الجمعة، 15 مارس، 2013

تـــوقيت الصيـــحة..

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية ]
 
 
     تـــوقيت الصيـــحة..
بسم الله الرحمن الرحيم
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
***
  أفتيكم بالحق عن الصيحة في الكتاب تكون في أحد أشهر رمضان، ويكون غرة رمضان الجمعة الذي تكون فيه الصيحة، ولربما يود أحد المُستعجلين

 أن يُقاطعني فيقول:
 عجل وأفتنا ما هو الصوت الذي يُسمع من السماء في رمضان  أليس صوت 
جبريل ينادي باسم المهدي المُنتظر؟ 
ومن ثم أرد عليه وأقول:
 ليس كذلك و لو طرق بابك أحدٌ ألستَ تقول من الطارق، وذلك لأنك سمعت 
طرق الباب؟ 
وكذلك سوف تسمعون صوتاً يطرق مسامعكم آتٍ من السماء، فمن أين 
مصدر الصوت من السماء؟ 
والجواب: أنه صوت النجم الثاقب. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِ‌قِ ﴿١﴾ وَمَا أَدْرَ‌اكَ مَا الطَّارِ‌قُ ﴿٢﴾ النَّجْمُ الثَّاقِبُ ﴿٣﴾}  
صدق الله العظيم [الطارق]
وذلك النجم هو كوكب سقر سوف تسمعون صوتها حين تراكم من مكان بعيد،
 وما هو الصوت الذي سوف يطرق مسامعكم منها؟ إنه دوي انفجار ضخم من السماء. تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا}
 صدق الله العظيم [الفرقان:12]
وذلك هو الصوت المُرتقب الذي يحدث في رمضان كإنذار للبشر أن يصدقوا المهدي المُنتظر قبل أن تقترب إليهم أكثر فأكثر فتهلكهم فيدخلهم الله فيها فيدعوا ثبورا، ولربما يود أحد الجاهلين عما جاء في القرآن العظيم أن يقاطعني فيقول:
 كيف تقول أنه كوكب سقر كوكب أرضي والآن حولتها إلى نجم؟
 ومن من ثم نُرد عليه بالحق وأقول:
 إن الله يُسمي النجوم والأرضين جميعاً بالكواكب.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ ﴿٦﴾ وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِ‌دٍ ﴿٧﴾ لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ ﴿٨﴾ دُحُورً‌ا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ ﴿٩﴾ إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ﴿١٠﴾}
صدق الله العظيم [الصافات]
فما هي الكواكب؟ 
إنها النجوم، وقال الله تعالى: 
{زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ} 
صدق الله العظيم [الملك:5]
إذا الكواكب اسم شامل لجميع الكواكب في الكون، ولكن منها ما هو كوكب مُضيء، ومنها ما هو كوكب مُنير يقتبس نوره من الكوكب المُضيء، وأسفل الأراضين السبع من الكواكب المُضيئة ويحمل الحُطمة، وما أدراك ما الحُطمة؟
 نار الله الموقدة، ولم يجعل الله وقودها كمثل وقود النجوم في ذاتها ثم ينفد، بل وقودها الناس والحجارة، وكُل ما يسقط من السماء، فإذا تجاوز عن الأرض بعيداً فإنه يهوي إليها، فهي ذاتها المكان السحيق المذكور في الكتاب. 
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنْ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ 

فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} 
 صدق الله العظيم [الحج:31]
وذلك هو المكان السحيق، وأي شيء يخرج عن فلكه المعلوم في السماء فيهوي سابحاً في الفضاء فمصيره في المكان السحيق فيها، إذا تجاوز عن الأرض بعيداً فلن يتجاوز كوكب سقر، فقد جعلها الله زبالة كوكنية، وما هوى من السماء فتجاوز بعيداً عن الأرض فهو يهوي إليها، وهذا يدل على أن لها جاذبية قوية جداً برغم أن مركز الجاذبية الكونية في الأرض، ولكنها مُقيدة ولن تتضاعف إلا حين تتفجرالأرض فتتحول إلى بالوعة كونية تبتلع كُل شيء، الكون كُلة إلا كوكب سقر، فإنها لا تستطيع أن تبتلعها أبداً نظراً لقوة جاذبيتها.على كُل حال نعود إلى الصيحة وتفصيلها في الكتاب، فهي ليست صيحة جبريل كما يقول على الله الذين لا يعلمون، بل هو صوت انفجار كوني مصدره من النجم الثاقب كوكب سقر، وما أدراك ما سقر؟
 وقودها الأحجار والبشر الكُفار، 
{إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا}
 صدق الله العظيم [الفرقان:12]،
 وذلك هو الصوت المُنتظر حدوثه في شهر يكون.. شهر رمضان.