الجمعة، 15 مارس، 2013

هل نحن الآن في يوم القيامـــــــة؟

  هل نحن الآن في يوم القيامـــــــة؟
بسم الله الرحمن الرحيم

 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
***
خلق الله الآن هم في يوم القيامة، ولكن ليس بحسب أيام البشر بل بحسب أيام الله في الكتاب. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}
  صدق الله العظيم [الحج:47]
وفي هذا اليوم الأخير يحدث فيه كافة أشراط الساعة الكبرى، فتدرك الشمس القمر، فتجتمع به وقد هو هلال في أول الشهر، وظهور المهدي المنتظر ليلة يسبق الليل النهار بطلوع الشمس من مغربها بسبب مرور كوكب سقر الأقرب على مر العصور، ومرورها الأقرب هو شرط من أشراط الساعة الكبر، وبسبب اقترابها الشديد ينعكس الدوران للأرض فيصير الشرق غرباً والغرب شرقاً.
ويا أمة الإسلام 
 لا تنتظروا لحساب يوم العذاب ولا تتفكروا فيه، وذلك حتى لا ترجوا التصديق واليقين حتى تروا العذاب بعين اليقين، إني لكم ناصح أمين، فلا تستعجلوا بالسيئة قبل الحسنة، بل أنيبوا إلى ربكم ليهدي قلوبكم، وتضرعوا إليه بقلوب تائبة مُنيبة ليهدي قلوبكم ويبصركم بالحق ويجعلكم من الموقنين، وإنه لنبأ عظيم وأكثر الناس عن داعي الحق مُعرضون، ويامعشر الأنصار قولوا كما قال أولوا الأبصار من قبلكم من أتباع الرسل:
{وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا 
 وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ} 
 [إبراهيم:12]
فلا تسألوا إمامكم عن آيات العذاب حتى لا تكونوا سبباً لفتنة الذين بعذاب الله يستعجلون أن تكونوا سبب فتنة للذين ينظرون تصديقهم بالحق من ربهم حتى يأتي يوم العذاب المعلوم بحسب أيام البشر، ومن ثم يقولون الآن نطقت بالحق فأولئك قوم لا يعقلون بل هم كالأنعام وأضل سبيلاً الذين ينتظرون بالتصديق حتى ليلة اكتمال البدر في ليلة الرابع عشر بعد غروب شمس الثالث عشر من شهر ما، ولم أحدد الشهر ولم نقل شهر شعبان أخي الكريم، بل قلنا شهر ما، وإنما كمثل حدوث الادراك في شهر شعبان، وإكتمال البدر بعد غروب شمس الثالث عشر، وكذلك ليلة العذاب تأتي في ذلك الميقات في شهر ما في ليلة يكتمل فيها البدر بعد غروب شمس الثالث عشر، سيظهر لكم بأفق القطب الشمالي أولاً وكأنه الشمس أشرق بسمت النجم القطبي، ويوم ثمانية إبريل كما علمني ربي لم يكتمل بعد حسب يوم كوكب العذاب أساس الحساب للعذاب حسب يوم كوكب العذاب، 

 ولا نريد أن نخوض في آيات العذاب في محكم الكتاب،
 وهل تـــــدرون لماذا؟ 
وذلك لأني أعلم أن نسبة 99.9 % من المُسلمين سيؤخر تصديقه بالبيان الحق للقرآن حتى يأتي ذلك اليوم المعلوم حسب أيام البشر مهما حاججته بآيات محكمات في الحساب لكوكب العذاب، فلا ولن يصدق بالحق بل سوف يقول سننظر ونرى أصدقت أم كنت من الكاذبين، وبيننا وبينك ذلك اليوم المعلوم، وآولئك قوم لا يتفكرون فهم كالأنعام الذين يستعجلون بالسيئة قبل الحسنة، والإنابة إلى ربهم أن يبصر قلوبهم بالحق إن كان هذا هو الحق من ربهم ومن ثم يبصر الله قلب من أناب إليه ليهدي قلبه.
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

الإجابة مقتبسة من بيان الإمام المهدي المنتظر