الخميس، 14 مارس، 2013

ماهى حجتكم أيها الإمام المهدى ناصر محمد على الخلائق؟ وزدنا بياناً فى الوسيلة زادكم الله نورا على نور؟

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية ]
  ما حجتكم أيها الإمام المهدى ناصر محمد على الخلائق؟
وزدنا بياناً في الوسيلة زادكم الله نورا على نور؟
بسم الله الرحمن الرحيم،
  حُجة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني هي ذات حُجة رسول الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام وكافة حُجج الأنبياء والمُرسلين على أقوامهم تجدونهم يحاجونهم بالعقل والمنطق، ولذلك فأنا الإمام المهدي المنتظر خليفة الله الحق أقسمُ برب العالمين رب السماوات والأرض وما بينهما ورب العرش العظيم لئن أجبتم دعوة الرجوع إلى العقل والمنطق فتتفكرون في دعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أن عقولكم سوف تقول لكم أنكم أنتم الظالمون، فكيف تريدون المهدي المنتظر يأتي متبعاً للأهوائكم أو مُنحازاً لأحد طوائفكم؟
 فلا ينبغي له كون الله سيبعثه ليوحد به الأمة فيجمع به شمل المُسلمين، وحتماً يزيده الله بسطة في العلم عليهم حتى يستطيع أن يحكم بين علماء الأمة فيما كانوا فيه يختلفون حتى يعيدهم إلى منهاج النبوة الأولى، أشداء على الكفار من الذين يعادونهم في دينهم رُحماء بينهم من بعد العدواة والبغضاء، فيؤلف الله بين قلوبهم فيتحابون في الله ثم يصبحوا بنعمة الله إخوانا مُتحابين سنة وشيعة وجميع المُسلمين، كون الإمام المهدي لم يأتي مُتحيزاً إلى الشيعة فيدعو البشر إلى التشيع والاعتصام بأحاديث وروايات آل البيت في كتاب بحار الأنوار وغيره من كتب الشيعة، بغض النظر هل توافق كتاب الله القرآن العظيم أو تخالفه في شيء بحجة أنه لا يعلمُ بتأويله إلا الله، وأعوذُ بالله أن أكون من الشيعة الاثني عشر.
وكذلك لم يدعو المُسلمين إلى الاعتصام بالسنة فيدعوا المسلمين والناس أجمعين 
أن يكونوا سُنيين فيعتصمون بما جاء في كتاب البخاري ومُسلم بغض النظر هل يخالف فيه شيء لمحكم كتاب الله القرآن العظيم بحجة أنه لا يعلم بتأويل القرآن إلا الله ورسوله وأنه قد بينه لهم وحسبهم ما جاء في كتاب البخاري ومُسلم وقضي الأمر وأن عليهم الاعتصام بالسنة النبوية وحسبهم ذلك بغض النظر عما جاء في كتاب البخاري ومُسلم مخالفاً لمحكم كتاب الله، وأعوذُ بالله ان أكون من أهل السنة والجماعة، وأعوُذ بالله أن أكون من القرآنيين الذين يعرضون عن سنة محمد رسول الله الحق صلى الله عليه وآله وسلم بحجة أنها ليست محفوظة من التحريف والتزييف، وأعوذُ بالله أن أنتمي إلى أي من فرق المُسلمين الذين فرقوا دينهم شيعاً وأحزاباً وكل حزب بما لديهم فرحون، بل أنا الإمام المهدي المنتظر الناصر لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجميع النبيين أدعوكم إلى ما دعاكم إليه كافة انبياء الله ورُسله إلى عبادة الله وحده لا شريك له على بصيرة من ربي القرآن العظيم ولا أقول للعالمين وأنا من الشيعة فادعوا إلى مذاهبهم ولا أقول للعالمين وأنا من السنة فادعوا إلى مذاهبهم بل أدعو العالمين بما فيهم المُسلمين والنصارى واليهود والناس أجمعين إلى كلمة سواء بيني وبينهم أن
 لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا أفرق بين أحدٍ من رسله حنيفاً مُسلماً وما أنا من المُشركين.
وأعلن الكُفر المطلق بشفاعة العبيد بين يدي الرب المعبود وأنذر الذين آمنوا
 أن ليس لهم من دون الله وليٌ ولا شفيع لعلهم يتقون. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ 

وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}
 [الأنعام:51] 
 قال الله تعالى:
 {إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ
 يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ} 
 [الأعراف:54]
وقال الله تعالى:
 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ 
وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ}
 صدق الله العظيم [البقرة:254] 
 ولكن للأسف إن الذين في قلوبهم زيغ عن الحق في محكم آيات الكتاب المحكمات - هُن أم الكتاب البينات لعالمهم وجاهلهم - سوف يعرضون عما جاء فيها من نفي الشفاعة، ثم يتبعون الآيات المتشابهات في ذكر الشفاعة، فظنوا أنهُ أُذن له بالشفاعة.. سُبحان الله وتعالى عم يشركون! بل أَذن له الرحمن وقال صواباً فلم يشفع لأحدٍ وما ينبغي له أن يشفع لأحد ذلك العبد المجهول الذي يفوز بالوسيلة، ولم يفتكم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه هو بل يرجو أن يكون هو، وكل عبد من عبيد الله الذين
 لا يشركون به شيئاً كذلك يرجو أن يكون هو ذلك العبد المجهول الأحب والأقرب، فجميع الذين هداهم الله لا يزالون متنافسين إلى ربهم أيهم أحب وأقرب. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً} 
صدق الله العظيم [الإسراء: 57]
{أُوْلَئِكَ الَذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}
  صدق الله العظيم [الأنعام:90]
  ألا والله لن يرضى جميع عُلماء المُسلمين ومفتيين ديارهم أن يقتدوا بهداهم يتنافسوا مع العبيد إلى الرب المعبود أيهم أحب وأقرب وذلك بسبب أنهم قد أشركوا بالله أنبياءه ورُسله، وانهم من القوم الذين قال الله عنهم في محكم كتابه:
{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ}
  صدق الله العظيم [يوسف:106]
ولربما يود أحد السادة الأشراف في المنتديات العالمية أن يقاطعني فيقول:
 
 اتقِ الله يا ناصر محمد اليماني يامن تصف المُسلمين أنهم قد أشركوا بالله أنبياءَه ورُسله فنحن لسنا كمثل أهل الكتاب عظمنا أنبياء الله بغير الحق، فلم نبالغ في محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كوننا نعتقد بالحق أنه ليس إلا عبد من ضمن عبيد الله المُسلمين. تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّمَا أُمِرْ‌تُ أَنْ أَعْبُدَ رَ‌بَّ هَـٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّ‌مَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ ۖ وَأُمِرْ‌تُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٩١﴾ وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْ‌آنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِ‌ينَ ﴿٩٢﴾}
 صدق الله العظيم [النمل]
ومن ثم يردُّ عليهم الإمام المهدي المنتظر خليفة الله وعبده، وأقول:
 فهل تعتقدون أنه يحق لكم أن تنافسوا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الرحمن أيكم أقرب من محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الرب؟ وهُنا يستشيط كافة المُسلمين عُلماءهم ومفتي ديارهم وعامتهم إلا من رحم ربي، بل سيقولون بلسان واحد:
 اتقِ الله يا ناصر محمد اليماني فهل تُريدنا أن نُنافس محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حُب الله وقربه؟
 بل محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو الأولى بربه أن يكون هو العبد الأحب والأقرب ولذلك تجدنا نسأل له الوسيلة عند كل صلاة. ومن ثم يلقي إليكم الإمام المهدي بسؤال آخر وأقول:
 فهل أفتاكم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن الوسيلة إلى الله للتنافس في حبه وقربه هي له وللأنبياء من دونكم وحرم عليكم أن تكونوا من ضمن العبيد المتنافسون إلى الرب المعبود؟  
{قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} 
 صدق الله العظيم [البقرة:111]
ولكن أمر الله إليكم هو ذات الأمر إلى كافة عبيده في السماوات والأرض من الجن والإنس والملائكة بتنافس العبيد كافة إلى الرب المعبود أيهم أقرب، ولذلك جعل الله ذلك العبد الأحب والأقرب هو عبد مجهول من بين العبيد، والحكمة من ذلك حتي يتم تنافس كافة العبيد في السماوات والأرض إلى الرب المعبود أيهم أحب وأقرب إلى الرب، عسى أن يكون هو ذلك العبد المجهول، ولم يحصر الله الوسيلة إليه سُبحانه لأنبياءه من دون الصالحين سُبحانه.. إذاً لمَ خلق الصالحين إن كنتم صادقين؟ إلا من أجل ذات الهدف الذي خلق من أجله أنبياءهم.. أفلا تعقلون؟ 
ولذلك قال الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

  صدق الله العظيم [المائدة:35] 
وإنما الوسيلة إلى الرب هي التنافس بالصالحات في الحياة الدُنيا أيهم 
أحب وأقرب إلى الرب أولئك الذين هدى الله من عباده. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً} 

صدق الله العظيم [الإسراء:57] 
ولكن الذين لا يؤمنون بالله إلا وهم يشركون به عباده المُقربون لن يطمعوا أبداً أن يكونوا من عبيد الله المقربين، كونهم حرموا على أنفسهم أن ينافسوا أنبياء الله ورُسله إلى الرب أولئك أضلوا أنفسهم وأضلوا أمتهم وضلّوا عن سواء السبيل، برغم أن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يجعل له الدرجة العالية الرفيعة إلى ذي العرش، ولم يفتكم أنهُ هو العبد الأحبّ والأقرب، بل أفتاكم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن عند الله درجة لا تنبغي إلا أن تكون لعبد واحد من عبيد الله وإنما يتمنى كغيره أن يكون هو ذلك العبد المجهول، كون تلك الدرجة هي أقرب درجة إلى ذي العرش العظيم، وجعل الله صاحبها عبداً مجهولاً من بين عبيده في السماوات والأرض ولا يحيطون به علماً من يكون، ولذلك تجدون أن الذي هدى الله من عباده:
 {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}،
 أي: أقرب إلى الرب، فذلك هو العبد الأحب والأقرب إلى الرب، وقد جعله الله عبداً مجهولاً، والحكمة من ذلك لكي يتم التنافس لكافة العبيد من غير تفاضل 
إلى الرب المعبود:
 {وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴿٣٩﴾ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَ‌ىٰ ﴿٤٠﴾} 
 [النجم]
ولذلك قال الله تعالى لخاتم الأنبياء والمُرسلين أن لا يعتقد بالباطل فيهون بالتنافس إلى الرب فيزعم أن لا بد ان يكون هو ذلك العبد المجهول كونه خاتم الأنبياء والمُرسلين هيهات هيهات سُبحان الله العظيم فليس لديه مُجاملة لاحد من عبيده،

 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴿٣٩﴾ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَ‌ىٰ ﴿٤٠﴾ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ ﴿٤١﴾ وَأَنَّ إِلَىٰ رَ‌بِّكَ الْمُنتَهَىٰ﴿٤٢﴾} 
صدق الله العظيم [النجم]
ولذلك قال الله تعالى لنبيه:

{وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَ‌بِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا ﴿٢٧﴾ وَاصْبِرْ‌ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَ‌بَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِ‌يدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِ‌يدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِ‌نَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُ‌هُ فُرُ‌طًا ﴿٢٨﴾ وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّ‌بِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ‌ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارً‌ا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَ‌ادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَ‌ابُ وَسَاءَتْ مُرْ‌تَفَقًا ﴿٢٩﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ‌ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴿٣٠﴾}
  صدق الله العظيم [الكهف]
ألا والله الذي لا إله غيره إن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجميع الأنبياء والمُرسلين والمهدي المنتظر لن يجرؤوا جميعاً أن يقول أحدهم لأتباعه أن التنافس إلى الرب بالوسيلة إلى الدرجة العالية الأقرب إلى الرب لا تنبغي إلا أن تكون للأنبياء من دون الصالحين، بل أفتى جميع الأنبياء لأتباعهم أن صاحب الدرجة العالية الرفيعة إلأقرب إلى عرش الرب هو عبد مجهول من بين عبيد الله جميعاً، فمن كان يحب الله بالحُب الأعظم ولم يجعل لهُ أنداداً في الحب الأعظم فليتنافس مع العبيد
إلى الرب المعبود أيهم أحب وأقرب وينهونهم عن تعظيم أنبياءهم فيحصرون التنافس إلى الرب لهم من دونهم، فمن فعل ذلك فقد أشرك بالله وظلم نفسه ظلماً عظيم. ولذلك تجدون أن كافة أنبياء الله ورُسله وأتباعهم يتنافسون جميعاً إلى الرب المعبود أيهم أحب وأقرب.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً} 
 صدق الله العظيم [الإسراء:57]
  وذلك تنفيذاً لأمر الله إلى جميع المؤمنين به في محكم كتابه أن يبتغوا إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب. تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
صدق الله العظيم [المائدة:35] 
ولكن المُشركين من المُسلمين لا ولن يرضوا ابداً أن ينافسوا أنبياءهم ورسلهم
 في حب الله وقربه، قاتلهم الله أنا يؤفكون. وسوف أجدهم يعرضون عن كل آية محكمة في كتاب الله تدعوهم إلى التنافس إلى الرب أيهم أحب وأقرب، فسوف يذرون آيات الكتاب المحكمات وراء ظهورهم ثم يتبعون ما أُدرج في الحديث الحق، بل حتى يذرون الحديث الحق، بل سوف يتبعون فقط ما أدرج فيه بالباطل من قبل المفترين على الله ورسوله حتى يكونوا أتباعه من المُشركين، ولكن الإمام المهدي سوف ينسف الإدراج المُفترى نسفاً فأنطق بالحق وأقول:
 قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
[سلوا الله الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبدٍ
من عباد الله .
 وأرجوأن أكون هو] 
صدق عليه الصلاة والسلام
فقد اقتدى بهدي الذين هداهم الله من قبله من عباده كما أمره الله.
 
وقال الله تعالى:
 {أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}
  [الأنعام:90] 
وأما كيفية هُداهم إلى ربهم فتجدون الجواب في محكم الكتاب
{يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً} 
 صدق الله العظيم [الإسراء:57]
ولذلك تجدون محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يعتقد بالباطل فيبالغ في شأنهم بغير الحق فيترك الله حصرياً لهم من دونه، كون الله أمره أن يقتدي بهدى الذين هداهم الله إليه من قبله من الأنبياء والمُرسلين والصالحين من ذرياتهم وإخوانهم، بل يتمنى أن يكون هو أحب إلى الله منهم وأقربُ، فلم تجدوا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جعل التنافس إلى أعلى درجة في حب الله وقربه حصرياً لهم من دونه، كون الله أمره أن يقتدي بهداهم، بل يعلم كيفية الاقتداء بهم وهو أن يتمنى مثلهم أن يكون هو العبد الأحب والأقرب إلى الرب، فينطلق للتنافس معهم بالصالحات فيسارع بالخيرات طمعاً في حُب الله وقربه.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ كُلًّا هَدَيْنَا ۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَمِن ذُرِّ‌يَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُ‌ونَ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿٨٤﴾ وَزَكَرِ‌يَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿٨٥﴾ وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا ۚ وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿٨٦﴾ وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّ‌يَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ ۖ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَىٰ صِرَ‌اطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٨٧﴾ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّـهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَلَوْ أَشْرَ‌كُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٨٨﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ۚ فَإِن يَكْفُرْ‌ بِهَا هَـٰؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا بِهَا بِكَافِرِ‌ينَ ﴿٨٩﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّـهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} 

 [الأنعام]
وقال الله تعالى:

{يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً} 
صدق الله العظيم [الإسراء:57]  
ولكن الذين قال الله تعالى عنهم:
 {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ}
  صدق الله العظيم [يوسف:106]،
 لا ولن يقتدوا بهدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي أقتدى بهدي الذين هداهم الله من قبله من الأنبياء، وليس طريقة الهدى الحق للأنبياء فقط من دون الصالحين. بل قال الله تعالى:
{وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿٨٦﴾ وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّ‌يَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ ۖ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَىٰ صِرَ‌اطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٨٧﴾ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّـهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَلَوْ أَشْرَ‌كُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٨٨﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ۚ فَإِن يَكْفُرْ‌ بِهَا هَـٰؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا بِهَا بِكَافِرِ‌ينَ ﴿٨٩﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّـهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} 
صدق الله العظيم [الأنعام]
ألا والله الذي لا إله غيره لا ولن يتبع الإمام المهدي إلا من أراد أن يعبد الله وحده لا شريك له لا يشرك بربه أحداً، ويريدُ أن يأتي إلى ربه بقلب سليم من الشرك، فليتبع دعوة الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني الذي يدعو البشر إلى عبادة الله وحده لا شريك له ودعوة الإمام المهدي هي ذات دعوة الأنبياء والمُرسلين.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}
صدق الله العظيم [الأنبياء:25]
ويحذر الله أنبياءه من الشرك بالمبالغة في الذين هدى الله من قبله.
 وقال الله تعالى:
{وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
صدق الله العظيم [الزمر:65] 
 فاجيبوا داعي الله يا آل البيت الهاشمي القرشي إن كنتم من أولياء الله الذين لايشركون به شيئاً، ويا أيها المشرفين على المواقع العالمية لا يجوز لكم أن تحذفوا بيانات الإمام المهدي المنتظر الحق الإمام ناصر محمد اليماني كونه يحاجكم من كتاب الله فيبينه لكم بالحق فلا ينبغي لكم أن تكتموها عن العالمين، وتذكروا قول الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَـٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّـهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَـٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّ‌حِيمُ ﴿١٦٠﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ‌ أُولَـٰئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّـهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١٦١﴾ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُ‌ونَ ﴿١٦٢﴾ وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّ‌حْمَـٰنُ الرَّ‌حِيمُ ﴿١٦٣﴾}

  صدق الله العظيم [البقرة]
فلا تكونوا يامعشر المُسلمين من الذين قال الله عنهم في محكم كتابه:

{وَإِذَا قَرَ‌أْتَ الْقُرْ‌آنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَ‌ةِ حِجَابًا مَّسْتُورً‌ا ﴿٤٥﴾ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرً‌ا ۚ وَإِذَا ذَكَرْ‌تَ رَ‌بَّكَ فِي الْقُرْ‌آنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِ‌هِمْ نُفُورً‌ا ﴿٤٦﴾}  
صدق الله العظيم [الإسراء]
فلمَ تحذفون بيانات المهدي المنتظر للقرآن ذي الذكر فما هي جريمته التي لا تغتفر في نظركم إلا لأنه يدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له على بصيرة من ربه القرآن العظيم فمنكم من يقول إذهب إلى طبيب نفسي وآخر يقول بل ناصر محمد اليماني مسكين أضلته الأحاديث والروايات عن الإمام المهدي، ولم ينزل الله بالإمام المهدي من سلطان. ثم يردُ عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول:

 اتقِ الله أيها الباحث العلمي وأقسمُ برب العالمين لئن أجبت الدعوة للحوار حصرياً من القرآن العظيم أنني سوف أثبت لك بالبُرهان المبين من محكم الكتاب حقيقة بعث الإمام المهدي الذي تجهلون قدره ولا تحيطون بسره.
وأما بالنسبة للذين يصفونني بالجنون ومن ثم أقول:
 وهل قط رأيتم مجنوناً يلجم أولي الألباب؟ فإن كان ناصر محمد اليماني مجنون قد ذهب عقله كما تزعمون فلن أستطيع أن الجمكم بالحق من ربكم، ولكني الإمام المهدي أقسمُ بالله العظيم لو اجتمع كافة عُلماء آل البيت الهاشمي القرشي في العالمين وجميع عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود في طاولة الحوار العالمية للمهدي المنتظر أنهُم لا يستطيعون أن يهيمنوا على الإمام المهدي ناصر محمد اليماني حتى في مسألة واحدة لئن أجابوا دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم والكذب حبالة قصيرة، ولسوف نرى هل تحدي الإمام المهدي تحدي بالغرور بغير الحق أم لأنه يعلمُ انه الإمام المهدي المنتظر الحق المُصطفى من رب العالمين؟
 فإن وجدتم يا معشر الأنصار جميعاً أنه جاء عالماً ونطق بسلطان العلم في مسألة في الحوار هو أهدى من سلطان الإمام ناصر محمد اليماني سبيلاً وأصدقُ قيلاً فعلى جميع الأنصار من كافة الدول العربية والأجنبية التراجع عن اتباع الإمام ناصر محمد اليماني لو وجدوا أن العلماء هيمنوا عليه ولو في مسألة واحدة بعلم أهدى من علم الإمام المهدي سبيلاً وأصدقُ قيلاً، هيهات هيهات.... ياقوم ومن أصدقُ من الله قيلاً؟ ولكن الإمام ناصر محمد اليماني يحاجكم بكلام الله وما أدراكم ما كلام الله؟ أنهُ آيات محكمات بينات هُن أم الكتاب لا يزيغ عما جاء فيهن من الحق إلا من كان في قلبه زيغ عن الحق وغوى وهوى وكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكان سحيق في نارجهنم، كونهُ لم يعتصم بحبل الله القرآن العظيم ومن ابتغى الهدى في غيره فاتبع ما يخالف لمحكم القرآن سواء يكون في التوراة أو في الإنجيل أو في السنة النبوية فقد هوى وغوى وأضل نفسه وأضل أمته وأضل عن سواء السبيل، كون التوراة والإنجيل وأحاديث البيان في السنة النبوية لم يعدكم الله بحفظهم من التحريف أفلا تتقون؟
 برغم أن الإمام المهدي لا يكفر بالتوراة ولا بالإنجيل ولا بأحاديث البيان في السنة النبوية بل أعلن الكفر بما جاء فيهن مخالف لمحكم كتاب الله القرآن فإني أشهدُ الله وملائكة الله وجميع الصالحين من عباد الله وكفى بالله شهيداً أني لمن اشدُ الناس كفراً لما خالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم حتى لو اجتمع على روايته عُلماء الجن والإنس لسحقتُ علمهم المُفترى بنعل قدمي ولا أُبالي كوني أعلمُ علم اليقين أن ما جاء مُخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم فإن ذلك جاءكم من عند غير الله، 
أي: من عند الشيطان الرجيم عن طريق أوليائه الذين يظهرون الإيمان 
ويبطنون الكفر والمكر ليصدُ البشر عن اتباع الذكر للعالمين، فكيف لا أسحق حديث الشيطان المخالف للقرآن بنعل قدمي ولا أبالي أفلا تتقون؟
ويا أمة الإسلام 
 أوشكنا بعد عدة أيام أن ندخل في أول السنة السابعة لدعوة المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني للمُسلمين والنصارى واليهود والناس أجمعين إلى اتباع كتاب الله القرآن العظيم والاحتكام إليه فيما كنتم فيه تختلفون، وهانحن في آخر شهر ذي الحجة لعام 1431 للهجرة وأوشكنا الدخول في شهر محرم لتبدأ السنة السابعة لدعوة المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني الذي يدعو عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم فإذا أول من كفر وأنكر دعوة المهدي المنتظر إلى اتباع الذكر هم عُلماء المُسلمين ممن أظهرهم على دعوة المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور إلا من رحم ربي. فلا نُنكر العلماء الذين اتبعوا سراً وأما آخرين فيقول لهم المهدي المنتظر ما قاله لهم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأولهم أكتاب مع كتاب الله تُريدون؟ يوشك الله أن يغضب لكتاب فمن يجركم من عذاب أليم يا معشر المُعرضين عن الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم واتباعه ولن يتبع الذكر إلا من يخشى الله ربه فلن يعرض عن كتابه. تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ} 
 صدق الله العظيم [يس:11] 
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني