الأحد، 13 ديسمبر، 2009

الحكم المُختصر للمهدي المنتظر في حد الزنى..

    
فل نحتكم إلى الله ليحكم بالحق في حد الرجم 
إقتباس
فل نحتكم إلى الله ليحكم بالحق في حد الرجم الأخ ناصر السلام عليكم لقد كان لك موضوع للحوار بشأن رجم المصحن الزاني وقد جاوبتك عليه فلم أجد منك رد على جوابي لموضوع حوارك أرجوا الرد حتى يقفل الموضوع وأنا متأكد أنني على الحق لأني جوابي لموضوعك من الكتاب الكريم والسنة النبوية المطهرة منتظر ردك 
 انتهى الاقتباس
 
 بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمُرسلين جدي النبي الأمي الأمين مُحمد رسول الله عليه الصلاة والسلام وآله الأطهار عدد ثواني الدهر إلى اليوم الأخر إلى يوم يقوم الناس لله رب العالمين وعلى التابعين للإمام علي وأبي بكر وعُمر وجميع الأنصار في عصر التنزيل وعلى أنصار المهدي المنتظر السابقين الأخيار في عصر التأويل وعلى التابعين للحق في الأولين وفي الأخرين وفي الملاء الأعلى إلى يوم الدين 
 وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
 ويامعشر السائلين في حد الزنا المُحرم لمن أرتكب فاحشة الزنا المُحرم على المؤمنين فقد جعل الله حد الزنا حُكم جبري في آيات أم الكتاب المُحكمات البينات لعالمكم وجاهلكم لا يزيغ عم جاء فيهن إلا من كان في قلبه زيغ عن الحق وقال الله تعالى:
 {سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2)}
  صدق الله العظيم [النور]
ويا معشر أولوا الألباب 
سألتكم بربي وربكم رب السماوات والأرض وما بينهما ورب العرش العظيم الله رب العالمين ألم تجدوا حكم الله على الزُناة قد جعله الله في آيات مُحكمات بينات
 ولذلك قال الله تعالى:
 { فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (2) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (3) }
  صدق الله العظيم [النور]
ألا والله لو يلقي إليكم المهدي المنتظر سؤال إلى عالمكم وجاهلكم على مُختلف 
فرقكم ومذاهبكم وأقول : عرفوا لي ماهو الزنا؟
 لأجابني عالمكم وجاهلكم وقُلتم قول واحد موحد: إن الزنا هو الفاحشة بين إمراة ورجل غير متزوجين فلا هي زوجته ولا هو زوجها وحُرم ذلك على المؤمنين ومن ثم يرد عليكم المهدي المنتظر وأقول: فهل ترون الذي يعتدي على أعراض الناس معذور حتى تخففوا عليه الحكم وللأسف إن جوابكم حتماً يأتي بالباطل وسوف تقولوا: نعم إنهُ معذور إذا لم يكن مُتزوج ولذلك لا يُرجم بل حده مئة جلدة فقط ثم يرد عليكم المهدي المُنتظر الحق من ربكم: وأقول فإذا كان الزاني والزانية الغير متزوجين من الأحرار معذورون في نظركم فخففتم عنهم إلى مئة جلده إذا فاخبروني كم حد الزانية المتزوجه الأمة في مُحكم كتاب الله ومن ثم يأتينا ردكم بالحق من محكم كتاب الله وتقولوا:
 قال الله تعالى:
 {وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ }
  صدق الله العظيم  [النساء:25]
ومن ثم يقول لكم المهدي المُنتظر: إذا كيف أنكم تجدوا حد الأمة الزانية المُتزوجه في مُحكم كتاب الله أن عليها نصف ما على المحصنة خمسين جلده في محكم كتاب الله تصديقاً لقول الله تعالى: 
{ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ }
  صدق الله العظيم
 وذلك تصديقاً لقول الله تعالى:
 { قَدْ بَيَّنَّا لَكُمْ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118) } 
صدق الله العظيم [آل عمران]
وتصديقاً لقول الله تعالى: 
{ أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً }
  صدق الله العظيم  [الأنعام:114]
فكيف إن الله أنزل التفصيل في حكم الزنا فبين لكم أن حده مئة جلدة للأحرار سواء يكونوا متزوجين أم عُزاب فلا عذر للغير المُتزوج أن يعتدي على أعراض الناس وفصل لكم أن حد الأمة الزانية خمسين جلدة مع أنها مُتزوجه والسؤال الذي يطرحه العقل والمنطق: هو كيف إن الله يأمركم بخمسين جلدة لزوجاتكم الأمات .. ثم يأمركم أن ترجموا زوجاتكم الحُرات رجم بالحجارة حتى الموت أليس هاتين المرأتين الزانيتين مُتزوجات أحدهن حُرة والأخرى أمة؟ 
ثم تجدوا في مُحكم كتاب الله أنهُ حكم على الأمة بخمسين جلده مع أنها مُتزوجه فأمركم أن تجلدوها بنصف ما على الحُرة لكي تعلمون أن حد الزنا قد جعله الله في آيات الكتاب المُحكمات البينات هُن أم الكتاب: 
 {سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ(1)الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ(2)} 
 صدق الله العظيم[النور]
 إذا تبين لكم أن حد الزنا حقاً محكم واضح بين للعالم والجاهل أنهُ مئة جلده للأحرار سواء يكون ذكر أم أنثى سواء يكون عازب أم متزوج فلا عُذر له للإعتداء على أعراض الناس حتى يخفف عنه من الرجم المُفترى إلى مئة جلدة حسب زعمكم ولكن علام الغيوب يعلم أنكم سوف تختلفون في ذلك فتقتلون أنفس لم يأمركم الله بقتلها وحتى لا تكون لكم الحُجة على ربكم ولذلك جاء بيان حد الأمة في مُحكم كتاب الله بالنصف من ذلك مع أنها متزوجه لكي تعلمون أنكم ظلمتم أنفسكم ظُلماً عظيم يهتز لهُ عرش الرحمن من شدة غضبه عليكم ألا والله ما أمركم بتعذيب القاتل رجم بالحجارة حتى الموت برغم أنهُ قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق هي أعظم جريمة في الكتاب على الإطلاق وذلك لأن السيئة في الكتاب لا يُجزئ إلا مثلها والحسنة بعشر أمثالها تصديقاً لقول الله تعالى:
 {مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَاوَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّمِثْلَهَاوَهُمْ
 لاَ يُظْلَمُونَ} 
 صدق الله العظيم[الأنعام:160]
 ولكن الله أستثنى سيئة واحدة فضاعف وزرها في الكتاب بعدد ذُرية أدم عليه الصلاة والسلام من أول مولود إلى أخر من ولد من البشر تصديقاً لقول الله تعالى:
 {مَن قَتَلَ نفسًا بِغَيرِ نَفسٍ أو فسادٍ فى ٱلأرضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ ٱلنّاسَ جَميعًا} 
 صدق الله العظيم[المائده:32]
وإلى البيان الحق:
 {مَن قَتَلَ نفسًا بِغَيرِ نَفسٍ} 
 وهو الذي يقتل غير القاتل تطبيقاً للمثل الشيطاني فإن لفيت الغريم ولا إبن عمه وأعرض عن قول الله تعالى: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الزمر:7]
 وأعرض عن قول الله تعالى : 
 { وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً } صدق الله العظيم  [الإسراء:33]
وأماالبيان لقول الله تعالى: 
 {أو فسادٍ فى ٱلأرضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ ٱلنّاسَ جَميعًا }
  صدق الله العظيم[المائده:32]
 والمُفسدون هم: الذين يقتلون الناس بغير الحق لنهب أموالهم فكأنما قتل الناس جميعاً ولم أجد في الكتاب أعظمُ من هذه الجريمة على الإطلاق ومع ذلك لم يامركم الله بتعذيب القتلة حتى الموت بل امركم الله أن تقتلوهم من غير تعذيب ألا والله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه أني لم أجد في كتاب الله أن تُقتل النفس إلا بالنفس 
 شرط أن يكون المقتول مظلوم وليس ظالم مُعتدي فقتله المُتقي دفاعاً عن نفسه لان الدفاع عن النفس قد جعله الله أمراً مفروضاً على المُتقين 
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 { أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ*الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلادَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَ بِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ } 
صدق الله العظيم [الحج]
ولكنكم لم تحكموا بما أنزل الله وقال الله تعالى:
 { وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }
 صدق الله العظيم[المائده:44]
 وقال الله تعالى:
 { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }
 صدق الله العظيم  [المائده:47]
وقال الله تعالى:
  { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }
 صدق الله العظيم [المائده:47]
 الداعي إلى الحُكم بما أنزل الله بالحق الإمام المهدي ناصر محمد اليماني