:ثنا يزيد قال : ثنا سعيد ، عن قتادة قوله (أتواصوا به) : أي كان الأول قد أوصى الآخر بالتكذيب .
 [ ص: 442 ]
وقوله ( بل هم قوم طاغون ) يقول - تعالى ذكره : ما أوصى هؤلاء المشركون
 آخرهم بذلك ، ولكنهم قوم متعدون طغاة عن أمر ربهم ،لا يأتمرون لأمره ،
 ولا ينتهون عما نهاهم عنه ) 
انتهى
  ومن ثم نأتي لبيان القرآن بالقرآن للإمام المهدي ناصر محمد اليماني 
عن قول الله تعالى :
 {كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ} 
 صدق الله العظيم، والسؤال الذي يطرح نفسه هو:
 لماذا هذا الرد الموحد من كافة الأمم على أنبياء الله؟ فلا بد أنه يوجد هناك سبب جعلهم يردون على أنبياء الله بهذا الرد الموحد, وإلى الجواب نأتي به لكم من محكم الكتاب ونفصله تفصيلاً فإلى البيان الحق للإمام المهدي ناصر محمد اليماني حقيق لا اقول على الله إلا الحق:ونبدأ بقول الله تعالى:
 {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ} 
 صدق الله العظيم [الأنعام:112]
ومن ثم نأتي لتفصيل بعضاً من مكرهم المُضاد لأنبياء الله حتى لا تتبع الأمم أنبياء الله فيجعلون بعض الذين يتخبطهم الشيطان من المس أن يوسوس له في صدره أنه نبي حتى يبدأ ذلك الممسوس بالتكلم فيدعي أنه نبي، حتى إذا بدأ يشتهر خبره فيمن حوله ومن ثم يبدأ الشيطان بجعل ذلك الرجل يتصرف تصرفات المجانين، ومن ثم يتفاجأ من حوله بتصرفات منه كتصرفات المجانين، ومن ثم يحكمون عليه بالجنون، 
ويتبين لهم أنه أصابه مس من الشياطين.
وما هي الحكمة الشيطانية من هذا المكر الذي فعله
 مس الشيطان عن طريق الإنسان؟
 وذلك حتى إذا ابتعث الله نبياً بالحق من رب العالمين فأول ما يحكم عليه قومه أنه مجنون كونهم تعودوا على هذه الدعوة من مجانين، ويتبين لهم أن الذين يدّعون النبوة أصابهم مسٌّ من الشياطين ولذلك يقولوا لنبيهم الحق من رب العالمين:
 {إِنْ نَقُولُ إِلا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ}
  [هود:54]، 
أي: أصابك بمسٍّ من الجن ولم تدافع عنك الآلهة كونك تذكرهم بسوء.فيطلقوا على النبي الحق من ربهم أنه مجنون، وسبب هذا القول لأمم الأنبياء لأنبيائهم هو بسبب مكر الشياطين بالوسوسة إلى الذين يدعون النبوة بالحق ثم يجعلوه مجنوناً ولا يقبل قوله العقل والمنطق, ولكنها بقيت لدى الشياطين مُعضلة وهي لو أن الله يؤيد نبيه بآية يرونها رأي العين فعلم الشياطين أن قومه سوف يصدقوه، ومن ثم اخترع الشياطين سحر التخييل ليعلموه إلى بعض أوليائهم الجاهلين فيقولون له:
 "اسحر أعين الناس واجلب لك مالاً منهم من وراء سحر التخييل وهؤلاء النوع 
من السحرة لم يكونوا يعلمون أصلاً ماهي الحكمة الشيطانية من اختراع سحر التخييل لأعين الناس, ومن ثم نبين لكم الحكمة الشيطانية من سحر التخييل، وهو حتى إذا بعث الله نبياً  ومن ثم يؤيده بآية معجزة خارقة من رب العالمين بالحق على الواقع الحقيقي 
ومن ثم يقول له قومه قد تبين لنا أنك لست بمجنون بل ساحرٌ عليم.ونأتي الآن للبحث عن هذا البيان على الواقع الحقيقي ونتابع قصة نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام حين أرسله الله إلى فرعون وقومه وقال نبي الله موسى:
{وَقَالَ مُوسَىٰ يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٠٤حَقِيقٌ عَلَىٰ أَن لَّا أَقُولَ 

عَلَى اللَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ}
  [الأعراف:104-105]
ومن ثم رد عليه فرعون:
{قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٢٣قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ﴿٢٤قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ ﴿٢٥قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٢٦قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ﴿٢٧}
  [الشعراء]
ومن ثم رد عليه نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام وقال:
{قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُّبِينٍ} 
 [الشعراء:30]
ومن ثم رد عليه فرعون وقال:

{قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿١٠٦فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ ﴿١٠٧وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ ﴿١٠٨}
 [الأعراف]
ومن ثم غير فرعون فتواه الأولى عن جنون موسى عليه الصلاة والسلام
 وقال فرعون:
{قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ﴿٣٤يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ﴿٣٥قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ﴿٣٦يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ ﴿٣٧فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ﴿٣٨وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ ﴿٣٩لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ﴿٤٠فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ ﴿٤١قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٤٢}
 [الشعراء]
{قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ ﴿٤٣فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤} 
 [الشعراء]
وقــال الله تعالى: 
 {فَلَمَّا أَلْقَوْاْ سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ} 
[الأعراف:116]
ويقصد بوصفه "عظيم" أي: عظيم في الإثم كونهم يصدون بذلك عن التصديق بالآيات الحق من رب العالمين التي يؤيد بها رسله, ولكن نبي الله موسى -عليه الصلاة والسلام- ليس لديه خلفية عن السحر فخشي أن يكون سحرهم حقاً على الواقع الحقيقي كمثل آية التصديق التي أيده الله بها وخشي أن تكون ليس إلا كمثل آياتهم السحرية. ولذلك قال الله تعالى:
{قَالَ بَلْ أَلْقُوا ۖ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ ﴿٦٦ 
فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَىٰ ﴿٦٧} 
 [طه]
وهنا ألقى الشيطان في أمنية موسى الشك في الحق الذي جاء به.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}
 صدق الله العظيم [الحج:52]
ولكن الله أوحى إليه بوحي التفهيم وطمأن قلبه أنه سوف يدمغ الباطل بالحق على الواقع الحقيقي فإذا هو زاهق. وقال الله تعالى:
{قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَىٰ ﴿٦٨وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا ۖ 
إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ ۖ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ ﴿٦٩}
  صدق الله العظيم [طه]
ومن ثم أحكم الله لنبيه موسى عليه الصلاة والسلام آياته بالحق على  الواقع الحقيقي بعد أن ألقى الشيطان في قلبه الشك في الحق.
وقال الله تعالى:
{فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ ﴿٦٦فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَىٰ ﴿٦٧قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَىٰ ﴿٦٨وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا ۖ إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ ۖ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ ﴿٦٩} 
 صدق الله العظيم [طه]
وتبين لكم يا قوم كيف استطاع الشياطين أعداء الأنبياء أن يصدوا الأمم عن اتباع أنبياء الله، ولذلك لم يستطيعوا أن يجعلوا الناس أمة واحدة على صراطٍ مستقيم
 وذلك بسبب مكر الشياطين على مر العصور عن طريق شياطين الإنس والذين لا يعلمون, وبسبب هاتين الطريقتين من مكر الشياطين تواصى الشياطين بعضهم بعضاً بهاتين الطريقتين من المكر الخبيث ضد أنبياء الله، ولذلك نجح الشياطين نجاحاً كبيراً في صد كثيرٍ من الأمم عن اتباع رسل ربهم بسبب ذلك المكر الخبيث وبسبب ذلك المكر المُستمر عبر العصور من الشياطين نجحوا في صد البشر عن اتباع أنبياء الله. 
وقال الله تعالى:
{كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ} 
صدق الله العظيم [الذاريات:52]
والحق أقول أن الأمم لم توصي بعضها بعضاً أن يكون ذلك هو ردهم على أنبياء الله
{سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ}، 
بل تواصى بالمكر المسبب لهذا القول شياطين الجن والإنس حتى نجحوا في صدِّ الأمم, ولكنه بقي لديهم لو أن الله يؤيد أحد رسله بوحي غيبي فوجب عليهم أن يغامروا في استراق السمع من الملأ الأعلى عن علم الغيب، و الملائكة يتكلمون فيما بينهم بما علمهم رسول الله جبريل -عليه الصلاة والسلام- يخبرهم بما علمه به الله، ولكن هذا صعب على الشياطين بسبب الحرس الشديد والشهب، ولكن لا بد لهم أن يغامروا إصراراً منهم على إطفاء نور الله كمثل إصرار أبو حمزة محمود المصري حتى ولو يَصدُقوا في خطفة واحدة تحدث بالحق، فيوحوا بها إلى أوليائهم من شياطين الإنس ليتكلم بها عن علم الغيب فتحدث, وقالوا للكهنة العرافين المشعوذين قال لهم الشياطين:
 "لا تقولوا أن الشياطين هم من علموكم بتلك الخطفة بل قولوا إنما علمنا ذلك بسبب رصدنا لحركات النجوم"ولذلك قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
  [كذب المنجمون ولو صدقوا]
أي: كذب المنجمون أنهم علموا بتلك الخطفة الغيبية نتيجة رصدهم لحركات النجوم ولو صدقوا في تلك الخطفة، بل علمهم بتلك الخطفة الحق الشياطين الذين يسترقون السمع من الملأ الأعلى عن علم الغيب.
وقال الله تعالى:
{إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ ﴿٦وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ ﴿٧لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ ﴿٨دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ ﴿٩إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ﴿١٠}  
صدق الله العظيم [الصافات]
ولكن الشيطان المارد حين يفرُّ بالخطفة الغيبية عما سوف يحدث في الأرض فإنه يوحي بها إلى وليه من شياطين الإنس ليخبر بها الناس. وقال الله تعالى:
{هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ ﴿٢٢١تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ﴿٢٢٢يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ ﴿٢٢٣}
  صدق الله العظيم [الشعراء]
وأولئك هم العرافون، وكذلك منهم من يسمّون بالكهنة الذين يزعمون أن لديهم من علم الغيب وهم أولياء الشياطين, وإنما الحكمة من ذلك المكر الخبيث حتى إذا أيد الله أنبياءه بما يشاء من علم الغيب
ومن ثم يقول له الناس إنما هو كاهن  فقد سبق وأن أخبرنا كهنة وعرافين بأحداث غيبية وحدثت بالفعل.وياقوم وتالله لقد أحاطني الله بكافة مكرالشياطين حتى أُحبِط جميع مكرهم فأجعل الناس أمة واحدة على صرطٍ مستقيم, فلماذا يا المحمودي تصدُّ الناس عن اتباع المهدي المنتظر؟  فهل أنت من شياطين البشر أم من الذين يقولون على الله مالا يعلمو؟,

 ويارجل والله الذي لا إله غيره أنك لتصد عن اتباع الإمام المهدي المنتظر فماهو موقفك بين يدي الله لو كان المحمودي يصد عن اتباع الإمام المهدي المنتظر؟ أفلا تكون من الشاكرين أن جعلك الله في أمة المهدي المنتظر وجيله فتتبع الحق من ربك؟ ولك الحق أن تجادلنا من القرآن العظيم وإذا لم تجدني أهيمن عليك بالحق من ربك وأفصل الآيات التي سوف تجادلني بها فآتيك بالحق وأحسن تفسيراً خيراً من تفاسيركم الظنية فلستُ المهدي المنتظر, فسلني عمّا تشاء من آيات الكتاب آتيك بالحق بإذن الله إن يشاء الله وإنما أتبع ما علمني ربي وما كان لي أن آتيكم ببيان آية إلا بإذن الله فهو من يعلمني البيان الحق للقرآن من ذات القرآن ولذلك أفصله لكم تفصيلاً برغم أني 
 لا أحفظ القرآن وإنما يلهمني بالآية ومن ثم أقوم بنسخها من القرآن إلى البيان
 ولم آتيك بالبرهان من عند نفسي أفلا تتقون! 
وأما عن الأسئلة التي تريد أن أرد عليك فيها فأقول: سلني عن أي آية تريد بيانها من القرآن العظيم ثم يعلمني الله بيانها بالحق بوحي التفهيم وليس وسوسة شيطان رجيم, ولذلك قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في البشرى الحق:
[وإنك أنت المهدي المنتظر وما جادلك أحدٌ من القرآن إلا غلبته]
"وما نرجوه منك" هو أن تعلّمنا بالبيان الحق من القرآن العظيم فتفصل لنا علم الإنترنت من القرآن العظيم تفصيلاً, وكذلك تفصل لنا أسلحة التدمير الشامل من القرآن العظيم تفصيلاً إن كنت من الصادقين, وإن لم تفعل ولن تفعل ومن ثم يتبين للمهدي المنتظر أنك من شياطين البشر لو لم تفعل فأنت من أوقع نفسه في هذه الورطة بظنك أنك سوف توقع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فيقول على الله مالم يعلم, ولسوف أثبت لك أنك غبي أمام الإمام المهدي ناصر محمد اليماني مهما كنت شيطاناً ذكياً, 
وأما المهدي المنتظر فلم يبعثه الله الواحدُ القهار إلى البشر لكي يعلمهم أسلحة الدمار الشامل بل ابتعث الله المهدي المنتظر لتحقيق السلام العالمي بين شعوب البشر رحمة للعالمين وأعلمهم البيان الحق للذكر لمن شاء منهم أن يستقيم 
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ﴿٢٦إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿٢٧لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ﴿٢٨
 وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٢٩}
صدق الله العظيم [التكوير]
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
عدو شياطين البشر المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني.