الخميس، 25 سبتمبر، 2014

عاجل: من الإمام ناصر محمد اليماني إلى السيد عبد الملك الحوثي وكافة طائفة الحوثيين، فأوفوا بالعهد إنَّ العهدَ كان مسؤولا..

عاجل:
 من الإمام ناصر محمد اليماني إلى السيد عبد الملك الحوثي وكافة طائفة الحوثيين،
 فأوفوا بالعهد إنَّ العهدَ كان مسؤولا..
بسم الله الرحمن الرحيم، 
والصلاة والسلام على محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع المؤمنين في كل زمان ومكان إلى يوم الدين، أما بعد..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ويا أخي الكريم السيد عبد الملك الحوثي وكافة طائفة الحوثيِّين فقد شهدنا على اتفاقيتكم مع الدولة والأحزاب الأخرى على شاشة التلفاز؛ على اتفاقية عهد وميثاق السلام وإلى التصافح والسلم وإنشاء حكومة جديدة مشتركة بين الأحزاب خالية من الفساد، ولكن للأسف سمِعنا عن العناصر الحوثية تنهب ممتلكات الدولة وهي ممتلكات عامة للشعب اليماني، وكذلك تقتحم بيوت قاداتٍ من الأحزاب الأخرى وللبيوت حرمتها! برغم أننا شاهدنا السيد عبد الملك على التلفاز في قناة المسيرة يُعلنُ أنَّه يمدُّ يدَه إلى أيدي الأحزاب الأخرى للتصافح والتسامح وبناء يمنٍ جديدٍ،
 والسؤال إليكم هو:
 فلماذا رأينا من الأعمال ما لا ترضي الله ولا رسوله بنكث اتفاقية العهد المبرم بينكم وبين الأحزاب الأخرى؟! 
 فتذكَّروا قولَ الله تعالى: { وَأوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً } 
 صدق الله العظيم [الإسراء:34].
فإن كنتم براءً ممّا حدث من بعد اتفاقية عهد السلام فنرجو إثبات براءتِكم أمام شعبكم إن كنتم صادقين، وقد أثنينا عليكم من قبل في بيانٍ خاص إلى أنصارنا واعترفتُ لهم بحكمتِكم بسبب عدم اغتصاب السلطة وجنحتم لاتفاقية السلم من بعد انتصاركم، والحكمة من ذلك كونكم ترجون أن ترضون الشعب فمن ثم تنالوها عن طريق صوت الشعب بالرضى وتلك حكمة يُسجِّلها لك التاريخ اليمني، ونحن نشجع السِّلم والسلام ونسعى إلى تحقيق السلام العالمي بين شعوب البشر وإلى التعايش السلمي بين المسلم والكافر من الذين لا يحاربوننا في دين الإسلام، ولذلك أثنينا عليكم بالحق في نقطة الجنوح لاتفاقية السلم والسلام، ولكنَّ ما حدث من بعد الإتفاقية أساء شعبكم وعكس نظرة سيئة يخالف تصريحاتكم في كافة خطاباتكم.ويا رجل إنَّ للبيوتِ حرمتها، والساكت عن الحق شيطان أخرس! فقد أرهبتم الناس بأفعالكم من بعد الإتفاقية برغم أن الشعب استبشرَ بكم خيراً، 
وما نرجوه صدور بيان خطابيٍّ من السيد عبد الملك الحوثي يبرِّئُ نفسَه وأنصارَه ممّا حدث من النهب والإقتحام لبيوت قاداتٍ من الأحزاب من بعد إبرام عهد وميثاق اتفاقية السلم والسلام وتحقيق الأمان لشعبكم، وسوف ننتظر خطاب البراءة من السيد عبد الملك الحوثي إن لم يكونوا من وراء ما حدث من بعد إبرام اتفاقية العهد وميثاق السلام بين مختلف الأحزاب.
وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربِّ العالمين..
أخوكم؛ الإمام ناصر محمد اليماني.