الخميس، 14 مارس، 2013

ما قولك إمامنا المهدي المنتظر، فى علماء هذا العصر الذين يُعاصرونكم؟

ما قولك إمامنا المهدي المنتظر، فى علماء هذا العصر
 الذين يُعاصرونكم؟
بسم الله الرحمن الرحيم.. 
من الإمام الناصر لمحمد وآل محمد، ناصرمحمد اليماني إلى كافة عُلماء 
المُسلمين في جميع أقطار الكُرة الأرضية في العالمين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم، أما بعد..
مابالي أراكم صامتون، هل لا تزالون أحياء أم ميتون؟ أم إنكم في عالم الأنترنت لم تدخلون مُستغلين نعمة ربكم لصالح دينكم لذالك لا تسمعون ندائي لكم بالحوار ليلا ونهار؟ أم إنكم لا تستطيعون اتخاذ القرار؟ أم إنكم عني تستكبرون فلم تتنازلوا للحوار؟ 
أم إنكم في ريبة من أمري فأنتم في ريبكم تترددون؟ أم إنكم تعلمون بأني إمام لكم فتكتمون الحق وأنتم تعلمون؟ أم إنكم بشأني فيكم لا تؤمنون؟ أم إنكم مُذبذبين لا من هؤلاء ولا من هؤلاء؟ أم إن الله قد نزع ما آتاكم من العلم فلا تجدون ما تقولون؟ أم إنكم لظهوري مُنتظرون؟ أم إنكم تروني على ضلال مُبين فتصمُتون حتى أضل المُسلمين وأنتم تعلمون؟ أم إنكم على الحوار لا تتجرأون؟ 
أم إنكم لخطئكم العقائدي في روايات المُعجزات للباطل مٌعترفون فأنتم من ربكم خجلون؟ أم إنكم تكيدوني فكيدوني ولا تنظرون؟ أم إنها قد أخذتكم العزة بالإثم فأنتم عن إمامكم مُعرضون؟ أم إنكم أهدى مني سبيلا وأوفر علما فحاوروني إن كنتم صادقين؟وتالله لا أريد أن أظلمكم فأبهتكم بما ليس فيكم وأنتم بإمامتي مؤمنون ولشأني مُصدقون فإن كان كذلك فاشهدوا بأن أهدى الرايات رايتي في العالمين وإني حقاً أدعو الناس إلى الحق وأهدي الى صراط___________مُستقيم
أم أنكم تروني على ضلال مُبين فأنقذوا المُسلمين من ضلالتي وادحروني بالعلم الحق من القُرآن العظيم دحوراً كبيرا، وتبروا خزعبلاتي بالحق تتبيرا فتلجموني من هذا القُرآن العظيم إلجاما حتى تخرسوا لساني فتبطلون بياني البيان الحق لهذا القرآن العظيم، وهيهات هيهات.... 
وما جادلني أحد من القُرآن إلا غلبتهُ بالحق بسُلطان مُبين يفهمهُ العالم والجاهل من المُسلمين.فقد خُضت في أمور عقائدية دينية لعلي أخرجكم من أوكاركم إلى ساحة الحوار للذود عن حياض الدين إن كنتم تروني على ضلال مُبين، فكم كتبت خطابات تدعو عُلماء الأمة الإسلامية للنزول إلى ساحة الحوار فإذا هم لم ينزلوا، فهل أصبح لا يهمهم أمر هذا الدين العظيم؟ أم أنهم أفتوا بالحرية والديمُقراطية حتى في أمور الدين العقائدية فكل يقول فيه ما يحلوا له؟ أم ماذا دهاكم يامعشر عُلماء المسلمين فكم أصبحت في حيرة من أمركم ولن أتنازل عن الفتوى منكم للمُسلمين في أمري بأن (ناصر محمد اليماني)على ضلال مُبين أو تشهدون بالحق بأني الإمام المُنتظر لهذه الامة لأُخرجهم من الظُلمات إلى النور ومن لم يجعل الله لهُ من نور فما لهُ من نور.ولسوف أُذكركم بخطابين أنزلتهما في أمرين عقائديين فلا كذبتم ولا صدقتم،
 ولن أتنازل عن فتواكم في هذين الخطابين المُهمين والذين صار لهما أكثر من ستة أشهر على صفحة الإنترنت العالمية ولم يأتي الرد منكم عليهما، فإما أني قد غلبتكم بالحق أو تتقدمون فتغلبونني بالعلم والسُلطان من القُرآن إن كنتم بهما تكذبون. 
وإليكم هذين الخطابين:
والأول في: عقيدة عذاب القبر. (لايوجد عذاب فى حفرة السوءة)
الإمام ناصر محمد اليماني، أعلم خُلفاء الله جميعهم، المهدى المنتظر