الجمعة، 19 مايو، 2017

إعلان تحري هلال المستحيل لشهر رمضان بعد غروب شمس يوم الخميس نهاية شعبان 1438 ..

- 4 -
الإمام ناصر محمد اليماني
23 – شعبان - 1438 هـ
19 – 05 – 2017 مـ
11:23 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
 
 إعلان تحري هلال المستحيل لشهر رمضان بعد غروب شمس يوم الخميس 
نهاية شعبان 1438
بسم الله الرحمن الرحيم، 
والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 
وجميع المؤمنين في كُلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد
أيا دكتور بوناطيرو الذي يجادل الإمام المهديّ في عصر الحوار من قبل الظهور وينكر أنّ الشمس أدركت القمر ليلة الأربعاء،
 إنك لمن الخاطئين. 
وبالنسبة لإنكارك اكتمال دائرة وجه القمر خلال ليلة الأربعاء 
 فوالله ثمّ والله لو لم يكتمل بدر التمام خلال ليلة الأربعاء لما بدأت دائرة وجه القمر بالتناقص مساء الخميس ليلة الجمعة وذلك كون القمر تكتمل دائرة وجهه ليلتان، وكان أوّل اكتمال دائرة وجه القمر لشهر شعبان خلال ليلة الأربعاء وليلة الخميس ولذلك أمرنا الأنصار بتصوير القمر من بعد ارتفاع القمر طيلة ليلة الأربعاء.
وبالنسبة لتحججك بضعف ضوء القمر من أحد جوانبه ليلة الأربعاء بسبب عدم الاستقامة فأقول لك ولغيرك: فأهمّ شيءٍ اكتمال دائرة وجه القمر ليلة الأربعاء وليس به نَقْصٌ، أي وليس به نَقْصُ خيطٍ مظلمٍ؛ بل مكتمل دائرة النور مع فرقٍ قليلٍ في قوة الضياء بسبب عدم وصوله إلى الاستقامة مع الشمس ولكن ليس به نقْصٌ كون قمر الإدراك الأول بسبب حدثِ ميلادِ هلاله من قبل الاستقامة يا دكتور، أي يولد الهلال من قبل الكسوف والاقتران وأنت تعلم أنّ الاستقامة لا تكون إلا في نقطة الكسوف المركزيّة أو نقطة الاجتماع في غير الكسوف، وإنكم لا تعلمون سرّ الإدراك ولا يمكن أن يكون القمر والشمس في استقامةٍ واحدةٍ من بداية ليلة الإدراك؛ بل فقط تكتمل دائرة وجه القمر البدر، 
وأما الاستقامة الواحدة فتكون في نقطة اجتماع الشمس بالقمر وقد هو هلال كون الهلال الذي تدرك فيه الشمس القمر يولد من قبل الاقتران ولذلك يظهر القمر البدر في ليلته الأولى قُبيل غروب الشمس، ويختلف الأمر من شهرٍ إلى آخر والسرّ يعود إلى مدى مسافة الإدراك وهي ما بين نقطة الولادة ونقطة الاجتماع بالشمس وقد هو هلال، ولكن السرّ وكُلّ السرّ في محاق القمر وولادته من قبل الاقتران فتجتمع به الشمس وقد هو هلال، وبما أنّ هلال شعبان لعامكم هذا 1438 كان في ليلة الأربعاء في حالة إدراكٍ وعليه فحسَب علم الإدراك لهلال شهر شعبان فسوف يصل قمر شعبان إلى العرجون القديم لبدْءِ ولادة هلال رمضان لعامكم هذا 1438 يوم الخميس، كوني أعلم علم اليقين لا شكّ ولاريب بإذن الله ربّ العالمين أنّ هلال رمضان يولد يوم الخميس وعليه فإنّ غرّة رمضان لعامكم هذا 1438 هي ليلة الجمعة المباركة، تلكم رؤية هلال المُستحيل علميّاَ بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة، تلكم الآية الأعظم في نظر علماء الفلك كونهم لا يعلمون أنّ الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال، ولذلك ذهب عنهم تاريخ ميلاد هلال الشهر الذي تدرك فيه الشمس القمر ولذلك تجدونهم ينكرون رؤية هلال المستحيل علمّياً ومن الأهلّة المستحيلة رؤيتها بحسب علم علماء الفلك القديم، كما ينكرون رؤية هلال رمضان لعامكم هذا 1438 بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة، فلا تزالون ناكسو رؤوسكم على معاييركم الإلكترونيّة التي أعددتموها لميلاد أهلّة مئات السنين، ولكنها أضلّتكم في عصر حدوث أشراط الساعة الكبرى.
وإني الإمام المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني لا أنكر علوم علماء الفلك الفيزيائيين في ولادة هلال الشهر عبر الدهر من قبل أن يدخل العصر في أشراط الساعة الكُبرى، وأشهد لله أني لا أنكر علومكم الفلكيّة الفيزيائيّة لولادة أهلّة الشهور ولكني أنكر عليكم الكفر بحدوث أشراط الساعة الكبرى، فلا بدّ أن يحدث خلل في علم الفلك فيسبب انتفاخ الأهلّة تصديقاً لحديث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: 
[من اقتراب الساعة أن يُرى الهلال قبلا، فيُقال: ابن ليلتين]
 صدق عليه الصلاة والسلام.
وذلك كما حدث لهلال شهر شعبان لعامكم هذا 1438 يا معشر العرب الذين يجادلون صاحب علم الكتاب القرآن العظيم الذي فيه ذكْركم بلسانٍ عربيٍّ مبينِ فأصبحتم أوّل كافرٍ به ومعرضين عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم فيما كنتم فيه تختلفون في دينكم، فكم من مسائلَ وأحكامٍ فقهيّة مختلفون فيها وحكمنا بينكم فيها بالحقّ من محكم كتاب الله القرآن العظيم كون الحقّ موزعٌ هنا وهناك، فمن وجد نفسه في مسألةٍ موافقاً لحكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فهو على الحقّ في تلك المسألة، وأما إذا وجد نفسه على باطلٍ في مسألةٍ أخرى جاءت مخالفةً لحكم الإمام المهديّ فلا بدّ لأصحاب ذلك المذهب بالتراجع إلى الحقّ. وهكذا ينبغي أن يكون أصحابُ كُلّ المذاهب. فلا يجوز لهم أن تأخذهم العزّة بالإثم بعدما تبيّن لهم الحقّ بسلطان العلم من ربّهم، ولا ينبغي للإمام المهديّ ناصر محمد أن يبعثه الله مُتبعاً لأهوائكم، وأحذّركم من غضب الله فلا تؤمنوا ببعض الكتاب وتكفروا ببعضٍ خيراً لكم، كون منكم من يعجبه حكم الإمام المهديّ في المسألة الفلانيّة لأنه جاء موافقاً لما هو عليه في تلك المسألة، فيكاد أن يصدّق ويتّبع حتى إذا وجد الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني مخالفاً لما هو عليه في مسألةٍ أخرى 
فمن ثم يغضب من الإمام المهديّ ناصر محمد فيقول:
  "إذاً ليس هو الإمام المهديّ المنتظَر".
 فمن ثمّ نقيم عليكم الحجّة بالحقّ ونقول لكم:
 أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟ فوالله ثم والله ما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزيٌ في الحياة الدنيا وفي الآخرة. 
فاتقوا الله يا معشر المسلمين فرضاؤكم غاية لا يمكن أن يدركها الإمام المهديّ إلى صراطٍ مستقيمٍ، وما ينبغي للإمام المهديّ الحقّ من ربكم أن يبعثه الله متبعاً لأيٍّ من أحزابكم وطوائفكم؛ بل يبعثه الله ليحكم بينكم في جميع ما كنتم فيه تختلفون في دينكم فينسف تعدد الأحزاب المذهبيّة والسياسيّة في دين الله فيجعلكم أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ، وليس لنا شرطٌ عليكم غير شرطٍ واحدٍ هو أن تقبلوا بحكم الله بينكم فيما كنتم فيه تختلفون، فهل على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلا أن يستنبط لكم حكم الله بينكم من محكم كتاب الله القرآن العظيم؟
وربّما يودّ العالم الفلكي الدكتور لوط بوناطيرو أن يقول: 
 "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني فنحن نتجادل في علوم الفلك وإدراك الشمس للقمر وليس في علوم الدين، ولم أتحداك يا ناصر محمد في علوم الدين لكوني عالِماً فلكيّاً". 
فمن ثمّ يردّ عليك الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: 
 يا دكتور لوط المحترم، إنّ آية الإدراك هي تصديق حَدَثٍ قال بحدوثه الله ورسوله من قبل الحَدَث، فقد علّمكم الله في محكم كتابه القرآن العظيم عن القاعدة الفلكيّة الفيزيائيّة لجريان الشمس والقمر في قول الله تعالى:
{وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ (37) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونََ (40)} صدق الله العظيم [يس].
ألا وإنّ علماء الفلك الفيزيائيين ليعلمون أنه لا ينبغي لهلال الشهر أن يولد من قبل الاجتماع في خطٍ مستقيمٍ كونه لو يحدث هذا فحتماً سوف يكون القمر في حالة إدراكٍ كون الشمس حتماً سوف تكون إلى الشرق منه لو يحدث الميلاد من قبل الاقتران، كونهم يعلمون أنّ الشمس والقمر يجريان من الغرب إلى الشرق. 
والسؤال الذي يطرح نفسه: 
فهل هذه القاعدة الفلكيّة تستمر إلى ما لا نهايةٍ في قول الله تعالى:
 {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40)}
  صدق الله العظيم؟
والجواب تجدونه في محكم الكتاب في قول الله تعالى:
{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4)}
  صدق الله العظيم [الشمس].
وذلكم يحدث حين يدخل الدهر في عصر أشراط الساعة الكُبرى فتدرك الشمس القمر فتلاها بسبب ولادة هلال الشهر من قبل الاقتران فتكون الشمس إلى الشرق من هلال أوّل الشهر عند الشروق فيشرق قبلها وهو في حالة إدراكٍ وهو يجري وراء الشمس والشمس إلى الشرق منه أو يغرب قبلها وهو في حالة إدراكٍ والشمس إلى الشرق منه.
وربّما يودّ أن يقاطعني أحد الذين ليس لهم دراية بالعلوم الفلكيّة فيقول:
 "يا ناصر محمد عجباً أمرك ألا ترى أنّ الشمس لم تدرك القمر كونك تقول يشرق قبلها في أوّل الشهر الجديد وكذلك يغرب قبلها في أول الشهر الجديد! فأين الإدراك وهو يشرق قبلها في أوّل الشهر ويغرب قبلها في أوّل الشهر؟".
 فمن ثم يردّ الإمام المهديّ على السائلين وأقول:
 يا معشر الذين ليست لهم درايةً بعلوم الفلك، تالله لو نسأل أحد رعاة الأغنام ونقول له إذا رأيت هلال الشهر الجديد بعد غروب الشمس فمتى سوف ترى منزلة الهلال الثانية؟ 
إذاً لقال: مؤكد سوف نرى الهلال يغرب بعد العشاء.
 فمن ثم نقيم على راعي الغنم الحجّة ونقول:
  فلو كان القمر يتأخّر غرباً إذاً لما رأيت منزلة هلال الليلة الثانية تغرب بعد العشاء، ألا ترى أنّ القمر يجتمع بالشمس في العرجون القديم وهو وضع الهلال من قبل بدْءِ منازل الأهّلة فمن ثم ينفصل عنها شرقاً ولذلك ترى هلال الشهر الجديد أوّل ليلةٍ بعد غروب الشمس وثاني ليلةٍ بميقات الظلام، وكل منزلة تتأخر في الغروب أكثر من التي قبلها؟ إذاً تبيّن للجميع أنّ القمر ينفصل عن الشمس شرقاً ولذلك يتأخر غروبه بعد الشمس منزلةً بعد أخرى في منازل الشهر الأولى كونه متحركٌ من الغرب إلى الشرق، وإنما سبب شروق القمر والشمس من الشرق بسبب أنّ الأرض أسرع منهما بالدوران حول نفسها برغم أنّ الله يقول بأنّ الشمس تجري والقمر يجري والأرض تجري. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40)} 
صدق الله العظيم [يس].
وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول:
 "فأين جريان الأرض في هذه الآية؟".
 فمن ثمّ نقول له:
 فأين الليل والنهار؟ أليس على وجه أرضكم يولج الليل في النهار؟ فانظر إلى جريان الأرض في قول الله تعالى: 
{لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40)}
صدق الله العظيم، 
أي كلٌّ؛ أيْ الشمس والقمر والأرض في فلك يسبحون كون الأرض ذلولاً يمشي. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15)} 
 صدق الله العظيم [الملك].
وعلى كُل حالٍ يا معشر عُلماء الفلك في البشر أجمعين، إنّ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني لا ينكر علومكم الفلكيّة ولا يأتي بتصديق علمكم من كتيباتكم؛ بل من كتاب الله القرآن العظيم أستنبط علوم الفلك والدين، وإنّ كلّ ما كنتم فيه تختلفون إلا جئتكم - بإذن الله - بالحقّ وأحسن تفسيراً لو كنتم تؤمنون بهذا القرآن العظيم.
وعلى كلّ حالٍ يا معشر علماء الفلك في المسلمين، فاتقوا الله ربّ العالمين فأنتم تعلمون أنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني حقاً لا يجهل علوم الفلك الفيزيائيّة ولا ينكر عليكم في شيء منها،
 فمن ثم تتفكرون فتقولون: 
 "إذا فلماذا يخالفنا ناصر محمد اليماني في هلال كثيرٍ من أهلّة الشهور فيعلن بما يسمّيه بإدراك الشمس للقمر في أوّل غرّة الشهر وأحياناً يعلن رؤية هلال المستحيل علميّاً؟ فما خطب ناصر محمد اليماني وماذا دهاه برغم أنه حقاً له دراية بالعلوم الفلكيّة الفيزيائيّة ويؤمن بحركة الشمس والقمر والأرض؟ فليس ناصر محمد من الجاهلين بعلم الفلك. فلا بدّ أنه قد حدث هناك أمرٌ ما! ألا نتحرى صحة ما يقوله هذا الرجل لعلّنا نعلم بحقيقة آية إدراك الشمس للقمر من قبل أن يسبق الليل النهار بسبب انعكاس دوران الأرض نتيجة قدوم عذاب أليم للمعرضين؟".
 فمن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:
 الحمد لله ربّ العالمين فهكذا المفروض أن تتفكروا فتقفوا لله مثنى وفرادى فتتفكّروا فيما يقوله ناصر محمد؛ هل ينطق بالحقّ أم كان من اللاعبين؟ فمن ثمّ تتحروا سويّاً علماء الفلك وشهداء الرؤية هلال رمضان 1438 من بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة.
وربما يودّ كافة علماء الفلك في البشر أن يقاطعوني جميعاً فينطقون بلسانٍ واحدٍ موحدٍ فيقولون:
 "إلا هذه يا ناصر محمد اليماني فكيف تريدنا أن نتحرى هلال شهر رمضان بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة ونحن نعلم علم اليقين يا ناصر محمد أنه لا وجود لكوكب القمر على الإطلاق بعد غروب شمس يوم الخميس 29 شعبان ليلة الجمعة، كون القمر غرب من قبل غروب الشمس بحساب كافة معايير علماء الفلك في كافة البشر ليعلموا علم اليقين الفيزيائيّ لحركة الشمس والقمر أنه لا وجود للقمر بالأفق الغربي بعد غروب شمس يوم الخميس في كافة الدول، كون القمر غرب قبل غروب الشمس فلا يوجد هلالٌ نتحرّاه من بعد غروب شمس يوم الخميس ليلة الجمعة، كونه لا وجود للقمر أصلاً من بعد غروب شمس الخميس، كونه غرب قبلها!".
فمن ثم يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:
 إنما سيغرب قبلها بعد غروب شمس الأربعاء ليلة الخميس فيعود إلى العرجون القديم خلال الخميس فيشرق بعد شروق شمس الخميس بست دقائق بتوقيت مكة المكرمة وصنعاء، وهنا يكمن سر رؤية هلال المُستحيل علمياًّ بعد غروب شمس يوم الخميس ليلة الجمعة كون ولادة هلال رمضان لعامكم هذا 1438 قبل ليلة الجمعة.
ويا أحبتي في الله، 
 لقد تفرّد الإمام المهديّ ناصر محمد بمعيار ولادة أهلّة الشهور المدركة في عصر الحوار من قبل الظهور، ولكن الطامة الكبرى لئن أرجعتم شهداء رؤية هلال المستحيل بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة المباركة.
 وإني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أقول:
أسألكم بالله العظيم يا معشر علماء الفلك الفيزيائيين أن تنقذوا أنفسكم وتنقذوا أمّتكم فقط بتحري هلال شهر رمضان بجدٍ واهتمامٍ إلى جانب تحري لجان تحري رؤية الأهلّة فلا تكذّبوهم بسبب درايتكم في العلم القديم بغروب القمر قبل غروب شمس الخميس 29 شعبان،
 فمن ثم نقيم عليكم الحجة بالحقّ ونقول:
 فهل تكذبون قول الله تعالى: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2)}
  صدق الله العظيم؟
وهل تكذبون بحديث محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
[من أشراط الساعة انتفاخ الأهلّة] ؟ 
وهذا خبرٌ من الله ورسوله أنه سوف يحدث آخر الزمان خللٌ فلكيٌّ فيكون السبب في انتفاخ أهلّة الشهور كما يحدث الآن في زمن الحوار من قبل الظهور.
ولعنة الله على الكاذبين، فلا أتغنى لكم بالشعر ولا أبالغ بالنثر؛ بل الحقّ أقول: لقد أدركت الشمس القمر تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني. فإن أبيتم فالحكم لله خير الفاصلين.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.