الخميس، 14 مارس، 2013

بما تنصحون المشرفين على المواقع العالمية والناشرين؟

يا أيها الإمام ناصر محمد اليماني بما تنصحون المشرفين
 على المواقع العالمية والناشرين؟ 
 بسم الله الرحمن الرحيم، 
 والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمُرسلين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ثم، أما بعد.. 
يا أيها المشرفين على المواقع العالمية لا يجوز لكم أن تحذفوا بيانات الإمام المهدي المنتظر الحق للإمام ناصر محمد اليماني كونه يحاجكم من كتاب الله فيبينه لكم بالحق فلا ينبغي لكم أن تكتموها عن العالمين وتذكروا قول الله تعالى:
 {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَـٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّـهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَـٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّ‌حِيمُ ﴿١٦٠﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ‌ أُولَـٰئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّـهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١٦١﴾ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُ‌ونَ ﴿١٦٢﴾ وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّ‌حْمَـٰنُ الرَّ‌حِيمُ ﴿١٦٣﴾}
 صدق الله العظيم [البقرة] 
فلا تكونوا يامعشر المُسلمين من الذين قال الله عنهم في محكم كتابه:
 {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَّسْتُوراً} 
 صدق الله العظيم [الإسراء:45] 
فلمَ تحذفون بيانات المهدي المنتظر للقرآن ذي الذكر فما هي جريمته التي لا تغتفر في نظركم؟ إلا لأنه يدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له على بصيرة من ربه القرآن العظيم، فمنكم من يقول إذهب إلى طبيب نفسي، وآخر يقول بل ناصر محمد اليماني مسكين أضلته الأحاديث والروايات عن الإمام المهدي ولم ينزل الله بالإمام المهدي من سلطان. 
ثم يردُ عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول:
اتقِ الله أيها الباحث العلمي وأقسمُ برب العالمين لئن أجبت الدعوة للحوار حصرياً من القرآن العظيم فسوف أثبت لك بالبُرهان المبين من محكم الكتاب حقيقة بعث الإمام المهدي الذي تجهلون قدره ولا تحيطون بسره، 
 وأما بالنسبة للذين يصفونني بالجنون! 
ومن ثم أقول: وهل قط رأيتم مجنون يُلجم أولي الألباب ؟!
 فإن كان ناصر محمد اليماني مجنوناً قد ذهب عقله كما تزعمون فلن أستطيع أن أُلجمكم بالحق من ربكم ولكني الإمام المهدي أقسمُ بالله العظيم لو اجتمع كافة عُلماء آل البيت الهاشمي القرشي في العالمين وجميع عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود في طاولة الحوار العالمية للمهدي المنتظر أنهُم لا يستطيعون أن يهيمنوا على الإمام المهدي ناصر محمد اليماني حتى في مسألة واحدة لئن أجابوا دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم والكذب حبالهُ قصيرة ولسوف نرى هل تحدي الإمام المهدي تحدي بالغرور بغير الحق أم لأنه يعلمُ أنه الإمام المهدي المنتظر الحق المُصطفى من رب العالمين؟ فإن وجدتم يا معشر الأنصار جميعاً أنه جاء عالمٌ ونطق بسلطان العلم في مسألة في الحوار هو أهدى من سلطان الإمام ناصر محمد اليماني سبيلاً وأصدقُ قيلاً فعلى جميع الأنصار من كافة الدول العربية والأجنبية التراجع عن اتباع الإمام ناصر محمد اليماني لو وجدوا أن العلماء هيمنوا عليه ولو في مسألة واحدة بعلم أهدى من علم الإمام المهدي سبيلاً وأصدقُ قيلاً، وهيهات هيهات... 
ياقوم ومن أصدقُ من الله قيلاً؟ 
 ولكن الإمام ناصر محمد اليماني يحاجكم بكلام الله وما أدراكم ما كلام الله إنهُ آيات محكمات بينات هُن أم الكتاب لا يزيغ عما جاء فيهن من الحق إلا من كان في قلبه زيغ عن الحق وغوى وهوى، وكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكان سحيق.. في نارجهنم، كونهُ لم يعتصم بحبل الله القرآن العظيم، ومن ابتغى الهدى في غيره فاتَّبع ما يخالف لمحكم القرآن سواء يكون في التوراة أو في الإنجيل أو في السنة النبوية فقد هوى وغوى وأضل نفسه وأضل أمته وأضل عن سواء السبيل، كون التوراة والإنجيل وأحاديث البيان في السنة النبوية لم يعدكم الله بحفظهم من التحريف أفلا تتقون؟ برغم ان الإمام المهدي لا يكفر بالتوراة ولا بالإنجيل ولا بأحاديث البيان في السنة النبوية بل أعلن الكفر بما جاء فيهن مخالفاً لمحكم كتاب الله القرآن، فإني أشهدُ الله وملائكة الله وجميع الصالحين من عباد الله وكفى بالله شهيداً أني لمن أشدُ الناس كفراً لمَ خالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم حتى لو اجتمع على روايته عُلماء الجن والإنس لسحقتُ علمهم المُفترى بنعل قدمي ولا أُبالي، كوني أعلمُ علم اليقين أن ما جاء مُخالفاً لمحكم كتاب الله القرآن العظيم فإن ذلك جاءكم من عند غير الله أي من عند الشيطان الرجيم عن طريق أوليائه الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر ليصدّون البشر عن اتباع الذكر للعالمين، فكيف لا أسحق حديث الشيطان المخالف للقرآن بنعل قدمي ولا أبالي أفلا تتقون !
ويا أمة الإسلام 
 أوشكنا بعد عدة آيام أن ندخل في اول السنة السابعة لدعوة المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني للمُسلمين والنصارى واليهود والناس أجمعين إلى اتباع كتاب الله القرآن العظيم والاحتكام إليه فيما كنتم فيه تختلفون، وها نحن في آخر شهر ذي الحجة لعام 1431 للهجرة وأوشكنا الدخول في شهر محرم لتبدأ السنة السابعة لدعوة المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني الذي يدعو عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم، فإذا أول من كفر وأنكر دعوة المهدي المنتظر إلى اتباع الذكر هم عُلماء المُسلمين ممن أظهرهم على دعوة المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور إلا من رحم ربي، فلا نُنكر العلماء الذين اتبعوا سراً، وأما آخرين فيقول لهم المهدي المنتظر ما قاله لهم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأولهم أكتاب مع كتاب الله تُريدون؟ يوشك الله ان يغضب لكتابه فمن يجركم من عذاب أليم يا معشر المُعرضين عن الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم واتباعه، ولن يتبع الذكر إلا من يخشى الله ربه فلن يعرض عن كتابه. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ}
 صدق الله العظيم [يس:11]
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
 خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.