الأربعاء، 1 أغسطس، 2012

عــــــــاجل: ( المهدي المنتظر يعلن أول أيام عيد الفطر السبت لعام 1433 حسب رؤية الأهلة الشرعية كون الشمس أدركت القمر )

    
عــــــــاجل:
 ( المهدي المنتظر يعلن أول أيام عيد الفطر السبت لعام 1433 حسب رؤية الأهلة الشرعية كون الشمس أدركت القمر) 
 بسم الله الرحمن الرحيم 
 والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنبياء الله ورسله وآلهم الأطهار وجميع المسلمين، لا نفرق بين أحد من رسله ونحن له مسلمون،
 أما بعد..
 يا معشر البشر اسمعوا وعوا 
  إني المهدي المنتظر أشهد لله الواحد القهار أن البشر دخلوا في عصر أشراط الساعة الكبرى، ومنها بعث المهدي المنتظر وأن تدرك الشمس القمر في غرة الشهر الأولى، فتكون أول مشاهدة من البشر لهلال الشهر هي ليلته الثانية، فيقال ليلتين! ويعلم البشر ذلك من انتفاخ الأهلة لأشهر الإدراك. تصديقاً لحديث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: 
[ من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة وأن يرى الهلال لليلةٍ فيقال لليلتين ] 
 صدق عليه الصلاة والسلام وآله الأطهار 
وأدركت الشمس القمر في كثير من الأشهر الماضية ولم تحدث لكم ذكرى، وأدركت الشمس القمر في هلال شهر شعبان 1433، ولذلك تفاجأ علماء الفلك برؤية هلال رمضان بعد غروب شمس الخميس 29 شعبان، وحسب علمهم أن هلال رمضان تستحيل رؤيته بعد غروب شمس الخميس 29 شعبان لعامكم هذا 1433، وأدركت الشمس القمر في هلال رمضان 1433، ولذلك سيتفاجأ علماء الفلك بإعلان ثبوت رؤية هلال شوال لعامكم هذا 1433 بعد غروب شمس الجمعة كونهم ليعلمون أنه لا وجود للقمر بالأفق الغربي بعد غروب شمس الجمعة ليلة السبت، ويسمى هلال المستحيل، فلا يصدّق رؤيته علماءُ الفلك حتى لو شهد على رؤية هلال شوال ألفُ واحدٍ من أصحاب تحري رؤية الأهلة الشرعية في إحدى الدول، فلن يصدق علماء الفيزياء الفلكية كونهم أصحاب العلم الدقيق الذين ينبئونكم بمواعيد الكسوف الشمسي والخسوف القمري متى سوف يحدثا باليوم والساعة والدقيقة والثانية، وليس أصحاب التوقع والتقدير الذين يُخطئون ويصيبون كون أصحاب التقدير قولهم بالظن الذي لا يغني من الحق شيئاً، بل نقصد علماء الفلك الفيزيائين الذين يحاربون علماء الفلك المنجمين كونهم يعلمون أن أصحاب التنجيم ليسوا من علماء الفلك وإنما المنجمون الذين يتكلمون عن أحداث غيبيّة ستحدث في الأرض أولئك أولياء الشياطين، وما علّمتهم النجوم بالخَطَفات الغيبيّة التي أكثرها كذبٌ وإنما علّمهم أولياؤهم الشياطين، ولكنهم لا يريدون أن يفضحوا أنفسهم أنهم تلقوا الخطفات الغيبيّة من شياطينهم بل يسندون ما يحدّثون الناسَ به أنهم علموه من خلال رصدهم لحركات الكواكب والنجوم، ولذلك يُسَمّون بالمنجمين وإنهم لكاذبون، ولو صدق أحدهم في خطفةٍ من أخبار أهل الأرض فلم تخبرهم بذلك الحدث النجومُ؛ بل تلقوا الخطفة من الشياطين، ومن ثم تجدونه يتكلم عن الأحداث في الأرض للبشر ثم يسند علمه أنه علم بذلك من خلال رصده لحركة الكوكب والنجوم، فاعلموا أن ذلك الشخص أفّاك أثيم. تصديقاً لقول الله تعالى:
 { هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (222)
 يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ (223) } 
 صدق الله العظيم [الشعراء] 
ولكنّ الشياطين لا يريدون أن يُمَيِّزَ البشر بين علماء الفلك والمنجمين ولذلك يُسمون أنفسهم بالفلكيين وإنهم لكاذبون ولعنهم الله بكفرهم، بل هم أولياء الشياطين. ولكن للأسف لم يستطع الناس أن يفرّقوا بين علماء الفلك الفيزيائيين وبين علماء الفلك المنجمين، ومن ثم نحكم بينهم بالحق ونقول:
 فأما علماء الفيزياء الكونيّة فتجدونهم يتكلمون عن حركات الكواكب والنجوم وينبئونكم بالخسوف القمري والكسوف الشمسي وليس ذلك من علوم الغيب بل من خلال حساباتهم لحركة الشمس والقمر والأرض، ويعلمون متى تكون الشمس والقمر والأرض في خط مستقيم فيحدث الخسوف القمري والكسوف الشمسي، ولا ولن تجدونهم يتكلمون عن أبراج الناس وما سيحدث للبشر في علوم الغيب بل الذين يتكلمون في الطالع ويجعلون للناس مواليد الأبراج ويتكلمون عن شخصياتهم والأحداث التي تنتظرهم فأولئك هم المنجمون أولياءُ الشياطين، لعنهم الله بكفرهم. فلا يجوز الذهاب إليهم ولا الاستماع إلى الأخبار منهم، وإنهم ليصّدوكم عن الصراط المستقيم ويبغونها عوجاً. 
وأما الفلكيّون الفيزيائيّون المنطقيّون فلن تجدونهم يتكلمون عن الأحداث المستقبليّة ولا عن الطالع ولا عن مواليد برج الحمل والميزان، بل يخبرونكم متى شروق الشمس بالساعة والدقيقة والثانية ومتى غروبها، وكذلك متى شروق القمر وغروبه بالساعة والدقيقة والثانية، ويخبرونكم متى يحدث اقتران الشمس والقمر لحدوث ميلاد هلال الشهر الجديد، ومتى كسوف الشمس وخسوف القمر. فميّزوا يا معشر البشر بين علماء الفلك الفيزيائيين وعلماء الفلك المنجمين الكاذبين الذين يتكلمون عن الأحداث المستقبليّة للبشر، فاحذروهم فإنهم أولياء الشيطان المسيح الكذاب وشر الدّواب في الكتاب. 
 ويا معشر البشر 
 لقد دخلتم في عصر أشراط الساعة الكبرى، فأدركت الشمس القمر، فَوُلِدَ الهلال من قبل الكسوف، فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال. ولعنة الله على الكاذبين.. ولا ينبغي للشمس أن تدرك القمر فيلد الهلال من قبل الاقتران منذ أن خلق الله السماوات والأرض ولا ينبغي للّيل أن يسبق النهار فتطلع الشمس من مغربها حتى يدخل البشر في عصر أشراط الساعة الكبرى، فيبعث الله المهدي المنتظر لينبئ البشر أنه قد أدركت الشمسُ القمرَ، وأن يتبع الذكر كافةُ البشر من قبل أن يسبق الليلُ النهار فتطلع الشمس من مغربها. ويا أصحاب صيام السبت لغرة رمضان 1433 في عامكم هذا فسوف يتم إعلان غرة شهر شوال لعامكم هذا 1433 وأنتم لم تصوموا من رمضان إلا 28 يوماً بسبب أن الشمس أدركت القمر تترى في هلال شعبان وفي هلال رمضان وسوف تدركه في هلال شوال لعامكم هذا 1433، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.. ولربما يودّ كافة علماء الفلك الفيزيائيين الحق أن يقولون:
 "يا من يزعم أنه المهدي المنتظر فكفى بالدليل الكافي على أنك كذّاب أشِر هو إعلانك السبت عيد الفطر غرة شوال 1433، فذلك يستحيل كونياً وفيزيائياً وعملياً كمثل استحالة أن تحمل امرأة في ليلة دُخلتها ثم تضع صبياً صباح تلك الليلة ولم يكن عمره في بطنها غير ليلة واحدة! إلا أن يكون ذلك بمعجزة من رب العالمين فهنا لا خلاف أن الله على كل شيء قدير. فكذلك إعلانك لأول أيام عيد الفطر المبارك إنه السبت كونك تعلن أن غرة شوال لعام 1433 سوف تكون السبت فحسب إعلانك أن أول ثبوت هلال شوال في هذا العام 1433 للهجرة سوف يكون بعد غروب شمس الجمعة 29 رمضان ليلة السبت، فذلك هو المستحيل بعينة إلا أن تحدث معجزة كونية فهذا شيء آخر، فإن حدث فتلك معجزة كونية وتصديق لك من رب العالمين. ولكن يا من يزعم أنه المهدي المنتظر، نحيطك علماً بأننا جميع علماء الفلك العالمين العرب والعجم نُقِرُّ إنه يستحيل رؤية هلال شوال لعام 1433 بعد غروب شمس الجمعة 29 رمضان ليلة السبت حسب إعلان المملكة العربية السعودية برغم أن علماء الفلك اختلفوا في رؤية هلال رمضان لهذا العام 1433، فمنهم من توقَّع رؤية هلال رمضان ومنهم من أنكر نظراً لأن هلال رمضان غَرَبَ بعد غروب الشمس بتوقيت مكة المكرمة بست دقائق، فمنهم من توقع رؤيته ومنهم من أنكر، ولكننا اتفقنا جميعاً على عدم رؤية هلال شوال لعامنا هذا 1433، والسبب العلمي الذي جعلنا نوقن بعدم رؤيته بعد غروب شمس الجمعة هو لأننا نعلم علم اليقين الفيزيائي لحركة الشمس والقمر والأرض أن جُرم القمر سوف يغرب قبل غروب شمس الجمعة 29 رمضان في ليلة تحرّي هلال شوال، ولذلك تجد إعلان كافة علماء الفلك في الأنترنت العالمية وفي كافة وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية متفقين وجازمين على استحالة رؤية هلال شوال بعد غروب شمس الجمعة 29 رمضان. وهل تعلم لماذا يا من يزعم أنه المهدي المنتظر؟
 وذلك لأننا نعلم علم اليقين أن جرم القمر سوف يغرب قبل غروب شمس الجمعة 29 رمضان بــ 22 دقيقة بتوقيت مكة المكرمة ثم تغرب الشمس بعد غروب القمر، وبين غروبهما اثنان وعشرون دقيقة، إذاً لا وجود لجرم القمر في الأفق الغربي بعد غروب الشمس، فكيف سوف يُشاهد هلال شوال بعد غروب شمس الجمعة 29 رمضان ولا وجود لجرم القمر على الإطلاق بعد غروب شمس الجمعة 29 رمضان؟! كون جرم القمر غرب قبل غروب الشمس فلا وجود للقمر بالأفق الغربي بعد غروب شمس الجمعة 29 رمضان، ولذلك فإن إعلانك هذا يا من يزعم أنه المهدي المنتظر لشيء عُجاب يستحيل أن يحدث إلا بمعجزة من رب العالمين"
. ومن ثم يردّ عليكم المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني وأقول:
 اللهم إنك تعلم أني لم أعلن للبشر أنهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكبرى من ذات نفسي، ولم أعلن للبشر أنه قد أدركت الشمس القمر تصديقاً لأحد أشراط الساعة الكبر من ذات نفسي، اللهم فاحكم بيني وبينهم بالحق وأنت خير الفاصلين، وسوف يجدون يوم النحر لعامهم هذا 1433 يوافق يوم الخميس
 تصديقاً لحديث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
 [ يوم صومكم يوم نحركم ] 
وبما أن غرة رمضان الأولى هي الخميس ولكنّ الشمس أدركت القمر ولم يشاهده كافة البشر ليلة غروب شمس الأربعاء ليلة الخميس ولذلك أتموا الخميس ثلاثون شعبان، وثبتت رؤية هلال رمضان بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة فأعلنت المملكة العربية السعودية ثبوت هلال رمضان لعام 1433 بعد غروب شمس الخميس بعدد من الشهود العدول، وكذلك سوف تعلن المملكة العربية السعودية ثبوت هلال شهر شوال لعام 1433 بعد غروب شمس الجمعة ليلة السبت بإذن الله الحكيم العليم وإن أول أيام عيد الفطر المبارك هو يوم السبت أعاده الله بالأمن والبركات على كافة الأمة الإسلامية، وكل عام وأنتم من عوّاده.. وهنا تحدث الطامة الكبرى لدى علماء الفلك إن لم يشاركوا في تحرّي هلال شوال بعد غروب شمس الجمعة 29 رمضان، ولئن قالت لهم المحكمة العليا بالمملكة العربية السعودية:
 " يا معشر علماء الفلك بالمملكة العربية السعودية تعالوا بمناظيركم المجهرية إلى جانب الأعين البصرية لرؤية الأهلة الشرعية لتحري هلال رمضان بعد غروب شمس الجمعة 29 رمضان" . فالذين لا يعلمون بدعوة المهدي المنتظر من علماء الفلك سوف يقولون:
 " ولكننا وبعقولنا فكيف سنتحرى هلال شوال بعد غروب شمس الجمعة 29 رمضان ونحن كافة علماء الفلك العرب والعجم دونما استثناءٍ نعلم علمَ اليقين العلمي الفيزيائي الكوني لحركة الشمس والقمر والأرض أن جرم القمر سوف يغرب قبل غروب شمس الجمعة 29 رمضان بـــ 22 دقيقة بتوقيت مكة المكرمة وغروب جُرم القمر من قبل ولادة هلال شوال ومن قبل حدوث الاقتران بالمرة، إذاً لا وجود للقمر بالأفق الغربي بعد غروب شمس الجمعة ليلة السبت، ولذلك لن تتم مشاهدة هلال شوال بعد غروب شمس الجمعة ليلة السبت في كافة دول البشر يا من يزعم أنه المهدي المنتظر، ويزعم أن أول أيام عيد الفطر يوافق يوم السبت، إن إعلانك لشيء عُجاب!!"
 ومن ثم يردُّ عليهم المهدي المنتظر وأقول:
 لقد أدركت الشمس القمر تترى في هلال شعبان 1433 وفي هلال رمضان 1433 وسوف تدركه في هلال شوال 1433، ولم تحسبوا أهلة الشهور الثلاثة إلا من الليلة الثانية وإنا لصادقون، وبما أن غرّة رمضان كانت ليلة الخميس لولا أنه في حالة إدراك ولن يشاهده كافة البشر ليلة الجمعة إلا هلال المنزلة الثانية اثنين رمضان لعام 1433، وتصديقاً لحديث النبي عليه الصلاة والسلام [ يوم صومكم يوم نحركم ]، وعليه فإن الخميس سوف يوافق يوم النحر ومن قبله الوقوف بعرفة يوم الأربعاء، وإنا لصادقون.. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد. 
ويا معشر علماء الفلك 
 تنازلوا عن كبركم وغروركم واعلموا أن الله على كل شيء قدير، وتحرّوا هلال شوال لعام 1433 بعد غروب شمس يوم الجمعة 29 رمضان ليلة السبت، فلن يدرك أنها أدركت الشمس سواكم وأما غيركم فسوف يظنُّ الأمر طبيعياً وعادياً جداً فيقول:
 "وما العجب في ذلك ألم نتحرى رؤية هلال شوال بعد غروب شمس 29 رمضان فأحياناً تثبت رؤية هلال شوال وأحياناً نُكمل عدة رمضان ثلاثين يوماً،
 فما العجب في ذلك؟"
. ومن ثم يردّ المهدي المنتظر على الذين لا يعلمون وأقول: قال الله تعالى:
 { قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ } 
 صدق الله العظيم [الزمر:9] 
فاسألوا أهل علم الفلك الفيزيائي كمثل سلمان العودة في المشروع الإسلامي لرصد الأهلة وكافة علماء الفلك الفيزيائي في العرب والعجم، وقولوا:
 "فهل تتوقعون رؤية هلال شوال لعام 1433 بعد غروب شمس الجمعة 29 رمضان ليلة السبت؟" 
 ومن ثم ابحثوا عن ردود كافة علماء الفلك العرب والعجم وسوف تجدون ردَّهم قد توحد في استحالة رؤية هلال شوال بعد غروب شمس يوم الجمعة 29 رمضان ليلة السبت أنه يستحيل علمياً وعملياً كمثل استحالة أن يدخل الجَمل في سَمِّ الخياط، كونه لا وجود لجُرم القمر بالأفق الغربي بعد غروب شمس يوم الجمعة 29 ليلة السبت، وعليه فلا بدّ من إتمام عدة رمضان السبت ثلاثين يوماً، فيكون عيد الفطر هو يوم الأحد في كافة الدول العربية والإسلامية. ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر بقول الله تعالى:
{ وَيَقُولُونَ لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ } صدق الله العظيم [يونس:102] 
اللهم يا علّام الغيوب، ويا غفّار الذنوب، إنك تعلم إني لم أفترِ عليك أنَّ الشمس أدركت القمر تصديقاً لأحد أشراط الساعة الكُبَر، اللهم فاحكم بيننا بالحق وأنت خير الفاصلين لعلهم يؤمنون أن الشمس أدركت القمر فيفرون إلى ربهم قبل أن يسبق الليل النهار فتطلع الشمس من مغربها بسبب مرور بما يسمونه الكوكب العاشر نيبرو؛ بل هو كوكب سقر اللوّاحة للبشر من حين إلى آخر، وسبق أن فصّلناه لهم من محكم الذكر تفصّيلاً، فهل من مدّكر ومبصر قبل أن يسبق الليل النهار؟ وأحببت أن أعلن لكم آية الإدراك في آخر الشهر إن لم يحدث قبل ذلك أمرٌ عسى الله أن يؤخّركم لعلكم تعقلون، فتجيبون داعي الله للاحتكام إلى محكم كتاب الله القرآن العظيم لنحكم بينكم بحكم الله فيما كنتم تختلفون إن كنتم مسلمين، ويحق الحق بكلماته ولو كره الكافرون. وإنما أعلنا غُرَّة صيامِ رمضان الجمعة لعام 1433 كوني أعلم أنه لا ينبغي لكم أن تشاهدوا غُرّة رمضان الأولى كون جرمُ القمر في حالة إدراك، وسبق لي بيان الإدراك وبيَّنت فيه غرّة رمضان الأولى الأحد في العام الماضي 1432، وتبين لي أن بعض الأنصار صام ليلة الأحد وهي ليلة الإدراك لغرّة رمضان الأولى لعام 1432 ولم ينتظر لبيان رؤية هلال رمضان رغم أنني بيّنت غرّة الصيام إنها الإثنين، ولذلك فهذا العام 1433 أعلنّا غرة الصيام مباشرة وأخّرنا بيان الإدراك لغرّة رمضان الأولى، وآن الأوان أن نبيّن لكم الحق ونزدكم علماً لعلكم تتفكرون. ولكني أرى بعض من الأنصار السابقين الأخيار قد أحزنه البيان ( 1 ) كونه ينتظر آية العذاب ليلة النصف لشهر رمضان 1433، ومنهم من يُقسِم على ليلة النصف، ومنهم من يجزم ومنهم من يظن فقط، فيقول: والله أعلم. ومن ثم يعاتب الإمام المهدي أنصارَه وأقول:
 ولكنه لم يتم حتى إنقاذ المسلمين بعدُ إلا بنسبة واحد في المليون تقريباً، فصبرٌ جميلٌ.. ألم أقل لكم أن لا تَفتِنوا أنفسَكم وأمتَكم بتحديد ليلة العذاب؟ ولكن أوّل اكتمال البدر لشهر رمضان 1433 هو ليلة الخميس بعد غروب شمس هذا اليوم الأربعاء حتى إذا تورات شمس نهار هذا اليوم الأربعاء وراء الحجاب ومن ثم تنظرون إلى الشرق ترون وجه القمر يظهر بدراً من الشرق مكتملاً، وهي ليلة الخميس ليلة النصف من رمضان لعامكم هذا 1433 هذه الليلة بعد غروب شمس الأربعاء، 
وإنما ليلة الجمعة من ليالي الإبدار وهي ليلة ستة عشر وليس ليلة النصف كما كنتم تنتظرون، فنحن لا نريد أن نجلب المزيد من الحسرة إلى نفس الرب على عباده بل نريد لهم الرحمة وليس العذاب، كون الله لا يفرح بعذابهم بل يحزن عليهم بعد أن يصبحوا نادمين من بعد وقوع العذاب، إذاً فما الفائدة يا أحباب الله ألستم تعبدون النعيم الأعظم وهو تحقيق رضوان نفس الله؟ فاعلموا أن الله لا يرضى لعباده العذاب الكفر بل يرضى لهم الشكر، فناضلوا لتجعلوا الناس أمة واحدة على الهدى إن كنتم تعبدون رضوان الله غاية، فاعلموا أن الله لا يرضى لعباده الكفر بل يرضى لهم الشكر، فاصدقوا الله يصدقكم فيحقق لكم هدفكم والله على كل شيء قدير، فاتبعوني يا أولي الألباب.
 وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين.. 
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.