الثلاثاء، 5 مايو، 2009

لسوف تعلمون أينا على الصراط السوي على الهدى وأينا غوى وهوى وضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً

    
 لسوف تعلمون أينا على الصراط السوي على الهدى وأينا غوى وهوى وضل سعيهم
 في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
 ويامن يزعم انه ند للمهدي المنتظر للحوار ولكنك تخاطبني بالشعر والمهدي المنتظر يخاطبك بالبيان الحق للذكر وأعلم أنك لتؤمن بالقرآن العظيم ولكنك لن ترضى أن نحتكم إلى آيات الكتاب في لب وقلب وذات الموضوع وأما أنت فما قصدك إلا أن تأتي بأي آية من أي سورة بطريقة عشوائية ليس في قلب وذات الموضوع وإنما لكي تكون وكأنك تجادل من القرآن, ألا والله أنك لست من أتباع كتاب الله يا هذا ما دمت مصر على الكبر ولن تتبع كتاب الله مهما جادلتك بآيات الكتاب المحكمات 
أفلا ترى أنك لم تعلق أدنى تعليق على نفي ناصر محمد اليماني أن المسيح الكذاب يحيي ميت فيعيد الروح إلى جسده من بعد قطعة إلى نصفين 
وجئنا بآيات محكمات تنفي هذه الرواية جملة وتفصيلاً ولكنك يا أبو خالد أعرضت عن البيان الحق وثرثرت بحديث من عند نفسك إلا قليلاً وليس في قلب وذات الموضوع
 وما أريد قوله:
 ألا والله الذي لا إله غيره لو ألقي بالسؤال إلى هذا الرجل:
 فهل تتمنى أن تكون أحب إلى الله من محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
 لأنكر علي هذا السؤال ولقال:
 وكيف تريد أبو خالد أن يتمنى أن يكون هو أحب إلى الله من محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كون أبو خالد ليس من الذين هداهم الله من العبيد الذين يتنافسون إلى الرب المعبود أيهم أحب واقرب من الذين  قال الله عنهم في محكم كتابه: { يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورً } 
  صدق الله العظيم [ الإسراء : 57 ] فوالله لا فائدة ترتجى من الحوار معك يا أبو خالد ولسوف تكون من النادمين فتقول:
 يا ليتني لم أكذب بدعوة المهدي المنتظر إلى الاحتكام إلى الذكر ويا ليتني كنت من الأنصار السابقين الأخيار ويا ليتني استجبت لدعوة الحق واستخدمت عقلي الذي ميزني الله به عن الحيوان والأيام بيننا يا أبو خالد, بل وتفتري علينا أننا نشتم صحابة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زوراً علينا وبهتاناً بل نشتم طائفة من اليهود يظهرون الإيمان ويبطنوا الكفر والمكر ليصدوكم عن إتباع الذكر 
 ولسوف تعلمون أينا على الصراط السوي على الهدى وأينا غوى وهوى وضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً, ويعتبر انتهى الحوار بيني وبينك كونه لا فائدة ترتجى من الحوار معك وقد أقمنا عليك الحجة بالحق إلا لو أنك تقوم بإثبات الرواية التي أوردناها من روايات الشيطان أن المسيح الكذاب يحيي ميت واحد مع أنه يدعي الربوبية ولكننا أثبتنا بالبرهان المبين أنها من روايات الشيطان وليست من عند الرحمن ورسوله الذي لا ينطق عن الهوى ولكنكم تعتصمون بما يخالف لمحكم القرآن وبما يخالف للعقل والمنطق وتحسبون أنكم مهتدون وأنتم لستم على شيء والحكم لله وهو خير الفاصلين 
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.