الاثنين، 26 سبتمبر، 2011

رد الإمام على ضياء في بيان " الوسيـــــلة " وبيان معنى التنافس على حبِّ الله ..

رد الإمام على ضياء في بيان " الوسيـــــلة "
 وبيان معنى التنافس على حبِّ الله .. 
بسم الله الرحمن الرحيم 
 والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنصار الله من عبيده في الملكوت إلى يوم الدين وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.. 
ويا ضياء يامن يتحدى إمام الهدى فإني الإمام المهدي ابتعثني الله لأهدكم بالبيان الحق للقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد ونذكِّر بالقرآن من يخاف وعيد، وننذركم بأسٍ من الله شديد للمعرضين عن الدعوة إلى عبادة الله وحده وعن التنافس في حب الله وقربه أيهم أقرب إلى الرب، فذلك هو ناموس الهدى في محكم الكتاب للذين اهتدوا
 إلى صراط العزيز الحميد من الأنبياء ومن اتبعهم وأفتاكم الله في محكم كتابه
 عن طريقة هداهم في قول الله تعالى:
 {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} 
صدق الله العظيم [الإسراء:57]
 ولم يقل لكم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه العبد الأحب والأقرب
 إلى الرب ولم يفتكم أنه لا ينبغي لكم أن تنافسوه في حب الله وقربه بل أمركم 
بما أمره الله به أن يقول لكم:
 {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ  وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} 
    صدق الله العظيم [آل عمران:31] 
 فماهو الاتباع لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟
 والجواب هو:
  أن نعبد الله وحده كما يعبده محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونتنافس مع محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حب الله وقربه، ولن يستجب لدعوة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا من كان يحب الله فيجد أن حبه الأعظم
 في قلبه هو لربه الله وحده لا شريك له. وذلك هو البيان 
الحق لقول الله تعالى:
 {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ 
وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} 
 صدق الله العظيم [آل عمران:31] 
 أي إن كنتم تحبون الله فاتبعوني لنتنافس في حب الله وقربه إن كنتم صادقين في محبتكم لله فلكل دعوى برهان فاستجيبوا لدعوتي إلى عبادة الله وحده لا شريك له وتنافسوا في حب الله وقربه :
{إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ}.
 ولكنكم قلبتم الآية ياضياء وكأن الله قال: إن كنتم تحبون محمد رسول الله
 فاتبعوني يحببكم الله! وكأن المنافسة هي في حب محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كونكم جعلتم محمد رسول الله هو خط أحمر بين الله وعبيده وتعتقدون أنه لايجوز لأي عبد أن يتمنى منافسة محمد رسول الله في أقرب درجة إلى ذي العرش فأصبحت منافستكم في الحب هي إلى محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كونكم جعلتموه خط أحمر لا ينبغي تجاوزه إلى الرب، ولكنكم تُحِلُّون المنافسة إلى الرسول أيكم أحب وأقرب إليه. ولربما ضياء يود أن يقاطعني فيقول:
 بل نعبد الله وحده لا شريك له وإنما حب محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقربنا زلفة إلى الرب. 
ومن ثم يرد عليك الإمام المهدي ناصر محمد وأقول:
 وإلى أين منتهى الزلفة في حب الله وقربه؟
 ومعلوم جوابك يا ضياء سوف تقول: إلى أقرب درجة من النبي كوننا لا يحق 
لنا أن نتمنى أن نكون أحب وأقرب إلى الله من نبيه. 
ومن ثم يرد عليك الإمام المهدي وأقول:
 فقد أشركت بالله يا ضياء ألا والله لا ينبغي للأنبياء ومن تبعهم واقتدى بهديهم 
أن يفضلوا بعضهم بعضاً في حب الله وقربه. بل تجدون أنهم يتنافسون إلى ربهم أيهم أحب وأقرب إلى الرب.  تصديقا لقول الله تعالى: 
 {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ 
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} 
 صدق الله العظيم [الإسراء:57]
 فانظر يا ضياء إلى فتوى الله عن طريقة هداهم إلى ربهم:
 {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} 
صدق الله العظيم،
 إذاً فكل عبد يعبد الله كما ينبغي أن يعبد وحده لا شريك له يتمنى أن يكون هوالعبد الأحب والأقرب فإن كنتم تحبون الله يا ضياء فاستجب لدعوة الحق من ربك وتنافس مع العبيد في حب الله وقربه {إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ}. ألا والله الذي لا إله غيره إن أنصار المهدي إنما استجابوا لدعوة التنافس في حب الله وقربه، ألا لأنهم يحبون الله، ولكن الذين لا يحبون الله بالحب الأعظم فتجدونهم يلتهون بحب ما دونه ويا سبحان الله العظيم! وإنما أمركم الله أن تحبون محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثر 
من بعضكم بعضاً، 
بمعنى: إذا كنت تحب فلان أكثر من رسول الله فذلك ضعف في الإيمان بالله ورسوله. 
تصديقاً لحديث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
[والذي نفسي بيده لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده 
 والناس أجمعين].  ((البخاري)) 
 ولكن الله ورسوله لم يأمركم أن تحبوا محمد رسول الله أكثر من الله فإن فعلتم
 فقد جعلتم لله نداً في الحب في القلب فأشركتم بالله. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّـهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّـهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّـهِ ۗ وَلَوْ يَرَ‌ى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَ‌وْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّـهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ﴿١٦٥﴾} 
صدق الله العظيم [البقرة] 
وإني أرى ضياء يعلن الدفاع عن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 
ويا سبحان الله فهل أفتاكم ناصر محمد اليماني أن تحبونه أكثر من محمد رسول الله 
ولم يأمركم أن تحبوا بعضكم بعضاً أكثر من النبي عليه الصلاة والسلام؟
 ولكن أنصاري وممن أظهرهم الله على أمري لمن الشاهدين أن الإمام المهدي ناصر محمد يدعوا المؤمنين أن يكونوا أشد حباً لله كما كان يدعوهم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى عبادة الله وحده لا شريك له والتنافس في حب الله وقربه ولو إن كانوا يدعون محبة الله فلكل دعوى برهان فليتنافسوا في حب الله وقربه 
كما يفعل أنبياءه ورسله ومن أتبعهم واقتدى بهديهم 
{يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}
 صدق الله العظيم. 
إذاً فبالعقل والمنطق لن يستجيبوا إلا الذين يحبون الله و 
{يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} 
صدق الله العظيم. 
وإذا وجد الحب في القلب وجدت الغيرة على من تُحب فتريد أن تكون أنت الأحب والأقرب إلى الرب ولذلك تجد الذين يحبون الله
 {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} 
صدق الله العظيم. 
ولكنك لست منهم يا ضياء.. ألا والله إن الإمام المهدي ليقول لكم إن كنتم تحبون الله فاتبعوني لتنافس في حب الله وقربه يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم. وهذه هي دعوة كافة أنبياء الله ورسله إلى الإنس والجن لمن كان يحب الله من العبيد فليستجب لدعوتهم فيتنافس معهم في حب الله وقربه {أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} إلى الرب ولسوف نبدأ بهذه النقطة الحوار مع الضيف الكريم ضياء شرط أن نحتكم إلى الله ليحكم بيننا فيما اختلفنا وشرط أن تأتيني أو آتيك بحكم الله من محكم كتابه في قلب وذات موضوع الحوار، وشرط أن نستنبط حكم الله من آيات الكتاب المحكمات البينات هُنّ أم الكتاب وأساس هذا الدين كونكم تعتقدون أن الاقتداء هي المبالغة للأنبياء والرسل ولكن المهدي المنتظر يفتي بالحق أن الاقتداء بالأنبياء هو اتباع هديهم فنسلك ذات طريقتهم إلى ربهم 
أيهم أقرب إلى الرب. تصديقاً لفتوى الله عن طريقة 
هداهم إلى ربهم: {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} 
 صدق الله العظيم
 ولكنكم حرمتم الوسيلة يا ضياء على أنفسكم وجعلتموها حصرياً للأنبياء من دون الصالحين وكل الذين لا يؤمنون بالله إلا وهم مشركون به أنبياءه ورسله كذلك حرموا على أنفسهم الوسيلة إلى أقرب درجة إلى الرب بل يسألوها لأنبياءهم من دونهم فاشركوا بالله. وياضياء.. إن محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يفتكم أن الدرجة العالية الرفيعة التي يتنافس عليها أنبياء الله ورسله ومن اتَّبعهم لم يقل عنها محمد رسول الله أنها لا تنبغي إلا أن تكون لأحد من أنبياء الله بل جعل الفتوى شاملة أنها لا تنبغي أن تكون إلا لعبد من عبيد الله. 
كما ورد في سنة البيان الحق عنه عليه الصلاة والسلام:
 [أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَلُولٍ ، حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، حَدَّثَنِي كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
 " سَلُوا اللَّهَ الْوَسِيلَةَ ، فَإِنَّهَا مَنْزِلٌ فِي الْجَنَّةِ ، لا تَنْبَغِي إِلا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ] 
صدق عليه الصلاة والسلام.
 وهذه الرواية قد خلت من الإدراج في أولها ولكن فيها إدراج في آخرها سنجعله باللون الأحمر ولسوف نقوم بتنزيلها كما هي في بعض كتبكم. 
 [أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَلُولٍ ، حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، حَدَّثَنِي كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
 " سَلُوا اللَّهَ الْوَسِيلَةَ ، فَإِنَّهَا مَنْزِلٌ فِي الْجَنَّةِ ، لا تَنْبَغِي إِلا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ ،
 وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ،
 *وَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ" ]
 رَوَاهُ الإِمَام أَحْمَد ، عَنِ الْمُقْرِئ .
 ويا سبحان الله عم يشركون فكيف لمحمد عليه الصلاة والسلام ليأمركم 
أن تسألوا الله الوسيلة له من دونكم جميعاً لأنها لا تكون إلا لعبد من عبيد الله ويا سبحان الله!! والآخرين عبيد من ياترى؟ بل فكذلك أنتم من عبيد الله فكيف يحصرها لنفسه من دونكم ؟ ألم يفتكم أنها لا تكون إلا لعبد وأفتاكم أنه لا يعلم من هو
 ذلك العبد المجهول؟ والدليل قوله عليه الصلاة والسلام:
 [لا تَنْبَغِي إِلا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ].
 ولكن من شغفكم للمبالغة في النبي أفتيتم من عند أنفسكم أنها لمحمد رسول الله حصرياً من دونكم، فقطعتم السبيل إلى إستمرار التنافس بين العبيد إلى الرب المعبود أيهم أقرب. فما أعظم افتراءكم عند الله أيها المشركين! 
أفلا تعلمون أن الله لم يخبر كافة أنبياءه ورسله من هو العبد المجهول صاحب تلك الدرجة وذلك لكي يستمر التنافس بين العبيد بشكل عام إلى الرب المعبود أيهم 
 ذلك العبد المجهول الأقرب إلى الرب؟ لذلك تجدون كل واحد منهم يتمنى أن يكون هو ذلك العبد الأقرب إلى الرب كونهم ليعلمون أنه عبد مجهول لم تعلن النتيجة عنه.
 ولذلك قال الله تعالى: {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}
 صدق الله العظيم. 
أي: أيهم ذلك العبد المجهول الأحب والأقرب إلى الرب. 
 وخلاصة هذا البيان آمركم بأمر الله إلى نبيه:
 {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
 صدق الله العظيم [آل عمران:31] 
 أي: إن كنتم تحبون الله فاتبعوني لعبادة الله وحده لا شريك له لتنافس في حب الله وقربه أينا العبد الأحب والأقرب إلى الرب من غير تعظيم للعبيد، فلم يتخذ الله ولداً من عبيده حتى يكون هو الأولى بأبيه أن يكون الأحب والأقرب بل نحن عبيد الله جميعاً سواء أنبياء الله ورسله ومن اتبعهم، فلنا الحق سواء في ذات الله فهو الرب ونحن العبيد. ويحق للصالحين من التابعين في ذات ربهم ما يحق لأنبياءه ورسله، فلم يتميزوا عليهم في ذات الله بشيء فالكل عبيد الرب ونحن له عابدون، ذلكم الله ربكم الحق
 وما بعد الحق إلا الضلال. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ}
 صدق الله العظيم [يونس:32] 
 ولكنك يا ضياء وكأنك تقف ضد هذه الدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له والتنافس في حبه وقربه فيقف ضياء ضد الدعوة المباركة بحجة أنه يدافع عن النبي ومن ثم يرد عليك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول:
 وهل أعلنَ الحرب الإمام المهدي على جده محمد رسول الله أم ابتعثه الله ناصراً له فيقتدي بهديه ويحاج بذات البصيرة التي كان يحاج بها الناس محمد رسول الله ومن اتبعه واقتدى بهديه يحاج بذات البصيرة الحق من ربه؟
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ 
وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
 صدق الله العظيم [يوسف:108] 
 وأما بالنسبة لرؤياك فهي تخصك فإن صدقت فلنفسك وإن كذبت فعلى نفسك تكذب، وإنما الرؤيا تخص صاحبها وتظل تخصه حتى يصدقها الله بالبرهان بالحق على الواقع الحقيقي ومن ثم تصير حجة على الآخرين.
 كمثل رؤيا الإمام المهدي لجده محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 
أنه قال:
 [كان مني حرثك وعلي بذرك أهدى الرايات رايتك وأعظم الغايات غايتك وما جادلك أحد من القرآن إلا غلبته]
 وفي رؤيا أخرى:
 [وإنك أنت المهدي المنتظر يؤتيك الله علم الكتاب وما جادلك عالم من القرآن إلا غلبته]
وفي أخرى:
 [وإنك أنت المهدي المنتظر وما جادلك عالم من القرآن إلا غلبته] 
ولكن من صدَّق أن الإمام المهدي هو ناصر محمد اليماني لا شك ولا ريب استناداً على هذه الرؤيا فليسمح لي أن أقول له إنه لمن الجاهلين، فما يدريه فلعل ناصرمحمد اليماني كاذب في الرؤيا كما ضياء.ولكن أولوا الألباب سوف يقولون سننتظر أصدقت أم كنت من الكاذبين فإن كنت المهدي المنتظر فلا بد أن يصدقك الله الرؤيا بالحق على الواقع الحقيقي ومن ثم نجد أنه حقاً لا يجادلك عالم من القرآن إلا وهيمنت عليه بالعلم والسُلطان المبين كون الحجة هي سلطان العلم وليس فقط الحلم بالمنام 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
 أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.