الثلاثاء، 27 سبتمبر، 2011

لقد أسمعت إذ ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تُنادي فأين انتم ياعلماء


   

 لقد أسمعت إذ ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تُنادي 
فأين انتم ياعلماء
بسم الله الرحمن الرحيم
من الإمام الناصر لمحمد وآل محمد ناصر محمد اليماني إلى كافة عُلماء المُسلمين 

في جميع أقطارالكُرة الأرضية في العالمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم أما(بعد)
مابالي أراكم صامتون هل لاتزالون أحياء أم ميتون أم إنكم في عالم الإنترنت لم تدخلون مُستغلين نعمة ربكم لصالح دينكم لذلك لا تسمعون ندائي لكم بالحوار ليلاً ونهاراًأم إنكم لاتستطيعون اتخاذ القرارأم إنكم عني تستكبرون فلم تتنازلوا للحوار
أم إنكم في ريبة من أمري فأنتم في ريبكم تترددون؟ أم إنكم تعلمون بأني إمام لكم فتكتمون الحق وأنتم تعلمون؟ أم إنكم بشأني فيكم لا تؤمنون؟أم إنكم مُذبذبينلامن هؤلاء ولامن هؤلاء؟أم إن الله قد نزع ما أتاكم من العلم فلاتجدون ما تقولون؟أم إنكم لظهوري مُنتظرون؟أم إنكم تروني على ضلال مُبين فتصمُتون حتى أضل المُسلمين وأنتم تعلمون؟أم إنكم على الحوار لا تتجرؤون؟ أم إنكم لخطئكم العقائدي في روايات المُعجزات للباطل مٌعترفون فأنتم من ربكم خجلون؟أم إنكم تكيدوني فكيدوني ولا تنظرون أم أنها قد أخذتكم العزة بالإثم
فأنتم عن إمامكم مُعرضين؟أم إنكم أهدى مني سبيلاً وأوفر علماً فحاوروني إن كنتم صادقينوتالله لا أريد أن أظلمكم فأبهتكم بما ليس فيكم وأنتم بإمامتي مؤمنون ولشأني مُصدقون فإن كان كذلك فاشهدوا 
بأن أهدى الرايات رايتي في العالمين وإني حقاًأدعو الناس إلى الحق وأهديهم إلى صراط _____مُستقيم
أم إنكم تروني على ضلال مُبين فأنقذوا المُسلمين من ضلالتي وإدحروني بالعلم الحق من القُرآن العظيم دحوراً كبيرا وتبروا خزعبلاتي بالحق تتبيرا فتلجموني من هذا القُرآن العظيم إلجاما حتى تخرصون لساني فتبطلون بياني البيان الحق لهذا القرآن العظيم هيهات هيهات وما جادلني أحد من القُرآن إلا غلبتهُ بالحق بسُلطان مُبين يفهمهُ العالم والجاهل من المُسلمين فقد خُضت في أمور عقائدية دينيةلعلي أخرجكم من أوكاركم إلى ساحة الحوار للذود عن حياض الدين إن كنتم تروني على ضلال مُبين فكم كتبت خطابات تدعوا عُلماء الأمة الإسلامية للنزول إلى ساحة الحوار فإذا هم لم ينزلوا فهل أصبح لا يهمهم أمر هذا الدين العظيم أم أنهم أفتوا بالحرية والديمُقراطية حتى في أمور الدين العقائدية فكلٌ يقول فيه ما يحلو له أم ماذا دهاكم يامعشر عُلماء المسلمين فكم أصبحت في حيرة من أمركم ولن أتنازل عن الفتوى منكم للمُسلمين في أمري بأن (ناصر محمد اليماني)على ضلال مُبين أو تشهدون بالحق بأني الإمام المُنتظر لهذه الأمة لأخرجهم من الظُلمات إلى النور ومن لم يجعل الله لهُ من نور فما لهُ من نور ولسوف أُذكركم بخطابين أنزلتهما في أمرين عقائديين فلا كذبتم ولا صدقتم ولن أتنازل عن فتواكم في هذين الخطابين المُهمين والذين صارا لهما أكثر من ستة أشهر على صفحة الإنترنت العالمية ولم يأتي الرد منكم عليهن فإما إني قد غلبتكم بالحق أو تقدموا فاغلبوني بالعلم والسُلطان من القُرآن إن كنتم بهما تكذبون 
وإليكم هذين الخطابين والأول في عقيدة عذاب القبر :
والسؤال المطروح:
هل عقيدة عذاب القبر للسوءة هي منزلة العذاب البرزخي 
من بعد الموت؟
وإليكم الجواب من الكتاب ونفس الخطاب السابق والذي صار له ستة أشهر 
ولم أجد الإعتراض بل الصمت:
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين على أمور الدنيا والدين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين إلى الناس كافة وعلى جميع رُسل الله في الأولين والآخرين وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ثم أما (بعد)
 يامعشر عُلماء الأمة 
إني أدعوكم إلى الحوار للعودة إلى كتاب الله وسنة رسوله لجمع شملكم وتوحيد صفكم وأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون مستنبطاً الحُكم الحق والقول الفصل من كتاب الله وأحق الحق واُبطل الباطل الذي أُضافه اليهود عن رسول الله كذباً ولن أستطيع إقناعكم ما لم تعتصموا بحبل الله جميعاً فإن أبيتم تظلون على تفرقكم وفشلكم وكيف أستطيع إقناعكم بالحق مالم تستجيبوا إلى داعي الحق وهو الرجوع إلى كتاب الله 
وتا الله لا أعلم بحل لجمع شتاتكم غير ذلك .. ذلك بأنكم قد وقعتم فيما نهاكم الله عنه و فرقتم دينكم شيعاً وكُل حزب بما لديهم فرحون ولكن حزب الله ليس إلا واحد وهم من كانوا عليه ماكان عليه محمد رسول الله والذين معه قلباً وقالباًولا يقولون على الله ورسوله غير الحق فتعالوا لننظر بماذااستمسك به محمد رسول الله والذين معه
 وقال تعالى:
{وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ(170)}
وقال تعالى:
{فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم وإنه لذكرلك ولقومك وسوف تُسألون}
وقال تعالى:{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}
صدق الله العظيم 
ويامعشر علماء الأمة
 ألا ترون بأن الذكر المحفوظ حجة الله على محمد رسول الله إن لم يعمل به ويبلغ الناس به وكذلك حجة الله على المسلمين أن اتخذوا هذا القرآن مهجوراَ واستمسكوا بما خالف هذا القرآن جملة وتفصيلا غير إني لا أكفر بسنة رسول الله الحق التي إما توافق هذا القرآن أو لا تخالف هذا القرآن ولو لم أجد لبعض الأحاديث برهان في القرآن فيجب علي الأخذ به ما دام روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإن كان حديثاَ مُفترى فليس علي إثم شيء بل إثمه على من افتراه أما إذا وجدت الحديث قد خالف لما أنزله الله في القرآن فجاء مُخالفاً للآيات المُحكمات البينات ومن ثم آخذ به فقد كفرت بهذا القرآن العظيم واتبعت أحاديث فريق من الذين أوتوا الكتاب من الذين حذرنا الله منهم وحذر رسوله أولئك فريق تظاهروا بالإسلام كذباً فصدوا عن سبيل الله بأحاديث ما أنزل الله بها من سلطان وقال تعالى:
{وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ 
إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
وقال تعالى:
 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم  كَافِرِينَ *وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}
وقال تعالى:
{يَا أَيّهَا النّاسُ قَدْ جَآءَكُمْ بُرْهَانٌ مّن رّبّكُمْ وَأَنْزَلْنَآ إِلَيْكُمْ نُوراً مّبِيناً * فَأَمّا الّذِينَ آمَنُواْبِاللّهِ وَاعْتَصَمُواْبِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطاً}
 صدق الله العظيم 
يامعشر عُلماء أُ مة الإسلام 
لقد تفرقتم إلى أحزاب وشيع وقد جعلني الله حكماَ بينكم بالحق وربما يأتي في بعض خطاباتي أمر موجود من قبل عند بعض طوائفكم وتنكره طائفة أخرى ثم يزعم بعض الجاهلون بأني أنتمي إلى مذهب هذه الطائفة غير أنه لو يتتبع خطاباتي لوجد بأني أخالفها في أمر آخر ويوجد هذا الأمر عند طائفة أخرى ..  
يامعشر عُلماء الأمة 
إنما أنا حكم بينكم بالحق فيما كنتم تختلفون فيه من أمور دينكم ولا ينبغي لي أن أستنبط حُكمي من غير كتاب الله ذلك بأني لو أستنبط حكمي من السنة لما استطعت أن أقنعكم بالحكم الحق ذلك بأن الذين لن يوافق هواهم الحكم الحق سوف يطعنون في الحديث الحق وفي من رواه وأنه ليس عن رسول الله أو يضعفوه أو يقولوا فيه إدراج ومن ثم ندخل في جدال وحوار طويل ربما لا نخرج منه بنتيجة فيذهب كل منا وهو مُصر على جداله فمن أجل ذلك أتحدى جميع علماء المسلمين على مختلف مذاهبهم وفرقهم بالحكم الحق مستنبطه من آيات القرآن العظيم ولن أجعل لهم علي سلطان فأحكم بالقياس أو إجتهادا مني ثم أقول والله أعلم ربما يكون حُكمي صحيحاً وربما أخطأت هذا قول لن آخذ به ولن أقبله من أي عالم بل أحاوركم بآيات في نفس الموضوع فلا تحيد عنه قيد شعرة فمن اهتدى فلنفسه ومن أبى وقال حسبي ما وجدت عليه سلفي الذين من قبلي فأقول حتى لو خالف القرآن فهذا هو قول الجاهلية الأولى هذا ما وجدنا عليه أباءنا فكيف أفرط في سلفي الصالح ولو كان سوف يجادلني بآية من القرآن لما استطاع أن يغلبني شيء كما سيزعم ذلك بأني سوف آخذ هذه الآية التي يُجادلني بها فأفسرها
 خيراً منه وأحسن تفسيرا 

 يامعشر علماء الأمة الإسلامية 
 إن كنتم تؤمنون بكتاب الله حق إيمانه فإني أتحداكم بالحق وليس تحدي الغرور فلنحتكم إلى كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه هُدى ورحمة للمؤمنين محفوظ إلى يوم الدين أما سنة رسول الله فقد استطاع الباطل أن يأتيها من بين يديها في عهد رسول الله ومن خلفها من بعد وفاته وحرفوا فيها كثيراً ولم يعدكم الله بحفظها من التحريف ولكنه سبحانه وتعالى لم يجعل لكم عليه سلطان بل بيّن لكم في القرآن بأن ما كان من أحاديث السنة من عند غير الله فسوف نجد بينه وبين القرآن إختلافاً كثيراً فمن آمن بهذه القاعدة فقد هدي إلى صراط مستقيم 
واعتصم بحبل الله القرآن العظيم ومن قال: 
بأن السنة تنسخ القرآن وأصر على ذلك فقد كفر بالقرآن فلا أستطيع إقناعه أبداً وسوف يحكم الله بيني وبينه بالحق وهو خير الحاكمين 

يامعشر علماء الأمة 
لقد وجدت في كتاب الله بأنهُ يوجد هنالك عذاب للكفار من بعد الموت غير أن الله ورسوله لم يقولوا بأن العذاب البرزخي يوجد في هذه الحُفرة التي تحفرونها لستر سوءات أمواتكم فأي إفتراء أوقعكم فيه اليهود بل كما يعلم الله لولا هذه العقيدة 
التي ما أنزل الله بها من سلطان لاعتنق كثير من الناس دين الإسلام ولكنك أخبرتموهم بأن قبور الكفار تشتعل ناراً وتضيق عليهم حتى تتحطم أضلاعهم فبحثوا عن صحة هذه العقيدة على الواقع الحقيقي لقبر أحد الكفار بعد حين من موته فوجدوا بأن الأضلاع لم تتحطم شيئاً ولم يجدوا هذا القبر يحترق ناراً غير أنهم وجدوا الجثة قد عادت إلى أصلها تراب وإذا الأضلاع قائمة وليس بها أي كسرووجدوا الهيكل العظمي كالوضع الذي تركوه عليه ولم تعد الحياة لهذا الجسدبعد أن تركوه ولو عادت الروح إلى الجسد ولو برهة لتحرك الميت مغيراً وضعه السابق ومن ثم خرج الباحثون عن حقيقة عقيدة المسلمين في عذاب القبر بنتيجة المزيد من الكفر وإقامة الحجة على المسلمين بأنهم لم يجدوا مما يعتقدونهُ شيئاًفنجح اليهود بمكر عذاب القبر في صد كثير من العالمين ولكن القرآن يُنكر ذلك جملة وتفصيلا ويؤكد العذاب بعد الموت مباشرة إما في نعيم  وإما في جحيم ما بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار وأرواح
 أهل النار في النار وأرواح أهل الجنة في الجنة وهم الذين سوف يدخلون الجنة 
ولا تُسلم لهم كتب أولئك هم المقربون ا لسابقون بالخيرات والشهداء في سبيل الله وأما الذين سوف تصرف لهم كتب فهم سيدخلون الجنة بحساب 
ويؤجل دخولهم إلى يوم الحساب أولئك هم أصحاب اليمين والروح من أمر قدرته تعالى لا تموت أبداً فهي التي ترى وتسمع وتتكلم وتشم وتطعم وتحس وتتألم وتحب وتكره فهذه الروح التي هي من أمر قدرة ربي كن فيكون 
هي التي جعلت هذا الجسد حياً ويتحرك سعياً وتحملهُ في الطلوع وتمسكهُ في النزول وتشم وتطعم وترى وتتكلم وتحس وتتألم فهل رأى أحدكم في المنام بأنهُ يتعذب رغم أنه لم يلمس جسده شيء ولكنه أحس بالعذاب في الحلم كما يحسه في العلم تماماً ولم يكن فرق بينهما شيئاً حتى إذا أفاق وإذا بقلبه لم يزل يركض من الهلع والفزع إن في ذلك لآية لكم لو كنتم تعقلون لما جادلتم في عذاب البرزخ شيئاً ولآمنتم بأن الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا , ولكنكم تظنون بأن الروح لا تحيا بدون الجسد فكيف تتعذب بدون جسدها فلا بد أن تعود إلى الجسد في القبر لكي ترى وتسمع وتتكلم وتتألم ولكنكم ترون في المنام وأنتم لم تستخدموا أعينكم وتألمتم و لم يمسس جلودكم شيئاً فلماذا لا تؤمنون بالعذاب من بعد الموت يامعشر الكفار و أين ذهبت أرواحكم بعد أن خرجت من الجسد الذي أصبح ساكناًبسبب خروج الروح  ذلك بأن الروح من أمر الله وروح قدرته تعالى لا تحتاج إلى الجسد لكي تحيا بل هي التي تجعل الجسد حياً 
فإذا فارقتهُ فارق الحياة إذاًسرالحياة في الروح  
(فأنت بالروح لا بالجسم إنسانا) 
 لقد أسمعت إذ ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تُنادي فأين أنتم ياعلماء
 فيا معشر عُلماء أمة الإسلام 
 ألم يقل الله لكم في القرآن بأن العذاب البرزخي على الأنفس فقط بعد خروجهن من الأجساد في نفس اليوم تذهب إلى عالم العذاب تاركة الجسد وراءها فيموت لفراقها ويعود إلى أصله تراب أم لم ينبئكم القرآن بأن العذاب البرزخي على النفس بعدخروجها من الجسد  وقال تعالى:
{وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّـلِمُونَ فِى غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ ءَايَـتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ}صدق الله العظيم
ولكن هل تقتحم من الأرض إلى السماء نقول بلى تقتحم أرواح الكفار فترتفع إلى مكان دون السماء وفوق الأرض ثم يكونون ملأ أعلى بالنسبة لأهل الأرض ولكنهم دون السماء ذلك بأن الملائكة تحملهم إلى السماء فلا تفتح لهم السماء أبوابها للإختراق إلى الجنة ومن ثم تسقطه الملائكة فيخر من السماء إلى مكان سحيق وهي النار وتوجد دون السماء وفوق الأرض فهي بين السماء والأرض وقال تعالى:
{وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ (49) جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمْ الابواب (50) مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ (51) وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ (52) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ (53) إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ (54)) هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ﴿55﴾جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ﴿56﴾هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ﴿57)}
 صدق الله العظيم
 يامعشر علماء الأمة 
تيقظوا فسوف ينتقل سياق الآية إلى عذاب آخر وهو العذاب االبرزخي بعد الموت
 وقبل البعث ولكن أموات الكفار لا يجدون أناساَ قد ماتوا قبلهم وكانوا يعدونهم من الأشرار لأنهم يذكرون آلهتهم بسوء وقاموا بقتلهم ولكنهم لم يجدوهم أمامهم
 في النار ذلك لأنهم في عليين في نعيم عند ربهم وعلينا أن نعود إلى مواصلة الآية التي تتحدث عن نعيم وجحيم يوم القيامة ثم انتقل الوصف إلى عذاب آخر وهو العذاب البرزخي قال تعالى:{وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ}
والعذاب الآخر هو العذاب البرزخي من بعد الموت وقبل البعث ثم يصف الله حوارهم {هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ} وقال هذا الملائكة خزنة جهنم يبشرون أصحاب النار بقدوم فوج من الكفار مقتحمين من الأرض من بعد أن أهلكهم الله بعد تكذيبهم لرسل ربهم 
فانظروا إلى الجواب من أصحاب النار الأولين لم يرحبوا بالضيوف الجدد:
{لَا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ(٥٩)قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنْتُمْ قَد َّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّار(60)}
ومن ثم تلفتوا يساراَ ويميناَ ليروا أناساَ كانوا يذكرون آلهتهم بسوء
وصدقوا الأنبياء ولكنهم لم يجدوهم في النار مع الهالكين الأولين:
{وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ(62)أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا 
أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ (63)}
 إلى قوله :
 {قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ * أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ *مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ}
فهل تبين لكم يامعشر علماء الأمة بأن النار فوق الأرض ودون السماء؟

وتستنبطون ذلك من قصة تخاصمهم في قوله تعالى :
{إن ذلك لحق تخاصم أهل النار}
 إلى قوله:
{ماكان لي من علم بالملأ الأعلى إذ يختصمون}
 صدق الله العظيم
إذاًأهل النار بالنسبة لأهل الأرض ملأ أعلى
وبالنسبة لأهل الجنة فأهل النارملأ أدنى ذلك لأن النار توجد دون السماء 

وفوق الأرض 
أم إنكم لا تصدقون بقصة خاتم الأتبياء والمرسلين بأنه أسري به إلى المسجد الأقصى ثم إلى سدرة المنتهى بالأفق الاعلى و أنه مر بأهل النار في طريق المعراج وشهد عذابهم البرزخي ألا ترون كيف أن القرآن قد وافق مؤكداً قصة الإسراء والمعراج وأن النار كانت على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة المعراج فمر بهم وشهد عذابهم ولكن بعقيدتكم بأن العذاب البرزخي في القبر وكل يتعذب على حدا في قبره قد نفيتم قصة معراج الرسول ذلك بأن رسول الله قال بأنه وجدهم في النار جميعاً وليس أشتاتاَ في قبورهم وهل جعل الله القبر إلا سنة غراب إلا لكي يكون ذلك بعيد عن العقائد فعلمنا الغراب كيف نواري سوءات أمواتنا وذلك ستر للعورة ويحفظ رائحة الجثة النتنة للإنسان بل هي أعظم نتانة من رائحة جسد الحيوان ولكن اليهود جعلوا من ذلك أسطورة كأسطورة فتن المسيح الدجال يقول: ياسماء أمطري فتمطر ويا أرض أنبتي فتنبت ويعيد الروح إلى جسدها إلى غير ذلك من الخزعبلات التي ما أنزل الله بها من سلطان ولا يوجد لخزعبلاتهم برهان واحد فقط في القرآن ولكننا نثبت بأن أرواح أهل النار في النار من بعد موتهم وقال تعالى:
{الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ماكنا نعمل 
من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون فأدخلوا أبواب جهنم خالدين
 فيها فلبئس مثوى المتكبرين} 
صدق الله العظيم
وكذلك يوم القيامة يردون إلى أشد العذاب بالروح والجسم معاً 

وقال تعالى في قصة مؤمن آل فرعون قال :
{فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يُعرضون 
عليها غدواً وعشياً ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب}
 صدق الله العظيم
يامعشر علماء الأمة قدتبين عالم دون السماء وفوق الأرض 

وقال تعالى:
{له ما في السماوات ومافي الأرض وما بينهما وما تحت الثرى}
 صدق الله العظيم
فعليكم أن تعلموا بأن هذه الآية تتكلم عن عوالم ولا تتكلم عن ذات السماء والأرض والكواكب والنجوم فقال له في السماوات وتعلمون بأن السماوات السبع مليئة بالملائكة وأما قوله:{وما بينهما}

فذلك عوالم أهل النار في النار دون السماء وفوق الأرض 
وأما قوله:{وما تحت الثرى}
فذلك هو المسيح الدجال وجيوشه الموجودون في باطن الأرض تحت الثرى في الأرض المفروشة ..
 يامعشر علماء الأمة
 ربما الجاهلون منكم يقولون: 
ما بال هذا اليماني يريد أن يشككنا في عقيدتنا في عذاب القبر
فأقول:
 تالله بأن ما يجلب للكفار الشك في الإسلام إلا غير عقيدتكم في عذاب القبر الذي ما أنزل الله به من سلطان ومن كان عنده سلطان على عذاب القبر من القرآن فليأتنا به إن كان من الصادقين ذلك بأن القرآن يقول غير ذلك بأن العذاب على النفس فقط من دون الجسم واستنبطنا لكم ذلك من القرآن وكذلك استنبطنا لكم بأنها تصعد إلى السماء ثم لا تفتح لها السماء أبوابها ثم يلقون بها في النار دون السماء وفوق الأرض وأثبتنا لكم ذلك من القرآن حتى تأكد لنا حقيقة مرور الرسول على أصحاب النار في معراجه ومن كان له أي إعتراض على خطابنا فيلجمني من القرآن فليتفضل مشكوراً فيبرهن للناس بأني على ضلال مبينإن كان يراني كذلك وأما أن تأخذهُ العزة بالإثم فيقول ههههههههههه ويقصد بذلك ضحكة الإستهزاء فينكر ثم يولي مدبراً فأقول: عفى الله عنك وأرجو من الله أن يهدني وإياك إلى صراط مستقيم وإلى الله قصد السبيل فلا تجادل في الله بغير علم ولا هُدى ولا كتاب منير. فهذا غلط ولا أقبله وأتحدى بعلم وكتاب منير
والسلام على من اتبع الهُدى من الناس أجمعين

 أخو المسلمين في الله ويحبهم في الله(ناصر محمد اليماني)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.