الخميس، 14 يونيو 2007

اليماني المُنتظر يدعو عبد الملك الحوثي للحوار


  اليماني المُنتظر يدعو عبد الملك الحوثي للحوار
بسم الله الرحمن الرحيم
من اليماني المُنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المُطهّر وخاتم خُلفاء الله أجمعين الإمام ناصر مُحمد اليماني إلى عبد الملك بدر الدين الحوثي والسلام على من اتّبع الهُدى،، ثم أما بعد:
إن حركتكم الحوثية عقائدية ولكن للأسف لقد أضلّكم سرداب سامراء حتى طغيتم في البلاد وأكثرتم فيها الفساد وقتلتم العباد بغير الحق وهم إخوانكم يدينون بدين الإسلام وينطقون بكلمة التوحيد يمانيون وليسوا إسرائيليون أو أمريكيون فمن ذا الذي صرّح لك ولأخيك من قبلك بقتل العسكر الضُعفاء الذين ألجأهم الفقر إلى العسكرة براتب لا يسدّ جوعه هو وأسرته.؟!! فإذا أنتم لهم تقتلون ولدمائهم تسفكون ثُمّ تقولون: الموت لأمريكا وإسرائيل.!! فما خطبكم كيف تحكمون.؟! فهل قتلتم من الذين اعتدوا على المُسلمين من أمريكا وإسرائيل.؟! بل قتلتم إخوانكم يمنيين مُسلمين ضُعفاء.!
ولربما يودُّ أحد أن يُقاطعني فيقول:
من والاهم فإنه منهم وعلي عبد الله صالح موالي لأمريكا وهؤلاء جنوده.!
ومن ثُمّ نردُّ عليه فنقول: إن علي عبد الله صالح أشرف مِنك وخيرٌ مِنك، وإنما يستخدم سياسة التقاة لينقذ اليمن وشعبه من الخطة الصهيونية اليهودية بل هو اليماني صاحب الثورة، بل ثورته الوحدوية من علامات الظهور الكُبرى والذي ذكرها مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بل هو المُمهّد لظهور المهدي وهو لا يعلم بأنه المُمهّد لدولة المهدي المُنتظر.ولكني غير راضٍ عنه نظراً لأنه اتّبع العرافين الذين يكيدون للإمام الشامل اليماني المُنتظر الإمام الثاني عشر من آل البيت المُطهر ناصر مُحمد اليماني، ولو كان ناصر اليماني كافراً لما كاد له العرافون شيئاً فلن تجدوا العرافين يُحذّرون من كافر وذلك لأنهم أولياؤهم.! بل يُحذّرون من الصالحين ألم يُحذّروا فرعون من موسى وهو رجلٌ صالح.؟! فكيف تُصدّقهم يا فخامة الرئيس علي عبد الله صالح حين حذّروك من أُسرة عريقة مشهورة ولها تاريخ مجيد بل هم من أهل البيت ولا يعلمون بأنهم من أهل البيت وكذلك أنت لا تعلم بأنهم من أهل البيت وقالوا لك:
[إذا لم تأخذ حُذرك من هذه الأسرة فسوف يزيحونك من مكانك].
ومن ثُمّ حرمت هذه الأُسرة من حقُوقِهم الثورية وإنك لمن الخاطئين.! بل أردت طمس تاريخ هذه الأُسرة والتقليل من شأنهم برغم أنه كان بودّك أن تُكرّمهم وتُعطيهم حقوقهم ولكنك تخشى إن فعلت ذلك أن يتحقق تنبؤ العرافين فتزيحك هذه الأُسرة من مكانك وإنك لمن الخاطئين.. فأنت تعلم يا فخامة الرئيس حقيقة ما يقوله ناصر مُحمد اليماني وأنه حق يحذرك العرافون أمثال (العوبلي) وأشباهه من أُسرة لها تاريخ مجيد وخصوصاً في الأيام الأخيرة حتى عزمت أن لا تُقابل أحداً من مشائخ هذه الأُسرة لمدة ست سنوات.! ولكني سوف أُعلّمك بشأنك وشأني فإن صدّقت كان خيراً لك وأحسنت لنفسك، وإن كذّبت فلها:لقد جعلك الله اليماني المُمهّد وليس المُنتظر وجعل ثورتك ثورة الوحدة بين صنعاء وحضرموت من علامات ظهور المهدي المُنتظر حتى إذا سار الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى شيئاً، و قد أتمّ الله هذا الأمر في خلال زمن ذلك الحدث وذلك لأن ثورة الوحدة هي الثورة التمهيدية لظهور المهدي المُنتظر الإمام الثاني عشر من آل البيت المُطهّر. وأُفتي الشعب اليمني وجميع المُسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بأن راية الحوثي على ضلال.
بمعنى: أن حربه على باطل وحرب الرئيس اليماني ضد حركة الحوثي هي على حق وراية علي عبد الله صالح أهدى من راية الحوثي فهل تدرون لماذا.؟
وذلك لأنه سوف يدعوكم إلى الحق وإلى صِراطٍ مُستقيم وذلك لأنه الوحيد الذي يستطيع أن يعرف من هو ناصر مُحمد اليماني ومن أي أُسرة يمنية وسوف يُسلّم لناصر مُحمد اليماني الراية والقيادة قريباً جداً إن شاء الله باقتناع و إيمان بأنه حقاً قد جعل الله ناصر مُحمد اليماني إمام المُسلمين وأنه الإمام المُنتظر للعالمين ويستطيع أن يعلم حقيقة ناصر اليماني وشأنه وذلك من خلال مكر العرافين ضد الأُسرة التي ينتمي إليها ناصر مُحمد اليماني إن كان يؤمن بأن العرافين هُم كل مُعتدٍ أثيم تنزّل عليهم الشياطين يُلقون إليهم السمع وأكثرهم كاذبون، فقد أفتاكم الله في شأنهم في قوله تعالى:
{هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ ﴿٢٢١﴾ تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ﴿٢٢٢﴾ يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ ﴿٢٢٣﴾}
صدق الله العظيم, [الشعراء]
ولكن العرافين قد يسندون تنبُؤاتهم إلى حركات النجوم وأنهم مُنجّمون.!
 ولكن مُحمد رسول الله أفتاكم: 
[كذب المنجمون ولو صدقوا]
ويقصد مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله:
[كذب المنجمون ولو صدقوا]
أي كذبوا بأنهم اطّلعوا على عِلم الغيب من خلال رصدهم لحركات النجوم ولو صدقوا، بل علّمهم بذلك الشياطين الذين يسترقون السمع من حديث الملإِ الأعلى بالسماء الدنيا وقال الله تعالى:
{لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ ﴿٨﴾ دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ ﴿٩﴾ إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ﴿١٠﴾}
صدق الله العظيم, [الصافات]
إذاً يا أيها الرئيس اليماني علي عبد الله صالح إذا اعترفت بأنه حق ما قاله ناصر مُحمد اليماني حق على الواقع الحقيقي وأن العرافين حقاً حذروك من قبيلة فيها أُسرة تاريخية ومن ثُمّ تبحث عن (ناصر مُحمد مسعد اليماني) وأنه حقاً ينتمي إلى نفس هذه الأُسرة ومن ثُمّ تقوم لزيارته لتسليمه القيادة بِكُلّ إيمان واقتناع بسبب مكر العرافين ضده وأسرته وقبيلته وأنت على ذلك من الشاهدين فقد فزت فوزاً عظيماً وأصبح مكر العرافين من شياطين الجن والإنس ضد أنفسهم تصديقاً لقوله تعالى:
{وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ}
صدق الله العظيم, [الأنعام:123]
وإن أبيت أظهرني الله عليك وعلى جميع قادة البشر في ليلة واحدة وهم من الصاغرين ولن تستطيع أن تمكر بي شيئاً ولن تستطيع أن ترد قدر الله المقدور في الكتاب المسطور، فهل ترى فرعون استطاع أن يردّ قدر موسى عليه الصلاة والسلام.؟! فقد مكر العرافين المشعوذين ضد موسى الرجل الصالح والنبي الكريم وقالوا: يا فرعون أحذر مولوداً ولد هذا العام في بني إسرائيل يذهب مُلكك على يده إذا لم تقضي عليه.! فقال فرعون: بل سوف نقضي عليه حتماً وذلك بذبح جميع الذكور من الذين ولدوا هذا العام، ومن ثُمّ قضى فرعون على جيل كامل من مواليد بني إسرائيل فلم يُنقذ الله منهم غير طفل واحد وهو موسى عليه الصلاة والسلام.!
وأوحى الله إلى أُمّه بأنها إذا خافت عليه من جنود فرعون أن يقتلوه بأن تُلقيه في تابوت وترميه في اليم وذلك حتى يُربّي فرعون هذا الطفل بنفسه ثُمّ يُرجعه الله إلى أُمّه وتُرضعه بمقابل أجر وفير من فرعون، وأن مكر فرعون والعرافين لم يُغني عنهم شيئاً وأن الله بالغٌ أمره ومُحقق قدره وذلك حتى يتبيّن للذين يتّبعون العرافين بأنهم لا يستطيعون الحذر من قدر الله المقدور وأنهم لا يستطيعون تغيير الأمور وأن الله بالغٌ أمره ومتم نوره ولو كره المشركون. وقال الله تعالى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
{طسم ﴿١﴾ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ نَتْلُو عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٣﴾ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ﴿٤﴾ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ﴿٥﴾ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ ﴿٦﴾ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٧﴾ فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا ۗ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ ﴿٨﴾ وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ ۖ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٩﴾ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠﴾ وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ ۖ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١١﴾ وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ ﴿١٢﴾ فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٣﴾}

صدق الله العظيم, [القصص]
وأرجو من الصالحين نشر خطابي هذا في جميع المُنتديات اليمنية والجرائد الرسمية و إرساله إلى عبد الملك بدر الدين الحوثي، وكذلك إلى الرئيس اليمني على عبد الله صالح فهذا حُكم بينهم بالحق. وأُحيط الجميع علماً بأن:
 صدام حسين هو السفياني:
 من قريش من ذرّية مُعاوية بن أبي سُفيان ولذلك يُسمى السفياني،
 وأما الخراساني فهو الحوثي: 
 ويُسمى الخراساني نسبةً إلى أوليائه الذين والاهم
 وهم له يدعمون "إيران خراسان" من الذين دخلوا سرداباً مُظلماً ولم يخرجوا منه بعد ويزعمون بأن الإمام المهدي مُختبئ في سرداب سامراء وأنه لن يخرج من سرداب سامراء إلّا إذا انتصر الحوثي على الرئيس اليماني علي عبد الله صالح ومن ثُمّ يخرج المهدي المُنتظر الذين يسمّونه (مُحمد الحسن العسكري) من سرداب سامراء ومن ثُمّ يُسلّم له الحوثي الراية ويعتقدون أنه لن يخرج من سرداب سامراء إلّا إذا انتصر الحوثي وتسلّم راية السُلطة.!فمن أجل ذلك فهم مُصرّون على مواصلة الحرب ضد الرئيس اليماني علي عبد الله صالح بل يظنون بأن الحوثي هو اليماني وقد نبأناكم بأن الحوثي هو الخراساني نسبةً لأوليائه، وأن اليماني هو المُدافع عن اليمن وشعبه من حركة التمرّد الحوثية الضّالة صاحب ثورة الوحدة فقد سماه الرسول اليماني وحكم بينه وبين الحوثي منذ أكثر من (1428) سنة وجعلهم من أشراط الساعة الكُبرى فقال:
[لا تقوم الساعة حتى تظهر رايتان راية اليماني وراية الخراساني].
ومن ثُمّ حكم بينهم مُحمد رسول الله بالحق فقال:
[وأهدى الرايات راية اليماني]
وكذلك سمّاها مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم راية الهُدى وذلك لأنه سوف يُسلّمها لليماني المُنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المُطهّر ناصر مُحمد اليماني وسوف تذكرون ما قلته لكم بعد قليل إن شاء الله رب العالمين وأعلم من الله مالا تعلمون والسلام علينا وعلى جميع عباد الله الصالحين في الأولين والآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين ولا يزال يوم ثمانية إبريل {2005} مُستمر حسب التاريخ الشمسي في ذات الشمس وطوله سنتين وتسعة أشهر وعشرة أيام ولكن أكثركم يجهلون.فقد بيّنا لكم من قبل بأن الشمس والقمر بحسبان وأن اليوم في ذات الشمس يعدل ألف يوم من أيامكم وكذلك شهرها يعدل ألف شهر من شهوركم القمرية وكذلك سنتها تعدل ألف سنة مما تعدون ولكن أكثر الناس لا يعلمون وعن الحق مُعرضون 
والله يحكم بين عباده فيما كانوا فيه يختلفون..
أخو المُسلمين في دين الله الإمام ناصر مُحمد اليماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.