الاثنين، 22 مارس، 2010

الرد على قولهم : أن القرآن لا يعلم تأويله إلا الله الم تقرأ قول الله تعالى : {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ}؟

الرد على قولهم :
 أن القرآن لايعلم تأويله إلاالله الم تقرأ قول الله تعالى:{وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّااللَّهُ}؟

ويا معشر علماء أمّة الإسلام يا من يعتقدون ببعث المهديّ المنتظَر، لقد أفتاكم الله أن الحجّة هي العلم الحقّ من ربّ العالمين,
 والسؤال الذي يطرح نفسه: 
فهل وجدتم أن ناصر محمد اليماني يهيمن عليكم بالعلم المُلجم للعقل والمنطق؟ فإن كنتم تعقلون فسوف تجدون أن ناصر محمد اليماني يجادلكم بالعلم من ربّ العالمين من محكم القرآن العظيم؛ إذاً أصبحت حُجة ناصر محمد اليماني هي العلم الحقّ من ربّ العالمين، وأما أنتم فتتبعون العلم الظنّي الذي يحتمل الحقّ ويحتمل أنه باطلٌ مُفترى, ولكن الله أفتاكم أن الظنّ لا يغني من الحقّ شيئاً في قول الله تعالى:
{وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظنّ لَا يُغْنِي مِنَ الحقّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (36)}
صدق الله العظيم [يونس]
إذاً لا ينبغي للمهديّ المنتظَر أن يحاجكم فيهديكم بالعلم الظني الذي يحتمل الصح ويحتمل الخطأ، وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين؛ بل تجدون أن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يُحاجُّكم بآيات بيّنات من آيات أمّ الكتاب المُحكمات هُنّ أمّ الكتاب وما يكفر بها فيتبع ما خالفها إلا الفاسقون. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آياتٍ بيّنات وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ الْفَاسِقُونَ}
صدق الله العظيم [البقرة:99]
ولكن للأسف ما كان ردّ الشيعة الاثني عشر على المهديّ المنتظَر الذي يحاجهم بآيات بيّنات من محكم الذكر إلا أن قالوا:
  "بل القرآن له أوجه مُتعددة"! 
وأما أهل السُّنة والجماعة فيقولون: 
 "وما يعلم تأويله إلا الله"!
 وذلك لأن الشيعة والسُّنة لا يريدون إلا أن يتبعوا الروايات والأحاديث بحُجة أن القرآن لا يعلم تأويله إلا الله، ولذلك يُفتي المهديّ المنتظَر كافة البشر أن الشيعة الاثني عشر وأهل السُّنة والجماعة قد افتروا على الله زوراً وبهتاناً كبيراً بقولهم: 
"أن القرآن لا يعلم تأويله إلا الله" حتى أضلّوا أنفسهم وأضلّوا أمتهم، ولسوف نثبت افتراءهم على الله وإنا لصادقون، 
وذلك لأن الله لم يفتِهم بذلك في محكم كتابه أن القرآن لا يعلم تأويله إلا الله  
بل أخبرهم الله:
[[إن من القرآن آياتٍ متشابهاتٍ لا يعلم تأويلهن إلا الله ويُعلِّم بتأويلهن من يشاء من الراسخين في علم الكتاب وهنّ قليل في القرآن ليست إلا بنسبة ما يقارب العشرة في المائة، ولم يجعلهن الله الحجّة على الأمة ولم يأمرهم باتباع ظاهرهن، وذلك لأن لهنّ تأويل غير ظاهرهن لذلك لا يعلم بتأويلهن إلا الله، ولذلك أمركم الله أن تتبعوا الآيات المُحكمات البيّنات لعالمكم وجاهلكم لكل ذي لسانٍ عربيٍ مبينٍ ظاهرهن كباطنهن وجعلهن الله هُنّ أمّ الكتاب، ]]
وذلك حتى إذا جاء ما يخالف لأي آية منهن من الأحاديث والروايات فأمركم الله أن تعتصموا بحبل القرآن العظيم وتنبذون ما خالف لمحكم آياته البيّنات وراء ظهوركم، ولكن لو اتبعتم أمر الله فعرضتم الأحاديث والروايات على الآيات المُحكمات البيّنات ومن ثم ما وجدتم من الأحاديث والروايات جاء مخالفاً لأحد الآيات البيّنات لما استطاع المنافقون الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر أن يضلوكم عن الصراط المستقيم.ولكنكم كذلك افتريتم أنتم على الله بقولكم:{وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ}
صدق الله العظيم [آل عمران:7]
وللأسف إن الذين يتبعون علماءهم بالاتباع الأعمى حين يفتي علماء الشيعة والسُّنة عن القرآن العظيم ويقولون لهم:
 {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ} صدق الله العظيم،
 ومن ثم يقتنعون أن القرآن لا يعلم بتأويله إلا الله، ومن ثم يعرضون عن تدبره وقالوا حسبنا الروايات والأحاديث عن عترة آل البيت كما يقول الشيعة أو عن الصحابة بشكل عام كما يقول السنة، وأعرضوا جميعاً عن تدبر آيات الكتاب البيّنات لعالمكم وجاهلكم. تصديقاً لقول الله تعالى:{وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آياتٍ بيّنات وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ الْفَاسِقُونَ}
صدق الله العظيم [البقرة:99]
ولكن المهديّ المنتظَر يوجه إلى الشيعة الاثني عشر والسنة والجماعة 
سؤالاً وهو بما يلي: فهل يمكن أن يتناقض الله سبحانه في كلامه؟ 
ومعلوم جوابهم جميعاً وسيقولون: 
"سبحان الله العظيم وتعالى علواً كبيراً فكيف يتناقض الله في كلامه وهوالصادق 
ومن أصدق من الله قيلاً !" . 
ومن ثمّ يردّ عليهم المهديّ المنتظَر:
 إذاً تعالوا لننظر في فتواكم عن القرآن العظيم في قول الله تعالى: 
 {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ} صدق الله العظيم،
 وفي قول الله تعالى: 
{وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آياتٍ بيّنات وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ الْفَاسِقُونَ}
 صدق الله العظيم.
وأصبح حسب فتواكم أن الله مُتناقضاً في كلامه سبحانه وتعالى علواً كبيراً! 
فكيف يقول: {وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آياتٍ بيّنات وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ الْفَاسِقُونَ} 
 صدق الله العظيم،
 ثم يقول قولاً مُناقضاً {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ} ؟
ومن ثم تتفكرون أنكم قد افتريتم على الله بفتواكم عن القرآن أنه لا يعلم تأويله إلا الله ومن ثم ترجعون لفتوى الله في محكم كتابه وسوف تجدون أنه لم يقل ذلك أنه لا يعلم تأويل القرآن إلا الله؛ بل فتوى الله تخص المُتشابه من القرآن فقط, ولم يقصد آيات أمّ الكتاب المحكمات البيّنات لعالمكم وجاهلكم لا يعرض عما جاء فيها إلا الفاسقون. وقال الله تعالى:
{هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أمّ الكتاب وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كلّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الأَلْبَابِ}
صدق الله العظيم [آل عمران:7]
أفلا ترون أنكم أضللتم أنفسكم وأضللتم أمّتكم بسبب فتواكم الباطلة فأصبح لن يستطيع المهديّ المنتظَر إنقاذكم وهداكم حتى ترجعوا إلى الاحتكام إلى كلام الله المُحكم في آياته المُحكمات البيّنات هُنّ أمّ الكتاب فتقومون بالمُقارنة بينهن وبين جميع ما جاء في الأحاديث والروايات، وما وجدتم منها خالف لأي آيةٍ محكمةٍ في الكتاب فاعتصموا بحبل الله القرآن العظيم وذروا ما خالف لمحكمه وراء ظهوركم لأن الحديث المخالف لمحكم الكتاب قد جاءكم من عند غير الله ورسوله:
 أي من عند الطاغوت الشيطان الرجيم على لسان أوليائه من شياطين البشر الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر عن رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - كما أفتاكم الله بمكرهم في مُحكم القرآن العظيم في قول الله تعالى:
{إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَ‌سُولُ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَ‌سُولُهُ وَاللَّـهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿١﴾ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢﴾}
صدق الله العظيم [المنافقون]
ومن ثم علَّمكم الله كيفية طريقة صدهم عن سبيل الله أنه بالافتراء على رسوله
 في أحاديث السُّنة النّبويّة, وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً}
صدق الله العظيم [النساء:81]
ويا سبحان ربي! فأنتم تجدون أن الله لم يأمر رسوله بكشف أمرهم وطردهم؛ بل أمره أن يتركهم ويعرض عنهم وذلك لكي يعلم الله الذين يتبعون القرآن ممن يذروه وراء ظهورهم فيتبعون الأحاديث في السُّنة التي تأتي مخالفة لآيات الكتاب المحكمات وذلك لأن الله سوف يأمركم أن ترجعوا إلى القرآن فتتدبرون آيات الكتاب المُحكمات البينات، وأفتاكم الله أن ما وجدتموه من الأحاديث في السُّنة النّبويّة قد جاء مخالفاً لمحكم آيات الكتاب البيّنات فإن ذلك الحديث في السُّنة من عند غير الله ما دام جاء مخالفاً لآيةٍ محكمةٍ من آيات أمّ الكتاب، وذلك لأن محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ما ينطق عن الهوى لا في الكتاب ولا في السُّنة، أفلا تتقون فتتدبرون كلام الله المحفوظ من التحريف في الكتاب! وقال الله تعالى:
{مَّن يُطِعِ الرَّ‌سُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْ‌سَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿٨٠﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾}
صدق الله العظيم [النساء]
فلماذا تعرضون عن فضل الله عليكم ورحمته ببعث الإمام المهديّ لينقذكم فتنة المسيح الكذاب الشيطان الرجيم؟ فكيف السبيل لإنقاذكم يا معشر السُّنة والشيعة فأنتم بتمسككم لما خالف لمحكم كتاب الله في الروايات والأحاديث قد صددتم المسلمين والعالمين أن يصدقوا المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم حتى ترون العذاب الأليم إلا من رحم ربّي منكم وتبين له أن ناصر محمد اليماني ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراط مستقيم لا شك ولا ريب، وأولئك هم أولوا الألباب وذلك لأنهم تفكروا وتدَّبروا في حُجة ناصر محمد اليماني وسلطان علمه الذي يحاجّ به علماء الأمّة، فإذا سلطان علم ناصر محمد اليماني هو كلام الله لأنهم وجدوا ناصر محمد اليماني يحاجُّ علماء المسلمين بآيات مُحكمات بيّنات لا يكفر بها إلا الفاسقون. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آياتٍ بيّنات وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ الْفَاسِقُونَ}
صدق الله العظيم [البقرة:99]
ولذلك صدقوا المهديّ المنتظَر لأنهم علموا أنهم لو كذبوا بحجة ناصر محمد اليماني أنهم كذبوا الله ورسوله وقالوا: 
"نعوذُ بالله أن نكون من الفاسقين المكذبين بآيات الكتاب البينات" تصديقاً لقول الله:
{وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آياتٍ بيّنات وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ الْفَاسِقُونَ}
صدق الله العظيم [البقرة:99]
ومن قرر الاتباع للإمام الحقّ من ربّهم ومن ثم زادهم الله هُدًى إلى هداهم، فوالله لو تطَّلعون على بعضٍ منهم وهو يتدبر بيان ناصر محمد اليماني حتى إذا جاء سلطان علم البيان من محكم القرآن تقشعر جلودهم فتلين قلوبهم بذكر ربّهم ومن ثم تفيض أعينهم من الدمع مما عرفوا من الحقّ أولئك لم يجعل الله القرآن عليهم عمًى، وأما الذين فرحوا بما عندهم من العلم في الروايات ولم يتدبروا في سلطان علم ناصر محمد اليماني من محكم القرآن العظيم فأولئك هو عليهم عمًى ولن يبصروا الحقّ من ربّهم لأنهم أصلاً معتصمون بالروايات عن آل البيت كما يفعل الشيعة أو عن الصحابة كما يفعل السنة واتخذوا محكم هذا القرآن مهجوراً 
وما كان قولهم إلا أن قالوا: 
"إن هذه الأحاديث والروايات وردت عن أناس ثقات" .
ومن ثم يقول لهم الإمام المهديّ: 
 هيهات هيهات يا معشر المعتصمين بالروايات المخالفة لآيات الكتاب المحكمات بحجة أنها وردت عن أناسٍ ثقاتٍ فهل هي أصدق في نظركم من كلام الله في آيات الكتاب المحكمات وذلك لأنهن يخالفن آيات الكتاب المحكمات؟ وذلك هو سبب إعراضكم عن دعوة الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم، وذلك لأنكم تعلمون أنكم إذا استجبتم للاحتكام إلى كلام الله في القرآن العظيم المحفوظ من التحريف أنكم سوف يخالفكم لكثير من رواياتكم والأحاديث الواردة من عند الشيطان كلّ ما خالف منها لمحكم القرآن العظيم، فذلك حديث شيطانٍ رجيمٍ يريد أن يصدّكم عن اتّباع قول الله تعالى في محكم آياته البيّنات هُنّ أمّ الكتاب لعالمكم وجاهلكم، أفلا تتقون؟ فقد اتبعتم المُفترين على رسول الله وآل بيته وصحابته المكرَّمين حتى ردوكم من بعد إيمانكم بهذا القرآن كافرين, فمن يُجِركُم من عذاب يوم عقيم؟
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار، ويا معشر الباحثين عن الحقّ من الزوار،
  كونوا شهداء بالحقّ على علمائكم وعلى أنفسكم فقد أقام الإمام المهديّ عليكم فاستخرج لكم العلم الحقّ من ربّ العالمين لا شك ولا ريب وذلك لأن حُجة الإمام المهديّ الحقّ من ربّكم هو سلطان العلم من ربّ العالمين. تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِ‌جُوهُ لَنَا ۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظنّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُ‌صُونَ ﴿١٤٨﴾ قُلْ فَلِلَّـهِ الحجّة الْبَالِغَةُ ۖ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٤٩﴾}
صدق الله العظيم [الأنعام]
وبما أن ناصر محمد اليماني استخرج لكم العلم من كتاب الله من آيات الكتاب المُحكمات البيّنات لعالمكم وجاهلكم فقد أقام عليكم حُجة الله بالحقّ فلله الحجّة البالغة وليس للمفترين لما يخالف لكلام الله في محكم آياته البينات. 
،،،،،،،
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.