الخميس، 14 مارس، 2013

لماذا يا أيها الامام المهدى المنتظر ناصر محمد اليماني أنت واثق هذه الثقة الكُبرى بلا حدود لها بأنه لا يستطيع أن يهيمن عليك كافة عُلماء الأمصار من جميع الأقطار على مختلف فرقهم ومذاهبهم؟

لماذا يا أيها الامام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني أنت واثق هذه الثقة الكُبرى بلا حدود لها بأنه لا يستطيع أن يهيمن عليك كافة عُلماء الأمصار من جميع الأقطار على مختلف فرقهم ومذاهبهم؟
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمُرسلين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ثم، أما بعد.
 فبما أنني أدّعي أني المهدي المنتظر خليفة الله عليكم جعلني الله للناس إماماً فلكل دعوى برهان فاستجيبوا للاحتكام إلى مُحكم الْقُرْآَنَ العظيم إن كنتم به مؤمنون، وأقسمُ بالله العظيم رب السماوات والأرض وما بينهم ورب العرش العظيم ليجعلنكم الإمام ناصر محمد اليماني بين أمرين اثنين إما أن تتبعوا كتاب الله الْقُرْآَنَ العظيم وسنة البيان الحق التي تزيد القرآن شرحا وبياناً أو تعرضوا وتتبعوا أحاديث الشيطان المُخالفة لحديث الله في محكم القرآن والمُخالفة لحديث نبيه في سنة البيان ومن ثم يحكمُ الله بيني وبينكم بالحق يامعشر العُلماء المُعرضون عن كتاب الله الْقُرْآَنَ العظيم وسنة نبيه الحق صلى الله عليه وآله وسلم.ومن أخذته العزة بالإثم فهو ولي الشيطان وما كان ولي الرحمن من كافة الإنس والجان والله المُستعان، فما كان للمهدي المنتظر الحق من ربكم أن يأتي مُتبعاً لأهوائكم بل جعله الله حكمٌ بينكم بالحق فيما كنتم فيه تختلفون حتى أعيدكم إلى منهاج النبوة الأولى التي كان عليها محمد رسول الله والذين معه قلباً وقالباً
 كانوا على نهج كتاب الله وسنة البيان الحق للْقُرْآَنَ ولكنكم مُستمسكون بسنة الشيطان وتحسبون أنكم مهتدون أفلا تعقلون؟ 
فكيف إنكم جعلتم اعتمادكم على الرواة الثقات حسب زعمكم وحسبكم ذلك ولم تَعرضوا الأحاديث النبوية على آيات الكتاب المحكمات كما أمركم الله ورسوله، فمن يجيركم من عذاب الله يا معشر المُعرضين عن دعوة الاحتكام إلى الكتاب؟ فاتقوا الله يا أولوا الألباب.ألا والله أنه لا يزال لدينا الظن الحسن في محمد الحسني مدير المنتديات العلمية الهاشمية فلربما أنه لا يريد أن نخصه بالبيان لدعوة علماء الأمة ومفتين الديار إلى موقعه، ومن ثم يقول له الإمام ناصر محمد اليماني فلا حرج عليك حبيبي في الله فسوف يبلِّغ الأنصار كافة مُفتين الديار وخُطباء المنابر بدعوة الحضور للحوار للإمام ناصر محمد اليماني في المنتديات العلمية للأنساب الهاشمية، وما على شخصكم الكريم إلا أن تقبل عُلماء الأمة للحوار مع الإمام ناصر محمد اليماني حتى يذودون عن حياض الدين فينقذون المُسلمين من فتنة الإمام ناصر محمد اليماني إن كان على ضلال مُبين، فقد وجب عليهم الذود عن حياض دينهم بكل ما أوتوا من سلطان العلم الحق حتى يهيمنوا على الإمام ناصر محمد اليماني بسلطان العلم المقنع من محكم الْقُرْآَنَ ومن ثم يتراجع كافة أنصار الإمام ناصر محمد اليماني عن اتباعه فيذروه وحيداً فريداً لو تبين لهم أن عُلماء الأمة في المنتديات الهاشمية قد هيمنوا على الإمام المهدي ناصر محمد اليماني من محكم كتاب الله الْقُرْآَنَ العظيم، وهيهات هيهات.. ورب الأرض والسماوات لأخرسن ألسنتهم بالحق من ربهم حتى يتبين لهم أنهمهم الذين ضلوا عن الصراط المُستقيم ويحسبون أنهم على شيء، وقد أصبح مثل الشيعة والسنة كمثل اليهود والنصارى يحسبون أنهم على شيء وهم ليسوا على شيء لا اليهود ولا النصارى. 
وقال الله تعالى:
{وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ}  
صدق الله العظيم [البقرة:113]
وصدق اليهود بقولهم:
 {لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ}، 
وصدق النصارى بقولهم: {لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ}،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ} 
صدق الله العظيم [المائدة:68]
وصدق الشيعة بقولهم ليس أهل السنة على شيء، وصدق أهل السنة بقولهم ليست الشيعة على شيء، وأقول يامعشر الشيعة والسنة لستم على شيء حتى تقيموا كتاب الله الْقُرْآَنَ العظيم فتعتصموا بمحكمه وتكفروا بما خالف لمحكمه. 
وسلامٌ على المُرسلين والحمد ُلله رب العالمين..
الحكم بالحق الإمام المهدي ناصر محمد اليماني