الجمعة، 10 ديسمبر، 2010

سلسلة حوارات الإمام في منتديات أشراف أونلاين -2-

الإمام ناصر محمد اليماني
03 - 01 - 1432 هـ
10 - 12 - 2010 م


سلسلة حوارات الإمام في منتديات أشراف أونلاين -2-
بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
     صدق الله العظيم , [الأحزاب: ٥٦]

  اللهم صلي وسلم وبارك على كافة أنبيائك ورُسلك وآلهم الطيبين والتابعين للحق في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين:
ويا أبو حمزة محمود المصري إنك لا تزال مصِّر على التدليس والإفتراء على المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وتفتي أن الإمام ناصر محمد اليماني يطعن في عروض الأنبياء جميعاً وحسبي الله عليك الحكم بالحق بيني وبينك وإنما أفتى الإمام ناصر محمد اليماني عن خيانة إمرأة نوح التي خانت زوجها فأنجبت له ولداً ليس من ذريته ولكن لدى نبي الله نوح نساء آُخريات صالحات قانتات وأنجبن لهُ ذرية صالحة ولم يهلك الله أحداً بالغرق من ذرية نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام تصديقاً لفتوى الله في مُحكم كتابه في قول الله تعالى:
{وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ﴿٧٥﴾ وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴿٧٦﴾ وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ ﴿٧٧﴾ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ﴿٧٨﴾}
صدق الله العظيم , [الصافات]

فتذكر فتوى الله تعالى:
{وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴿٧٦﴾ وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ ﴿٧٧﴾}
صدق الله العظيم , [الصافات]

ولم يقل الله تعالى وجعلنا من ذريته كون الله يعلمُ أن ذلك الرجل ليس من ذريته ولذلك لم يأتي التبعيض للذين أنجى من ذريته بل قال الله تعالى:
{وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ ﴿٧٧﴾ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ﴿٧٨﴾ سَلَامٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ ﴿٧٩﴾ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿٨٠﴾ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ﴿٨١﴾ ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ ﴿٨٢﴾}
صدق الله العظيم , [الصافات]

فانظر إلى دليل الإمام المهدي الذي يأتيكم به من محكم كتاب الله القُرآن العظيم فيجد المؤمنون أنهُ حكم بيِّن استنبطه لهم الإمام المهدي من آيات أم الكتاب البينات لعالمكم وجاهلكم وأما البُرهان الذي استند عليه أبو حمزة في قول الله تعالى:
{وَنَادَىٰ نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ}
صدق الله العظيم , [هود: ٤٢]

فنقول ذلك حسب ظن نوح أنه من ذريته ولم يكن يعلمُ بخيانة زوجته له إلا حين أفتاه ربه وقال الله تعالى:
{وَنَادَىٰ نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ﴿٤٥﴾ قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٤٦﴾ }
صدق الله العظيم , [هود]

ولكن أبو حمزة يريد أن يستدل بالضبط بقول الله تعالى:
{ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ } صدق الله العظيم
ولكنه يُعتبر أبوه بالتبني كونه من رباه وينادي نوح أبتي ونوح عليه الصلاة والسلام كان يظن أنه إبنه ولكنه من ذرية رجل آخر خبيث ولسوف أضرب لك على ذلك مثلا" في الغلام الذي قتله الرجل الصالح في قصة الرحلة لنبي الله موسى عليه الصلاة والسلام والرجل الصالح في قول الله تعالى:
{وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ﴿٨٠﴾ فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ﴿٨١﴾}
صدق الله العظيم , [الكهف]

ولكنهُ في الحقيقة ليس إبناً لهم وإنما هم أبواه بالتبني كونه لم يأتي لهما ذرية بعد وجُلب إليهم غلام وتم وضعه على باب دارهم وهو من ذريات الشياطين فوجدوه فأخذوه وقاموا بتربيته لوجه الله واتخذوه ولداً لهم وكانوا يحبونه حُباً جماً ولكن الله أراد أن يجزيهم على فعل الخير أن ينقذهم من فتنة ذلك الولد الذي هو أصلاً من ذريات الشياطين من الذين لا يلدون إلا فاجراً كفاراً و أراد الله أن يستبدلهم بولد هو من ذريتهم فحملت المرأة الصالحة من زوجها في ذلك العام الذي قُتل فيه غلامهم
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا}
صدق الله العظيم , [الكهف: ٨١]

فانظر يا أبا حمزة لقول الله تعالى:
{ وَأَقْرَبَ رُحْماً }

  صدق الله العظيم
أي: من ذريتهم بمعنى أن ذلك الغلام لا يقربهم في الرحم كونه ليس من ذريتهم وتبين لك الحق لا شك ولا ريب كونك احتججت بقول الله تعالى:
{ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ } صدق الله العظيم
وتريد أن تزعم أن الله لا ينبغي له أن يقول:
{ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ }
صدق الله العظيم
إلا وهو يعلم أنه إبنه ولكنك من الخاطئين وإنما يقصد الله أنه إبنه بالتبني كونه ينادي نبي الله نوح أبتي ومثله كمثل ذلك الغلام فلم يقصد الله أن الأبوين الصالحين هم حقاً أبوا الغلام وإنما يقصد أنهما أبواه بالتبني ولذلك قال الله تعالى:
{ وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً } صدق الله العظيم
ولكن الله بيّن في ذات الآية إنما هما أبواه
بالتبني ولذلك قال الله تعالى:
{ فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً } صدق الله العظيم
وحصحص الحق يا محمود ولا أظنك سوف تعترف بالحق ما دامت تأخذك العزة بالإثم فلا ولن تهتدي إلى الصراط المستقيم حتى تتقي الله وتتنازل عن كبرك وغرورك حين يتبين لك الفتوى الحق من ربك إن كنت من الصالحين فسوف تقول ربي إني ظلمت نفسي بقولي عليك مالم أعلم له ببرهان من عندك فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم هذا لو كنت من الذين لو علموا الحق لاتبعوه أما الذين في قلوبهم كبر فلن يتبعوا الحق من ربهم حتى ولو تبين لهم الحق من ربهم فلن يتبعوه تصديقاً لقول الله تعالى:
{سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ}
صدق الله العظيم , [الأعراف: ١٤٦]

وأما برهانك في قول الله تعالى:
{الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَٰئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ}
صدق الله العظيم , [النور: ٢٦]

فهل تظن إمرأة نبي الله نوح ونبي الله لوط عليهما الصلاة والسلام أنهن من الطيبات إذاً فلماذا أدخلهما الله نار جهنم تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ}
صدق الله العظيم , [التحريم: ١٠]

وذلك تصديقاً لقول الله تعالى:
{لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ}
صدق الله العظيم , [الأنفال: ٣٧]

ولكني سوف آتيك بالبيان الحق لقول الله تعالى:
{الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَٰئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ}
صدق الله العظيم , [النور: ٢٦]

فأما قول الله تعالى:
{ الخبيثاتُ للخبيثين والخبيثون للخبيثات } صدق الله العظيم
وأولئك من أمهات شياطين الجن والإنس وأصلهن من ذرية إبليس الشيطان الرجيم ويعلمُ بذلك المشعوذون بين البشر أنهم يجامعوهن فتحمل منه فتذهب به إلى أرض المشرقين حتى تضعه هناك ليكون المولود وذريته حين يكبروا من ضمن جيوش المسيح الكذاب الشيطان الرجيم وكذلك يشترك شياطين الجن والإنس في التزاوج من إناث شياطين الجن وإناث شياطين الإنس ويستمر نسل الإنس هُناك فاستكثروا إناث الشياطين من نسل الإنس فهم من ضمن جيوش يأجوج ومأجوج وهم من النصيب المفروض للشيطان الرجيم ولذلك خاطب الله الجن الشياطين وقال الله تعالى:
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ}
صدق الله العظيم , [الأنعام: ١٢٨]

والإستمتاع هي الشهوة الجنسية من غير شريعة زواج للإستكثار من ذريات الإنس ولذلك قال الله تعالى:
{وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ}
صدق الله العظيم , [الأنعام: ١٢٨]

بل ويعبدون الشيطان و إناث الشيطان الرجيم وقال الله تعالى:
{إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا ﴿١١٧﴾ لَعَنَهُ اللَّهُ ۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا ﴿١١٨﴾}
صدق الله العظيم , [النساء]

ولذلك قال الله تعالى:
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ}
صدق الله العظيم , [الأنعام: ١٢٨]

وشياطين الجن والإنس لهم أزواج شيطانيات من ذريات الشياطين من الجن ومن ذريات الشياطين من الإنس وذلك تصديقاً لقول الله تعالى:
{الخبيثاتُ للخبيثين والخبيثون للخبيثات}
صدق الله العظيم , [النور: ٢٦]

ويقصد الخبيثات من إناث الشياطين للخبيثين من شياطين الإنس والخبيثات من إناث شياطين الإنس للخبيثين من شياطين الجن تصديقاً لقول الله تعالى:
{الخبيثاتُ للخبيثين والخبيثون للخبيثات}
صدق الله العظيم , [النور: ٢٦]

كما في جنة الفتنة لدى المسيح الكذاب ويريدُ أن يزعم أنهن الحور العين التي وعد بها المُتقين ولكن الحور العين لم يطمثهن قبلهم إنس ولا جان تصديقاً لقول الله تعالى:
{لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ}
صدق الله العظيم , [الرحمن: ٧٤]

ولكن حور الشيطان في جنة الفتنة يطمثهن رجال من الإنس والجن فالمرأة للجميع ومن ثم نأتي
والخبيثون للخبيثات والخبيثات للخبيثين ويحشرهم الله جميعاً هم وأزواجهم في نار جهنم تصديقاً لقول الله تعالى:
{احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿٢٢﴾ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْجَحِيمِ ﴿٢٣﴾}
صدق الله العظيم , [الصافات]

أولئك هم أولى بنار جهنم صلياً الخبيثون والخبيثات من شياطين الجن والخبيثات والخبيثون من شياطين الإنس وذلك الحشر لهم من بين الحشر العام

 وقال الله تعالى:
{فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ﴿٦٨﴾ ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَٰنِ عِتِيًّا ﴿٦٩﴾ ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيًّا ﴿٧٠﴾}
صدق الله العظيم , [مريم]

كونهم إن يروا سبيل الحق لا يتخذونه سبيلاً لأنهم للحق كارهون لعتهم الله بكفرهم وغضب عليهم وأعد لهم عذاباً عظيما أولئك هم من المغضوب عليهم وأما الضالون فإن الله ليس راضي عنهم فهم أقرب للهدى شرط أن يبحثوا عن الحق فيتبينوا إتباعه ومن ثم يهدي الله الباحثين عن الحق من الضالين تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}
صدق الله العظيم , [العنكبوت: ٦٩]

ألا وإن الإمام المهدي والأنبياء والمُرسلين كانوا من الضالين غير أنهم بحثوا عن الحق وتفكروا فهداهم إلله إلى الحق لأنه الحق وما دونه باطل فاصطفاهم وجعل منهم الأنبياء والمرسلين كونهم تمنوا من قبل الهدى ان يهديهم ربهم إلى الحق فهداهم وذلك
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}
صدق الله العظيم , [العنكبوت: ٦٩]

وكان من الضالين خليل الله إبراهيم الذي تفكر في عبادة الأصنام فلم يقتنع عقله بعبادتها و أراد أن يختار له رباً هو أسمى على الأقل من الأصنام 

وقال الله تعالى:
{فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَىٰ كَوْكَبًا ۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ ﴿٧٦﴾ فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ ﴿٧٧﴾ فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَا أَكْبَرُ ۖ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ﴿٧٨﴾}
صدق الله العظيم , [الأنعام]

بمعنى: أن رسول الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان من الباحثين عن الحق

 ولكنه لم يقتنع بعبادة المخلوق من دون الخالق ولذلك:
  {فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ}
صدق الله العظيم , [الأنعام: ٧٧]

ومن ثم جاء الهدى من بعد أن لم يقتنع بعبادة حتى الشمس المفيدة من دون الله 

 ومن ثم جاء نور الهدى من الرب إلى القلب وقال الله تعالى:
{فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَا أَكْبَرُ ۖ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ﴿٧٨﴾ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا ۖ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٧٩﴾ وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ ۚ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ}
صدق الله العظيم , [الأنعام]

وهداه الله إلى الحق كونه من الباحثين عن الحق وذلك 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}
صدق الله العظيم , [العنكبوت: ٦٩]

وكذلك نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام لم يقتل الرجل فساداً في الأرض بعمدٍ منه وإنما كان يتعصب تعصباً أعمى تبعاًلأحد المذاهب الدينية الضالة من الذين فرقوا دينهم شيعاً من أتباع رسول الله يوسف عليه الصلاة والسلام ولذلك 
قال له رجل من مذهب آخر:
{فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَا مُوسَىٰ أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ}
صدق الله العظيم , [القصص: ١٩]

وقد أراد فرعون أن يحاجه بأنه قتل نفساً فكيف يدعي أنه رسول إليه 
من رب العالمين وقال:
{ قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ ﴿١٨﴾ وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿١٩﴾ قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ ﴿٢٠﴾ فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٢١﴾}
صدق الله العظيم , [الشعراء]

وتبين لكم أن رسول الله موسى عليه الصلاة والسلام كان من الضالين فبحث عن الحق فهداه الله إلى الحق تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}
صدق الله العظيم , [العنكبوت: ٦٩]

وكذلك مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان من الضالين فلم يكُ يعلمُ أي الطريق الحق فهل الحق مع النصارى الذين يعبدون المسيح وأمه من دون الله أم مع اليهود أم مع قومه الذين يعبدون الأوثان من دون الله ولذلك كان محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حيرة ويريدُ أن يتبع الحق ولذلك كان يخلو بنفسه في الجبل في غار حراء ويتفكر في خلق السماوات والأرض ويتمنى من ربه أن يهديه إلى سواء السبيل كونه من الضالين الذين لا يعلمون طريق الحق هي مع من حتى يتبعه ومن ثم اصطفاه الله واجتباه وهداه إلى الصراط المستقيم وجعله من المُرسلين،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}
صدق الله العظيم , [العنكبوت: ٦٩]

ولذلك قال الله تعالى:
{ وَوَجَدَكَ ضَالاً فَهَدَى } صدق الله العظيم
أي باحثاً عن الحق وعلم الله أنك تريد الحق لتتبعه فهدى ولكن الذين يشركون بالله فيبالغون في الأنبياء بغير الحق سوف يغضب ويقول أفلا ترون أن الإمام ناصر محمد اليماني يفتي أن الأنبياء كانوا على ضلال ألا تروا أنه دجال كذاب أشر وليس المهدي المنتظر ومن ثم يردُ عليهم المهدي المنتظر وأقول:
 لعنة الله على الذين لو علموا بسبيل الحق لما اتبعوه ولكني الإمام المهدي أفتي بالحق أن الأنبياء كانوا يبحثون عن الحق فيتمنوا إتباعه فاجتباهم ربهم فهداهم إلى الصراط المستقيم كونهم كانوا يبحثون عن الحق بحثاً فكرياً ويتمنوا إتباعه
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}
صدق الله العظيم , [الحج: ٥٢]

والبيان الحق لقول الله تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ}
صدق الله العظيم , [الحج: ٥٢]

أي إلا إذا تمنى أن يتبع الحق فيبحث عنه بحثاً فكرياً حتى إذا هداه الله إلى الحق فاجتباه واصطفاه ثم يأتي اليقين في قلبه أنه لن يشك في الحق أبداً من بعد أن هداه الله إليه ومن ثم يظن المهتدي إلى الحق أنه لا ولن يزيغ عنه أبداً من بعد ما تبين له الحق من ربه ومن ثم يلقنه الله درساً في العقيدة لكي يعلم أن الله يحول بين المرء وقلبه وأن الهدى هدى الله ونور منه ومن ثم:
{ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ } أي ألقى الشك في قلبه من بعد ما تبين له الحق من ربه كمثل نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام فبعد ان هداه الله واجتباه واصطفاه جاءه اليقين أنه لن يشك في الحق أبداً وأراد الله ان يعلمه درساً في علم الهدى:{ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ } الشك في الحق من ربه
 وقال الله تعالى:
{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَىٰ 
وَلَٰكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي}
صدق الله العظيم , [البقرة: ٢٦٠]

ومن ثم نأتي لبيان قول الله تعالى:
{ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}
صدق الله العظيم , [الحج: ٥٢]

فكيف حكم الله آياته لنبيه إبراهيم حتى يطمئن قلبه أنهُ على الحق:
{قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا}
صدق الله العظيم , [البقرة: ٢٦٠]

وكذلك نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام فيعد أن كان باحثاً عن الحق فهداه الله إليه فاجتباه واصطفاه وابتعثه إلى فرعون رسولاً بآيات مُعجزات فجاء اليقين في قلب نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام أنه لا ولن يشك في الحق من بعد أن هداه الله إليه فألقى الشيطان في أمنيته الشك بسبب حبال السحرة وعصيهم فأوجس في نفسه خيفة موسى فقال في نفسه وهل معجزة الثعبان الذي معي الذي يتحول من عصا إلى ثعبان مبين فهل هو كمثل عصي وحبال السحرة ولكن الله حكم لنبيه موسى عليه الصلاة والسلام آياته وقال الله تعالى:
{قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ ﴿٦٥﴾ قَالَ بَلْ أَلْقُوا ۖ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ ﴿٦٦﴾ فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَىٰ ﴿٦٧﴾ قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَىٰ ﴿٦٨﴾ وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا ۖ إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ ۖ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ ﴿٦٩﴾ فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ ﴿٧٠﴾}
صدق الله العظيم , [طه]

وكذلك جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبعد أن بحث عن الحق بحثاً فكرياً ثم هداه الله إلى الحق واجتباه وجعله نبياً ورسولاً إلى الناس أجمعين 
فقال قومه:{إِن نَّقُولُ إِلاَّ اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوَءٍ}
صدق الله العظيم , [هود: ٥٤]

وقالوا له إن الذي يكلمك إنما هو شيطان وليس ملك من الرحمن وقال الله تعالى:
{وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ ﴿٢١٠﴾ وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ}
صدق الله العظيم , [الشعراء]

ولكن حدث الشك في قلب محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 
ثم جاءه جبريل عليه الصلاة والسلام وقال قال الله تعالى:
{فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ ۚ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿٩٤﴾ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٩٥﴾}
صدق الله العظيم , [يونس]

ولكن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يتركه الله أن يسأل أهل الكتاب عن شأنه كون منهم قوم سيخفون شأنه وهم يعرفون أنه النبي الخاتم كما يعرفون أبناءهم بل ابتعث الله إليه جبريل عليه الصلاة والسلام ليدعوه لزيارة ربه فيرفعه إليه إلى عند سدرة المنتهى ليريه في طريقه من آيات ربه الكبرى ومنها النار وجنة المأوى
 تصديقاً لقول الله تعالى:{وَإِنَّا عَلَىٰ أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ}
صدق الله العظيم , [المؤمنون: ٩٥]

وقال الله تعالى:
{لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى}
صدق الله العظيم , [النجم: ١٨]

فالتقى محمد رسول الله صلى الله عليه وآله بجميع الأنبياء والمُرسلين بجنة النعيم عند سدرة المنتهى فقال الله لنبيه:
{وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ}
صدق الله العظيم , [الزخرف: ٤٥]

وذلك لأن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يسأل أحداً من أهل الكتاب ليفتيه أنه حقاً رسول من رب العالمين وأن الذين يوحي إليه ملك من الرحمن وليس من الشيطان فلم يسألهم بسبب قول الله تعالى:
{ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ ۚ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿٩٤﴾ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٩٥﴾ }
صدق الله العظيم , [يونس]

ولم يسألهم كونه قد علم بما في نفس ربه من خلال
قول الله تعالى لنبيه:
{ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِ اللّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ }
  صدق الله العظيم
ولكن الله رحم نبيه فاستبدل له قوماً هم خير من أهل الكتاب لن يكتموا الحق من ربهم وقال الله تعالى:
{وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ}
صدق الله العظيم , [الزخرف: ٤٥]

بل قد اطمئن قلبه عليه الصلاة والسلام من قبل أن يسألهم ليلة التقى بهم في الإسراء والمعراج كونه قد رأى من آيات ربه الكُبرى وإنما سألهم تنفيذاً لأمر ربه فأجابوه بلسان واحد موحد سُبحان الله العظيم وهل ابتعثنا الله إلى العالمين إلا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد وحده لا شريك له الله رب العالمين ..
ويا أحبتي في الله عُلماء المُسلمين لا تلوموا على الإمام المهدي كونه يطيل لكم البيان الحق للقرآن وتريدون من المهدي المنتظر أن يختصر لكم البيان الحق للذكر وتالله أني أختصر بقدر ما أستطيع ولكني مأمور أن أبين لكم آيات القرآن بالقرآن فآتيكم بتفصيله من ذاته لتعلموا أن كتاب الله قد فصله الله تفصيلاً
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ}
صدق الله العظيم , [هود: ١]

وإنما نستنبط لكم حكم الله المُفصل تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً}
صدق الله العظيم , [الأنعام: ١١٤]

ويا حبيبي في الله أبو حمزة المصري إني أراك تسأل الإمام المهدي فتقول بما يلي:
(هل يرجو اليماني فى نفسه لي أنا كمخالف بالنسبة له اللعنة من الله أم لا ؟؟ .. فقط نعم أرجوها لأبي حمزة .. لا لا أرجوها لأبي حمزة .. هل سيتحسر الله على أي منا إذا دخل النار أم لا ؟؟)
انتهى
ومن ثم يرد عليك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول:
 كلا وربي الله رب السماوات والأرض وما بينهم ورب العرش العظيم لا أريدُ من ربي أن يلعنك شيئاً يا محمود وإنما أخيفك لعلك تتقي الله وسبق من الإمام المهدي الدعاء إلى ربه أن لا يجب دعاءه على عباده وذلك لأني أخشى أن أدعو على أحد في ساعة غضب بالحق ولذلك دعوت ربي من قبل وجعلت ذلك الدُعاء في أحد البيانات أن لا يجب ربي دعائي على عباده وأن يجب دعائي لهم بالهدى إن ربي غفور رحيم ولا نزال نحاول إنقاذك يا محمود فاتقي الله حبيبي في الله فيحبك الله ويقربك ويرضى عنك إن ربي غفور رحيم ..ويا حبيبي في الله محمود تذكر قول الله تعالى إلى جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
{وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِ اللّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
صدق الله العظيم , [يونس: ٩٥]

وكذلك يقول الله لك يا محمود:
{وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِ اللّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
صدق الله العظيم , [يونس: ٩٥]

إني لك ناصح أمين ألا والله لئن الإمام المهدي لهو أرحم بمحمود من أمه وأبيه و إن الله أرحم من الإمام المهدي ووعده الحق وهو أرحم الراحمين فهل تستطيع يا محمود أن تخاطب أولادك بخطاب لين وأنت غاضب غضباً شديداً منهم ومن ثم تقول وأنت غاضب غضباً شديدا" (يا أولادي ) ؟!
ولكن الله أرحم الراحمين برغم غضبه الشديد من عباده المُجرمين والكافرين والشياطين ومن ثم تجده ينادي عباده جميعاً من الجن والإنس بما فيهم الشياطين من عباد الله كون الله جعل الخطاب شاملا" إلى عباده جميعاً من الذين أسرفوا على أنفسهم وظلموا أنفسهم واستيأسوا من رحمة الله أن يغفر لهم لكثرة جرائمهم وبرغم ذلك يناديهم الله أرحم الراحمين ويقول:
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ}
صدق الله العظيم , [الزمر]

فما أعظمُ رحمة الله يا عباد الله أنيبوا إليه جميعاً ليهدي قلوبكم فلا تستيئسوا من رحمة الله مهما كانت ذنوبكم ثم تستمروا فيما يغضب الله بسبب اليأس من رحمة الله فتذكروا قول الله تعالى:
{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ ﴿٥٤﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٥٥﴾ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٥٧﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾ بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٥٩﴾}
صدق الله العظيم , [الزمر]

فتذكروا أحبتي في الله قول الله تعالى:
{ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ } صدق الله العظيم
ونعم إن الهدى هدى الله ولكن ماهي حُجة الله على عباده الذين لم يهدي قلوبهم تجدوا الفتوى في هذه الآيات في قول الله تعالى:
{ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ }
صدق الله العظيم
ولذلك ننصحكم أن تنيبوا إلى ربكم لكي يهدي قلوبكم ولا تستيئسوا من رحمة فقد وعدكم أن يغفر جميع ذنوبكم مهما كانت ومهما تكون فلا يعجز الله أن يغفر ذنوب إبليس الشيطان الرجيم كونه كذلك من عباد الله الذين أسرفوا على أنفسهم وربما يود أن يقاطعني أحد علماء الأمة فيقول وكيف تريد أن يغفر الله لإبليس لو ينيب إلى ربه ليغفر ذنبه ويهدي قلبه ألم يلعنه الله وملائكته والناس اجمعين فكيف يمكن أن يغفر الله لمن لعنه الله بكفره فلا ولن يغفر الله لشياطين الجن والإنس مهما أنابوا ومهما تابوا إلى ربهم فلن يغفر ذنوبهم فقد لعنهم الله وأجاز عليهم لعنة ملائكته والناس أجمعين ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول قال الله تعالى:

  {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١٦٠﴾}
صدق الله العظيم , [البقرة]

وهذا الخطاب موجه لشياطين البشر من اليهود الذين يكتمون الحق وهم يعلمون ويعرفون محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه حقاً النبي المنتظر خاتم الأنبياء والمُرسلين ولكنهم للحق منكرون حسداً من عند أنفسهم وهم يعلمون أنه الحق من ربهم وبرغم ذلك يقول الله تعالى لهم لأمثالهم:
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١٦٠﴾}
صدق الله العظيم , [البقرة]

فانظروا لقول الله تعالى:
{ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }
  صدق الله العظيم
وذلك تصديقاً لقول الله تعالى:
{ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا
 إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ } صدق الله العظيم
ولربما يود ان يقاطعني آخر فيقول يا ناصر محمد اليماني:
 فهل سوف يغفر الله لهم لئن تابوا وأنابوا إلى ربهم ليهدي قلوبهم؟
 فهل سوف يغفر الله لهم حتى ولو قد أجاز عليهم لعنة الله وملائكة والناس أجمعين؟
ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي إلى رحمة الله ناصر محمد اليماني
 وأقول قال الله تعالى:
{كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٦﴾ أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿٨٧﴾ خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ ﴿٨٨﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿٨٩﴾}
صدق الله العظيم , [آل‌عمران]

ولربما يود أن يقاطعني آخر فيقول:
 ولكن انظر يا ناصر للآية من هذه الآيات في قول الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ}
صدق الله العظيم , [آل‌عمران: ٩٠]

ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي واقول:
 لقد جاءتك الفتوى من بعد هذه الآية مباشرة يقول الله لكم أنه يقصد لن تُقبل توبتهم عند الموت كونهم جاءهم الموت ثم يقول أحدهم إني تبت الآن 
وقال الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ ﴿٩٠﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَىٰ بِهِ ۗ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ﴿٩١﴾}
صدق الله العظيم , [آل‌عمران]

فاتقوا الله يا عباد الله جميعاً من الجن والإنس ومن كل جنس فلا تقنطوا من رحمة وتذكروا نداء الله الشامل إلى عباده بشكل عام من الجن والإنس ومن كُل جنس
قال الله تعالى:
{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ ﴿٥٤﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٥٥﴾ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٥٧﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾ بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٥٩﴾}
صدق الله العظيم , [الزمر]

اللهم قد بلغت البيان الحق للكتاب من ذات الكتاب 

اللهم فاشهد 
فبلغوا عني يا عباد الله الصالحين وقولوا للناس حسناً وجادلوهم بالتي هي احسن وبشروا ولا تنفروا ولا تجعلوا الناس يستيئسون من رحمة الله إن الذين ييئسون الناس من رحمة ربهم بغير علم من الله أولئك يصدون عن رحمة الله ومصيرهم في النار وبئس القرار فاستجيبوا يامعشر البشر الداعي إلى الله يرحمكم الله جميعاً فيجعلكم أمة واحدة على صراط مستقيم إن ربي غفور رحيم 
وسلامُ على المُرسلين والحمدُلله رب العالمين ..
أخو البشر في الدم من حواء وآدم
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.