الثلاثاء، 26 مارس، 2013

رد الامام ناصر محمد اليماني على أَمَةٍ من إماءٍ الله التي تُفتيه بحب المسيح عيسى ابن مريم..

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]

    
رد الامام ناصر محمد اليماني على أَمَةٍ من إماءٍ الله
 التي تُفتيه بحب المسيح عيسى ابن مريم..
بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على جدي محمد وآله الأطهار وجميع أنصار الله الواحد القهار..
ويا أَمة الله:

 وتالله لقد فُتِنْتي بُحبِّ المسيح عيسى عليه الصلاة والسلام فشغلك بذلك الشيطان عن التفكر بمحبة الله والتنافس في حب الله وقربه، ولذلك وهنتي عن نصرة الله بنشر البيان الحق للذكر بعد أن كنتِ من أكثر الأنصار نشراً للبيان الحق للقرآن.
وفتنك الشيطان بحب المسيح عيسى عليه الصلاة والسلام كونها محبةٌ عاطفةٌ محضةٌ فتريدين أن يكون زوجاً لك وليست محبتك له لوجه الله.

وقد أعرض الإمام المهدي عنك كثيراً ولكنك أجبرتيني على الرد عليك كونك حرمتي على الأنصار أن يردوا عليك إلا الإمام وما ينبغي للإمام المهدي أن يجاملك وهو يراك قد جعلتي لله نداً في الحب وأراك في خطرٍ عظيمٍ بسبب الحب العاطفي الذي شغلك عن محبة الله.ألا والله الذي لا إله غيره لو أن الله يخيرك فيقول لك فهل أجعل رسول الله المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام هو أحب إلى ربك منك يافلانة ومن ثم أجعلك تليه مباشرة في حبي لقلتِ اللهم نعم رضيت ربي فأهم شئ لدي أن لا تحول بيني وبينه امرأة. كوني أغير عليه غيرة شديدة!!
ومن ثم يردُّ عليك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بالحق ويقول:

سُبحان ربي عن شركك فقد شغلتك الغيرة على المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام عن الغيرة على ربك! ولو كنتِ تحبين الله أكثر من حبك للمسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام لما رضيتي أن يكون المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام هو أحب إلى الله منك وأقرب، ولتمنيتِ أن تكوني أنتِ أحبَّ إلى الله منه وأقرب لو كنتِ تحبين الله أعظم من حبك للمسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام.
ألا والله أنك لتشهدين يا أختي في الله أن الإمام المهدي لم يظلمك في هذا حتى ولو أنكرتِ ظاهر الأمر فأنتِ تعلمين أن الإمام ناصر محمد اليماني لم ينطق إلا بالحق في فتواه عنك، أنك سوف ترضين أن يكون المسيح عيسى ابن مريم هو أحب إلى الله منك، بشرط أن يجعلك تَلين المسيح عيسى ابن مريم فلا تفصل بينكما امرأة.ألا والله لو كان حبك لله هو أشدُّ من حبك للمسيح عيسى ابن مريم لتمنيتي أن تكوني أحب إلى الله من المسيح عيسى ابن مريم ومن الإمام المهدي ومن كافة الأنبياء والمرسلين.ويا أُخيتي في الله إن الحب الأعظم في القلوب لا ينبغي أن يكون لغير الله، ثم أحبي من شئتِ من بعد ذلك فلن يكتبك الله من المُشركين. ما دام حب الله هو الأعظم في قلبك مما سواه ولكنك تحبين المسيح عيسى ابن مريم كحب الله، أي كالحب الذي لا ينبغي أن يكون 

إلا لله. وانتِ بذلك جعلتِ لله نِداً في الحب الأعظم، فأنتِ الآن من الذين قال الله 
عنهم في محكم كتابه:
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَاب}

  صدق الله العظيم[ سورة البقرة : الآية165]
ألا والله أن من أَحَبَّ الله وأحَبَّهُ الله أنه سوف يجد الغيرة في قلبه على ربه. ويود أن يكون هو العبد الأحب والأقرب إلى الرب من الإمام المهدي ومن كافة انبياء الله ورسله. فإذا وُجِدَ الحبُّ الأعظم وُجِدَتْ الغيرة في القلب على من تحب. ولا مشكلة في زيادة الحب بين العبيد ولكن حين يعتلق الأمر بحب الرب فله الدرجة العظمى في القلوب في الحب. ألا وإن الحب عذاب بين العبيد ولكن محبة الله يجد أحبابة متعة في قلوبهم. بل حتى الغيرة على الرب من عبيده لا يجد العبد أن في قلبه عليهم حقد أو زعل برغم أنه يغير على الرب من أحبابه من عبيده، ورغم ذلك يجد أنه ليحبهم حباً عظيماً محبة في الله، وذلك كون الله ينزع مافي قلوبهم من غلٍ وحقد فيجعلهم إخواناً في محبة الله.
وأما حين تأتي الغيرة على من تحب من البشر فتغار عليه من أحد فيشعر الغيران أن في قلبه حقد وكره وغل لمن يغار منه من البشر على من أحب من البشر، ولكن حين يتعلَّق الأمر بحب الله الواحد القهار فلن يجد أحباب الله في قلوبهم لبعضهم الحقد والغل برغم أن غيرتهم على ربهم من بعضهم في حب الله وقربه لهي أشدُ وأعظم من غيرة البشر على بعضهم بعض.وأرجو أن تفهمي ما يقصده الإمام الإمام المهدي وأن لا يجرحك بياني هذا فعسى أن يكون سبب هدى لكثيرٍ من الناس.

 وأرجو من الله أن لا يزيدك به الله عماً إلى عماك لو تبين لك الحق ولم تتبعيه يا أمة الله وأنتِ لتعلمين عظيم صبر الإمام المهدي عليك ولطالما شتمتيه على الخاص كثيراً. ولكني أقول لك أني لا أزال عند وعدي لك أن أكلم المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام يوم لقائه فأقول له:
 يا أيها المسيح عيسى بن مريم عليك الصلاة والسلام وعلى أمك القديسة الصديقة بالحق فإن فلانه العربية تريد الزواج بك فماذا ترى فلا تعتبر ذلك منى أمر بالزواج بها بل لك الحق في الاختيار كون القرار في أمر الزواج يخصك في اختيار شريكة حياتك. وهذا ما أستطيع أن أعدك به يا أمة الله لئن أنقذك الله من عذابه القادم 
فتذكري قول الله تعالى:
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَاب} 

صدق الله العظيم[ سورة البقرة : الآية165]
فلا تشتميني بارك الله فيك ألا والله الذي لا إله غيره أنَّ صبر الإمام المهدي عليك حرصٌ عليك، كوني أراك في خطرٍ عظيم ولم تهتدي إلى الصراط المستقيم بعد، ولو كنتِ من الذين نور الله بصيرتهم لما شتمتِ السراج المنير الذي أنار لك الطريق بالبيان الحق للقرآن لتبصري صراط العزيز الحميد إن شئتِ أن تتخذي مع الأنصار والمهدي المنتظر السبيل الحق إلى ربهم فأنت تجديننا نتنافس في حب الله وقربه، ألا والله الذي لا إله غيره إن الذين هداهم الله من الانصار لتجدينهم يتمنى كل واحد منهم أن يكون هو الأحب إلى الله من المهدي المنتظر ومن كافة الأنبياء والمرسلين ومن كافة العبيد في الملكوت كله. أفلا تعلمين أنَّ من وَجَدَ في قلبه هذا التمني فحتى لو لم يحققه الله له فيجعله أحب عبد إليه؟ فأضعف الإيمان يخرج من دائرة الشرك بالله إلى برِّ الأمان. أولئك لهم الأمن وهم مهتدون تصديقاً لقول الله تعالى:
{الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} 

 صدق الله العظيم
[سورة الأنعام : الآية82] 

ألا والله يا أمة الله أنه لا يؤمن كثيراً من الناس بربهم إلا وهم به مشركون عباده المقربون. وقال الله تعالى:
{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}
  صدق الله العظيم[سورة يوسف: الآية 106]
ويا أحبتي الانصار السابقين الأخيار ويا أيها السائلين 

أرجو أن تعذروا الإمام المهدي لئن وجدتم التقصير بعدم الرودود على قليل من الأسئلة الملقاة، فالإمام المهدي مشغول بهذه الظروف التي يمر بها إخواني اليمانييون.
 وأرجو من الله أن ينظر في أمرهم وأمر الشعب السوري وشعب ليبيا وكافة الشعوب العربية والإسلامية ويرحم جميع المظلومين في العالمين.فيرفع الظلم عنهم برحمته ووعده الحق وهو أرحم الراحمين ويهديهم إلى سواء السبيل. 
 إنا لله وإنا إليه لراجعون..
 وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.