الاثنين، 9 مارس، 2015

الإمام المهديّ يعلن اعتزاله عن الحرب القادمة بين الحوثيين وأهل مأرب كما أمرت أنصاري من قبل أن يعتزلوا الحرب في كافة المحافظات..

 
الإمام المهديّ يعلن اعتزاله عن الحرب القادمة بين الحوثيين وأهل مأرب كما
 أمرت أنصاري من قبل أن يعتزلوا الحرب في كافة المحافظات.. 
 بسم الله الرحمن الرحيم، 
والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين وآلهم الطيبين من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله 
وعلى من تبعهم بإحسانٍ في كل زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد.. 
 ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار في الجمهوريّة اليمنيّة،
  فلا تحسبوا أنّ الإمام ناصر محمد اليماني أمركم أنتم فقط أن تعتزلوا الحرب بين الأحزاب في محافظاتكم، فحتى إذا جاء الدور على محافظة مأرب فلن يغيّر ذلك قرار المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني، وحتى لو كان الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ينتمي إلى محافظة مأرب فلا ولن يغيّر ذلك من قراري شيئاً. برغم أنّ أهل مأرب كغيرهم من أبناء المحافظات في موقف دفاعي من الاعتداء الحوثيّ بغير الحقّ، ولو أنّ الأحزاب استجابوا لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم إلا الحوثيين إذاً لاتّبعت أمر الله في محكم كتابه في قول الله تعالى:
 {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9)}
  صدق الله العظيم [الحجرات]. 
 ولكن للأسف فقد أعرض الحوثيّون وكافة الأحزاب عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم لنفي تعدد الأحزاب المذهبيّة والسياسيّة في دين الله، وعليه فيلتزم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أن يتّبع أمر الله في محكم كتابه في قول الله تعالى: 
{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}
 صدق الله العظيم [الأنعام:159]. 
 وفي قول الله تعالى:
 {وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٣١﴾ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٣٢﴾} 
 صدق الله العظيم [الروم].
 ونكرر الأسف فقد أعرض الحوثيّون وكافة الأحزاب عن دعوة المهديّ المنتظر إلى الاحتكام إلى الذكر واستجابوا لدعوة ابن عمر مبعوث دول الطاغوت! ومن أحسن من الله حكماً لقومٍ يؤمنون؟ 
وعليه صدر مني هذا البيان كما يلي: 
 [من الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلى كافة الذين فرّقوا دينهم شيعاً وأحزاباً في الجمهوريّة اليمنيّة، فإنّي أشهد الله وكافة الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور وكفى بالله شهيداً أنّني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أعلن الاعتزال عن الحرب القادمة بين الأحزاب حتى ولو كانت الحرب في محافظة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، برغم أنّ أهل مأرب كمثل غيرهم في موقعٍ دفاعيٍّ من الاعتداء الحوثيّ، ولكنّ سبب اعتزالي للحرب كوني دعوت كافة الأحزاب في الجمهوريّة اليمنيّة إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم لنحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون لنفي تعدد الأحزاب المذهبيّة في دين الله ولنفي تعدد الأحزاب السياسيّة في دين الله فأبَت كافة قادات الأحزاب السياسيّة والمذهبيّة في كافة محافظات الجمهوريّة اليمنيّة أجمعين دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم، وعليه فإنّني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أعلن تحديد موقفي وكافة أنصاري في اليمن في كافة المحافظات أني أعتزل الحرب لا مع هذا ولا مع هذا كوني لست منهم في شيء أجمعين ما دام قد أبَى أجمعون إلا أن يفرّقوا دينهم شيعاً وأحزاباً فإني أشهد الله أنّني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني لست منهم في شيء أجمعين تنفيذاً لأمر الله في محكم كتابه القرآن العظيم في قول الله تعالى: 
{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} 
صدق الله العظيم [الأنعام:159].
 وليس معنى هذا أنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يحرّم على المؤمنين الدفاع عن أرضهم وعرضهم وحاشا لله، ولكن ما حدث بين الأحزاب هو ما وعدناهم به من قبل لئن أعرضوا عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم فقلنا لهم جميعاً بأنّ الله سوف يصيبهم بعذاب الدرجة الثالثة فيذيقَ بعضهم بأس بعضٍ. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
 {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ}
 صدق الله العظيم [الأنعام:65]. 
ولا نزال نعِظ الحوثيين أن يتقوا الله فلا يُدخلوا اليمن في حربٍ أهليّةٍ لا يُحمد عقباها، وننطق بالحقّ فلا نزال ندعو الحوثيّين وكافة الأحزاب المتشاكسين على السلطة أن يستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم لنحكم بينهم في كافة ما كانوا فيه يختلفون وننفي تعدد الأحزاب المذهبيّة في دين الله وننفي تعدد الأحزاب السياسيّة في دين الله ثمّ نوحد الأحزاب المختلفين من المسلمين فنجعلهم أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ على كتاب الله القرآن العظيم والسُّنة النبويّة الحقّ التي لا تخالف لمحكم كتاب الله فنعيدهم إلى منهاج النبوّة الأولى، وما كان للإمام المهديّ المنتظر الحقّ من ربّكم أن يبعثه الله متبعاً لأهوائكم؛ بل ننطق بالحقّ ونهدي بالبيان الحقّ للقرآن المجيد إلى صراط الله العزيز الحميد؛ إنّ ربي على صراطٍ مستقيمٍ. ]
 وربّما يودّ أحد أنصارنا في اليمن أن يقول: 
"يا إمامي، وإنْ حوثيٌّ أو غيره اعتدى على داري فماذا أفعل؟". 
فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأفتي أنصاري بالحقّ وأقول الحقّ:
 فإن في هذه الحالة فيجب عليكم قتال من اعتدى عليكم تصديقاً لقول الله تعالى:
 {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38) أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40)}
  صدق الله العظيم [الحج]. 
فالتزموا بالأمر يا معشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور
 في كافة الأقطار من مختلف شعوب العالمين. 
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.. 
 أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
 ـــــــــــــــــ  
ملاحظــــة لكافة الأنصار المقتدرين على النشر: 
 فيجب عليكم إبلاغ موقف الإمام المهديّ ناصر محمد على مستوى كافة 
وسائل الإعلام المرئيّة والمسموعة والمقروءة.
  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.