الاثنين، 24 نوفمبر، 2014

رد الإمام المهدي على ((الباحث عن الحقّ )) ومزيدٌ من إقامةِ الحجَّةِ وسلطانِ العلمِ المحكمِ لنفي عقيدةِ العذابِ على مَنْ لم يبعث اللهُ إليهم رسولا

ومزيدٌ من إقامةِ الحجَّةِ وسلطانِ العلمِ المحكمِ لنفي عقيدةِ
  العذابِ على مَنْ لم يبعث اللهُ إليهم رسولا
 اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث30/9 مشاهدة المشاركة 
واما ابوي الرسول فلا ولم ولن اقول انهم في الجنه او في النار
 او في الاعراف وانما استطيع القول: 
{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }
ويا اخواني اذا اردتم ان اكون من الذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون فلا استطيع الكذب على الله واذا اردتم ان اقول امامي صدقت وبالحق نطقت وانا ليس مصدق في قلبي فلن اقول ذلك واذا اردتم ان انافق واقول والله لن ارضى حتى يرضى ربي وانا غير موقن بذلك فأنا اسف واذا اردتم ان اتوقف عن الحوار كما اخونا قول الحق فلكم ذلك واقول سمعا وطاعه المهم ان تكونوا على علم اني لم اصل الى اليقين وجزاكم الله خيرا انتم والامام المهدي خير عالم في المسلمين وشكرا

بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، أما بعد..
ويا حبيبي في الله الباحث عن الحقّ، إنّ حسب فتواك بأنَّ أبوي محمد رسول الله 

-صلى الله عليه وآله وسلم-
 كانوا مؤمنين يعبدون الله وحده لا شريك له، فمن ثمّ نردّ عليك بقول الله تعالى:
 {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}  
صدق الله العظيم [النمل:64].
كونهم حسب فتوى الله في محكم كتابه من الكافرين الغافلين لأنّ الله توفاهم 

من قبل أن يبعث إليهم نذيراً. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ} 
 صدق الله العظيم [السجدة:3].
وقول الله تعالى :
 { لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ } 
 صدق الله العظيم [يس:6].
ويشملهم وكافة الأموات أمثالهم من الذين ماتوا قبل بعث النذير إليهم،

 فيشملهم حكم الله في قوله تعالى:
 { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا }
  صدق الله العظيم [الإسراء:15].
وبما أنّ الله لن يعذب الكفار الغافلين حتى يبعث إليهم نذيراً فيقيم الحجّة عليهم، 

فكذلك شأن الكفار الغافلين الذين ماتوا 
من أقوامهم قبل بعث النذير وإقامة الحجّة عليهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
  {لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ}،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {ذَٰلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ (131)}
  صدق الله العظيم [الأنعام].
فكيف إذاً سوف يعذب أمواتَهم وهم من الكفار الغافلين الظالمين؛ من الذين لم تُقَم عليهم الحجّة؟ ومن الكفار الذين ماتوا وهم غافلين؛ أبوي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن أصررْتَ على أنَّهم من المؤمنين فهاتِ برهانك أنّهم كانوا مؤمنين يعبدون الله وحده لا شريك له.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين..
أخوكم؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.