السبت، 28 سبتمبر 2013

والله الذي لا إله غيره لن يتبع المهدي المنتظر فيصدق بالبيان الحقّ للذكر إلا من كان يعقل

 
والله الذي لا إله غيره لن يتبع المهدي المنتظر فيصدق 
بالبيان الحقّ للذكر إلا من كان يعقل 
والله الذي لا إله غيره لن يتبع المهدي المنتظر فيصدق بالبيان الحقّ للذكر إلا من كان يعقل وليس الإمعات الذين لا يعقلون فيتّبعون الذين من قبلهم الاتّباع الأعمى من غير تفكرٍ في سلطان علمهم الذي وجدوا آباءهم عليه هل هو حقاً من عند الرحمن أم مفترى من الشيطان ما أنزل الله به من سلطان
 وكيف تعلم أنّه مفترى من الشيطان؟ 
 فالأمر بسيط إذا كنت مؤمناً بالقرآن العظيم البرهان من ربّ العالمين المحفوظ من التحريف إلى يوم الدّين رسالة الله إلى الإنس والجنّ أجمعين فعليك الاعتصام بمُحكمه فهو حبل الله من اعتصم به هُدي إلى صراطٍ مستقيم، وليس معنى ذلك أنّ المهدي المنتظر لا يأمركم إلا بالاعتصام بالقرآن العظيم بل وبسُنّة رسوله الحقّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، وإنما نأمركم بالكفر بما خالف محكم كتاب الله في أحاديث السُّنة النبويّة، فلئن وجدت منها قد جاء مخالفاً لمحكم كتاب الله فاعلم أن ذلك الحديث في السُنّة مفترى على نبيه وأنّه قد جاء من عند الطاغوت الشيطان الرجيم ولذلك سوف تجد بينه وبين محكم كتاب الله اختلافاً كثيراً.
وأضرب لك على ذلك مثلاً، فإن المسلمين يزعمون أنّ الباطل المسيح الدجال يُحيي الموتى فيقطع رجلاً إلى نصفين فيمرّ بين الفلقتين ثم يعيد إليه روحه فيبعثه حياً، وأعلمُ أنك من أصحاب هذه العقيدة أخي محمد، ولكن! والله لو ترجع هذه الرواية إلى عقلك فسوف يقول لك هذا مستحيل فكيف الله يؤيد بمُعجزات آيات التصديق أولياءَه وأعداءَه؟! فإذاً كيف يتبين للناس الحقّ من الباطل؟!

 سبحان الله وتعالى علواً كبيراً!
فإذا رجعت إلى كتاب الله لكي تنظر ما يقول الله في هذه المسألة، فسوف تجد النفي المطلق، وقال الله تعالى:
{قُلْ جَاءَ الحقّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ}
صدق الله العظيم [سبأ: 49]
وهذه فتوى محكمة في كتاب الله القرآن العربيّ المبين أن الباطل لا يَخْلُق ولا يُرجع الروح إلى الجسد من بعد موتها أبداً، ثم تجد أنّ الله يتحدى الباطل ويقول لئن أعاد الروح إلى الجسد من بعد خروجها فقد صدق أهل الباطل في شركهم بالله وكفرهم أنه لا إله إلا الله فأصبح الحقّ هو معهم إن أرجعوا الروح إلى جسدها من بعد خروجها وهم يدعون الباطل من دونه، ثم تحداهم في محكم كتابه أن يفعلوا ذلك وقال لئن فعلوا ذلك وأرجعوا الروح إلى جسدها من بعد خروجها فقد صدقوا في دعوتهم الباطلة من دون الله. وقال الله في محكم كتابه متحدياً بالحق:

{أَفَبِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ﴿81﴾ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿82﴾ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿83﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿84﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿85﴾ فَلَوْلَا إِن كنتم غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿86﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كنتم صَادِقِينَ ﴿87﴾}

صدق الله العظيم [الواقعه]
فانظر للتحدي الجليّ من العليّ العظيم:

{فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿83﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿84﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿85﴾ فَلَوْلَا إِن كنتم غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿86﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كنتم صَادِقِينَ ﴿87﴾}

صدق الله العظيم
إذا الباطل لن يستطيع أن يفعل ذلك ولربما يقول أحد المُفترين الذين لا يعقلون: "بل أيّده الله فتنة للناس" ثم نردّ عليه: فهل هذا قول يقبله العقل والمنطق؟ فكيف يؤيّده الله فيكذب تحديه في محكم كتابه للباطل وأتباعه؟ سبحان الله العظيم وتعالى عما يفترون علواً كبيراً، إذاً فما هو الغرض من هذا الافتراء؟ ثم يجيبك عليه المهدي المنتظر: وذلك لكي تكفروا بما جاء في محكم كتاب الله فيردّوكم من بعد إيمانكم كافرين بما أنزل الله في محكم هذا القرآن العظيم فلا يبقى إلا رسمه المحفوظ بين أيديكم، وقد نجحوا منذ زمنٍ بعيد وأنتم اتّبعتم الذين من قبلكم يا معشر المسلمين الاتّباع الأعمى من غير تدبرٍ ولا تفكرٍ هل ما وجدتم عليه آباءكم من قبلكم هو الحقّ أم إن الشياطين قد ضلّلوهم عن الصراط المستقيم؟ ولذلك بعث الله المهدي المنتظر ليهدي المسلمين من بعد ضلالهم فيعيدهم إلى منهاج النبوة الأولى، وليس لي شرطاً عليهم إلا شرطاً واحداً فقط وهو أن يؤمنوا بهذا القرآن العظيم الذي بين أيديهم كتاب الله المحفوظ من التحريف ذكر الله لهم وذكر العالمين الإنس والجنّ أجمعين حجّة الله عليهم فيتبعونه إن كانوا يخافون الله ربّ العالمين. وقال الله تعالى:
{إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ (11)}
صدق الله العظيم [يس]
وذلك لأنه حبل الله ذو العروة الوثقى لا انفصام لها من اعتصم بنور الله فقد اهتدى إلى صراط مستقيم، وذلك لأن القرآن العظيم هو البرهان الحقّ من ربّكم.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِي وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي}
صدق الله العظيم [الأنبياء: 24]
وقال الله تعالى:

{يَا أيّها النّاس قَدْ جَاءَكُم برهان مِّن ربّكم وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا (175)فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مستقيما}

صدق الله العظيم [النساء: 174]
إذاً يا أخي الكريم محمد المسلم قد تبين لك إنّ حبل الله الذي أمرنا الله أنْ نعتصم به ونكفر بما خالفه قد تبين لك إنّ حبل الله هو حقاً القرآن العظيم لا شك ولا ريب، 
وقال الله تعالى:
{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا}
صدق الله العظيم [آل عمران: 103]
ولكن المسلمين تفرقوا فاختلفوا وفشلوا فذهبت ريحهم كما هو حالهم، وذلك لأنهم لم يعتصموا بكتاب الله القرآن العظيم بل نبذوه جميعاً وراء ظهورهم بحجّة أنه لا يعلم تأويله إلا الله ثم اتّبعوا أهواءهم فضلَّلهم الشيطان ضلالاً بعيداً، أفلا ترى إن المهدي المنتظر يدعو علماء المسلمين إلى الاحتكام إلى كتاب الله طيلة خمس سنوات وهم لايزالون معرضين عن دعوة المهدي المنتظر إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم وذلك لأنهم للحقّ كارهون، فهم يريدون مهدياً منتظراً يأتي مُتبعاً لأهوائهم فيؤيّد الشيعة فينضمّ إليهم ويقول لهم أنتم على الحقّ أنتم الطائفة الناجيّة، ولكنه يعلم أنهم قد أشركوا بالله ربّ العالمين فهم يدعون آل بيت رسول الله من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون، وبرغم أني المهدي المنتظر الإمام الثاني عشر من آل البيت المُطهر ولكن لا ينبغي للحقّ من ربّهم أن يَتّبِع أهواءَهم وقد اصطفى الشيعة الاثني عشر مهديهم المنتظر قبل أكثر من ألف سنة، ويا سبحان الله العظيم! فما ينبغي للمهدي المنتظر أن تلده أمه قبل قدره المقدور في الكتاب المسطور وما ينبغي للشيعة الاثني عشر أن يصطفوا المهدي المنتظر خليفة الله من دونه، سبحان الله العظيم فلا يشرك في حُكمه أحداً! فلا يحقّ لهم أن يصطفوا خليفة الله من دونه فقد ضلت الشيعة الاثني عشر ضلالاً كبيراً ودخلوا سرداباً مظلماً وقد جاء قدر بعث المهدي المنتظر بأمر الله الواحد القهّار وظهر البدر، ولكني أقسمُ بالله الواحد القهّار إِنَّ الشيعة الاثني عشر لن يصدّقوا المهدي المنتظر حتى يخرجوا من السرداب المظلم ليشاهدوا البدر فقد ظهر بل صار وسط السماء ولكن كيف يُشاهد البدر وسط السماء من كان في سرداب مظلم؟! وأما السُّنة والجماعة وما أدراك ما السُّنة والجماعة! فقالوا: بل كذبتم يا معشر الشيعة الاثني عشر بل نحن من نصطفي المهدي المنتظر في قدره المقدور في الكتاب المسطور ومن قال أنّه المهدي المنتظر من قبل ان نقول له أنّه هو المهدي المنتظر فإنه كذّاب أشِر وليس المهدي المنتظر، ثم يزعمون أنهم على الحقّ والشيعة الاثني عشر على الباطل، ومثلهم كمثل اليهود والنّصارى وهم ليسوا على شيء لا الشيعة الاثني عشر ولا أهل السُّنة والجماعة فما أشبهم باليهود والنّصارى الذين 
اختلفوا في دينهم. وقال الله تعالى:
{وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النّصارى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ}
صدق الله العظيم [البقرة:113]
ولكنهم ليسوا على شيء كلهم لا اليهود ولا النّصارى لأنهم لم يقيموا التوراة 
والإنجيل بل اتّبعوا أهواءهم. وقال الله تعالى:
{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَبِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ 
وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ}
صدق الله العظيم [المائدة:68]
وكذلك الشيعة والسُّنة كلهم ليسوا على شيء وذلك لأنهم لم يقيموا هذا القرآن العظيم بل نبذوه وراء ظُهورهم واتبعوا أهواءهم وما خالف لمحكم كتاب الله من عند الطاغوت ويحسبون أنهم على شيء، وهم كلهم ليسوا على شيء حتى يقيموا هذا القرآن العظيم فيجيبوا دعوة المهدي المنتظر الذي يدعوهم إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم إن كانوا به مؤمنين وإن أعرضوا فالحُكم لله وهو أسرع الحاسبين.

كنت أظنّ ولكن الظنّ لا يُغني من الحقّ شيئاً، كنت أظنّ أني المهدي المنتظر منذ أن بلغت الحُلم ولكن ذلك كان مجرد إحساس في نفسي..

الإمام ناصر محمد اليماني
01 - 08 - 2009مـ
08:47 مساءً

 
[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]
 
 
كنت أظنّ ولكن الظنّ لا يُغني من الحقّ شيئاً، كنت أظنّ أني المهدي المنتظر منذ أن بلغت الحُلم ولكن ذلك كان مجرد إحساس في نفسي..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين، والجواب: نعم كنت أظنّ أني المهدي المنتظر منذ أن بلغت الحُلم ولكن ذلك كان مجرد إحساس في نفسي، ولكني كنت أتسائل وكيف يكون ذلك وأنا ليس اسمي محمد بل ناصر محمد! وكيف سيكون ذلك وأنا لستُ بعالمٍ! وكيف سأكون عالماً؟! ومن ثم أحاول أن أزيل هذا الإحساس من قلبي فلم أستطِع، واستمر هذا الإحساس سنين كثيرة حتى أفتاني جدّي محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وجمعني به الله في الرؤيا الحقّ أنا واحدى عشر أماماً منهم الإمام علي بن أبي طالب، فعلمت أني المهدي المنتظر الإمام الثاني عشر من آل البيت المطهّر كما أفتاني بذلك جدّي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وكذلك أفتان:
[إن الله سوف يؤتيني علم الكتاب فلا يُجادلني أحداً من القرآن إلا غلبته بسلطان العلم]
انتهى ..
فإن جادلتموني من القرآن وهيمنت عليكم بسلطان العلم فلكلّ دعوى برهان.
 تصديقاً لقول الله تعالى :{قُلْ هَاتُوا برهانكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
صدق الله العظيم [البقرة:111]
وإن هيمن علماء الأمّة على ناصر محمد اليماني بسلطان العلم من القرآن العظيم فأصبح المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني كذّابٌ أشِر وليس المهدي المنتظر، فهلموا للحوار يا معشر علماء الشيعة الاثني عشر ويا معشر علماء السُّنة والجماعة وكافة علماء المسلمين الذين فرقوا دينهم شيعاً وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون، وكذلك هلمّوا إلى طاولة الحوار يا معشر علماء النّصارى واليهود وكافة الباحثين عن الحقّ من البشر لتعلموا هل حقاً الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وسلطان العلم من القرآن هو الحكم؟ وإن أبيتم واتّبعتم رواياتٍ وأحاديثَ جاءت من عند غير الله من الشيطان الرجيم على لسان أوليائه من شياطين البشر الذين يُظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر ضدّ كتاب الله الذكر المحفوظ من التحريف شرطاً أن يتم تطبيق النّاموس في الكتاب أن نحتكم إلى كتاب الله القرآن العظيم، وقد علمكم الله أن الأحاديث النّبوية الحقّ هي كذلك من عند الله ثم علمكم الله أن ما كان من عند غير الله من الأحاديث في السُّنة فإنكم سوف تجدوا بينها وبين مُحكم القرآن العظيم اختلافاً كثيراً. تصديقاً لقول الله تعالى:
{مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَنْ تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿٨٠﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ القرآن ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اختلافا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتّبعتم الشَّيْطَانَ إِلَّا قليلاً ﴿٨٣﴾}
صدق الله العظيم [النساء]
فكم حذركم الله يا معشر الشيعة والسُّنة من أن تتبعوا الأحاديث والروايات المفتراة على نبيّه من عند الطاغوت على لسان أولياءه المنافقين بين صحابة رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فكانوا يظهرون الإيمان ليحسبوهم منهم وما هم منهم بل صحابة الشيطان الرجيم مدسوسون بين صحابة رسول الله الحقّ، فكم اتّبعتم كثيراً من افترائهم يا معشر علماء السُّنة والشيعة، وأفتوكم أنكم أنتم من يصطفي خليفة الله في قدره المقدور في الكتاب المسطور وإنكم لكاذبون وما كان لملائكة الرحمن المُقربين الحقّ أن يصطفوا خليفة الله في الأرض فكيف يكون لكم أنتم الحقّ يا معشر علماء الشيعة والسُّنة؟!

فأما الشيعة فاصطفوه قبل أكثر من ألف سنة وآتوه الحُكم صبياً، وأمّا السُّنة فحرّموا على المهدي المنتظر إذا حضر أن يقول لهم أنه المهدي المنتظر خليفة الله اصطفاه الله عليهم وزاده بسطةً في علم الكتاب وجعله حكماً بينهم بالحقّ فيما كانوا فيه يختلفون، فيدعوهم للاحتكام إلى الذكر المحفوظ من التحريف، وما كان جواب من أظهرهم الله على شأني من الشيعة والسُّنة في طاولة الحوار العالميّة إلا أن يقولوا: " إنك كذّابٌ أشِر ولست المهدي المنتظر بل نحن من نصطفي المهدي المنتظر من بين البشر فنجبره على البيعة وهو صاغر" . ومن ثمَّ يردّ عليهم المهدي المنتظر الحقّ من ربّهم وأقول: أقسم بالله العظيم الرحمن على العرش استوى أنكم في لفي عصر الحوار للمهدي المنتظر من قبل الظهور بقدر مقدور في الكتاب المسطور قبل مرور كوكب سقر،
{قُلْ هَاتُوا برهانكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} واصطفوا المهدي المنتظر الحقّ من ربّكم إن كنتم صادقين، شرط أن تؤتوه علم الكتاب ظاهره وباطنه حتى يستطيع أن يحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون فلا تجادلوه من القرآن إلا غلبكم بالحقّ إن كنتم صادقين، وإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فإني المهدي المنتظر الحقّ من ربّكم لم يصطفيني جبريل ولا ميكائيل ولا السُّنة والشيعة بل اصطفاني خليفةَ اللهِ في الأرض الذي اصطفى خليفته آدم اللهُ مالكُ الملك يؤتي مُلكه من يشاء فلستم أنتم من تُقسّمون رحمة الله يا معشر الشيعة والسُّنة الذين أضلتهم الأحاديث المفتراة والروايات ضلالاً كبيراً واستمسكتم بها وهي من عند غير الله بل من عند الطاغوت، ومثلكم كمثل العنكبوت اتّخذت بيتاً وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت! أفلا تتقون؟ بل أمركم الله أن تعتصموا بالعروة الوثقى المحفوظة من التحريف القرآن العظيم الذي أدعوكم للاحتكام إليه الحقّ من ربّكم ولكنكم للحقّ كارهون، فما أشبهكم باليهود يا معشر الشيعة والسُّنة! فهل أدلكم متى لا يعجبكم الاحتكام إلى القرآن العظيم وذلك حين تجدون في مسألة أنّه مخالفٌ لأهوائكم، ولكن حين يكون الحقّ لكم فتأتون إليه مذعنين وتجادلون به ولكن حين يخالف في موضعٍ آخر لأهوائكم فعند ذلك تعرضون عنه وتقولون: "لا يعلم تأويله إلا الله فحسبنا ما وجدنا عليه أسلافنا عن أئمة آل البيت - كما يقول الشيعة - أو عن صحابة رسول الله كما يقول السُّنة والجماعة" !!! ومن ثمَّ يردّ عليكم المهدي المنتظر وأقول: ولكن حين يكون الحقّ معكم في مسألة ما فتأتي آية تكون برهاناً لما معكم فلماذا تأتون عليه مذعنين فلا تقولوا لا يعلم تأويله إلا الله؟؟ ولكن حين تأتي آيةٌ مُحكمةٌ بيّنةٌ ظاهرها وباطنها مخالفة لما معكم فعند ذلك تُعرضون فتقولون لا يعلم تأويله إلا الله، ومن ثم أقيم الحجّة عليكم بالحقّ وأقول: أليست هذه خصلة في طائفة من الصحابة اليهود يا معشر السُّنة والشيعة؟ فلماذا اتّبعتم صفتهم هذه؟
 وقال الله تعالى:
{لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيات مبيناتٍ ۚ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مستقيم ﴿٤٦﴾ وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا أُولَٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾ وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ معرضونَ ﴿٤٨﴾ وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الحقّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مذعنينَ ﴿٤٩﴾ أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ۚ بَلْ أُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٥٠﴾ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥١﴾}
صدق الله العظيم [النور]
فكم سألتكم لماذا لا تُجيبون دعوة الاحتكام إلى الكتاب؟ فلم تردوا الجواب! ومن ثم أقيم الحجّة عليكم بالحقّ بأن المهدي المنتظر الحقّ من ربّكم جعله الله مُتبعاً وليس مُبتدعاً فهل دعى محمد رسول الله المُختلفين في دينهم من أهل الكتاب إلى كتاب الله القرآن العظيم أم أن ناصر محمد اليماني مُبتدعاً وليس مُتبعاً كما يزعم إن الله ابتعثه ناصر محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ولكني من الصادقين، ولأني من الصادقين مُتبعٌ لمحمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ولست مُبتدعاً وآتيكم بالبرهان من مُحكم القرآن العظيم. تصديقاً لقول الله تعالى :
{قُلْ هَاتُوا برهانكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
صدق الله العظيم [البقرة:111]
إذا لكلّ دعوى برهان أن كنتم تعقلون. ومن ثمّ أوجّه إليكم سؤالاً آخر أريد الإجابة عليه من أحاديث السُّنة النّبوية الحقّ: فهل أخبركم محمد رسول الله كما علّمه الله أنكم سوف تختلفون كما اختلف أهل الكتاب؟ وجوابكم معلوم وسوف تقولون: قال محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - الذي لا ينطق عن الهوى:
[ افترقت اليهود على إحدى و سبعين فرقة , افترقت النّصارى على ثنتى و سبعين فرقة وستفترق أمتى على ثلاث و سبعين فرقة , كلهم فى النّار الا واحدة ]
صدق محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم
ومن ثم أقول لكم: نعم إن الاختلاف واردٌ بين جميع المسلمين في كافة أمم الأنبياء من أولهم إلى خاتمهم النَّبيّ الأميّ محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم، فكلّ أمة يتبعون نبيهم فيهديهم إلى الصراط المستقيم فيتركهم وهم على الصراط المستقيم، ولكن الله جعل لكلّ نبيٍّ عدواً شياطين الجنّ والإنس يضلّونهم من بعد ذلك بالتزوير على الله ورُسله من تأليف الشيطان الأكبر الطاغوت. تصديقاً لقول الله تعالى :

{وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكلّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالجنّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ ربّك مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿١١٢﴾ وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ ﴿١١٣﴾ أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ ربّك بالحقّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿١١٤﴾ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ ربّك صِدْقًا وَعَدْلًا ۚ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١١٥﴾ وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأرض يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظنّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿١١٦﴾ إِنَّ ربّك هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١١٧﴾}

صدق الله العظيم [الأنعام]
ومن ثم يوجه المهدي المنتظر سؤالاً آخر: أفلا تفتوني حين يبعث الله النَّبيّ من بعد اختلاف أمّة النَّبيّ التي من قبله فإلى ماذا يدعوهم للاحتكام إليه فهل يدعوهم إلى الاحتكام إلى الطاغوت؟ أم يدعوهم إلى الاحتكام إلى الله وحده وليس على نبيّه المبعوث إلا أن يستنبط لهم حُكم الله الحقّ من مُحكم الكتاب الذي أنزله الله عليه؟ تصديقاً لقول الله تعالى :

{وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكلّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالجنّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ ربّك مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿١١٢﴾ وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ ﴿١١٣﴾ أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ ربّك بالحقّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿١١٤﴾ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ ربّك صِدْقًا وَعَدْلًا ۚ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١١٥﴾ وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأرض يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظنّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿١١٦﴾ إِنَّ ربّك هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١١٧﴾}

صدق الله العظيم [الأنعام]
فانظروا لفتوى الله لكم عن مكر الشياطين لتضليل المسلمين من أتباع الرسل جميعاً أنهم يفتروا على الله ورسله فيأتي بالقول الذي من عند الطاغوت من عند غير الله افتراءً على الله ورسله في كلّ زمانٍ ومكانٍ، فتدبروا يا أولي الألباب قول الله تعالى :

{وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكلّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالجنّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ ربّك مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿١١٢﴾ وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ ﴿١١٣﴾ أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ ربّك بالحقّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿١١٤﴾}

صدق الله العظيم
ومن خلال التدبر تعلمون كيف مكر شياطين الجنّ والإنس ضد المسلمين من أتباع الرُسل حتى يختلفوا فيما بينهم فيفرقوا دينهم شيعاً وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون، ثم يبعث الله نبياً جديداً فيأتيه الكتاب ليحكم بين أمّة النَّبيّ من قبله المُختلفون في دينهم فيدعوهم إلى كتاب الله ليحكم الله بينهم بالحقّ، وما عليه إلا أن يستنبط لهم حُكم الله من الكتاب المُنزل عليه. تصديقاً لقول الله تعالى:

{كَانَ النّاس أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بالحقّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النّاس فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ البيّنات بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الحقّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مستقيم}

صدق الله العظيم [البقرة:٢١٣]
وهكذا الاختلاف مستمر بين الأمم من أتباع الرسل حتى وصل الأمر إلى أهل الكتاب فتركهم أنبياؤهم على الصراط المستقيم ثم تقوم شياطين الجنّ والإنس بتطبيق المكر المُستمر بوحي من الطاغوت الأكبر إبليس إلى شياطين الجنّ ليوحوا إلى أوليائهم من شياطين الإنس بكذا وكذا افتراءً على الله ورسله ليكون ضد الحقّ الذي أتى من عند الله على لسان أنبيائه، ثم أخرجوا أهل الكتاب عن الحقّ وفرقوا دينهم شيعاً ونبذوا كتاب الله التوراة والإنجيل وراء ظهورهم واتّبعوا الافتراء الذي أتى من عند غير الله من عند الطاغوت الشيطان الرجيم، ومن ثم ابتعث الله خاتم الأنبياء والمرسلين النَّبيّ الأميّ الأمين بكتاب الله القرآن العظيم موسوعة كُتب الأنبياء والمرسلين.
 تصديقاً لقول الله تعالى :
{أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً ۖ قُلْ هَاتُوا برهانكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الحقّ ۖ فَهُمْ معرضونَ}
صدق الله العظيم [الأنبياء:٢٤]
ومن ثم أمر الله نبيه بتطبيق النّاموس للحكم في الاختلاف أن يجعلوا الله حكماً بينهم فيأمر نبيه أن يستنبط لهم الحُكم الحقّ من مُحكم كتابه فيما كانوا فيه يختلفون، ومن ثم قام محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - بتطبيق النّاموس بدعوة المُختلفين إلى كتاب الله ليحكم بينهم لأن الله هو الحكم بين المُختلفين وإنما يستنبط لهم الأنبياء حكم الله بينهم بالحقّ من مُحكم كتابه. تصديقاً لقول الله تعالى :

{كَانَ النّاس أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بالحقّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النّاس فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ البيّنات بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الحقّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مستقيم}

صدق الله العظيم [البقرة:٢١٣]
إذاً تبين لكم أن الله هو الحكم وما على محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - والمهدي المنتظر إلا أن نستنبط حُكم الله بين المُختلفين من مُحكم كتابه ذلك لإن الله هو الحكم بينهم. تصديقاً لقول الله تعالى :
{أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا}
صدق الله العظيم [الأنعام:١١٤]
ومن ثم طبّق محمد رسول الله النّاموس لجميع الأنبياء والمهدي المنتظر بدعوة المختلفين إلى كتاب الله ليحكم بينهم فمن أعرض عن الاحتكام إلى كتاب الله فقد كفر بما أُنزل على محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم. وقال الله تعالى :
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ معرضونَ}
صدق الله العظيم [آل‌عمران:٢٣]
وقال الله تعالى :
{إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بالحقّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النّاس بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ ۚ وَلَا تكن لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا}
صدق الله العظيم [النساء:١٠٥]
وقال الله تعالى :

{يَا أهل الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مبين ﴿١٥﴾ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النّور بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مستقيم ﴿١٦﴾}

صدق الله العظيم [المائدة]
وقال الله تعالى :

{وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بالحقّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الحقّ ۚ لِكلّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٤٨﴾ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يريد اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النّاس لَفَاسِقُونَ }

صدق الله العظيم [المائدة]
وقال الله تعالى :

{وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٥٥﴾ أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَىٰ طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ ﴿١٥٦﴾ أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ ربّكم وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيات اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ ﴿١٥٧﴾}

صدق الله العظيم [الأنعام]
وقال الله تعالى :
{كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ}
صدق الله العظيم [الأعراف:2-3]
وقال الله تعالى :
{وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}
صدق الله العظيم [الأعراف:٥٢]
وقال الله تعالى :
{وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ}
صدق الله العظيم [الأعراف:١٧٠]
وقال الله تعالى :
{قُلْ يَا أَيُّهَا النّاس قَدْ جَاءَكُمُ الحقّ مِنْ ربّكم ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ}
صدق الله العظيم [يونس:١٠٨]
وقال الله تعالى :
{أَفَمَنْ كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ ربّه وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إِمَامًا وَرَحْمَةً ۚ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۚ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ ۚ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ ۚ إِنَّهُ الحقّ مِنْ ربّك وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النّاس لَا يُؤْمِنُونَ}
صدق الله العظيم [هود:١٧]
وقال الله تعالى:
{وَكَذَٰلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا ۚ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ}
صدق الله العظيم [الرعد:٣٧]
وقال الله تعالى :
{إِنَّ هَٰذَا القرآن يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا}
صدق الله العظيم [الإسراء:٩]
وقال الله تعالى :
{وَأَنْ أَتْلُوَ القرآن ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ ﴿٩٢﴾ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آياتهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا ربّك بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾}
صدق الله العظيم [النمل]
وقال الله تعالى :
{قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ 
هَٰذَا القرآن لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ}
صدق الله العظيم [الأنعام:١٩]
وقال الله تعالى :
{كَذَٰلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ﴿٢٠٠﴾ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ﴿٢٠١﴾ فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٢٠٢﴾}
صدق الله العظيم [الشعراء]
وقال الله تعالى :

{إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا ۗ أَفَمَنْ يُلْقَىٰ فِي النّار خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ۖ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٤٠﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ﴿٤١﴾ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ(42)}

صدق الله العظيم [فصلت]
وقال الله تعالى :
{قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ۖ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُولَٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ}
صدق الله العظيم [فصلت:٤٤]
وقال الله تعالى :

{تِلْكَ آيات اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بالحقّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآياتهِ يُؤْمِنُونَ ﴿٦﴾ وَيْلٌ لِكلّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ﴿٧﴾ يَسْمَعُ آيات اللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا ۖ فَبَشِّرْهُ بعذابٍ أليمٍ ﴿٨﴾ وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آياتنَا شيئاً اتَّخَذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ﴿٩﴾ مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ ۖ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شيئاً وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٠﴾ هَٰذَا هُدًى ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيات ربّهم لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ ﴿١١﴾}

صدق الله العظيم [الجاثية]
وقال الله تعالى :
{وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَىٰ}
صدق الله العظيم [طه:١٣٤]
وقال الله تعالى :
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ}
صدق الله العظيم [لقمان:٢١]
وقال الله تعالى :
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شيئاً وَلَا يَهْتَدُونَ}
صدق الله العظيم [البقرة:١٧٠]
وقال الله تعالى :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ ۚ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ 
فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا}
صدق الله العظيم [النساء:١٣٦]
وقال الله تعالى :
{أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ ربّكم وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيات اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ}
صدق الله العظيم [الأنعام:١٥٧]
وقال الله تعالى :
{الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كفرا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ 
رَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}
صدق الله العظيم [التوبة:٩٧]
وقال الله تعالى :
{وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ ربّه ۖ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ}
صدق الله العظيم [يونس:٢٠]
وقال الله تعالى :
{إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ}
صدق الله العظيم [الشعراء:4]
وقال الله تعالى :
{فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مبين ﴿١٠﴾ يَغْشَى النّاس ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾}
صدق الله العظيم [الدخان]
وقال الله تعالى :
{إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قليلاً ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ }
صدق الله العظيم [الدخان]
وقال الله تعالى :
{وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا القرآن مِنْ كلّ مَثَلٍ ۚ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ}
صدق الله العظيم [الروم:٥٨]
وقال الله تعالى :
{تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿٢﴾ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آياتهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٣﴾ بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ﴿٤﴾}
صدق الله العظيم [فصلت]
فلماذا تعرضون عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله يا معشر علماء المسلمين إن كنتم به مؤمنين؟ فلماذا تعرضون عن دعوة الاحتكام إليه إن كنتم صادقين؟
وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
الإمام ناصر محمد اليماني.

بيان أطول وأعظم قسمٍ في القرآن العظيم.. بيان هلال شهر ذي الحجّة لعام 1429 من جميع علماء الفلك..

بيان أطول وأعظم قسمٍ في القرآن العظيم..
بيان هلال شهر ذي الحجّة لعام 1429 من جميع علماء الفلك..
إليكم بيان هلال شهر ذي الحجّة لعام 1429 من جميع علماء الفلك داخل المملكة العربيّة السعوديّة وخارجها:
  
 29 ذو القعدة 1429 هجرية – 27 نوفمبر 2008
حسب تقويم أم القرى والتقويم الهجري
البيان الفلكي الموحد للأهلة:
غرة شهر ذو الحجّة يوم السبت الموافق لـ 29 نوفمبر.
قال تعالى:
{هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشّمس ضِيَاءً وَالْقَمَرَ‌ نُورً‌ا وَقَدَّرَ‌هُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّـهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالحقّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٥﴾}يونس
بتوفيق من الله عز وجل أصبح تحديد مواعيد بداية الأشهر القمرية في غاية اليسر والسهولة ولله الحمد ليس لسنوات قادمة فقط بل لمئات السنين القادمة، وبدقة تصل إلى دقيقة واحدة بفضل ما يسره الله من وسائل علميّة حديثة، ولأن العبادات في الإسلام ربطت برؤية الهلال رؤية شرعيّة صحيحة استناداً إلى قوله عليه الصلاة والسلام:
[ صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته ]
وقوله أيضاً:
[ لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه، فان غُمّ عليكم فأكملوا العدة ]
وبناءً عليه نعلن بخصوص رؤية هلال شهر ذو الحجّة للعام الهجري 1429هـ / 2008م أن الحسابات الفلكيّة العلميّة تؤكد ما يلي:
1 - أن هلال شهر ذو الحجّة لعام 1429هـ يقترن فلكياً المحاق في تمام الساعة 7 و 54 دقيقة مساءً حسب توقيت مكة المكرمة من مساء يوم الخميس الواقع في 27 نوفمبر 2008 م .
2 - تستحيل رؤية الهلال في مساء يوم الخميس نظراً لحدوث الاقتران عقب غروب الشّمس والقمر من أفق مكة المكرمة، وعليه يكون اليوم التالي 28 نوفمبر هو المتمم للثلاثين من شهر ذو القعدة.
3 - تغرب الشّمس في مكة المكرمة في الساعة 5 و 38 دقيقة من مساء يوم السبت الواقع في 29 نوفمبر 2008م، بينما يغرب القمر في الساعة 5 و 57 دقيقة في مكة المكرمة، أي أن الهلال يتأخر في غروبه عن الشّمس بمقدار ساعة و19 دقيقة.
4 - يمكن رؤية الهلال في مدينة مكة المكرمة ومعظم الدول العربية بكل يسر وسهولة.
5 - وبناءً على ما سبق سيكون يوم الجمعة الموافق لـ 28 نوفمبر هو المتمم لشهر ذو القعدة وسيكون أول شهر ذو الحجّة لعام 1429هـ - بإذن الله تعالى - في يوم السبت الموافق لـ 29 نوفمبر 2008.
صادق على البيان: الجمعية الفلكيّة بجدة - الجمعية الفلكيّة الفلسطينية - جمعية هواة الفلك السورية - مرصد بريدة بالقصيم - مرصد المرزم الفلكي بالكويت - رابطة هواة الفلك بجدة.

انتهى
وإليكم بيان المهدي المنتظر الحقّ من ربّ العالمين
 الإمام ناصر محمد اليماني..
من المهدي المنتظر إلى مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة بالمملكة العربيّة السعوديّة وكافة علماء الشريعة الإسلاميّة وكذلك إلى كافة علماء الفلك في المملكة العربيّة السعوديّة وخارجها بكافة البشرية، والسلام على من اتّبع الهُدى، وبعد..
يا معشر علماء الشريعة، إن استحالة رؤية هلال ذي الحجّة لعام 1429 بعد غروب شمس الخميس 29 من ذي القعدة لدى جميع علماء الفلك كمثل استحالة أن تحمل الأنثى بدون أن يمسسها ذكر، وكاستحالة أن تتحول العصا إلى حية كبرى، وكاستحالة أن تُضرب الحجر بالعصا فتنبجس منها اثنا عشر عيناً بالماء، وكاستحالة أن يُضرب جسد المقتول بقطعة لحم من البقرة فينهض حياً قائماً من بعد أن كان مقتولاً، وكاستحالة أن يُضرب البحر بالعصا فينفلق طريقاً يبساً إلا بُقدرة إلهية كونيّة خارقة عن العادة لجريان الشّمس والقمر، وذلك لأنه بحسب حساباتهم الدقيقة والمعتاد عليها في علم الفيزياء الكونيّة علموا بأن القمر سوف يغيب قبل مغيب شمس الخميس 29 من ذي القعدة فتغيب الشّمس بعده قبل حدوث الاقتران ولذلك يستحيلون رؤية هلال ذي الحجّة لعام 1429 بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة، وهذا شيء لا يختلف عليه اثنين في جميع علماء الفلك في كافة البشرية، وإنما يختلفون في الرؤية الشرعيّة من بعد ميلاد الهلال ببضع ساعات، فمنهم من يتوقع رؤيته نظراً لمدى بعده وزاويته اجتهاداً منه، ومنهم من لا يتوقع رؤيته ولكنه لا يستحيل رؤيته، ولكن جميع علماء الفلك في كافة البشريّة قد اتفقوا على أنه يستحيل رؤية هلال الشهر في 29 منه إذا أثبتت جميع الحسابات الفلكيّة الدقيقة أنه سوف يغرب القمر قبل غروب شمس 29 من الشهر ثم يلد من بعد ذلك، فهنا يأتي المستحيل المُطلق لرؤية هلال الشهر بعد غروب 29 منه لدى علماء الفلك في كافة البشريّة أجمعين، ولا ولن تجدوا بأنه يختلف على ذلك اثنين وها هم جميع علماء الفلك في كافة البشريّة لو يجمعهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في صعيدٍ ويلقي إليهم بالسؤال ويقول:

 "يا معشر علماء الفلك هل تتوقعون رؤية هلال ذي الحجّة لعام 1429 بعد غروب شمس الخميس 29 من ذي القعدة؟" . فسوف يكون ردهم عليه بالآتي بلا شك أو ريب فيقولون: " يا صاحب السمو الملكي الملك عبد الله بن عبد العزيز، نحن لا نتوقع مجرد توقع منا أنه لن يُرى الهلال بعد غروب شمس الخميس 29 من ذي القعدة بل نؤكد ذلك تأكيداً لكافة البشر أنه من المستحيل جملةً وتفصيلاً أن تُثبت رؤية هلال ذي الحجّة لعام 1429 بعد غروب شمس الخميس نظراً لأنه سوف تغيب شمس الخميس 29 من ذي القعدة من قبل حدوث الاقتران، بمعنى أنه لم يلد مُطلقاً مما يجعل المملكة العربيّة السعوديّة تُعلن إتمام شهر ذي الحجّة بالجمعة ثلاثون يوماً، وهذا شيء لا يختلف عليه اثنان من علماء الفلك في كافة البشريّة حسب أفق مكة المكرمة نظراً لغروب القمر من قبل غروب الشّمس ومن قبل حدوث الاقتران، ونزيد البشريّة تأكيداً أنه يستحيل يستحيل يستحيل كما يستحيل أن تحمل الأنثى بلا ذكر يمسسها فتلد في نفس اليوم إلا بمعجزة بقدرة الله ربّ العالمين، فإن ثبتت رؤية هلال ذي الحجّة لعام 1429 بلا شك أو ريب فهذا يعني أنه حدث خارق للعادة بقدرة فاطر الكون من عدم".

انتهى
ويا معشر البشر إني أنا المهدي المنتظر من آل البيت المُطهر أُعلم من الله ما لا تعلمون، أشهد لله شهادة الحقّ اليقين بأن شُهداء الرؤية العدول سوف يشهدون برؤية هلال شهر ذي الحجّة لعام 1429 بعد غروب شمس الخميس 29 ذو القعدة، وكذلك علماء الفلك إن نصحوا وآمنوا بأن المستحيل بقدرة الله يجعله حقيقة فيرصدون هلال شهر ذي الحجّة بعد غروب شمس الخميس 29 ذو القعدة بأنهم حقاً سوف يُشاهدونه بالحقّ فتندهش أبصارهم وعقولهم كيف حدث هذا!! ومن ثمّ أردّ عليهم بالحقّ وأقول:

ذلك لأن الشّمس أدركت القمر فَولِدَ الهلال من قبل الاقتران فاجتمعت به الشّمس وقد هو هلال آية كونيّة كبرى، ومن أشراط الساعة الكبرى أن تدرك الشّمس القمر فيلد الهلال من قبل الاقتران فتجتمع به الشّمس وقد هو هلال آية كونيّة للتصديق بالحقّ ليفتيكم الله بالحقّ في شأن المهدي المنتظر الحقّ منه الإمام ناصر محمد اليماني.
 

وأرجو من الله إن كذبتم بعد ما تبين لكم الآية الكونيّة من ربّكم أن لا يصيبكم الله بالرجفة كمثل قارعة ثمود، وإن كان لا بُدّ فلتحل قريباً من دياركم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد، وأخشى عليكم يا أهل الديار المُقدسة 
أن يُصدق الله قوله بالحقّ:
{فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ}
صدق الله العظيم [فصلت:13]
وأخشى عليكم أن يصدق الله قوله بالحقّ:

{وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ}
صدق الله العظيم [الرعد:31]
ولربّما يودّ أحد أعضاء هيئة كبار العلماء أن يُقاطعني فيقول: "ولكننا لسنا كافرين بما أنزل الله في القرآن العظيم، وإنما هدد الله بذلك من كفر بالقرآن العظيم" . ومن ثمّ يردّ عليه المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول: ولكني أجد في القرآن العظيم بأنه إذا أدركت الشّمس القمر فتلاها آية التصديق للمهدي المنتظر فأجد التحذير من ربّي من الرجفة وهي الطاغية التي أصابت قوم ثمود.
ويا معشر علماء الأمّة إنكم لتجهلون قدر المهدي المنتظر الحقّ من ربّكم والذي جعله الله إماماً للمسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام، وأقسم بالله العظيم بأن الكفر والإنكار بشأن المهدي المنتظر عبد النّعيم الأعظم الإمام ناصر محمد اليماني كان عند الله عظيماً الذي يدعو النّاس إلى أن يعبدوا الله كما ينبغي أن يُعبد فلا يتخذون النّعيم الأعظم رضوان نفس ربّهم كوسيلة لتحقيق النّعيم الأصغر جنّة النّعيم والحور العين، وذلك لأن الله لم يخلقهم من أجل جنّة النّعيم والحور العين بل خلق الجنّة من أجلهم وخلقهم من أجله تعالى. تصديقاً لقول الله بالحقّ:

{وَمَا خَلَقْتُ الجنّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾ مَا أُرِ‌يدُ مِنْهُم مِّن رِّ‌زْقٍ وَمَا أُرِ‌يدُ أَن يُطْعِمُونِ ﴿٥٧﴾ إِنَّ اللَّـهَ هُوَ الرَّ‌زَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴿٥٨﴾}
صدق الله العظيم [الذاريات]
 أقسم بالله الذي من عرفه حقّ معرفته لم يلهو عنه بسواه، وإني أعلم بنعيمٍ هو أعظم من نعيم الدّنيا والآخرة، وابتعثني الله إليكم لأدعوكم لتحقيق الهدف من خلقكم فأدلكم على نعيمٍ تجدونه نعيماً أعظم من نعيم الدّنيا والآخرة، وذلك هو أن تعبدوا رضوان نفس الله عليكم فلا تتخذوا النّعيم الأعظم وسيلة لتحقيق النّعيم الأصغر منه جنّة النّعيم والحور العين سبحانه!
ولم أجد الحكمة في الكتاب من خلقكم لكي يدخلكم جنّة النّعيم ويزوجكم بالحور العين بل خلق الله الجنّة والحور العين من أجلكم وخلقكم من أجل هدف في ذاته لتعبدوا رضوان نفس ربّكم عليكم فتبتغون إليه الوسيلة أيكم أحبّ وأقرب إلى نفسه، وليس طمعاً منكم في ملكوت ربّكم ونعيم جنّاته بل لأنكم علمتم أن حُبّ الله وقربه ورضوان نفسه هو حقاً نعيماً أعظم من نعيم الدّنيا والآخرة، فتكونون على ذلك لمن الشاهدين بأنكم وجدتم عبادة رضوان نفس الله عليكم هو النّعيم الأعظم من جنّة النّعيم تصديقاً لحقيقة اسم الله الأعظم الذي أنزله الله في مُحكم القرآن العظيم فجعله من أشد الآيات المحكمات وضوحاً في القرآن العظيم. وقال الله تعالى:

{وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
صدق الله العظيم [التوبة:72]
ولا تحتاج هذه الآية المحكمة إلى تأويل نظراً لأنه جاء فيها ذكر الهدف من خلقكم فأخبركم الله فيها بأن رضوان نفس ربّكم عليكم هو نعيم أعظم من جنّة النعيم، وفي ذلك تكمن الحكمة من خلقكم. تصديقاً لقول الله تعالى:

{وَمَا خَلَقْتُ الجنّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾ مَا أُرِ‌يدُ مِنْهُم مِّن رِّ‌زْقٍ وَمَا أُرِ‌يدُ أَن يُطْعِمُونِ ﴿٥٧﴾ إِنَّ اللَّـهَ هُوَ الرَّ‌زَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴿٥٨﴾}
صدق الله العظيم [الذاريات]
بمعنى أن الله لم يخلقكم إلا لتعبدوا رضوان ربّكم عليكم سبحانه وتعالى عما يعبدون علواً كبيراً، فإن ألهاكم عنه التكاثر والتفاخر في الحياة الدّنيا فعن الحكمة من خلقكم سوف تُسألون. تصديقاً لوعده الحقّ في قول الله تعالى:
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّ‌حْمَـٰنِ الرَّ‌حِيمِ
{أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ‌ ﴿
١﴾ حَتَّىٰ زُرْ‌تُمُ الْمَقَابِرَ‌ ﴿٢﴾ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٣﴾ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٤﴾ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ﴿٥﴾ لَتَرَ‌وُنَّ الْجَحِيمَ ﴿٦﴾ ثُمَّ لَتَرَ‌وُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ﴿٧﴾ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النّعيم ﴿٨﴾}
صدق الله العظيم [التكاثر]
وأكرر للذكرى
{ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} صدق الله العظيم،
 ألا وأن النّعيم هو كما أثبتنا أنه حقيقة لرضوان نفس الله عليكم نعيم أعظم من نعيم الجنّة وفي ذلك تكمن الحكمة من خلقكم وعنه سوف تُسألون يوم يقوم النّاس لربّ العالمين تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْ‌جَعُونَ ﴿١١٥﴾}
[المؤمنون]
وتصديقاً لقول الله تعالى:

{وَمَا خَلَقْتُ الجنّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾ مَا أُرِ‌يدُ مِنْهُم مِّن رِّ‌زْقٍ وَمَا أُرِ‌يدُ أَن يُطْعِمُونِ ﴿٥٧﴾ إِنَّ اللَّـهَ هُوَ الرَّ‌زَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴿٥٨﴾}
صدق الله العظيم [الذاريات]
يا معشر علماء الأمّة المُتدبرين للقرآن العظيم، إن كنتم تريدون الحقّ لأنني أنا المهدي المنتظر الحقّ من ربّكم أدعوكم وجميع المسلمين والنّاس أجمعين وكافة الأمم أمثالكم مما يدأب أو يطير إلى عبادة الله وحده لا شريك له كما ينبغي أن يُعبد.

وإنكم لتجهلون قدر المهدي المنتظر ولا تحيطون بسره وقدره عند ربه هو تلك النَّفْس التي توجد في أطول وأعظم قسم في القرآن العظيم، هو ذلك العبد الذي أقسم الله به وبذاته تعالى وبآية التصديق الكونيّة بشأنه، لو كنتم تتدبرون القرآن العظيم لوجدتم بأن أعظم قسمٍ وأطول قسمٍ بالحقّ جاء في شأن المهدي المنتظر الحقّ من ربّكم بأنه قد أفلح من صدقه وسارع في الخيرات ابتغاء رضوان الله وتثبيتاً من أنفسهم مما علموا من الحقّ نظراً لدخول البشر في عصر أشراط الساعة الكبر وقد خاب من كذّبه فبخل على نفسه، إن ربّي غني حميد.

وقال الله تعالى: بِسْمِ اللَّـهِ الرَّ‌حْمَـٰنِ الرَّ‌حِيمِ
{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١﴾ وَالْقَمَرِ‌ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢﴾ وَالنّهار‌ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ﴿٤﴾ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ﴿٥﴾ وَالْأَرْ‌ضِ وَمَا طَحَاهَا ﴿٦﴾ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ﴿٧﴾ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَ‌هَا وَتَقْوَاهَا ﴿٨﴾ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ﴿٩﴾ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ﴿١٠﴾ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا ﴿١١﴾ إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا ﴿١٢﴾ فَقَالَ لَهُمْ رَ‌سُولُ اللَّـهِ نَاقَةَ اللَّـهِ وَسُقْيَاهَا ﴿١٣﴾ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُ‌وهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ ربّهم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا ﴿١٤﴾ وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴿١٥﴾}
صدق الله العظيم [الشمس]
وإلى البيان الحقّ حقيق لا أقول على الله غير الحقّ،
 {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١﴾ وَالْقَمَرِ‌ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢﴾ وَالنّهار‌ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾ 
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴿٤﴾} 
 وأقسم الله بشرط من أشراط الساعة الكبرى آية التصديق للمهدي المنتظر الحقّ من ربّكم، وذلك لأن الشّمس كما علمناكم هي التي تتلو القمر في الجريان والقمر يتقدمها شرقاً فور ميلاد الهلال فينفصل عنها شرقاً وهي تتلوه من ناحية الغرب، أمّا إذا حدث العكس وتلاها القمر في هلال أول الشهر فذلك تحقيق شرط من أحد أشراط الساعة الكُبر وآية التصديق للمهدي المنتظر الحاضر، وأنتم عنه معرضون.
وأمّا البيان الحقّ قوله تعالى
{وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ﴿٥﴾}
 أقسم الله بالسماء وذاته سبحانه.
أمّا البيان الحقّ لقوله تعالى {وَالْأَرْ‌ضِ وَمَا طَحَاهَا ﴿٦﴾}،

 كذلك أقسم الله بالأرض وذاته سبحانه.
وأمّا البيان لقول الله تعالى
:

 {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ﴿٧﴾ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَ‌هَا وَتَقْوَاهَا ﴿٨﴾}،
 فذلك قسم من الله بنفس المهدي المنتظر وذاته سبحانه الذي خلقه وعلمه الحقّ من الباطل، ومن ثم يأتي الجواب على هذا القسم الطويل والعظيم أنه
 {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ﴿٩﴾ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ﴿١٠﴾}،
 وتلك بُشرى كبرى لمن صدّق بأنه أدركت الشّمس القمر أحد شروط الساعة الكبر وآية التصديق للمهدي المنتظر، فصدقوا بالحقّ من ربّهم فسارعوا في الخيرات وأنفقوا في سبيل الله ابتغاء رضوان الله تثبيتاً من أنفسهم، وأنه قد خاب من دساها وهو من كذب وبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه إن ربّي لغني حميد، فتدبروا أعظم قسم قد أقسم الله به في الكتاب وأطول قسم في كتاب الله ربّ العالمين إنه في شأن المهدي المنتظر الحقّ من ربّكم الذي يدعوكم إلى أن تعبدوا الله كما ينبغي أن يُعبد فتجدون بأن قدره عند ربّه عظيم وأنتم لا تعلمون بمدى قدره عند ربّه ولا تحيطون بسرّه
وكذلك القسم بآيات التصديق في شأنه:
{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١
﴾ وَالْقَمَرِ‌ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢﴾ وَالنّهار‌ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ﴿٤﴾ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ﴿٥﴾ وَالْأَرْ‌ضِ وَمَا طَحَاهَا ﴿٦﴾ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ﴿٧﴾ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَ‌هَا وَتَقْوَاهَا ﴿٨﴾ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ﴿٩﴾ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ﴿١٠﴾ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا ﴿١١﴾ إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا ﴿١٢﴾ فَقَالَ لَهُمْ رَ‌سُولُ اللَّـهِ نَاقَةَ اللَّـهِ وَسُقْيَاهَا ﴿١٣﴾ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُ‌وهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ ربّهم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا ﴿١٤﴾ وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴿١٥﴾}
صدق الله العظيم
وكذلك أخشى عليكم لئن كذبتم بآية التصديق للمهدي المنتظر أن يصيبكم الله بالرجفة كمثل التي أصابت قومَ ثمود، وهذه قد تحدث قبل مجيء كوكب العذاب ولا أريد تأكيد مجيئها لعل الله لا يُحققها لأني أريد لكم النجاة وليس الهلاك يا معشر المسلمين، فاتقوا الله ربّ العالمين واعترفوا بالحقّ بالبيان الحقّ للقرآن العظيم، ومن كذب بالبيان الحقّ فكأنما كذب بالقرآن وذلك لأن البيان الحقّ هو المعنى المقصود في نفس الله من كلامه سبحانه. 
وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين.
الإمام ناصر محمد اليماني
  

ردّ الإمام المهدي إلى الباشق وأقول: { عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }

الإمام ناصر محمد اليماني
21 - 11 - 1434 هـ
27 - 09 - 2013 مـ
04:58 صباحــاً
[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]
 
 

ردّ الإمام المهدي إلى الباشق وأقول:
{ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }


بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم الأطهار من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله ومن تبعهم في الحقّ إلى يوم التلاق بين يدي الله، أمّا بعد..
سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي الأنصار السابقين الأخيار وجمعة مباركة عليكم وعلينا معكم وجميع المسلمين، ويا أيها الباشق أقسم بالله العظيم لن أهِنَ ولن أستكينَ في دعوتكم إلى سبيل الله ما دمت حياً حتى ولو طال الانتظار للنصر والتمكين كمثل انتظار نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام لنصر ربِّه ألف سنة إلا خمسين عاماً لما وهنت ولما استكنت بإذن الله، فأنت لا تعلم مدى طاقة صبر المهديّ المنتظَر في سبيل تحقيق النّعيم الأعظم، ولكن ما يحزنني أيها الباشق أن نصر الله صار وشيكاً من الإمام المهدي وأنصاره كون الله غضب لكتابه، ولا أزال أجأر إلى الله أن يؤخِّر مكره عن المعرضين لعلهم يتقون ويهتدون، فأنت لا تعلم ما أفعل يا أيها الباشق!
وسبب غضب الله لكتابه كوني أدعوكم للاحتكام إليه بعرض كافة الأحاديث والروايات على محكم كتاب الله فمن ثمّ لا نكفر إلا بما وجدناه جاء مخالفاً لمحكم كتاب الله، فقد علمنا أن ما خالف لمحكم كتاب الله مفترًى على الله سواء يكون في التّوراة أو في الإنجيل أو في أحاديث السُّنة النبويّة.
وربما يودّ الباشق أن يقول:
 "يا ناصر محمد، فهل جعلت الأحاديث في السُّنة النّبويّة كتاباً منزلاً من الله كوني أراك في كثيرٍ من بياناتك تذكر التّوراة والإنجيل وأحاديث سنّة النّبي محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم؟" ومن ثمّ يردّ عليك الإمام المهدي وعلى كافة السائلين وأقول: أشهد لله بالحقّ أن أحاديث السُّنة النّبويّة الحقّ هي من عند الله وما ينطق عن الهوى بالظنّ محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - كون على الله قرآنه وما شاء من بيانه لنبيّه. تصديقاً لقول الله تعالى:
{لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)}

صدق الله العظيم [القيامة]
ومن ثمّ يتبيّن لك أنّ جبريل - عليه الصلاة والسلام - كان يُعلِّم محمداً رسول الله قرآنه وبيانه. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5)}
صدق الله العظيم [النّجم]
غير أن الله لم يعدكم بحفظ الأحاديث النّبويّة من التحريف من قِبَلِ شياطين البشر الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر بأحاديث ظاهرها الإيمان وباطنها الكفر كمثل أحاديث عذاب القبر، فلم يشك فيها الذين جمعوها من علماء المسلمين كونهم يرون فيها تخويفاً شديداً للكافرين، برغم أنها أصلاً أحاديث تدعوهم للكفر بما وعد الله به الأبرار وبالكفر لما وعد الله به الكفار كون الشيطان حين قال أن القبر يتسع على المؤمن سبعون ذراعاً فيكون روضةً من رياض الجنّة ويضيق على الكافر حتى يحطم أضلاعه فيكون حفرةً من حفر النّيران فالشيطان قال أحاديث عذاب القبر التي تُظْهِرُ الإيمان وتُبْطن الكفر، وإنما هي دعوة للبشر إلى الكفر بالجنّة التي وعد الله بها الأبرار والكفر بالنّار التي وعد الله بها الكفار لكون الشيطان يعلم أن الباحثين من البشر عن حقيقة الجنّة والنّار داخل القبور أنهم لن يجدوا من ذلك مثقال ذرةٍ من الحقيقة كون الجنّة والنّار ليستا كمثل الروح بل الجنّة والنّار لا تخفى عن الأبصار لو وجدناهما في القبور، ومن ثم يقول الكفار: "إذن الجنّة والنّار التي يعتقد بها المسلمون في قبور المؤمنين والكفار ليس لهنّ أيّ أساس في الحقيقة فلم نجد قبراً توسّع على مؤمنٍ فصار روضةَ جنّةٍ ولم نجد قبراً ضاق على كافرٍ حتى حطَّم أضلاعه وصار حفرةَ نارٍ!"
ومن ثمّ يزداد الكفار كفراً بما يعتقده المسلمون في النّعيم والجحيم من بعد الموت كونهم يظنّون أن فتوى النّعيم والجحيم في المقابر أنها فتوى من الله في محكم الذكر القرآن العظيم فهم لا يعلمون أنّ الله لم يُفْتِ بالعذاب في القبور، ولكنهم يظنّون أن فتوى عذاب القبر لا يعتقد بها المسلمون إلا وهي تنزلت في محكم القرآن الذي يتبعه المسلمون؛ بل لا يعلمون أنه لم يبقَ من القرآن إلا رسمه ولا يتبعه المسلمون شيئاً؛ بل لا يعلمون أن المسلمين ليسوا على شيء كونهم لا يتبعون كثيراً مما تنزّل إليهم من ربّهم في محكم القرآن العظيم بل يتبعون كثيراً من الأحاديث المفتراة على الله ورسوله برغم أنها مخالفةٌ لمحكم القرآن العظيم ويحسبون أنهم مهتدون! ويا عجبي الشديد كيف يكون على الحقّ من يخالف لمحكم القرآن المجيد الذي يهدي به الأنبياءُ وأئمةُ الكتاب النّاسَ إلى صراط العزيز الحميد!
ويا أيها الباشق، أني أراك تقول أن الإمام ناصر محمد اليماني يلعب بآخر أوراقه، ومن ثمّ نردّ عليك وأقول: فأيّ ورقةٍ تقصدها؟
وأمّا التهديد والوعيد بعذابٍ من الله شديد حين يشاء الله فلست أنا من يتوعَّد المعرضين عن الدعوة إلى كتاب الله القرآن العظيم بل الله من توعّد المعرضين عن اتّباع آيات الله في محكم كتابه. تصديقاً لقول الله تعالى:

{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا (57) وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلا (58) وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا (59)}

صدق الله العظيم [الكهف]
وتصديقاً لقول الله تعالى:

{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا ۚ إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ ﴿٢٢﴾}

صدق الله العظيم [السجدة]
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ }
صدق الله العظيم [المرسلات:50]
وتصديقاً للحديث النّبوي الحقّ من عند الله ورسوله:

[ يا أيها الناس، ماهذا الكتاب الذي تكتبون‏:‏ أكتاب مع كتاب الله‏؟‏ 
يوشك أن يغضب الله لكتابه. ]
صدق عليه الصلاة والسلام
ويا أيها الباشق إنّما أدعو المسلمين والنّصارى واليهود والنّاس أجمعين إلى الإيمان بالتّوراة والإنجيل والقرآن العظيم, وكذلك الإيمان بالأحاديث الحقّ في السُّنة النّبويّة الحقّ لكونها جاءت كذلك من عند الله تبياناً لما شاء الله من القرآن العظيم، ولكني أُشهد الباشق والنّاس أجمعين وأُشهد الله وكفى بالله شهيداً أني أدعو المسلمين والنّصارى واليهود والنّاس أجمعين إلى الكفر بكل ما جاء مخالفاً لمحكم كتاب الله القرآن العظيم سواء يكون في التّوراة أو الإنجيل أو في أحاديث السُّنة النّبويّة، وهل تدري لماذا أيها الباشق؟ وذلك كون ما جاء مخالفاً لمحكم القرآن العظيم في دين الله هو افتراءٌ على الله ورسله، فكن على ذلك من الشاهدين وكفى بالله شهيداً.
ويا أيها الباشق، اتقِ الله ولا تصدّ عن اتّباع ذكره، وبرغم أني أظنّك من الذين
 لا يهتدون بل من أكثر المتابعين لبيانات ناصر محمد وأخباره حتى إذا رأيت ناصر محمد بدأ يتغيب عن موقعه ويقلل من الردود فظننت أن ناصر محمد قد نفد ما لديه!! وهيهات هيهات فلم أقل بعد من علم الكتاب إلا قليلاً.
أو ظننت أن ناصر محمد وهن واستكان كون لم يتبعه إلا قليلٌ ! فمن ثمّ يردّ عليك الإمام المهدي وأقول: يا رجل إن ناصر محمد اليماني مكلفٌ بتبيان القرآن العظيم والدعوة إليه ما دمت حياً حتى ألقى الله بقلبٍ سليمٍ وأنا ثابت على الصراط المستقيم بإذن الله العليّ العظيم.
ويا أيها الباشق ليست الدعوة إلى اتّباع محكم القرآن العظيم مجرد تجربة مني من بين التجارب حتى تقولَ (آخر أوراقي)؛ بل دعوتي ما تغيرت من البداية وأنا أنادي علماء المسلمين واليهود والنّصارى للاحتكام إلى محكم القرآن العظيم، وكان أول من أنكر دعوة الاحتكام إلى القرآن العظيم هم من علماء المسلمين وأمّتهم ممن أطلعهم الله على دعوة المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور إلا من رحم ربّي من أولي الألباب من علماء المسلمين وأمّتهم، ولا ننكر أنه يوجد عدد من علماء المسلمين بايعوا الإمام المهدي ناصر محمد اليماني على العام والخاص والهاتف وأمرناهم بعدم إشهار أنفسهم؛ بل الدعوة في أوساط من يثقون فيهم من العلماء حتى يصيروا مجموعاتٍ مجموعاتٍ من علماء الأمّة في كل دولةٍ, فمن ثمّ يواجهون حاكم بلدهم بفتوى الحقّ وينصحونه أن يكون من السّابقين إلى مبايعة الإمام المهدي فيعدونه أن ذلك لن يزيده إلا عزاً إلى عزِّه ولن ينزع الإمام المهدي منه ملكه ولا يحقّ للإمام المهدي أن يفعل ذلك؛ بل سوف يزيده عزَّاً إلى عزِّه وملكاً إلى ملكه، ومن لم يشكر ربّه فسبقت فتوى الله في محكم كتابه في قول الله تعالى:
{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ}
صدق الله العظيم [إبراهيم:7]
وياعباد الله : 
 إنَّ اللَّه يَأْمر بالعدل والإحسانِ وإِيتاء ذي الْقُرْبَى ويَنْهَى عَنِ الفحشاءِ والمنْكر وَالْبَغْيِ يعظكم لعلَّكم تذكَّرون، فاذكروا الله يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ فلا تظنّوا الإمام المهدي وَهَنَ أو استكان! كلا وربي الله ما ينبغي لي أن أَهِنَ أو أستكين أو أستيئس من السّعي لتحقيق النّعيم الأعظم لا في الدنيا ولا في الآخرة، ولسوف يظهر الله عبده المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني على كافة البشر في ليلةٍ وهم صاغرون؛ المستكبرون، وسوف ينصر الله عبده المهديّ المنتظَر وجنده على الشيطان وجنده من شياطين الجنّ والإنس ويهلك الله المجرمين ويطهِّر الأرض تطهيراً منهم كشجرة خبيثةٍ اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار.
وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول:
 "وهل سوف يعود المسلمون إلى الشرك بالله؟". 
 ومن ثمّ يردّ على السائلين الإمام المهدي ناصر محمد وأقول:
 اللهم نعم إذا حدث التّصديق لتكريم قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه لمن يشاء الله منهم من خلفاء الإمام المهدي على دول البشر في قول الله تعالى:
{وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ}
صدق الله العظيم [الزخرف:60]
وتلك قدرةُ تَحَوّلٍ يمدهم الله بها فيجعل لهم القدرة على التّحوّل من بشرٍ إلى ملائكةٍ ذي أجنحة مثنى وثلاث ورباع كلٌّ حسب درجته عند ربّه، وأقلهم سرعة لو تحركت طائرة من اليمن تريد الطيران إلى الصين أو أمريكا فمن ثمّ انطلقت الطائرة في مدرج المطار بسرعة تريد الطيران إلى الصين وانطلق أحد المكرمين في نفس اللحظة عند بدء تحرك كفرات الطائرة إذاً لوصل إلى الصين من قبل أن تطير الطائرة من مدرج المطار!! وبعضٌ منهم يطير من دوله إلى أخرى في جزءٍ من الثانية! وكذلك يستطيعون أن يحضروا إلى المهديّ المنتظَر في أقرب من لمح البصر!
وهنا الطّامة الكبرى يا معشر قوم يحبّهم الله ويحبّونه فلا كرمكم الله ولا المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني بهذا التكريم بحقّ لا إله إلا هو وبحقّ رحمته التي كتب على نفسه وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسه.
ونشهد يا الله أنك على كل شيء قدير اللهم فلا تحقق إشاءتك في قولك الحقّ:
 {{ وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ }}، 
وذلك حتى لا يعود البشر إلى الشرك بالله فيدعون المهديّ المنتظَر وأنصاره من
 بعد موتهم ولذلك لا نريد تحقيق ذلك التكريم إنك أنت السميع العليم، وثبتنا وجميع المؤمنين على الصراط المستقيم إنك أنت الغفور الرحيم، وجمعة مباركة علينا
 وعلي جميع المسلمين في العالمين.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

رايتي هي ذاتها راية محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم..

رايتي هي ذاتها راية محمد رسول الله صلى الله عليه
 وآله وسلم..
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة على جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى التابعين
 للحق بعلم وسلطان مُنير وبعد:
إخي الكريم إن لكُل دعوى بُرهان بسُلطان العلم بالحجة الدامغة للجدل يعترف
 به كُل ذي عقل وإليك الجواب على السؤال الأول:
السؤال: 

الأخ ناصر محمد اليماني هدانا الله وإياه إلى الحق أود أن أسأل عن راية الرسول 
محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم هل هي معك أو ؟
 وهي الأهم على صحيح المهدي
الجواب بالحق:

أخي السائل لقد أخبركم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأن الإسم محمد يواطئ للإسم الذي يُقدره الله للمهدي المنتظر ولابُد بأنها توجد حكمة من الله في التواطئ وقبل التفصيل لا بُد أن تعلم بأن الأحاديث النبوية ليست محفوظة من التحريف فمنها ما هو حق من عند الله ورسوله ومنها ماهو حق وأضيف فيه إدراج زائد بغير الحق ومنها ماهو باطل كُله ما أنزل الله به من سُلطان والأحاديث الحق لا تقول بأن إسم المهدي محمد ولا إن إسم أبا المهدي عبد الله وما علاقة الدين بوالد محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهل وجدتم قط إسم لنبي في القرآن يذكر الله إسمه وإسم أبيه بل يجعل الله بدل إسم أبا النبي نسب الرسالة من الله بالحق 
كمثال قول الله تعالى:{ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ }
صدق الله العظيم [الفتح:29].
ولم يقول محمد إبن عبدالله بل دائماً يقول:
{ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ } صلى عليه وعلى آله فلماذا تريدون أن يأتي إسم المهدي مُطابق لإسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكذلك مُطابق إسم أبا المهدي لأبا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما علاقة المهدي بعبد الله أبا الرسول بل العلاقة الوطيدة هي حصريا تخص محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا يوجد هناك حديث يقول إسم المهدي محمد بل غالباً تجدوا الأحاديث الحق تذكر التواطئ في إسم المهدي لإسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ألا وإن لله حكمةً بالغةً من التواطئ وذلك لأن الله لم يجعل المهدي نبياً جديد بل جعله الله ناصراً لما جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذلك حتى يكون في الإسم حقيقة أمر المهدي وخبره للعالمين بأن الله أبتعثه نُصرةً لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولذلك جاء قدر الإسم بالحق 
 (ناصر محمد) وبذلك تنقضي الحكمة من التواطئ للإسم محمد في إسمي 
 (ناصر محمد) وجاء قدر التواطئ للإسم محمد في إسمي في إسم أبي لكي يحمل إسمي رايتي وهي النُصرة لما جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتكون حقيقة رايتي هي ذاتها راية محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
  (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ومن ثم تأتي رايتي لنُصرة راية محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم (ناصر محمد) وأنقضت الإجابة عن السؤال الاول.


س2- وماذا عن الغمامة وتأييد الملائكة ؟لورود صريح من السنة فيها؟
ج2- إنما التأييد بالملائكة يأتي من بعد تكذيب المهدي والإعراض عنه من قبل المسلمين والكافرين برغم أن المهدي يدعوهم إلى كتاب الله وسنة رسوله الحق ومن ثم يعرض عنه حتى المؤمنون بكتاب الله وسنة رسوله فينبذوا كتاب الله وسنة رسوله وراء ظهورهم ومن ثم يُحاجون المهدي بكُل ماهو باطل مُخالف للحق في كتاب الله وسنة رسوله وعلى سبيل المثال إني أرى سبب إنكار شأن ناصر محمد اليماني من قبل بعض الذين يحاجوني بغير الحق فيقولوا إنك كذاب أشِر وليس المهدي المنتظر وما كان حجتهم علينا إلا بقول الزور والبُهتان عن النبي صلى الله عليه 
وآله وسلم أنه قال:
(بأن المهدي لا يشهر نفسه ولا يعرف أنه المهدي بل الناس هم من يُعرفونه على شأنه فيقولوا له بأنه هو المهدي المنتظر ومن ثم ينكر أنه المهدي ولكنهم يُبايعونه على الخلافة وهو كارهاً لها).
ومن ثم أرد عليهم بالحق من كتاب الله وأخرس ألسنتهم بعلم وسُلطان مبين وأقول:
 هل تؤمنون بأن المهدي المنتظر يجعله الله خليفة في الأرض على الناس كافة فيملئ الأرض عدلاً كما مُلئت جوراً وظُلما وما دُمتم تعترفون بأن المهدي خليفة الله في الأرض فهل ألم تجدوا في محكم كتاب الله أنه لا يحق حتى لملائكة الله المقربين فإذا رجعتم إلى مُحكم القرآن العظيم في هذا الشأن سوف يفتيكم الله بالحق بأن شأن خليفة الله في الأرض أمره يُخص الله وحده لا شريك له فيصطفي من يشاء ويختار ولا يحق لعبد كان في السماوات ولا في الأرض الخيار إلا أن ينقاد لأمر ربه فيكون لخليفة الله من الساجدين بالطاعة وليس سجود بالجبين على الأرض بل السجود هُنا الطاعة لخليفة الله تنفيذاً لأمر الله وقال الله تعالى:
{ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (30) }
صدق الله العظيم [البقرة].
ولكني أرى بعض الجاهلين يقولون بأن الله يشاور ملائكته في أمر الخلافة زوراً وبهتان على رب العالمين فهل الله لا يعلم حتى يشاور أحداً سبحانه وتعالى علواً كبيرا وإنما أخبر الله ملائكته أنه سوف يجعل في أرضه خليفة ولا يزال ذلك في علم الغيب وإنما ليكونوا على علم إذا سواه ونفخ فيه من روحه فقد جعل الأمر لديهم مسبقا بأن يخروا له ساجدين وقال الله تعالى:

{ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (28) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ (29) }
صدق الله العظيم [الحجر].
ولأن درجة الخلافة رفيعة المستوى وشرف كبير من رب العالمين ودّوا الملائكة لو يكون الخليفة منهم لأنهم يرون أنهم أحق بالخلافة ممن سواهم ولذلك قالوا ونحن نُسبح بحمدك ونُقدس لك فهم يرون أنهم أولى بأن يكون خليفة الله منهم وحاجّوا ربهم بتسبيحهم له وتقديسهم له فكيف يجعل خليفته من سواهم وقال الله تعالى:

{ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (30) }
صدق الله العظيم [البقرة].
وبسبب مُعارضتهم لربهم حدث شئ في نفس الله من ملائكته

 بسبب قولهم:
{ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ 

قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (30) }
صدق الله العظيم [البقرة].
ولم تدرك الملائكة خطأهم في حق ربهم ولم يعلموا بأنهم تجاوزوا حدودهم بغير الحق إلا بعد أن خلق الله آدم وعلمه الأسماء كُلها ليكون بسطة العلم هو البُرهان للخلافة بالحق ومن ثم عرضهم على الملائكة وقال لهم قولاً يصفهم بالتكذيب:

{ وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء 

هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) }
صدق الله العظيم [البقرة].
ويقصد الله بقوله إن كنتم صادقين بقولهم:

{ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ

 لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (30) }
بمعنى أن الله أعلم منهم وليس هم أعلم من ربهم حتى يقولوا:
{ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (30) }
ومن ثم أدركت الملائكة خطأهم القديم وأنه كان في نفس ربهم عليهم شئ بسبب تجرأهم بغير الحق وكأنهم أعلم من الله ولذلك قالوا:
{قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) }
صدق الله العظيم [البقرة].
وأظنه تبين لكم الآن بأن إصطفاء خليفة الله في الأرض شأنه يُخص الله وحده 
 لا شريك له بل لا يحق حتى لملائكته الله المُقربين فكيف يحق لكم أنتم يامعشر عُلماء الشيعة والسنة أن تصطفوا خليفة الله في الأرض من دونه سُبحانه وتعالى علواً كبيرا فهل أنتم أعلم من الله بل الله يعلم من يصطفي ويختار وليس أنتم من تعلمون من الذي يستحق أن يكون خليفة لله في الأرض أقسم بالله رب العالمين بأنكم تجاوزتم حدودكم وتدخلتم في قرار خليفته سُبحانه والقرار لله وحده لا شريك له ولا يُشرك في حكمه أحدا فيكون له حق المعارضة أو الخيار شيئا ويا سبحان الله قل هاتوا بُرهانكم إن كنتم صادقين ولم يقول محمد رسول الله بأنه سوف يبعثكم الله إلى المهدي المنتظر لتعرفونه بشأنه فيكم كما تزعمون بل أخبركم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في جميع الأحاديث الحق بأن الله هو من سوف يبعث المهدي إليكم ومن ثم يعرفكم المهدي على شأنه فيكم فيقول يا أيها الناس إني أنا المهدي أبتعثني الله إليكم تصديقاً لما جاء في كتاب الله وسنة رسوله الحق بأن الله هو من يبعث خليفته بالحق أم إنكم لا تؤمنون بما جاء في الأحاديث الحق بوعد الله بالحق بأنها لن تنقضي الدُنيا حتى يبعث الله رجلاً من آل بيت محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليتم الله به نوره على الأرض كُلها فيجعله خليفته فيها بالحق فيملئها عدلاً كما مُلئت جوراً وظلما.
أفلا ترون يامعشر الشيعة والسنة بأن الله هو من يبعث المهدي المنتظر إليكم فكيف تُحرمون عليه أن يُعرفكم بشأنه فيقول لكم بأنه المهدي المنتظر أبتعثه الله إليكم بالحق ليحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلون فيوحد صفكم ويجمع شملكم من بعد تفرقكم وذهاب ريحكم فأصبحت العزة لأعداءكم في الأرض عليكم وهاهم اليوم كما ترونهم في عزةٍ وشقاق لدينكم فأبتعث الله إليكم المهدي المنتظر (ن) في القرآن العظيم وهو ذاته (ص) في القرآن العظيم الذي وعد الله به عباده الصالحون وعلمكم الله بموعده وعصره في القرآن العظيم بأنه سوف يبعثه في عصر العزةِ والشقاق للذين كفروا وأنتم أذلة ثم لا تنصروه ثم ينصُره الله في ليلة على الناس أجمعين فيظهره بكوكب العذاب الأليم فيهلك عدو الله وعدو المهدي المنتظر فيظهره على كافة البشر في ليلةٍ وهم صاغرين فيعزه الله والقرآن العظيم الذي أتخذتموه مهجوراً 

 تصديقاً لوعد الله بالحق في قوله تعالى:
{ ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (2) كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ(3) }
صدق الله العظيم [ص].
فأما (ص) فإنه أحد حروف الإسم (ناصر) أقسم الله به وبحجته القرآن العظيم والقسم والمُراد من القسم هُنا كما تعلمون خفي

{ ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (2) كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ(3) }
صدق الله العظيم [ص].
وأقسم الله بالمهدي المنتظر من باب التكريم وبحجته الذكر الحكيم ليعز الله عبده وقُرأنه فيهلك الذين هم في عزة وشقاق لدينه بحجة الإرهاب وأما المسلمون فسوف يُعذبهم عذاباً شديدا وأنا لم أتوعدهم بل الله من توعدهم لأن تولوا عن الدفاع عن دينهم وأرضهم وعدوهم يغزوا إخوانهم فيسفك دماءهم وينتهك حُرماتهم وهم يتفرجون على التلفاز كيف يصنع عدوهم بأخوانهم ولم يهبوا للجهاد عن دينهم وأرضهم وعرضهم ذلك لأنهم تولوا عن الجهاد وأصابهم الوهن فرضوا بالحياة الدُنيا وكرهوا الموت ولم أتوعد المسلمون بل الله من توعدهم بالعذاب إذا لم يُدافعوا عن أنفسهم وأرضهم وعرضهم تصديقا لقول الله تعالى:

{ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ (38) إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }
صدق الله العظيم [التوبة].
ومن ثم يُمدني الله بقومٍ خيراً منكم يحبهم الله ويحبونه تصديقاً لقول الله تعالى:

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54) }
صدق الله العظيم [المائدة].
وها أنتم أرتَدّيتم عن دينكم وتحاجّون مهديكم بالباطل لتدحضوا به الحق ومن ثم تزعمون بأنكم بكتاب الله وسنة رسوله مؤمنون إذاً فأتوا للحوار إن كنتم صادقين وإذا لم ألجمكم بكتاب الله وسنة رسوله فقد إستحقيتُ لعنةَ الله ولعنتكم ولكني أوشكت أن أبلغ أربع سنوات كاملة وأنا أدعوكم للحوار فجعلنا طاولة الحوار موقع الإمام ناصر محمد اليماني فنسمح لجميع عُلماء المُسلمين وجميع المسلمين وكافة البشر لحوار المهدي المنتظر حتى أُبيِّن لهم وأعلمهم مالم يكونوا يعلمون وكما حاجّيتكم من قبل بأنكم تتبعون الباطل مع أنكم تؤمنون بالحق فها أنتم تؤمنون جميع عُلماء السنة والشيعة بأن الله هو من يبعث المهدي إلى الناس وبرغم إيمانكم بذلك تتركوه فتتبعون الباطل المُعاكس له بأن الله يبعثكم أنتم إلى المهدي المنتظر فتقولوا له إنك أنت المهدي المنتظر فتبايعوه على الخلافة وهو من الكارهين ويا سبحان الله هل أنتم أعلم أم الله وما يُدريكم بأنه هو المهدي المنتظر الحق الحقيق من ربكم بلا شك أو ريب بل الأعجب من ذلك بأنكم تؤمنون بأن الله قد جعل المهدي المنتظر إماماً لرسول الله المسيح عيسى ابن مريم ومن ثم تحقرون من شأن المهدي المنتظر أنه ليس إلا رجل صالح ينتخبه المُسلمون من بينهم فهل جعلتموها ديمقراطية بوش الأصغر حتى في شأن المهدي المنتظر وبالله عليكم هل ترون أنه يحق لكم أن تصطفون الرجل الصالح الذي جعله الله إماماً للمسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام أفلا تتقون.

 
أما الإجابة عن السؤال الثالث وهو:
س3 - أثبت لنا أن هذا هو وقت خروج المهدي عليه السلام ومن القرآن و أحاديث المصطفي صلى الله عليه وآله وسلم؟
ج3- إعلم أخي السائل بأنه إذا بعث الله إلى الناس المهدي المنتظر بأن ظهوره من أحد أشراط الساعة الكُبرى إن كان هو المهدي المنتظر الحق من رب العالمين وبما أن أشراط الساعة الكُبرى كحبوب مسبحة أحدكم إذا أنقطعت فترونها تنطلق حبة تلو الأخرى إلى الأرض إذاً عند ظهور المهدي المنتظر الحق من ربكم فإنها تلزمه شروط كُبرى لا يستطيع بيانها بالحق غير المهدي المنتظر الحق من ربكم ومن ثم يُعلمكم بأنه من أحد أشراط الساعة الكُبرى وأن من أشراط الساعة الكُبرى أن تدرك الشمس القمر فيلد الهلال من قبل الإقتران بتوقيت مكة المكرمة فتعلن مكة بأنها تمت رُؤية الهلال مع أن جميع علماء الفلك في البشرية أجمعين يعلمون أنه مُستحيل ذلك رُؤية هلال من قبل الإقتران كما حدث في هلال شهر ذي الحجة لعام 1428 وكما سوف يحدث إذا شاء الله في هلال ذي القعدة لعام 1429 وإلى الله تُرجع الأمور. ومن ثم يبين لكم بأنه سوف يمر بجانب أرضكم كوكب العذاب فيهلك من يشاء الله من العباد من الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فيصب عليهم سوط عذاب كما فصلنا لكم ذلك تفصيلاً في آيات التصديق على الواقع الحقيقي ومن ثم تجدون هذه الآية هي حق على الواقع الحقيقي كمثل قدوم كوكب العذاب فجميع عُلماء الغرب تستعد لذلك ولن يغني عنهم من بأس الله شيئا.
وكذلك يُخبركم بأنها سوف تطلع الشمس من مغربها بسبب مرور كوكب العذاب وعلمناكم أنه بأسفل الأراضين السبع ويتلوا ذلك ظهور المهدي المنتظر وأصحاب الكهف والرقيم ابن مريم عليه الصلاة والسلام ثم المسيح الدجال وياجوج وما جوج وجميع هذه الأحداث تترى في عصري وعصركم ولعنت الله على الكاذبين بل منها ما سوف تدركوه عند الحدث على الواقع الحقيقي فها هي أدركت الشمس القمر تصديقاً لما أخبرتكم به وهي من آيات الله بالآفاق وأما الآيات التي هي من أنفسكم عجبا فهم أصحاب الكهف والرقيم عباد منكم من الأمم الأولى كما بينا لكم ذلك من قبل 
وفصلناه تفصيلا.وإن كان لديكم شك مما أقول فسوف أقول لكم إني لا أخاطبكم من كُتيباتكم بل من كتاب الله القرآن العظيم فافتوني هل تمت رؤية هلال ذي الحجة لعام 1429 من قبل الإقتران واسألوا عُلماء الفلك هل يُمكن أن يُشاهد الهلال من قبل الإقتران وسوف يقولوا لكم بلسان واحد كافة عُلماء الفلك بالبشرية إن هذا لشئ مُستحيل جُملةً وتفصيلا وإنهم لصادقون في ذلك فكيف يُرى هلال لم يلد بعد وذلك لأن الهلال قدره الله منازل حتى يعود لعرجونه القديم وهو المحاق المظلم وجه القمر كُلياً في إجتماعه مع الشمس ومن ثم يميل فيبدء فجر هلال الشهر الجديد ولكن يا علماء الفلك إني لا أنكر علمكم الحق تصديقاً لما جاء في القرأن العظيم ولكني قد أخبرتكم من قبل أن تدرك الشمس القمر بأنكم سوف تشهدون رؤية هلال ذي الحجة لعام 1428 من قبل الإقتران ولم أقول بأني ليس إلا أتوقع فإن حدث فهي أدركت الشمس القمر فعندما أقول ذلك فأنا أتوقع ولكني عندما أعلن بالبيان بتأكيد للحدث وأقول أنه سوف يحدث بلا شك أوريب فقد جعل الله ذلك حجة لي كما لو لم يحدث تجعلونه حجة علي وكم أدركت الشمس القمر مراراً وكراراً ولكنها متفاوتة آيات الإدراك في التوقيت فمنها إدراك قصير ومنها إدراك كبير فالقصير هو الذي يشهد هلال مكه رؤية الهلال برغم أنه غاب الهلال قبل الشمس بدقيقة و الإدراكات الكُبرى فهي التي يحدث فيها رؤية الهلال من قبل الإقتران بالمرة.وأنا أقول بأنكم في عصر الحوار من قبل الظهور وأعلم بان المهدي يظهر لكم عند البيت العتيق ولكنه لا ينبغي له أن يظهر لكم من قبل الحوار والتصديق فهذا ليس بمنطق يقبله العقل مطلقاً أن أظهر لكم عند البيت العتيق وأقول أيها الناس إني أنا المهدي المنتظر فبايعوني بل الحوار يأتي في عصر الظهور ومن بعد التصديق يظهر لكم المهدي المنتظر عند البيت العتيق وكذلك سوف أسألكم ألم أعلن لكم في خلال شهر رمضان بأنها سوف تدرك الشمس القمر وأكدنا ذلك وليس توقع منا وربطناه بالحدث إن حدث فحين أقول إن حدث فهذا مربوط بالحدث حتى إذا جاء الحدث أجادلكم به ولكن عندما أتلقى بالرؤيا من الله بالحق فعند ذلك أعلن وأنا من الموقنيين كما أعلنا لكم بالبيان في خلال شهر رمضان بأنها سوف تدرك الشمس القمر في أخر شهر رمضان وأن المملكه العربية السعودية حتما بلا شك أوريب سوف تعلن بثبوت رؤية هلال شوال لعام 1429 بعد غروب شمس الإثنيين برغم أنه يستحيل ذلك ولكنه لا يعلم أنه مُستحيل غير علماء الفلك ولو يكتب أحدكم بحث هلال شوال في الأنترنت العالمية فسوف يجد كافة علماء الفلك في البشرية بما فيهم وكالة ناسا الأميريكية جميعهم ينفوا أن تتم رؤية هلال شوال بعد غروب شمس الإثنين نظراً لأنه لا وجود للهلال بالأفق الغربي في الوطن العربي عند غروب شمس الإثنين 29 رمضان 1429 ولذلك يستحيلوا رؤية هلال لا وجود له بالأفق الغربي نظراً لأنه بحساباتهم الدقيقة قد غرب قبل غروب الشمس فأنظروا لما يقوله علماء الفلك بما فيهم وكالة ناسا الاميريكية يستحيلوا هذا الحدث جميعاً جميع علماء الفلك بكافة البشرية بما فيهم وكالة ناسا الفضائية وهنا السؤال يطرح نفسه:
وهو لماذا تمت رؤية هلال شوال بالحق حسب بيان ناصر محمد اليماني بدقة متناهية فلم يشهد برؤيته غير المملكة العربية السعودية التي أعلن بأن الذي سوف يعلنوا به هم المملكه العربية السعودية بتوقيت الحدث لآيات التصديق بتوقيت مكة المكرمة مركز الأرض والكون؟
وكما تسألوني فأجيبكم بالحق فلي سؤال أوجهه إليكم إذا لم تكونوا حقاً في عصر الظهور للمهدي المنتظر فلماذا أدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الإقتران أليس ذلك من أحد أشراط الساعة الكبر أم إنكم تكذبون أنفسكم برؤية الأهلة المُستحيلة علمياً أم ما خطبكم وماذا دهاكم لا تعترفون بالحق أم إنكم لا تريدون أن تعترفون بالحق حتى ترون العذاب الأليم.!

وأما الإجابة على السؤال الرابع:
س4- (نعلم من الأحاديث أن المهدي رجل من آل البيت عليهم السلام وهو رجل مؤيد من السماء وينصر الله به الدين وينصره على أعداء الدين من اليهود والنصارى فكيف أنك تورد في بعض بياناتك تهديدا للمسلمين وتوعدا فقد قال تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم{ رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ (2) }
صدق الله العظيم [الحجر].
وتعلم أن هذا للتوحيد وهي الشهادة بلا شرك)
.
 
 ج4- أخي الكريم لقد حاجّينا عُلماء الغرب بالبيان الحق بواسطة المُترجم وبرغم أنهم يرون ما نقوله بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي ولكنهم يتهمونا بأننا نجادلهم مما علمنا من كتيباتهم وحاجّونا لو كنا حقاً نجادلهم بنصوص علمية في القرآن العظيم لما كذب بشأني علماء المسلمين الذين يؤمنون بالقرآن وقالوا لا تحاجونا بما علمناكم ولا تزعمون بأن هذه الحقائق موجودة في ذات القرآن وإنك لا تنطق إلا به ولو كان كذلك لما كذبك عُلماء المسلمين ولكان أعترفوا بشأنك لأنك كما تقول لا تخاطب الناس إلا بحقائق القرأن العلمية وعلماء المسلمين أعلم مننا بقرآنهم نحن الغرب بقرآنهم الذي هم به مؤمنون وما داموا كذبوك فهذا دليل قطعي بأنك تكذب لا تجادلنا بحقائق القرآن بل من كتيباتنا ومن ثم أتنفس الصعداء بنفس طويل وأكاد أن أخر ساجداً داعيا دُعاءً حصرياً على عُلماء المسلمين وذلك لأنهم السبب في تكذيب الأخرين بالحق نظراً لعدم إعترافهم بالحق بل حتى المسلمون غير العلماء منتظرين حتى يصدقوا علماءهم بشأني وإذا لم يعترف علماء المسلمون بشأني فإنهم سوف يكونوا من أشد المسلمون عذاباً خصوصا الذين أظهرهم الله على أمري فتكبروا عن دعوة الحوار من علماء الأمة بغير الحق.وأما الآية في قوله تعالى:
{ رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ (2) }
صدق الله العظيم [الحجر].
فإنه لم يبقى من الإسلام إلا إسمه ومن القرآن إلا رسمه وها أنا أدعوهم إلى الإحتكام إلى القرآن في جميع ما كانوا فيه يختلفون فيكون هو المرجع لما أختلفوا فيه من أحاديث السنة والروايات فإذا هم عن الحق معرضون فهل تريد أن يجزيهم الله خيراً على تكبرهم على المهدي المنتظر الحق من ربهم فأغلب علماء الأمة تمت مراسلتهم عبر البريد الإلكتروني ولم يردوا إلى حد الآن لا بالتكذيب ولا بالتصديق غير حسن نصر الله رد بغير علم وقال:

[أن المهدي المنتظر هو محمد إبن الحسن العسكري وهذا هو كُل الرد الذي رده علينا حسن نصر الله] 
 ومن ثم أقول يا أسفي عليك يا حسن نصر الله فكذلك أنت لا تزال معشعش في سرداب سامرى المُظلم كمثل غيرك من أصحاب السرداب ولا أظن من كان في سرداب مظلماً أن يرى البدر حين يظهر ولو صار بوسط السماء وأما بالنسبة لسبب نصرك على إسرائيل فليس إلا تذمر الله على التسمية (حزب الله) وكذلك دُعاء المُسلمين لكم بالنصر في تلك الأيام فلا يغرك بأنك على الحق ما دُمت لم تُبصر الحق في أمرنا تالله لا يُعمى عنه 
إلا معدوم البصيرة وسلاما على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

 
وأما بالنسبة للتعليق الأخير بالقول:
(ثانيا:الأخ ناصر محمد اليماني لقد قلت إن الله أعطاك علم الكتاب وكان حقا على من أعطاه الله علم الكتاب أن لا يكتم هذا العلم فلماذا لم تقم حتى الآن بوضع ماهو مطلوب منك علميا أو بكتابة صحيح ناصر محمد اليماني من السنة المطهرة لكي يطلع عليه أهل الحديث فمثال على البيانات الطويلة ضع الحديث ومن ثم تفنيده علميا بالأدلة لكي يطلع عليه علماء الحديث فالبيان هو جدال بين عالم وأعلم أو جاهل وعالم أو مؤمن وظالم فهل ترى ان التخصص في الدعوة الحق بلا أدلة شرعية وبراهين علمية وحجة خطابية ليس من السنة وإن كان من السنة فيجب أن تكون هناك أحاديث مصححة بأدلتك من الكتاب والسنة وبدون ذكر ماقد تبين من التفاسير السابقة للعلماء المتقدمين
فمثلا ضع عدد من الصحيحين مسلم والبخاري وقل هذا صحيح بهذا الدليل وهذا غير صحيح بهذا الدليلوأرجوا من الله أن يهدينا وإياكم إلى الحق ويرزقنا حسن الخاتمة
هذا وصلى الله على النبي الأمين وآله الطيبين وصحبه وسلم تسليما كثيرا
والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته)


وإليك الرد المختصر في هذا الشأن:

أخي الكريم إني لم أقول بعد إلا قليل من العلم الذي علمني ربي وأنا لا أريد أن أنفر علماء الأمة من الحوار لأني قد أكتب شيئا ومن ثم يخبروا الباحثون أحد علماء الأمة بأن ناصر محمد اليماني يُنكر كذا وكذا ولم يحمل إليه البيان منسوخ ليطلع عليه بل ينقل الخبر فقط بفاهه مما يُغضب العالم فيأبى الحضور إلى طاولة الحوار ليدلي بدلوه كرها لناصر محمد اليماني وقد جربنا ذلك وبدءنا في كتابة بعض التصحيحات العقائدية كمثل إنكار رؤية الله جهرة سبحانه وكمثل نفي العذاب من بعد الموت بأنه يكون في حفرة السوءة وأكدنا العذاب من بعد الموت لمن يشاء الله ولكن في ذات نار جهنم فيطلع على البيان أحد القراء ومن ثم يخبر أحد علماء السنة ويقول أفلا تعلم بأنه يوجد هناك شخص في الإنترنت يدعى ناصر محمد اليماني ينكر عذاب القبر وينكر رؤية الله جهرة ومن ثم يقول هذا العالم إن هذا لمن الروافض بل هو شيعي أشِر وليس المهدي المنتظر برغم أني لست من الشيعة في شيئ ولا من السنة في شيئ وأكفر بتفرق علماء المسلمين إلى شيعاً وأحزاباً وأدعوهم لأحكم بينهم في جميع ما كانوا فيه يختلفون فمثل يحضر أحد عُلماء الأمة فيقول أنا فلان الفلاني بإسمه الثلاثي ولقبه ويقول حضرت إلى موقع المدعو ناصر محمد اليماني للحوار ولي شرط على ناصر محمد اليماني أن لا يحذف ردودي ويترك ردوده وكذلك شرط أن تكون حقوق النشر محفوظة فلا يجوز لأحد التغير في ردودنا ومن ثم أعده وأعد جميع أهل الحوار من قبل بأننا لن نحذف إلا من شتمنا أو يأتي يجادل بكلام هذهذةً بغير علم ولا هدى ولا كتابٍ منير وأنا أدعو إلى طاولة الحوار علماء الأمة الذين أستطيع أن أقنعهم وما جادلت عالم إلا وغلبته وما جادلني جاهل إلا وغلبني وأعترف بأن هذه مقولة حكيمة من رجل حكيم ويا أخي الكريم إننا لن نبخل على الباحثين عن الحقيقة فقد وضعنا تصحيحات ذات أهمية كُبرى

 أرجو من عُلماء الأمة أن نبدء بالخوض فيها
 أولاً:
كمثل نفي ناصر محمد اليماني لحد الرجم وأن الحد الحق هو مِائة جلدة للزاني سواءً متزوجين أم عزاب وخمسين للعبيد والإمات سواءً متزوجين أم عزاب وفصلنا ذلك تفصيلا ولم يحاورني 

فيه عالم واحد
وكذلك نفي عذاب القبر وأنه في النار في ذات النار وليس في حفرة السوءة 
وكذلك تصحيح العقيدة في رؤية الله سبحانه وتعالى علواً كبيرا
وكذلك نفي الباطل الذي يقول بأن الصراط المستقيم يهدي إلى جهنم فيمر عليها فيسقط أهل النار في النار وأهل الجنة يخترقون 
وكذلك بينا بأن الصلاة خمس وليس ثلاث كما يزعم القرآنيين
 وكذلك نفينا بأن الله يؤيد المسيح الدجال بمعجزات فكيف يؤيد الله الباطل بمعجزة للتصديق من عنده سبحانه وبينا فتنة الدجال بأنها جنة لله من تحت الثرى في الأرض ذات المشرقين ولديه جنة ونار ولا توجد لديه معجزات ولا يستطيعون ولكنه للأسف لم يأتوا علماء الأمة ليحاوروني في أي موضوع ومنهم من أطلع على بعض البيانات فلم يجد ما يقول ثم يولي مدبراً ولم يعقب كمثل أحد علماء الشيعة حضر للحوار 
وقال إنه حضر للدفاع عن الشيعة وتوسلهم بالأئِمة الأطهار بأن هذا ورد عن سادات وكبراء علماءهم الأولين ومن ثم رديت عليه ببيان لأثبت لهم أن من فعل ذلك أنهم لمن المشركين وفصلت لهم الشرك تفصيلا وأنه لا يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون به عباده المقربون من الرسل والأنبياء والصالحون ومن ثم غادر ولم يرد ومن ثم حضر بعد زمن طويل عدد من الأشهر لعلي نسيت الموضوع فأدخل معه في حوار آخر لأنه لم يجد مدخل علينا يدخل منه في البيان السابق وتغيب زمن لعلي أنسى ومن ثم عاد وأعتذر لغيابه ووعدنا بأنه سوف يواصل الحوار ومن ثم رديت له بالبيان السابق حتى نخرج منه بنتيجة قبل الدخول في موضوع جديد ومن ثم تولا ولم يَعد إلى حد الآن وعلى كُل حال توجد هناك موسوعة من كان له أي إعتراض من علماء الأمة 
فل يتقدم للحوار مشكوراً وهذا رابط الموسوعة:  @
ومعذرة للإطالة بالجواب فأنا أحب الردود المُفصلة وليس رد عابر سبيل 
وسلام على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين
أخو الأنصار السابقين الأخيار ناصر محمد اليماني