الثلاثاء، 28 يوليو، 2009

رد الإمام المهدي على ناصر السراب في السرداب الذي يُكذب بعلم الكتاب.

 ردّ الإمام المهدي على ناصر السراب في السرداب 
الذي يُكذّب بعلم الكتاب..
بسم الله الرحمن الرحيم، قال الله تعالى:

{ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّـهُ مَنْ هُوَ مُسْرِ‌فٌ مُّرْ‌تَابٌ ﴿٣٤﴾ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيات اللَّـهِ بِغَيْرِ‌ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ‌ مَقْتًا عِندَ اللَّـهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ‌ جَبَّارٍ‌ ﴿
٣٥﴾ } 
صدق الله العظيم [غافر]
ويا ناصر السرداب كمن يجري وراء السراب في الربُع الخراب يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً، إني أنا الإمام المهدي صاحب علم الكتاب القرآن العظيم أدعو إلى الحقّ وأهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ وأُجاهدكم بالقرآن العظيم جهاداً كبيراً كما فعل جدّي من قبلي، وإنا على أن نخرس ألسنة المُمترين بالحقّ لقادرون بإذن الله ربّ العالمين، ولا علم لي إلا ما علّمني ربّي إن ربّي عليمٌ حكيمٌ، فإن حاجَجتَ ناصر مُحمد اليماني من القرآن العظيم وهيمنتَ عليه بالسّلطان المُبين المُقنع والمُلجم فقد صدقتَ يا ناصر السراب في السرداب وأصبح ناصر محمد اليماني هو الكذّاب، وإن أَخرستُ لسانك بالحقّ وهيمنتُ عليك بسُلطان العلم المُلجم والداحض للجدل فلكُل دعوى بُرهان؛ فلنحتكم إلى كتاب الله القرآن إن كنت به من المؤمنين، ولكنّي أراك تُحاجّني فتقول: "فكيف يدعي الإمامة خويه؟ 
أقول زين الإمام عندما يخرج تخرج معه الخيرات، زين وين الخيرات؟". 
ومن ثمّ نردّ عليك بالحقّ من مُحكم الكتاب يا ناصر السراب في السرداب في الرُبع الخراب، وأقول لك:
 إنكم لم تستقيموا بعد على الطريقة الحقّ فتجيبوا الداعي إلى الصراط المُستقيم حتى يفتح الله عليكم بركاتٍ من السماء والأرض فتأكلوا من بين أيديكم ومن تحت أرجلكم، تصديقاً لقول الله تعالى: 
 { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ }
  صدق الله العظيم [الأعراف:96]
فكيف تُريد أن يفتح الله عليكم بالخيرات والبركات من السماء والأرض وأنتم لا تزالون مُعرضين عن الداعي إلى الصراط المُستقيم؟
ويا معشر الشيعة الاثني عشر،
  إني أشهدُ الله الواحدُ القهّار الذي يُدرك الأبصار ولا تدركهُ الأبصار إنّي أحذركم من الصدِّ عن الإمام المهدي المُنتظر الإمام الثاني عشر من آل البيت المُطهّر، فأجيبوا دعوة المهدي المُنتظر بالاحتكام إلى الذكر قبل أن يسبق الليل النّهار بسبب مرور كوكب النّار سقر آية التصديق للمهدي المُنتظر، فيظهرني الله على كافة البشرِ وهم صاغرون في ليلةٍ؛ المُعرضين عن دعوة الحقّ، فهل بعد الحقّ إلا الضلال؟
و يا معشر الشيعة الاثني عشر، 
أقسمُ بالله الواحدُ القهّار أنّكم لا تبصرون البيان الحقّ للذكر فتعلمون أنّي المهدي المُنتظر وأنتم لا تزالون مُستمسكين بالإصرار بمن يختبئ في السرداب بادئ الأمر حسب زعمكم حتى تَخرجوا من السرداب المُظلم فقد ظهر البدر فاخرجوا من السرداب لتُشاهدوا القمر وسط السماء، فكيف يشاهدُ البدر وسط السماء من كان في سرداب مُظلم؟ أفلا تعقلون !
وأما قولك: "الإمام يقول العلماء حجّتي عليكم وأنا حجّة الله فكيف يدعي الإمامة خويه؟". ومن ثم يردّ عليك المهدي المُنتظر ونقول: إنك لمن الكاذبين أنت ومن أفتاك من كافة عُلماء الشيعة والسُّنة الذين يقولون على الله ما لا يعلمون، وحججكم هي الأحاديث والروايات اليهوديّة وحجّة المهدي المُنتظر البيان الحقّ للذكر، فإن حضر عُلماء الشيعة والسُّنة وألجموا ناصر محمد اليماني بسُلطان العلم من مُحكم القرآن العظيم فقد أصبح ناصر محمد اليماني كذّاب أشِر وليس المهدي المُنتظر، وإن هيمن عليهم الإمام المهدي بسُلطان العلم من مُحكم القرآن العظيم فلكل دعوى برهان، فأجيبوا داعي الاحتكام إلى كتاب الله يا معشر الشيعة والسُّنة إن كنتم به مؤمنين؟ ولكنّي أراكم كمثل اليهود والنّصارى الذين دعاهم جدّي من قبلي إلى الاحتكام إلى كتاب الله ليحكُم بينهم فأعرضوا عن الحقّ من ربّهم. وقال الله تعالى: 
 { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوْتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وهم معرضون } 
 صدق الله العظيم [آل عمران:23] وها أنا ذا المهدي المُنتظر الموعود أدعوكم يا ناصر الموعود إلى كتاب الله ليحكمُ بينكم فأعرضتم، إذاً يا ناصر الموعود فما الفرق بينكم وبين اليهود يا معشر الشيعة والسُّنة والجماعة المُعرضين عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله؟ فبرغم أنّكم تزعمون كما يزعم اليهود أنّكم بالقرآن العظيم مؤمنون حتى إذا دُعوا للاحتكام إلى القرآن العظيم فيصدّون عنه صدوداً. وقال الله تعالى: 
 { إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (١٠٥) وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (١٠٦) وَلا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا (١٠٧) يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا (١٠٨) هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلا (١٠٩) وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا (١١٠) وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (١١١) وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (١١٢) وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا (١١٣) لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (١١٤) وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (١١٥) إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيدًا (١١٦)إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلا شَيْطَانًا مَرِيدًا (١١٧) لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لأتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (١١٨) وَلأضِلَّنَّهُمْ وَلأمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (١١٩) يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلا غُرُورًا (١٢٠) أُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا (١٢١) } 
صدق الله العظيم [النساء]
فكيف أنّي أدعوكم إلى كتاب الله ليحكم بينكم الله وإنّما خليفة الله وعبده يتلو حكم الله بينكم بالحقّ فيما كنتم فيه تختلفون، فأبيتم إلا اتّباع روايات اليهود يا ناصر الموعود، فإذاً أنتم معرضون وتفعلون كما يفعل اليهود بادئ الأمر يا ناصر الموعود، إذاً فما الفرق بينكم وبين اليهود؟ وقال الله تعالى: 
 { أَلَمْ تَرَ‌ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِ‌يدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُ‌وا أَن يَكْفُرُ‌وا بِهِ وَيُرِ‌يدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿٦٠﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ وَإِلَى الرَّ‌سُولِ رَ‌أَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يصدّون عَنكَ صُدُودًا ﴿٦١﴾ }
  صدق الله العظيم [النساء]
{ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ }
 
 صدق الله العظيم [المائدة:50]
وأُحذركم صاعقةً مثل صاعقة عاد وثمود ألا وإنها صاعقة ثمود وأوشكت الرجفة بالحقّ، وأوشك المهدي المُنتظر أن يقول كما قال أحد المُرسلين: 
 {فَأَخَذَتْهُمُ الرَّ‌جْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِ‌هِمْ جَاثِمِينَ ﴿٧٨﴾ فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِ‌سَالَةَ ربّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ ﴿٧٩﴾ } 
 صدق الله العظيم [الأعراف]
{ فتولى عنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاتِ ربّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ } 
صدق الله العظيم [الأعراف:93]
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.