الخميس، 19 يوليو 2007

الرد على قولهم: لماذا لايقبل الإمام المهدي ان يجادلنا بالروايات الموجوده لدى السنة والشيعه ؟

 
الرد على قولهم:
لماذا لايقبل الإمام المهدي ان يجادلنا بالروايات الموجوده لدى السنة والشيعه  ؟
بسم الله الرحمن الرحيم،
وبه نستعين على أمور الدنيا وإعلاء كلمة الحقّ؛ لا إله إلا الله في العالمين، ثمّ أمّا بعد..
يا معشر المسلمين لا ينبغي لي أن أجادلكم من الروايات حتى ولو كانت حقاً،
وذلك حتى لا أعطي فرصة للمُمترين أن يجادلوني بروايةٍ مدسوسةٍ وباطلٍ بمكرٍ من قبل اليهود، وذلك لأن الروايات والأحاديث لم يعدكم الله بحفظها وإنما وعدكم بحفظ القرآن العظيم، تصديقاً لقوله تعالى:
{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } 
صدق الله العظيم [الحجر:9]
وذلك حتى تكون المرجعيّة فيما اختلفتم فيه من أساسيات الدين الإسلامي الحنيف، وأما الروايات فهي لكم وما رأيتم فينا منها فهي حقّ وما جاءت مُخالفة لها فهي مُدرجة أي مُبالغ فيها أو باطل ما أنزل الله به من سلطان،
 ولربما بعض الأحداث القادمة تُطابق بعض الروايات، ولا ينبغي لي أن أنظر إلى الروايات فأسعى إلى تطبيقها إذاً لأضلني اليهود عن الصراط المستقيم؛

 بل ربما كثير منها لا أعلم بها ولا حاجة لي بمعرفتها حتى أسعى إلى تطبيقها لتزدادوا إيماناً بأمري، وأصدق الحديثِ حديثَ الله فبأي حديثٍ بعده تؤمنون؟ وإنما أتحداكم بعلمٍ وسلطانٍ منيرٍ من نفس هذا القرآن العظيم والذي جعله الله حُجتي عليكم أو حُجتكم عليّ إذا لم أكن أعلمَكم بهذا القرآن فلستُ إمام المسلمين، وذلك لأن الله قد جعل سلطان الإمامة أن يزيد الإمام الحقّ بسطةً في العلم على جميع المسلمين فلا يجادله أحدٌ من كتاب الله إلا غلبه بالحقّ وسلطانٍ منيرٍ.
ــــــــــــــــــــــ
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.