الاثنين، 21 يوليو 2014

لم يجعل الله التوراة والإنجيل المحرّفة حجّةً على العرب وعلم الله بما سوف يقول العرب، فمن ثمّ أقام الحجّة عليهم بتنزيل القرآن العربي المبين..



 لم يجعل الله التوراة والإنجيل المحرّفة حجّةً على العرب
وعلم الله بما سوف يقول العرب، فمن ثمّ أقام الحجّة عليهم 
بتنزيل القرآن العربي المبين.. 
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على رسول الله إلى النّاس كافةً خاتم الأنبياء محمد رسول الله بالقرآن العظيم حجّة الله على كافة الإنس والجنّ ورحمة للعالمين، أمّا بعد..
               وعَلِمَ الله أنّ العرب سوف يقولون ذلك، ويرى الله أنّ قولهم :
 { إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ }،
 وبما أن الله يرى ذلك حجّة لهم ولذلك أقام عليهم الحجّة بالحقّ بالقرآن العربي المبين حتى لا تكون لهم حجّة على ربّهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156) أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ (157)}
صدق الله العظيم [الأنعام].
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.