الأحد، 16 نوفمبر، 2008

الردّ على من يزعم أنّه من آل البيت، ولا أراه منهم شيئاً..

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]
الردّ على من يزعم أنّه من آل البيت، ولا أراه منهم شيئاً..
بسم الله الرحمن الرحيم،

 وأقسمُ بالله قسماً مُقدماً لأخرسنَّ لسانك بالحقّ من كتاب الله وسُنَّة رسوله الحقّ حتى
 لا تجد في نفسك حرجاً من الحقّ فتُسلّم تسليماً، أو تكفر بكتاب الله وسُنَّة رسوله الحقّ، ثم يحكُم الله بيني وبينك بالحقّ وهو أسرع الحاسبين.
أمّا بالنسبة لطلبك أن أذهب لأتعلّم العلم من عُلمائِك! 

اذاً لستُ المهديّ المنتظَر الحقّ من ربك لئن استمعت نصيحتك الباطلة، فكيف للمهدي المنتظر أن يتعلّم العلم من العلماء! إذاً كيف يستطيع أن يحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون وهم من علّموه؟! ما لم يكن مُعلم المهديّ المنتظَر هو الله الواحد القهار فلا حاجة لي بعلمك وعلم علمائك. وعليه فأني أشهد الله وكافّة الأنصار الأخيار بأن يستمر الحوار، وإذا لم أخرس لسانك بالحُكم الحقّ من كتاب الله وسُنَّة رسوله فقد جعل الله لك ولأوليائك علينا سلطاناً مبيناً، وإذا ألجمتك بكتاب الله وسُنَّة رسوله فآتيك بسلطان بيّنٍ وواضحٍ من كتاب الله وسُنَّة رسوله بحيث أنّه لا تستطيع أن تحيط من سلطانِ علمي شيئاً أو تأتي بعلمٍ أهدى منه وأقوم قيلاً ثم تولي مُدبراً ولم تُعقب فقد استحقَقْتَ لعنة الله وملائكته والصالحين من عباده إن تبيّن لك الحقّ ثم كنت للحقّ لمن الكارهين، فلا أنت الذي طعنت في تأويلي الحقّ فأتيت بالبيان للآية الحقّ خير من تأويلي وأحسن تفسيراً، فإن فعلت ولن تفعل فقد جعل الله لك علينا سلطاناً مبيناً وأثبتَّ للمسلمين والنّاس أجمعين بأن ناصر محمد اليماني كذابّ أشِر وليس المهديّ المنتظَر وإن عليه لعنة الله والملائكة والنّاس أجمعين، وإن حاورتني حتى ألجمك بالحقّ الذي لا تستطيع أن تطعن في صحته شيئاً فتأتي بخيرٍ منه ولن تفعل لأن الحقّ معي، وما بعد الحقّ إلا الضلّال.
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار، 

إيّاكم ثم إيّاكم إن وجدتم أبا القاسم هذا الذي مثله كمثل الرجل الذي كتب إلينا بياناً بعنوان (ردّ هيئة كُبار العلماء)، ومن ثم سقط في أوّل جولةٍ وتبيّن إنّه ليس من هيئة كُبار العلماء، وكذلك هذا الذي كتب عنوان ( بيانُ آل البيت إلى ناصر محمد اليماني)، هو لا يعبر إلا عن نفسه وسرعان ما سوف يَسقط في الجولة الأولى، ويتبيّن إنّه ليس مُمثلاً لآل البيت شيئاً، أو كان أعلم من ناصر محمد اليماني فألجم ناصر محمد اليماني بعلمٍ أهدى من علمي وأقوم قيلاً، فإن فعل فلا تتبعوني أبداً واتّبعوه هو، واشهدوا بأنّه هو المهديّ المنتظَر وليس ناصر محمد اليماني، وذلك لأن المهديّ المنتظَر لم يجعله الله نبياً ولا رسولاً بل يزيده الله بسطةً في العلم ولا يجادله عالمٌ إلا غلبه بالحقّ من كتاب الله وسُنَّة رسوله الحقّ مًباشرة وليس من تفسير ابن كثير ولا غيره من الذين يقولون على الله مالا يعلمون. وأشهد لله شهادة الحقّ اليقين لألجمنك يا أبا القاسم وأخرسن لسانك بالحقّ حتى تُسلم للحقّ تسليماً أو تكفر بكتاب الله وسُنَّة رسوله الحقّ فتستمسك بالباطل وهو ما خالف كتاب الله وسُنَّة رسوله وتزعم إنك على شيء ولست على شيء بل من الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنّهم يحسنون صُنعاً, فوفّر نصيحتك لك فلم يجعلني الله بحاجتك أنت وعُلمائِك.
وأمّا بالنسبة لعليّ عبد الله صالح،

 فلستُ بآسفك ولا بآسفه شيئاً، وإنّما أردّت أن يعلم من يكون بالضبط الإمام ناصر محمد اليماني. وأمّا فتواك بالباطل بأن علماء الأمّة لا يُخالطون الملوك والرؤساء وذلك لكي لا يؤثرون عليهم فينوّرون قلوبهم ويرشدوهم إلى الحقّ وينصحوهم بما يرضي الله ورسوله ليحكموا بما أنزل الله، ذلك ما يبتغيه المفترون بأن العلماء لا يخالطون الملوك والرؤساء وذلك حتى لا يضلّ لديهم إلا الجاهلون الذين لا يزيدون الأمّة إلا هماً وغماً وبطانة السوء، ولكن إذا رأيت عالماً يخالط الملوك والرؤساء ولم ينصحهم بالحقّ فيجاملهم على غيّهم فإنّه ليس من أولياء الرحمن بل من عبدة الدينار ومن علماء السوء. وعلى كلّ حال لا أريد أن أبدأ بتنزيل الردّ بعلم وسلطان في جميع نقاط بيانك
 إلا بعد الاتفاق مُسبقاً من قبل الحوار وتقول:
 "يا ناصر محمد اليماني، إني سوف أحاورك فإمّا أن تُهيمن علي بعلم وسلطان مُنيرٍ حتى تُقنعني بالحقّ, وإمّا أن أردّك عن ضلالك فأقنعك بعلمٍ هو أهدى من علمك وأحسن تفسيراً, فأثبت أنَّ المدعو ناصر محمد اليماني كذابّ أشر وليس المهدي المنتظر. وشرط أن نحتكم إلى كتاب الله وسُنَّة رسوله الحقّ وما بعد الحقّ إلا الضلّال، وطاولة الحوار هي الحكم بيننا بالحقّ يا من أنكرت شأني وتفتري على أهل البيت بأنّك تمثلهم وأنت لا تمثل إلا نفسك ولا أظنّك منهم من شيء، ولكن طاولة الحوار هي الحكم
 فلا حاجة لي بمعرفة نسبك.
ويا أيها المُشرف ابن عمر على طاولة الحوار العالمية للمهدي المنتظر،

  إيّاك ثم إيّاك إن تحجب هذا الرجل أو غيره من كافة البشرية سواء كان يهودياً أو نصرانيّاَ أو مُسلماً أو مجوسيّاً إلا من وجدته لا يجادلني إلا بعلم السبّ والشتم فأولئك قد جعلنا لك على عضويتهم سلطاناً، أمّا ما دون ذلك فذرهم للمهدي المنتظر، فإن كان ناصر محمد اليماني هو حقّاً المهديّ المنتظَر فلا بُد أن يصدقه الله الرؤيا بالحقّ على الواقع الحقّيقي فيغلب علماء الأمّة بالحقّ حتى لا يجدوا في صدورهم حرجاً مما قضى بينهم بالحقّ فيسلموا تسليماً.
وسلامّ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
كتب البيان شخصياً الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.