الخميس، 20 أكتوبر، 2011

رد الإمام عليه السلام ..... حول حقيقة الاسباط ومن هم اصحاب الكهف ؟؟؟


 
رد الإمام عليه السلام حول حقيقة الاسباط  
ومن هم اصحاب الكهف ؟؟؟ 
 بسم الله الرحمن الرحيم
من المهدي المُنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المُطهر وخاتم خُلفاء الله أجمعين الإمام ناصر مُحمداليماني إلى جميع المُسلمين المؤمنيين بهذا القُرآن العظيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

السلام علينا وعلى جميع عباد الله الصالحين في الأولين وفي الآخرين والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمرسليين من أولهم إلى مسك ختامهم النبي الأمي رسول الله إلى الناس أجمعين محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 
والسلام على من أتبع الهادي إلى الصراط______المُستقيم ثم أما (بعد)
يامعشر عُلماء الأمة 
قد جعل الله القُرأن العظيم حُجتي عليكم في بُرهان الإمامة أوحُجتكم علي إذا لم أستطيع أن أقدم لكم من القرأن بُرهان العلم والسُلطان لقوم يعلمون ولن يدرك حقيقة البيان المُستهزؤن ولا المُتكبرون بل الذين يتدبرون البيان بالعقل والمنطق بتركيز تام بالفكروبالبصيرة فسوف يدركون هل ينطق اليماني بالحق أم كان من اللاعبين أو من الذين يقولون على الله بالظن ما لا يعلمون والظن لا يغني من الحق شيئاًفلا أكلمكم بالتأويل عن إجتهادمني ثم أقول:
 والله أعلم مُحتمل الصح والخطئ ولا بالقياس بل في نفس وقلب الموضوع وتعلمون في القُرأن العظيم بخمسة وعشرون نبيا ورسولا ويعلم المهدي المُنتظر بثمانية وعشرون نبيا ورسولا وقد يود أحد منكم أن يُقاطعني قائلا :
من أين جئت لنا بثلاثة ونحن نعلم بأنهم ليس إلا خمسة وعشرون نبياً
 ورسولا فأجيبه على الفور:
 إنهم رُسل الله الثلاثة في القصة المجهولة في القُرأن العظيم والذي أرسلهم الله إلى أحد القُرى فجعل الله في قصتهم غموض فلم يُبين لكم في نفس القصة ما أسماء رُسل أصحاب القرية ومن هم قومهم بل جعلها الله قصة مجهولة كما تعلمون
 وقال الله تعالى:
إِذْأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ (14)
 صدق الله العظيم
 وقد بينا في خطاب سبق هذا بأنهم هم أنفسهم أصحاب القصة المجهولة في سورة الكهف وأذكركم بهذا الخطاب السابق ومن ثم نزيده تفصيلا وأكثر علما

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى جميع المُسلمين في العالمين والصلاة والسلام على جميع أنبياء الله ورُسلة إلى العالمين من أولهم إلى خاتم مسكهم محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم (ثم أما بعد) 

وتا الله لا أريدكم أن تكونوا ساذجين فتتبعوني بغير علم ولا هُدى ولا كتاب مُنير وبيني وبينكم والناس أجمعين هو القُرآن العظيم فمن أيده الله بسُلطانه فهو الغالب بالحق في القضايا التي بدأتكم في الحوار فيها 
فأما أصحاب الكهف فعددهم ثلاثة ورابعهم كلبهم 
ويامعشر المُسلمين 
ألم تجدون قصة في القُرآن جعل الله أصحاب هذه القصة مجهولين برغم أن القُرآن
 إذا تلى القصص يُفصلها تفصيلا ومن ثم يذكُر إسم النبي المُرسل إليهم وقريتهم ولكننا نجد في القُرأن قصة لقرية مجهولة الموقع والإسم وقومها الساكنين فيها بل قال أصحاب القرية إذ جائها المُرسلون والتي أرسل الله إليها إثنيين  فكذبوهما فعززنا
 بثالث وقال الله تعالى:
{وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ (13)إِذْأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ (14)قَالُوامَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا 
وَمَاأَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ(15) قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (16)وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ (17)قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18)قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ }
 صدق الله العظيم  يس:(13- 19)
وهُنا يبتدى المُتدبر للقُرأن لماذا هذه القصة جعلها الله غامضة بالنسبة لأصحاب هذه القرية فمن هم قومها وما أسماء هؤلاء المُرسلين الذين أرسلوا إليها فلا بُد أن يكون في هذه القصة سرغير عادي من أسرار القُرآن العظيم والتي لا تزال غامضة على عُلماء الدين والمُسلمين وأنتم تعلمون بأن هُناك قصة لأصحاب الكهف غامضة فلا بُد أن تكون لها علاقة بهذه القصة لأصحاب القرية التي قصصها القُرآن علينا بدون ذكر قوم من أصحاب هذه القرية وما أسماءهؤلاء الرُسل الثلاثة الذين أُرسلوا إليها 
فلماذا هذا الغموض برغم أنها قصة والقصص 
واضح في القرآن 
كمثل أحسن القصص قصة يوسف والتي كانت قصة من البداية إلى النهاية 
وكذالك جميع قصص القرآن إلا هذه القرية والتي أبتعث الله إليها إثنين فكذبوهما فعزز بثالث ومن ثم تقوموا بالمُقارنة أولا في نوع التهديد والوعيد الذي خوفوا أصحاب هذه القرية رُسلهم إن لم ينتهوا عن دعوتهم ويعودوا في ملتهم بأنهم سوف يرجمونهم ويمسنهم منهم عذاب عظيم أو يعودوا في ملتهم تاركين دعوتهم:
{قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيم (17)قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴿18﴾قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ
أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴿19﴾}
صدق الله العظيم يس:(13-19)
رجمابالغيب لذالك قال الله تعالى: {سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ}
ولم يصف الله هذا القول بأنه رُجمُ ُ بالغيب بل الأقوال التي قد قيلت من خمسة إلى سبعة وثامنهم كلبهم فهذه الأقوال رجم بالغيب من غير علم ولا سُلطان بل بالظن والظن 
لا يغني من الحق شيئا ولذالك قال تعالى:
{وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ 
قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيل}
صدق الله العظيم
فهذه أقوال قد قيلت لذالك قال تعالى:

{وَيَقُولُونَ}
بمعنى: أنه قد قيل إذا هذه الأقوال قد قيلت فأصبحت فعل ماضي يا أصحاب اللُغة العربية أما القول الحق هو القول الأول والذي لم يقوله أحد ولا يزال في علم الغيب حتى يقوله المهدي المنتظر وأوليائه لذالك لم يقول الله يقولون ثلاثة رابعهم كلبهم بل قال سيقولون بمعنى أن هذا القول لم يُقال بعد لذالك قال الله تعالى:{سَيَقُولُونَ}بمعنى:أن هذا القول
لا يزال في علم الغيب ولم يُقال بعد وها هو قد جاء القول الحق وقيل 
فهل أنتم مؤمنيين؟
ولو تدبرتم قوله تعالى: {مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيل}
بمعنى:أن القول الحق هو أقل الأرقام ثلاثة ورابعهم كلبهم ولا ينبغي أن يكون الرقم أقل من ذالك وذالك لأنكم إذا نظرتم في قول المخاطب من أصحاب الكهف في التخاطب في ما بينهم تجدونه لا يُخاطب واحد بل إثنين لذالك قال إبعثوا أحدكم بورقكم هذه فهل تبين لكم بأني حق أعلم الناس بعددهم والمُفتي في أمرهم فهل أنتم مُصدقون وكان الإنسان أكثر شئ جدلا وهم نفس الثلاثة رُسل إلى القرية المجهولة في القصة المجهولة الأخرى وقد يُقاطعني أحدكم فيقول: إنهم فتية أمنوا بربهم ولم يذكر بأنهم رُسل 
ومن ثم نقول له: لا بُد للفتية من داعي إلى الحق حتى أتبعوه وذلك هو الرسول الأول فصدقه أخوية الفتية الذين كان قد تكفل برعايتهم ذي الكفل من بعد موت أبيهم ورباهم تربية حسنة ولذالك يُكنى بذي الكفل وليس ذلك إسمه ومثلهم ومثل ذي الكفل كمثل موسى وهارون إلا إن هارون أكبر من موسى وقد تنزلت الرسالة على موسى وجعل الله معه أخاه هارون وزيرا فأرسلهم إلى فرعون وقال الله تعالى:
{فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴿16﴾}
 صدق الله العظيم
وأما الرسالة فتنزلت على موسى عليه الصلاة والسلام وكذلك الفتية تنزلت الرسالة على أخاهم الأكبر فآمنوا الفتية بأمره ومن ثم زادهم الله هُدى فجعلهم 

أنبياء مع أخاهم إلى قريتهم 
 إلا أنهم هم الأسباط ولم يكونوا هودا أو نصارى بل أسباط
 ياسين عليه السلام ألا أنهم هم الثلاثة المُرسلين 
 ومنهم الياس إبن ياسين وأرجو من الله المغفرة بأني قُلت في خطاب سابق قولاًبالظن في إسم الرسول الذي آمن به أصحاب الكهف فقلت أنه إدريس وهو لم يكن إسمه إدريس بل إسمه الياس بن ياسين وإدريس واليسع إخوته وجميعهم على أبا يُدعى ياسين فلا تجعلوا ذالك حُجة على ناصر اليماني كيف أنه يقول في خطاب سابق أن الرسالة نزلت على إدريس والآن يقول بل نزلت على إليآس؟
 فأجيبه فورا فأقول:
 إن ذلك كان بسبب إستعجالي بتأويل إسم الرسول لأصحاب الكهف فقلته بالظن وهذا هو القول الوحيد الذي قلته بالظن دون أن أعلم علم اليقين بأنه حق إدريس من تلقى الرسالة وكان من المفروض أن أنتظر لوحي التفهيم من ربي حتى يزيدني علما بالبيان ما إسم الرسول الذي تلقى الرسالة هل هو إدريس أم الياس 
وقال الله تعالى:
{ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا }
صدق الله العظيم سورة طه
وذلك لم يكن عتابا لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 

الذي أنزل الله عليه القُرآن
بل عتابا للذي أتاه الله البيان ناصر محمد اليماني 
فقد أستعجلت في التأويل في ذلك قبل أن يعلمني ربي بذالك بالسلطان والبرهان من القرآن ولن أقول بالظن من بعد ذلك أبدا ولم يكن خطئي كبيرا وإنما جعلت أكبر الفتية إدريس ولم يكن أكبرهم بل أكبرهم الياس بن ياسين عليهما الصلاة والسلام وهو من تلقى الرسالة وأما أخاه إدريس فهو صديقا نبيا لأنه صدق أخاه إلياس بالرسالة فقد زادني الله علما في أسماء أصحاب الكهف وأي الرسول منهم الذي تلقى الرسالة من ربه وذلك لأنه لا يُمكن أن يأتوا بثلاثة كُتب بل جاءو بكتاب واحد وهو الكتاب الذي نزل على رسول الله إلياس ولذالك قال الله تعالى:
{وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ (123) إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ (124) أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (125) اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (126) فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (127) إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (128) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (129) سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ (130) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (131) }
 صدق الله العظيم الصافات
ألا أنهم هم الثلاثة الرسل الأسباط أي أسباط ياسين وجميعهم أرسلهم الله إلى قرية واحدة وهي قريتهم ولم يؤتيهم الله إلا كتاب واحد وهو الكتاب المُنزل علي رسول الله إلياس والثلاثة الرُسل يدعون إلى ما جاء في كتاب رسول الله إلياس 
ولذالك قال الله تعالى:
{قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴿84﴾}
 صدق الله العظيم
 ألا أنهم هم أسباط ياسين ولم يكونوا أسباط يعقوب ولم يكن من ذرية يعقوب غير رسول الله يوسف ولاكن الله قال الأسباط جمع وليس مفرده السبط يوسف عليه الصلاة والسلام .ثم بين الله في أية أخرى بأن الأسباط لم يكونوا هود أو نصارى 
وقال تعالى:
{أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطَ كَانُواْ هُوداً 
أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ}
 صدق الله العظيم 
ونعلم بأن بني إسرائيل ينقسمون إلى إثني عشر قبيلة من ذرية الأسباط الإثني عشر ولم يكن نبي الله يعقوب منهم بل هو قبلهم وهم من ذُريته ويعقوب من ذرية إبرهيم عليه الصلاة والسلام واليهود والنصارى من ذرية الإثني عشر الأسباط إذا يعقوب لم يكن يهوديا ولا نصرانيا وكذلك خليل الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام وكذالك الأسباط الثلاثة الأخوة الرُسل لم يكونوا من اليهودأو النصارى بل هم من ذرية ياسين أبا الثلاثة الأسباط ولم يكن لهم علم بهم ولا بإبراهيم بل كان لهم علم بمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم مكتوب عندهم في التوراة والأنجيل فهم يعرفونه كما يعرفون أبنائهم ولذالك قال الله تعالى:
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّورَاةُ وَالإنجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (65) هَاأَنتُمْ هَؤُلاء حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (66) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67)
صدق الله العظيم آل عمران
ويامعشر عُلماء الأمة تيقظوا لبيان الأحرف التي جاءت في أوائل تسع وعشرون سورة في القُرأن العظيم فما ظنكم بأن تكون تلك الأحرف 
وإنها ليست كلمات بل أحرف على حده رموز لإسماء المُقسم بهم وهم ثمانية وعشرون نبيا ورسولاـ والإمام (ن)هو التاسع والعشرون ولكن الرمز لم يكن شرط أن يكون أول حرف من الإسم المُقسم به بل أي حرف من إسمه سواءالحرف الاول من الإسم المُقسم به أو ما بعد الحرف الأول من حروف الإسم الأخرى ولكنها لا تتجاوز عن الإسم الأول فأنظروا إلى الأحرف التي جاءت في أول سورة مريم فذلك أنبياء آل عمران بالترتيب الأول في الأول {كهيعص}
 فأما الرمز(ك)فأنه يرمز لإسم نبي الله زكريا عليه والسلام 
وأما الرمز (ه)فإنه يرمز لإسم نبي الله هارون أخو مريم عليه السلام 
وأما الرمز (ي) فإنهُ يرمز لإسم يحيي عليه الصلاة والسلام
وأما الرمز(ع) فإنه يرمز لإسم عيسى عليه الصلاو والسلام
وأم الرمز(ص)فذالك رمز مُستنبط من إسم الصفة(الصديقة)مريم عليها السلام

 ولم يؤخذ الرمز من إسمها لأنها ليست نبية بل صديقة صدقت بكلمات ربها 
 تصديقاً لقوله تعالى:
{مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ}
صدق الله العظيم المائدة
وأما الرمز الأخير في القُرأن العظيم في سورة(ن) إنهُ(ن)ناصر محمداليماني لوكنتم تعلمون ولم يجعلني الله نبيا ولا رسولا بل الإمام الشامل لكم ولأنبيائكم إلا من كفر بان الله جعلني إمام لإبن مريم عليه الصلاة والسلام وقال لا ينبغي لك أن تكون إمام لنبي ورسولا وأنت ليس إلا رجل صالح وهذا إن كنت صالح فسوف أرد عليه بقوله تعالى الذي أقسم بأول حرف من إسم الناصر لنبية والذي سوف يظهر أمره على العالمين على يده ويكفيه ذالك جوابا وقال الله تعالى:
{ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ (3)  وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5) بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ (6)}
 صدق الله العظيم 
وسلام الله على أهل الُلب والبصيرة الذين يستمعُون القول فيتبعون أحسنه وعليكم 
أن تعلموا يامعشر المُسلمين بأن الفرق بين تأويلي وكثيرا من المُفسرين كالفرق بين الحق والباطلفبا الله عليكم أنظروا إلى هذا التفسير 
والذي فسر به الحرف ن والقلم:
[قال:حدثني عبدالسلام بن مالك معنعنا: عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله 
[ تعالى.ر]:(ن): السمكة التى على ظهرها الارضين وتحت الحوت الثوروتحت الثور الصخرة وتحت الصخرة الثرى وما يعلم تحت الثرى إلا الله[تعالى.ب] واسم السمكة ليواقن واسم الثور يهموث) 
فبالله عليكم هل هذه تأويل تقبلها عقولكم وتطمئن لها قلوبكم فهل أصبحتم يامعشر عُلماءالأمة ساذجين إلى هذا الحد إلا من رحم ربي فتأخذون الروايات دونما تفكر فيها بالعقل ونورالبصيرة هل هذا حق أم باطل 
فإن أتقيتم الله فلا تريدون أن تقولون بالروايات عليه غير الحق فسوف يجعل لكم 
فُرقانا وذالك نور وبصر حديد في القلب فتعرفون به الحق والباطل  ثم أنظروا
إلى إسم السمكة:(ليواقن) 
وإسم الثور:(يهموث)
وأرى ذالك من أسماء المردة الشياطين فهل ترون هذا التأويل أحق 
من تأويل المهدي المُنتظر 
فسوف يعلمون نبأه بعد قليل وأي مُنقلب ينقلبون وأن لعنة الله على الكاذبين 
وسلام على المُرسلين والحمد لله رب العالمين
حبيب المُصدقين المؤمنين الأولياء الصالحين
الامام ناصرمحمداليماني