الخميس، 14 مارس، 2013

ما هو ردُّ أولي الألباب على مُنكري دعوةَ من عِنده عِلْمُ الكتاب؟

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]
  ما هو ردُّ أولي الألباب على مُنكري دعوةَ من عِنده عِلْمُ الكتاب؟
بسم الله الرحمن الرحيم 
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين جدي مُحمد رسول الله
 صلى الله عليه وآله وسلم والتابعين للحق في الأولين وفي الآخرين إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين. 
 أما الذين يسألهم أحد السائلين فيقول له:
 يا شيخ يوجد شخص في الإنترنت العالمية يدعى ناصر محمد اليماني يزعم أنه المهدي المنتظر ويحاج الناس بالقرآن ويدعوهم إلى الاحتكام إليه ولهُ مئات البيانات..
ومن ثم يقول له فضيلة الشيخ:
 فاحذر ياهذا أن تتبع هذا المدعو ناصر محمد اليماني فإنه كذابٌ أشر
 وليس المهدي المنتظر.
ومن ثم يقوم السائل مقتنعاً بالفتوى الباطل إن لم يكن من أولي الألباب،
 وأما من كان من أولي الألباب فسوف يقول:
 يافضيلة الشيخ تذكر قول الله تعالى:
{فَبَشِّرْ‌ عِبَادِ ﴿١٧﴾ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ‌﴿١٩﴾} 

 صدق الله العظيم [الزمر]
فليس من المنطق في شيء أن تحكم على ناصر محمد اليماني أنهُ كذاب أشر وليس المهدي المنتظر من قبل أن تسمع بيانه للذكر المحفوظ من التحريف فما رأيك أن آتيك بشيء من بيانه حتى تنظر هل ينطق بالباطل؟
ومن ثم يقول له الشيخ:
 يا أيها السائل عن ناصر محمد اليماني هل هو من الضالين فأخبرني من هم شيوخه وعلى يد من تعلم تفسير القرآن؟
فإذا كان السائل من أولي الألباب فسيقول:
 يافضيلة الشيخ فهل المهدي المنتظر يبتعثه الله حكماً بين مشايخ العلم المُختلفين في الدين فيوحد شمل المُسلمينمن بعد تفرقهم إلى شيع وكل حزب بما لديهم فرحون؟
ومن ثم يقول الشيخ: اللهم نعم.
ومن ثم يقول السائل اللبيب:
 إذاً بالله عليك فكيف تريدون أن يبعث الله الإمام المهدي ليحكم بين عُلماء الأمة بعد أن تتلمذ على أيديهم فهو لم يُقنعهم بالعلم الذي تلقاه من شيخه كون شيخهُ لم يستطع
 أن يُقنع علماء الأمة بعلمه من قبله، فكيف إذاً يستطيع أن يُقنعهم هذا الإمام
 المهدي الذي تعلم على يد الشيوخ؟ 
فحتماً ليس لديه من العلم إلا ما علمه الشيوخ الذي تتلمذ على أيديهم، إذاً فكيف يستطيع أن يقنع كافة علماء الأمة فيما كانوا فيه يختلفون؟ إذاً لاستطاع ذلك الشيخ الذي تتلمذ على يده كونه هو الذي علَّم الإمام المهدي علمه الذي سيحكم به بين المختلفين في الدين.ومن ثم يلجم الشيخ بالحجة، وقد يقول فضيلة الشيخ:
 إني مُستعجل ورائي عمل، أو يقول:
 تالله لقد أضلك ناصر محمد اليماني عن الصراط المستقيم وأراك مقتنع بعلمه فإنك لمن الجاهلين.ثم ينصرف أولوا الألباب وهم يقولون في أنفسهم:
 بل إنكم أنتم الجاهلون يامن تحكمون من قبل أن تسمعوا فلستم ممن هداهم الله إلى الصراط المُستقيم الذين
 قال الله عنهم في محكم كتابه:
{فَبَشِّرْ‌ عِبَادِ ﴿١٧﴾ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ‌﴿١٩﴾} 

صدق الله العظيم [الزمر]
وخلاصة هذا البيان أقول:
 يا عُلماء الامة الذين فرقوا دينهم شيعاً وأحزاباً ليست دعوة ناصر محمد اليماني
 إلى الاحتكام إلى كتاب الله بدعة، فتذكروا قول الله تعالى:
{إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً} صدق الله العظيم [النساء:105]
ولم يكن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مبتدعاً بدعوة الاحتكام  إلى كتاب الله بل وكذلك كافة الأنبياء من قبله، وذلك لأن الله يبعث النبي الجديد بعد أن يتفرق أتباع النبي الذين من قبله فيفرقون دينهم شيعاً، ثم يبعث الله لهم نبياً جديداً يدعوهم إلى الاحتكام إلى كتاب الله المُنزل عليه. تصديقاً لقول الله تعالى:
{كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}
صدق الله العظيم [البقرة:213]
فتذكروا قول الله تعالى:
 {وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ}
  صدق الله العظيم،
ومن ثم يأتي النبي الجديد حكم بين المختلفين في الدين من أتباع النبي الذي من قبله فيدعوهم إلى كتاب الله ليحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}
 صدق الله العظيم
فانظروا للذين هداهم الله إلى الحق فتجدونهم هم المؤمنين الذين استجابوا لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله ليحكم بينهم. وقال الله تعالى:
 {فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ
 إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} 
صدق الله العظيم
لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
 وقال الله تعالى: {لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ} 
 صدق الله العظيم [الزخرف:78]
أخوكم الامام ناصر محمد اليماني.
المهدى المنتظر الحق، إمام أولي الألباب .