السبت، 20 فبراير، 2010

عدد الركعات في الصلاة الواحدة لابد أن تكون ركعتين،


 عدد الركعات في الصلاة الواحدة لابد أن تكون ركعتين،
ســـؤال :
  لقد قرأت ببيان لك أن عدد الركعات في الصلاة الواحدة لابد أن تكون ركعتين، هل أفهم من كلامك أخي الكريم أن الرسول كان يصلي ركعتين في كل صلاة؟ وأن من بعده قد خالفوا ما كان يقوم به الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟
والجواب بالحق:
  فهل معقول أن يصلي المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني إلا كمثل صلاة جده محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟ فانظر لفتوى عائشة بالحق عن زوجها عليه الصلاة والسلام في الحديث المشهور:
[قال ابن إسحاق : وحدثني صالح بن كيسان عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها قالت: افترضت الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما افترضت عليه ركعتين ركعتين، كل صلاة؛ ثم إن الله تعالى أتمها في الحضر أربعا، وأقرها في السفر على فرضها الأول ركعتين]
انتهى الحديث
والسؤال الذي يطرح نفسه:
 فهل تصلون في الحضر أربع ركعات لكل صلاة وأنتم تعلمون إنكم تصلون الفجر ركعتين والظهر أربعاً والعصر أربعاً والمغرب ثلاث ركعات والعشاء أربعاً؟ فتعالى لنتدبر الحديث مرة أخرى 
 [قال ابن إسحاق : وحدثني صالح بن كيسان عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها قالت: افترضت الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما افترضت عليه ركعتين ركعتين، كل صلاة؛ ثم إن الله تعالى أتمها في الحضر أربعا، وأقرها في السفر على فرضها الأول ركعتين].
 فأصبح لكل صلاة أربع ركعات وهي ركعتين سنة بين الأذان والإقامة وركعتي فرض، فأما صلاة السفر فهي ركعتان نظراً لرفع ركعتي السنة وبقيت الأصل وهي ركعتا الفرض، ثم أمركم الله بالقصر فيها إذا خشيتم أن يفتنكم الذين كفروا فتقصرون الصلوات إلى ركعة واحدة فقط لكل صلاة تخشون فيها فتنة الكفار أثناء صلواتكم كما سبق التفصيل من قبل في بيان الصلوات من القرآن العظيم، ولذلك تجدون أن السنة الحق تُطابق الحق في الكتاب، ولا ينبغي لكتاب الله وسنة رسوله الحق 
أن يفترقا فيختلفان في شيء أبداً..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.