الجمعة، 13 أكتوبر، 2006

ناصر اليماني يعلن عن اقتراب طلوع الشمس من مغربها

الإمام ناصر محمد اليماني يعلن عن اقتراب طلوع الشمس
 من مغربها
بسم الله الرحمن الرحيم
من خليفة الله على البشر من أهل البيت المُطهر الناصر لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( الإمام ناصر محمد اليماني) إلى عالم البشر والسلام على من اتبع الهادي إلى الصراط____المُستقيم..
يامعشر البشر لقد بلغت الشمس المُستقر ,ومن ثم أدركت القمر في ليلة القدر خير من ألف شهر في يوم الإثنين غرة الشهر بالقمر رمضان 1426 ومن ثم اجتمعت به مرة أخرى في يوم الجمعة ولا يزال يوم القمر في نهاره المُستمر ولسوف يسبق الليل النهار في آخر الشهر بالفجر في أحد العشر الأواخر
وقُضي الأمر بإذن الله الواحد القهار فكم أُذكر وكم أُكرر لا أتغنى لكم بالشعر أومُساجعاً بالنثر وقُضي الأمر يامعشر البشر وقد خاب من كفر وأبى وأستكبر فقد أعذر من أنذر والله أُكبروالنصر لله ولليماني المُنتظر

والسنة الفلكية للشمس عدة شهورها إثني عشر شهراًوكُل شهر بما يُعادل 

ليلة القدر ألف شهر
بمعنى: أن كُل شهر ثلاثة وثمانين عام وأربعة أشهر ويُكرر ذلك إثني عشرمرة  فيظهر لكم ناتج سنة الشمس الفلكية ألف سنة مما تعدون بالدقة المُتناهية  يامن يؤمنون بالقُرآن العظيم وحقيقة القول الحق:
{ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴿٥﴾ }
{ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٣﴾ }
  صدق الله العظيم, [الرحمن]
فكم دعوتكم يامعشر المسلمين وعُلمائهم أن تعلنوا بأمري لكي أظهر لكم عند الركن اليماني فأبيتم الإعلان بأمري وأرجأتموه حتى ترون العذاب الأليم ومن ثم تُصدقون..
إذاً لا فرق بينكم وبين الكُفار بهذا القُرآن العظيم..!
فهل خاطبتكم إلا من كلام الله ؟!فبأي حديث بعده تؤمنون??!!
(رب إني مغلوب ) ( فانتصر )..
وكذلك الذين اطّلعوا على أمري في الإنترنت العالمية فكتموه ولم يجعلوه في رق منشور بين الناس ليحذروا عذاب الله وينذروا عشيرتهم الأقربين ,ولكنهم مشغولون بمغازلة البنات وهن مشغولات بمغازلة الشباب الذين أضاعوا الصلوات واتبعوا الشهوات, وسوف يلقون غياً إلا من تاب إلى الله متابا ثم نشر هذا الأمر وخطاب اليماني المنتظر فهو على نور من ربه ويحشره الله مع الأنبياء والصديقين والشُهداء والصالحين وحُسن أولئك رفيقا ولا أظنكم سوف تؤمنون بأمري إلا من رحم ربي ,وسوف تقولون سننظر ونرى هل سوف تطلع الشمس من مغربها آخر الشهر ؟
ولكنه سوف يرُفع الكتاب, 
وهل بقي من يوم الألف السنة الذي يرفع الله فيه الأمر إلا عدة أيام؟
فإذا رفع الله الأمر فلن يقبل توبة الذي أرجى توبته وإيمانه بأمري حتى يرى هل حقاً سوف تطلع الشمس من مغربها ؟
ويامعشر العُلماء الذين يعلمون علم اليقين بأن الهلال غاب يوم الجمعة 1427 قبل مغيب الشمس ثم لا تؤمنون بأنها حقاً أدركت الشمس القمر واجتمعت به وقد هو هلال وهل قط حدث هذا منذ أن خلق الله السماوات والأرض؟!!
لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر هلال بل محاق مظلم ولا هلال فيه شيئاً
ولكن ليس قُرآن العلم والمنطق ينفع عندأمة تؤمن بالقُرآن كرسم بين أيديهم واليماني المنتظركلمهم من القُرآن العظيم ولكن لا حياة لمن تُنادي فهل يستوي الأحياء والأموات والظلمات والنوروالظل والحرور وما أنت بمُسمع من في القبورفلا أجد من يحاورني بالعلم والمنطق ...بل وجدت الإستهزاء أليس الله بأحكم الحاكمين ؟؟؟!!!!!
اللهم عبدك يسألك بحق لا إله إلا أنت وبحق رحمتك التي كتبت على نفسك وبحق عظيم نعيم رضوان نفسك أن تحكم بالحق ولا مُعقب لحُكمك إنك سريع الحساب, وأن تنقذني ومن نشرأمري هذا بين صفوف الناس وأعلن به للعالمين, وأن تنقذ من تشاء برحمتك من الناس أجمعين يامن وسعت كُل شيء رحمة وعلماً إنك أنت الغفور الرحيم.
وسلامٌ على المُرسلين والحمد لله رب العالمين.
الإمام ناصرمحمد اليماني.