الخميس، 4 سبتمبر، 2014

ما يقصد الله تعالى بقوله { أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ }؟

 
 ما يقصد الله تعالى بقوله { أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ }؟
وربّما يودُّ أحد السائلين أن يقول:
"يا ناصر محمد وما يقصد الله تعالى بقوله { أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ }؟"
ومن ثم يردّ على السائلين ناصر محمد وأقول:
إنّما هم أعزَّةٌ على الكافرين الذين يحاربونهم في دينهم ويسعون ليطفئوا نور الله، ولا يقصد أن يكونوا أعزّةً على الكافرين الذين لا يحاربون المسلمين غير إنّهم لا يؤمنون بدين الإسلام، فقد أمركم الله أن تبرّوهم وتقسطوا إليهم وتعاملونهم بمعاملة الدين بالمعاملة الطيبة، والله يحب المحسنين.
ـــــــــــــــــــــ
وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول:
وما يقصد الله بقوله تعالى:
{ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ } صدق الله العظيم؟".
ومن ثم يردّ على السائلين الإمام المهدي ناصر محمد وأقول:
إنما يقصد المجاهدين في الدعوة إلى سبيل الله على بصيرةٍ من ربهم لا يخافون لومة لائمٍ عند قول الحق، وقد أمر الله الإمام المهدي وجميعَ علماء الدين ما أمرَ به جدي محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أن نجاهد النّاس بهذا القرآن العظيم جهاداً كبيراً حتى نقيم عليهم الحجّة بالحق علّهم يهتدون. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ فَلا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا }  
صدق الله العظيم [الفرقان:52]
ـــــــــــــــــــــ 
وربّما يودّ أن يقول أحد السائلين:
"يا ناصر محمد، وهل الأمر الصادر إلى الرسول يصبح كذلك أمراً جبرياً ساريَ المفعول على من اتّبعه؟"
 ومن ثم يردّ على السائلين الإمام المهدي وأقول:
 قال الله تعالى: 
{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }
صدق الله العظيم [يوسف:108]
وبما أنّ الإمام المهدي مُتَبِعٌ لمحمدٍ رسول الله -صلى الله عليه وعلى من تَبِعَه- ولذلك تجدونني أجاهد النّاس بمحكم القرآن العظيم جهاداً كبيراً، ولن أفتُرَ ولن أستكينَ ومستمرٌ في الإصرار على دعوة الاحتكام إلى الذكر. فهل أنتم مسلمون وبالقرآن العظيم مؤمنون؟ أم إنّه لم يبقَ من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه وقد صرتم على غير كتاب الله وسنّة رسوله الحق ولذلك أصبح قول الحق عليكم غريباً؟ ومن ثم يردُّ عليكم الإمام المهدي وأقول:
 وما الغريب في دعوة رجل يقول ربي الله ويدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأنِ اتّبعوا كتاب الله وسنّة رسوله الحق التي لا تخالف لمحكم كتاب الله!! ولم أقُل لكم إنني نبيٌّ ولا رسولٌ، فما الغريب في دعوة الحق من ربكم؟ أم يوسوس لكم الشيطان فتقولون إنما هي فترة من الزمن ثمّ يدّعي ناصر محمد النّبوة كغيره ممن سبقوه. ومن ثم يردّ عليهم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، وأقول:
 أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين، فكيف أكذب بقول الله تعالى:
 { مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ
 بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40) }
 صدق الله العظيم [الأحزاب]
---
  وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.