الأربعاء، 3 فبراير، 2010

الباقيات الصالحات ..

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]

     
الباقيات الصالحات ..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة الأنصار السابقين الأخيار وعلى كافة الوافدين إلى طاولة الحوار الباحثين عن الحقّ ولا يريدون غير الحقّ والحقّ أحقّ أن يتبع..
وإليك الجواب أيّها السائل الكريم عن الباقيات الصالحات، وهُنّ جميع الأعمال الصالحة في هذه الحياة الخالصة لله ربّ العالمين، فأجرهنّ هوالباقي تجدوه نعيماً وملكوتاً لا ينفد ولا ينقطع ولا ينتهي فهم فيه خالدون، وتلك زينة وحياة هي خير من الحياة الدنيا وزينتها. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدنيا ( 16 ) وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ( 17 ) }
صدق الله العظيم [الأعلى]
ولكن سعي الحياة الآخرة هو في الحياة الدنيا ذلك لأنه ليس له في الآخرة إلا ما سعى في هذه الحياة الدنيا وإنما يُجزى به في الآخرة. تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ ﴿٣٣وَأَعْطَىٰ قَلِيلًا وَأَكْدَىٰ ﴿٣٤أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ ﴿٣٥أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ ﴿٣٦وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ ﴿٣٧أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ﴿٣٨وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴿٣٩وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ ﴿٤٠ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ ﴿٤١وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنتَهَىٰ ﴿٤٢}
صدق الله العظيم [النجم]
إذاً الباقيات الصالحات هي جميع الأعمال الصالحة الخالصة لله في هذه الحياة الدنيا يجدون أجرهنّ هو الباقي الذي لا ينفد عند مليك مقتدر.
فتلك تجارة لن تبور وإلى الله ترجع الأمور الذي يقوم بتحصيل ما في الصدور، فيحاسب عبده بنية عمله في قلبه، وإنما الأعمال بالنيات في جميع الباقيات الصالحات.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى الْقُبُورِ (9) وَحُصِّلَ مَا فِى الصُّدُورِ (10) إِنَّ ربّهم 
بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ(11)}
صدق الله العظيم [العاديات]
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
أخو الصالحين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.