السبت، 30 مارس، 2013

الرد الآخر من المهدي المنتظر إلى أبي قُتادة..

[ لمتابعة رابط المشاركــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــــان ]


رد الامام المهدي المنتظر إلى أبو قُتادة من تنظيم القاعدة
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والتابعين

 للحق إلى يوم الدين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
ويا أبو قُتادة سلامُ الله عليكم ورحمته وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ويا حبيبي في الله أبو قُتادة فإن وجدتُ الإمام المهدي يُصلي على المُسلمين وأُسلمُ تسليما فذلك لكي اخرجهم من الظُلمات إلى النور صلى الله عليهم 

وملائكته المُقربون إن ربي سميعُ مجيب 
وقال الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (42)هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً (43)} صدق الله العظيم
فتذكر قول الله تعالى:
{هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ 
 بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً (43)} صدق الله العظيم
وكذلك الإمام المهدي كمثل ملائكة الرحمن يُصلي عليكم ليخرجكم الله بدعائه من الظُلمات إلى النور وكذلك بالمؤمنين رحيماً ولكن الله أرحم من الإمام المهدي ووعده الحق وهو أرحم الراحمين ويا أبو قُتادة أعلمُ إنك من تنظيم القاعدة فتب إلى الله

 وأنب إليه ولا تسفك دماء المُسلمين مهما كانوا في نظرك ظالمين واتبعني أهدك
 صراطاً سوياً 
 ويا أخي الكريم 
إن آل سعود من إخوانك المُسلمين فكن بالمؤمنين رحيماً واغفر لهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم ويا حبيبي في الله إنما أعظكم بواحدة فهل تستطيعوا بالعداوة والبغضاء أن توحدوا أمتكم فتؤلفوا بين قلوبهم حتى يكونوا في نعمة الله إخواناً كلا وربي يا أبو قتادة فإن طريقتكم يامعشر تنظيم القاعدة ليست بصحيحة فاتبعوني جميعاً أهدكم صراطاً سويا وأعلمُ أنكم لتريدون الجهاد وليس الفساد ولكن الذي تفعلوه هو الفساد يا أخي الكريم فتعالوا لنُعلمكم كيف تصلحون أمتكم فعليكم بتذكيرهم بالله وآياته
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55)} صدق الله العظيم
ولم يأمركم الله بسفك دماء المؤمنين يا أبو قتادة مهما كان ضلالهم وكذلك لم يأمركم الله بسفك دماء الكافرين يا أبو قُتادة أفلا تعلم أخي الكريم أن الإمام المهدي يُحب رئيس فنزويلا بل وسوف أتخذهُ ولياً حميما برغم أنه كافر وسبب حُبي له وذلك لأن ربي لم ينهاني عن ولاء شافيز رئيس فنزويلا بل أمرني أن أبره وأقسط إليه وأتخذه ولياً حميما وذلك لأنه من الذين قال الله عنهم في محكم كتابه
{لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (9)}صدق الله العظيم

 أفلا تعلم يا ناصر محمد اليماني أن آل سعود قد اتخذوا أميركا أولياء ومن ثم يرد عليك الإمام المهدي وأقول ليس ولاء بل استأجروا أميركا وحُلفاءها للدفاع عنهم يوم أراد السُفياني أن يغزوهم وكان لديه قوة جبارة وجيش تدرب على القتال على الواقع الحقيقي لمدة ثماني سنوات في حربه مع إيران وكانت المملكة العربية السعودية الداعمة الرئيسية لصدام حسين ولكن للأسف كما يقول الشاعر المجرب
(أعلمه الرماية كل يـومٍ فلمّا اشتدُ ساعدهُ رماني )
وقد رأيتم صواريخه يرسلها على المملكة العربية السعودية بعد غزوه للكويت وإجتياحها في ليلة واحدة ولعل ذلك بسبب الذنوب فما كان لمؤمن أن يدعم مؤمن لسفك دماء مؤمن فاتقوا الله جميعاً أيها المؤمنين فلا تدعموا بعضكم لسفك دماء بعض إني لكم ناصح أمين وأقسمُ بالله العزيز الحميد أن صدام حسين المجيد أنهُ السُفياني ويُسمى بالسُفياني لأنه من ذُرية مُعاوية إبن أبي سُفيان وكما جاءت الفتوى لي من ربي أنه لا خير في صدام بمعنى أنه لو انتصر لسفك دماء كثيرة من المُسلمين ولحكم المنطقة العربية بالحكم الديكتاتوري الظالم فلا يرحم ولا يخاف من دعوة المظلوم برغم أن ناصر محمد اليماني قد شد رحله لمُناصرة صدام حسين المجيد لصد الغزو الصهيوني الأمريكي على العراق وشعبه ولكن للأسف تبين

 لي قول الله تعالى:
{وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (129)}
 صدق الله العظيم
الأنعام 
حين وصلت إلى العراق سكنت في هوتيل وتعرفت على رجل برتبة عميد في الجيش العراقي فصار صديقاً معي فسألته ذات يوم عن الستمائة كويتي الذين اختفوا أين ذهب مصيرهم فقال لي بالحرف الواحد لقد تم إعدامهم وذبحهم جميعاً ومن ثم جعلناهم في مقبرة جماعية وصاروا تحت التراب فقلت له ولماذا فعلتم بهم هكذا فقال إنها أوامر صدام حسين فقلت له أصدقني القول بالحق فقال أقسمُ بالله العظيم أني ممن قتلهم ودفنهم وأعلم أين توجد جثامينهم فإن شئت فسوف أذهب بك حتى أريك أين تم دفنهم فقلت له لأن صدقت في قولك هذا فوالله لن ينتصر صدام حسين على العدوان 
الأميركي على العراق فقال: وما علاقة ذلك بحديثنا؟
 فقلت له ذلك تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (129)}
صدق الله العظيم
وذلك لأن أميركا وحُلفاءها هم أظلم من صدام حسين وسوف يوليهم الله 

عليه ليذيقوه مرارة الظلم وذلك من ضمن عذاب الله 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ}
 صدق الله العظيم
وقال الله تعالى:

{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ
 أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ}
 صدق الله العظيم
وذلك ما حدث لصدام حسين المجيد بإذن الله العزيز الحميد ولا يظلم ربك أحداً وأما الشيعة فلو يتولوا عليكم لكانوا هم أظلمُ وأطغى بسبب الأحقاد وتنميتها في قلوب الشيعة جيلاً بعد جيل فهم يريدون أن ينتقموا من ذريات الأمم الأولى ويقولوا يا لثأرات الحُسين ألا وإن الإمام الحُسين هو جد الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فأنا من ذُريته ولكني أقسمُ بالله العظيم الذي يحيي العظام وهي رميم لو أجد إبن يزيد إبن معاوية حياً يُرزق لما قتلته بذنب أبيه وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين

 فكيف أُخالف أمر الله في مُحكم كتابه:
 {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى }  صدق الله العظيم
وكيف أُخالف أمر الله في محكم كتابه:

 {وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماًفَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً 
فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً}
 صدق الله العظيم
وأما آل سعود : 

فإني الإمام المهدي لا أجاملهم فلديهم عيوبهم فهم لا يخلون من ظُلم العباد كما علي عبد الله صالح هو أظلم منهم بسبب التسيب الإداري والمُداراة بغير الحق للمفسدين فبدل أن يوقف المفسد عند حده بل يعطيه مالاً ومنصباً ليكفي شره ومن ثم ينعكس فساد ذلك المسؤول على البلاد والعباد فذلك خطأ كبير ارتكبه علي عبد الله صالح وهو يعلمُ أني لا أنطق إلا بالحق ولم أفتري عليه ما لم يفعل برغم أنه في ذاته لا يخلو من الطيبة ولكن سياسته فاشلة مائة بالمائة لأنه لم يقيم حدود الله على من ظلم العباد وأفسد في البلاد وأهلك الإقتصاد ولكن آل سعود حقيقة إني أجدهم هم أعدل من غيرهم برغم أنهم لا يخلون من الظلم ولكن ظُلمهم أهون من ظُلم غيرهم بكثير وجميع حُكام العرب والمُسلمين ظالمون ولكنهم درجات في الظلم
 أفلا يظن أولئك أنهم لمبعوثون ليوم عظيم وقال الله تعالى:
{وَعَنَتِ الوُجُوهُ لِلْحَيِّ القَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً }
صدق الله العظيم
بل مُلئت الأرض جوراً وظُلماً ونُريدُ أن نملأها بإذن الله عدلاً وأمناً فأقيم حدود الله على أخي إبن أمي وأبي لو تعدى حدود الله ولا أخاف في الله لومة لائم غير أني لا أكره الناس حتى يكونوا مؤمنين بل أرفع ظُلم الإنسان عن أخيه الإنسان ألا والله لو يسفك مُسلم دماء كافر بحُجة كُفره أني سوف أحكم علي المُسلم بالصلب نظراً لقتله لنفس بغير الحق فمن ذا الذي أمركم بقتل الكافرين الذين لم يحاربونكم في دينكم يامعشر تنظيم القاعدة وإنما أمركم الله بقتال الذين يقاتلونكم ولم يأمركم الله بالإعتداء

 على الناس وقال الله تعالى:
{وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}
 صدق الله العظيم
ويا أبو قُتادة أرأيت لو أن الإمام المهدي اتبعك وشتم آل سعود فهل ترى ذلك سوف يحقق الوحدة العربية والإسلامية فيجعل المُسلمين إخوة في الدين مُتحابين في الله كلا وربي لأن اتبع الإمام المهدي أهواكم فلن تتحقق الوحدة العربية والإسلامية حتى نجعلهم جيشاً واحداً ضد المسيح الكذاب وجيشه حتى لو تعمرت بليون سنة لما وصلت لهدفي الحق ويا أبو قتادة إنما الإمام المهدي طيب القلب هين لين على المؤمنين لا أحمل في قلبي حقداً على مُسلم قط ولا أنام وفي قلبي شيء على أحد من المُسلمين وأقول اللهم اغفر لهم فإنهم لا يعلمون برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم

 إنك قلت وقولك الحق: {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ }
 صدق الله العظيم
اللهم إن عبدك قد عفا عمن ظلمه في هذه الحياة نفقة من عبدك لتزيده بحُبك وقُربك ونعيم رضوان نفسك حتى تكون أنت راضي في نفسك يامن هو أرحم بعباده من عبده ووعدك الحق وانت أرحم الراحمين
ويا أبو قتاده لن تستطيعوا أن توحدوا أمتكم حتى تنكروا عليهم تفرقهم إلى شيع وأحزاب ثم لا تنتموا إلى أي طائفة منهم فبتلك الحكمة تستطيعوا أن تجمعوا شمل أمتكم فتوحدوا صفوفهم ويا أبو قُتادة لن تستطيعوا أن توحدوا أمة الإسلام وأنتم تسفكون دماءهم كما تسفكوا دماء المُسلمين في المملكة العربية السعودية وفي اليمن

 ولربما يود أن يقاطعني أبو قتادة ويقول:
 ولكن أميركا أعلنوا الحرب على تنظيم القاعدة وأمروا الدول العربية على حربهم فاستجابوا لهم ويحاربونا في كافة الأقطار العربية والإسلامية 
ومن ثم يرد عليكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول:
 ألا والله لو لم تقتلوا سائح ولم تعتدوا على سفارة لما استجابوا لأمرهم شيئاً ولما ضايقوكم لأنكم إخوانهم تقاتلوا عدوهم ولكنكم تصنعون الحجة للأعداء حتى يغزو بلاد المُسلمين بحجة تأمين مصالحهم منكم ولذلك تجبروا الأنظمة العربية على قتالكم 
لأنكم تصنعوا الحجة للأعداء لغزو ديار المُسلمين أفلا تعقلون؟
ولذلك فلا ولن ألوم على الذين أجبرتموهم لحربكم سواء في اليمن أو في المملكة العربية السعودية وقد بينا خطأكم بالحق من غير ظُلم ولا إفتراء يا أبو قُتادة 
ولا ينبغي للإمام المهدي أن يُجامل أحداً يا أبو قُتادة فجميع مسؤولي الأنظمة العربية ظالمون ظالمون ظالمون ولكنهم درجات في الظلم والإثم وتنظيم القاعدة أظلم منهم
 يا أبو قتادة 
إتقوا الله جميعاً يامعشر المُسلمين واستجيبوا لدعوة الحق من ربكم وإني أقسمُ بالله العظيم رب السماوات والأرض وما بينهم ورب العرش العظيم أني خليفة الله الإمام المهدي قد اصطفاني الله عليكم فزادني بسطة في علم البيان للقرآن العظيم على كافة عُلمائكم حتى لا يُحاجني عالم من القرآن إلا غلبته بسُلطان العلم الحق المُقنع إن كانوا يعقلون وإنما يتذكر أولوا الألباب ولا نُريد أن نخوض في أمور تُشتت قلوب 
المُؤمنين فيضر بتحقيق هدفنا السامي المُحكم 
في كتاب الله رب العالمين:
{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10)}
صدق الله العظيم
ولذلك فإني الإمام المهدي أدعو إلى الصلح بين تنظيم القاعدة وكافة الأنظمة العربية والإسلامية فلنجتمع على كلمة واحدة 

 ( لا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ) 
 فنحنُ لهُ عابدون وندعو الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ(64)}صدق الله العظيم
فإذا لم تفعلوا فكيف تريدون أن تقنعوا العالمين بدينكم وأنتم تسفكون دماء بعضكم بعضاً ويُُكفرُ بعضكم بعضاً أفلا تعقلون فكونوا خير أمة أخرجت

 تصديقاً لقول الله تعالى:
{كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110)}
صدق الله العظيم
  {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103)وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104)}
صدق الله العظيم
{وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْوَاخْتَلَفُواْمِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
} 
صدق الله العظيم
  {نَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ
 ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ (159)} 
صدق الله العظيم
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا}

صدق الله العظيم
{وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ 

وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا}
صدق الله العظيم
فكُن من الشاكرين يا أبا قُتادة إذ جعلك الله في جيل وأمة الإمام المهدي حتى لا يجعلني الله حسرة عليك يوم لقاه فتقول:

 ياليتني اتبعت الإمام المهدي فأكون من وفد الرحمن المُكرمين الذين يغبطهم الأنبياء والشُهداء الذين يحشرهم الله على منابر من نور الذين استجابوا لداعي حُب الله والسعي لتحقيق نعيم رضوان نفس الرحمن حتى يكون راضي في نفسه فيسعوا لتحقيق الهدف من خلقهم ولا يطمعون فيستعجلون بالشهادة بل يريدون البقاء ليحققوا رضوان الله في نفسه أولئك رحمة للأمة  
كأني أرى أعينهم تفيض من الدمع حين تلاوة بياني هذا فكن منهم يا أبا قُتادة تفوز فوزاً عظيما تصديقا لهذا الحديث الحق عَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:
قَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم:
[إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لأُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَكَانِهِمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى".قَالُوا:يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخْبِرُنَا مَنْ هُمْ.قَالَ: "هُمْ قَوْمٌ تَحَابُّوا بِرُوحِ اللَّهِ عَلَى غَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ وَلاَ أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا, فَوَاللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ وَإِنَّهُمْ عَلَى نُورٍ, لاَ يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ وَلاَ يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ]
صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أولئك هم القوم الذين استجابوا لداعي حُب الله وتنافسوا إلى ربهم أيهم أقرب فيغير الولد من والده على ربه وتغير المرأة من زوجها على ربها فهم جميعاً يتنافسون في حُب الله وقربه ويريدون أن يكون حبيبهم الرحمن راضي في نفسه وليس مُتحسراً على عباده ولا يريدون جهاد المُسلمين ولا الكافرين الذين لم يعتدوا عليهم في الدين بل يجاهدون الشياطين فيجدهم الشياطين هم أشدُ بأساً في خلق الله نظراً لأنهم من أشد الناس غيرة على ربهم وبما أن الشياطين يجاربون الله ويكرهون رضوانه وهم يعلمون أنه الحق ولذلك تجد أحباب الله لهم أشدُ بأساً وأشدُ تنكيلاً فينصرهم الله على المسيح الكذاب وجيوشه من شياطين الجن والإنس ومن كُل جنس مهما كثرت جنوده فإنا فوقهم قاهرون وعليهم مُنتصرون بإذن الله رب العالمين ألا وإن أحباب الرحمن لم يستجيبوا طمعاً أن يدخلهم الله في جنته بل ليحبهم ويحبونه فيزيدهم بحبه وقربه ويستمتعوا بنعيم رضوان نفسه أولئك هم القوم الذين 

قال الله عنهم في محكم كتابه:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءاَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}
صدق الله العظيم
ولن تجدهم يحقدون على كافر لم يحاربهم في دينهم فكيف يحقدون على المؤمنين ولكنهم من ألد أعداء شياطين الجن والإنس الذين يريدون أن يطفئوا نور الله ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره المُشركون 
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
أخو المُسلمين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.