الأربعاء، 1 مايو، 2013

والله بالغ أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون،

[ لمتابعة رابط المشاركــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــــان ] 

والله بالغ أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون،
فاتقوا الله يا معشر هيئة كُبار العلماء بالمملكة العربيّة السعوديّة وقولوا:
"يا أيها الناس لقد تبين لنا إن هذا الرجل يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ، وأما بالنسبة هل هو الإمام المهديّ
 أم غيره فلا نعلم والمهم إنه يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ ويخوفنا بكوكب العذاب ويفتينا إنها جهنم ذاتها ونخشى أن يكون من الصادقين، ونقول لكم نحن معشر هيئة كُبار العلماء قول مؤمن آل فرعون الحكيم: 
 { وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ ربّكم وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مسرِفٌ كَذَّابٌ (28) } 
 صدق الله العظيم"
ومن ثمّ تنادون مُفتي الديار الإسلامية للاجتماع في المملكة العربيّة السعوديّة ثمّ نتدبر بيانات المدعو ناصر محمد اليماني ثمّ نفتي الناس في شأنه جميعاً سواء تبين لنا إنه يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ فسوف نقول له اظهر أيها الإمام ناصر محمد اليماني فنحن كافة مُفتي الديار الإسلاميّة بانتظارك عند البيت العتيق كما وعدتنا إنه من التصديق تظهر لنا عند البيت العتيق للمُبايعة على الحقّ، وإن وجدنا هذا الرجل المدعو ناصر محمد اليماني يحاج بغير علمٍ ولا هُدىً ولا كتابٍ منير، فكذلك سوف نفتي في شأنه سوياً للناس أجمعين حتى لا يضل أحد من المسلمين عن الصراط المستقيم وذلك لأننا قد وجدنا له أتباع ومصدقين من مختلف دول العالم فإن كان على ضلال وتركنا الفتوى في شأن ناصر محمد اليماني فإن أمره سوف يستفحل وهذا خطيرٌ على الإسلام والمسلمين إن كان المدعو ناصر محمد اليماني على ضلال مبين وإن كان هو الإمام المهديّ الحقّ من ربّ العالمين فكيف نعرض عن الحقّ حتى نرى العذاب الأليم وذلك لأنه لا يحاجنا بغير كتاب الله وسنة رسوله الحقّ كما يفتينا بذلك، فهلموا يا معشر علماء الأمّة إلى جانب هيئة كبار العلماء بالمملكة العربيّة السعوديّة سويا نتدبر شأن هذا الرجل عسى أن يكون مبعوث خيرٍ لنا من الله وعزاً لنا ونحن عنه معرضون، وإن تبين لنا إنه من الضالين المُضلين كفينا الناس شره وأفتينا الناس في قتله وحتى ولو اعتدينا عليه بغير الحقّ فإذا كان الإمام المهديّ الحقّ من ربّ العالمين فلن يستطيع أن يقتله أحدٌ وحقٌّ على الله أن يُدافع عن خليفته بما يشاء كيفما يشاء، وذلك لأن الله مُتمٌ بعبده نوره ولو كره المجرمون ظهوره والله بالغ أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون."
وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
الإمام المهديّ الداعي إلى الصراط المستقيم ناصر محمد اليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.