الاثنين، 14 ديسمبر، 2009

سبحان الله العظيم عم يفترون وتعالى علواً كبيراً


    
سبحان الله العظيم عم يفترون وتعالى علواً كبيراً
بسم الله الرحمن الرحيم
 وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين :
وما يلي إقتباس من الخُطبة التي أوردتها إلينا يا العامري بما يلي :
(وقال النبي صلي الله عليه وسلم: ( البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام )
 أما النوع الثاني من عقوبة الزنا فهو الرجم بالحجارة حتى يموت الزاني ثم يغسل ويكفن ويصلي عليه ويدعي له بالرحمة ويدفن مع المسلمين وهذه العقوبة فيمن سبق له زواج تمتع فيه بالجماع المباح حتى وإن فارق الزوجة بعد ذلك ثم زني فان الرجم ثابت عليه يقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه على منبر رسول الله صلي الله عليه وعلى اله وسلم يقول رضي الله عنه: ( إن الله تعالي بعث محمد بالحق وانزل عليه الكتاب وكان فيما انزل الله عليه آية الرجم قرأناها ووعيناها وعقلناها فرجم رسول الله صلي الله عليه وسلم ورجمنا بعده فاخشي أن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة انزلها الله وإن الرجم حق في كتاب الله على من زني إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل يعني الحمل أو الاعتراف) هكذا أعلن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه على منبر رسول الله صلي الله عليه وسلم على الملأ حتى لا ينكر الرجل إذا لم توجد الآية في كتاب الله , والله سبحانه وتعالي يمحو ما يشاء ويثبت وقد نسخت آية الرجم من القرآن لفظا وبقي حكمها إلي يوم القيامة

أنتهى الإقتباس من الخطبة المُقدسة في نظرك 
وكأنها قرأن عظيم تنزل من رب العالمين حتى تجعلها الحجة على المهدي المُنتظر ومن أتبعه من الانصار فيُسألون عنها يوم يقوم الناس لرب العالمين أفلا تتقي الله أليس الحجة التي سوف يُسئل عنها مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم والمهدي المُنتظر والعامري وكافة البشر بين يدي الله الواحد القهار هي الذكر تصديقاً لقول الله تعالى: { وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ } 
صدق الله العظيم [ الزخرف : 44 ]
فانظروا يامُسلمين إلى هذا الحديث المُفترى عن النبي صلى الله عليه واله وسلم 
أنهُ قال :
((( البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام )))
وكأنه النفس بالنفس والعين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص .
ويا أمة الإسلام والله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه أنكم لن تتبعوا هذا القرآن العظيم حتى تعقِلون لأنكم أصلاً لا تتبعون عقولكم ولا تتفكرون وكأنكم من اشر الدواب وقال الله تعالى :
{ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّـهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ } 
 صدق الله العظيم [ الأنفال : 22 ]
فتعالوا لنجرب العقل فنتفكر في هذا الحديث المُفترى غير الذي يقوله عليه الصلاة والسلام أنهُ قال :
((( البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام )))
ومن ثم إستخدموا عقولكم أولاً سوف نستخدم العقل لننظُر فتواه في هذه المسئلة فبالنسبة لعقل المهدي المُنتظر وكذلك عقل العامري وجميع عقول البشر سوف تنطق بمنطق واحد موحد فتقول العقول وكيف تُغرب المرأة بعيداً عن أهلها فهل هذا عقاب لها بسبب إقترائها فاحشة الزني أن نزيدها حُرية أكثر فنجعلها حُرة طليقة بعيدة عن أهلها فتفعل ما يحلوا لها فهل يقبل هذا العقل والمنطق تصديقاً لقول الله تعالى :
{ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَـٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }
 صدق الله العظيم [ الحج: 46 ]
فتعالوا لننظر ما يحكم به العقل البشري وسوف يقول ليس من المنطق أن تُغرب المرأة عن أهلها لانها سوف تأخذ حُريتها أكثر فأكثر فتزاد بإرتكاب الفحشاء والمُنكر نظراً لأنها أصبحت حُرة طليقة بعيداً عن اهلهافتفعل ما يحلو لها ,
 إذا يا ايها العقل البشري فماذا يرى منطقك وسوف تأتينا عقولنا بالرد فتقول إن المنطق هو العكس تماماً عن التغريب وهو أن تُمسكوهن في البيوت ومن ثم ننتقل إلى مُحكم كتاب الله فهل نجد فيه ما يوافق لمنطق العقل وسوف نجد ان حُكم الله هو ذات حُكم العقول التي أنعم بها الله على عباده وقال الله تعالى :
{ وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ ۖ فَإِن شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّـهُ لَهُنَّ سَبِيلًا }
 صدق الله العظيم [ النساء : 15 ]
الله أُكبر الله أُكبر الله أكبر فمن أصدق من الله قيلاً حين نجده دائما يأمُرنا أن نستخدم العقل لأنه لا يعمى عن الحق ابداً فكيف أننا أرجعنا المسئلة أولاً إلى عقولنا فإذا عقل المهدي المُنتظر وكذلك عقل العامري وكذلك عقل كُل مُسلم عاقل رد عليه عقله وقال لصاحبهِ ليس المنطق أن تُغرب المرأة عن اهلها بسبب إرتكابها لفاحشة الزنى بل التغريب يجعلها بدل أن زنت مع واحد فلن تعود إلا وقد زنت مع (360) واحد عِداد ايام سنة التغريب وكُل يوم تسهر في أحضان واحد نظراً لأنها أخذت حُريتها الكاملة فهذا ما يُفتي به عقل المهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني وعقل العامري وعقل الحُسين إبن عمر وكافة الأنصار السابقين الاخيار وكافة عقول الدواب من البشر الذين يعقلون وليس أشر الدواب التي لا تتفكر:
 { إِنَّ شَرَّ الدَّوَابَّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ }
  صدق الله العظيم
افلا ترون إن العقل هو الذي يُميز بين الحق والباطل إذا استخدمه صاحبه وتفكر فسوف يُفتي صاحبه بالحق إلا إن الله لم يجعل للعقل على الإنسان سلطان وما عليه إلا أن يقول له هذا قول حق لأنه يوافق العقل والمنطق وهذا قول باطل لأنه يُخالف للعقل والمنطق الا وإن عدم إستخدام العقل هو سبب دخول الكفار النار ولذلك قالوا
 { وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ }
  صدق الله العظيم
 إذا ياقوم إن شرط الإتباع للحق هو إستخدام العقل ولذلك قال الله تعالى :
{ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }  
صدق الله العظيم [ الحديد: 17]
{ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ } 
  صدق الله العظيم [ آل عمران: 118]
وقال الله تعالى:
 { وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ ۖ فَإِن شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّـهُ لَهُنَّ سَبِيلًا } 
 صدق الله العظيم [ النساء : 15 ]
ألا وأن السبيل هو نزول الحد الجديد وهو الجلد لزناة الأحرار بشكل عام سواء ذكر أم أنثى 
وذلك لان الذكر الذي زنى بالمرأة فأمر الله ان تؤذوه بالكلام الجارح وعدم الأكل معه فيجعلوا طعامه لوحدة ولا يجالسوه حتى يتوب عن إقتراب الزنى وأما النساء فأمر الله بأن تُمسكوهن في البيوت إذا ثبتت فاحشتها وقال الله تعالى :
{ وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ ۖ فَإِن شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّـهُ لَهُنَّ سَبِيلًا ﴿15﴾ وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا ۖ فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا ۗ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ﴿16﴾ } 
 صدق الله العظيم [ النساء ]
فهل تعلموا ما يُقصد بقول الله تعالى:{ وَالَّلاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ } 
 ويقصُد المرأة العزباء والمرأة المُتزوجة فتُحبس في بيت أهلها لأن المرأة المتزوجة إذا زنت
 فسوف تخرج من بيت زوجها لتُحبس في بيت أهلها وقال الله تعالى :
{ وَاتَّقُوا اللَّـهَ رَبَّكُمْ ۖ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ } 
 صدق الله العظيم [ الطلاق : 1 ]
ويتم إخراجها لتُحبس في بيت أهلها وأما الذُكران الأعزب والمُتزوج الذين يأتون الفاحشة فكان حدّهم الأذى بالحديث الجارح المُهين وعدم الأكل معهم وعدم مُجالستهم حتى يتوبوا من الزنى إنهُ كان فاحشةً وساء سبيلاً فإذا علِمنا بتوبتهم فقد امر الله بالإعراض عنهم فإن ربي غفوراً رحيم وقال الله تعالى :
{ وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ ۖ فَإِن شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّـهُ لَهُنَّ سَبِيلًا ﴿15﴾ وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا ۖ فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا ۗ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ﴿16﴾ } 
صدق الله العظيم [ النساء ]
ولكنه نزل فيما بعد الحد بالجلد لهم جميعاً للزانيات من النساء والزناة من الرجال سواء عُزاب أو متزوجين وقال الله تعالى:
{ بسم الله الرحمن الرحيم (1)سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿1﴾ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّـهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿2﴾ } صدق الله العظيم [ النور ]
ولكنكم تقولون أنها كانت اية في الكتاب فنُسخ لفظها وبقي حُكمها ويا سُبحان الله العظيم أليس كُل الآيات حتى ولو تم تبديلها فإنكم تجدوا لفظها باقي في الكتاب محفوظ من التحريف فلماذا آية الرجم يقوم بتنزيلها ثم لا نجد إلا حُكمها في السُنة فأين ذهبت فهل أكلتها القطة أفلا تعقلون أفلا تتقون فهل عندكم سُلطان بهذا من عِند الله أم تقولوا على الله مالا تعلمون 
ويا امة الإسلام يا حُجاج بيت الله الحرام والله الذي لا إله غيره إنكم لم تتبعوا كتاب الله ولم تحكموا بما انزل الله في كثيرٍ من الأمور وقد جاءكم المهدي المُنتظر بقدر مقدور في الكتاب المسطور ليُخرجكم من الظُلمات إلى النور وأنتم الأن في عصر الحوار من قبل الظهور ولن يستطيع المهدي المُنتظر أن يُخرجكم من الظُلمات إلى النور مالم تتبعوا كتاب الله القرآن العظيم 
 تصديقاً لقول الله تعالى :
{ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ }  
صدق الله العظيم [ ابراهيم : 1 ]
{ كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿2﴾ اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿3﴾ }
  صدق الله العظيم [ الأعراف ]
وتصديقاً لقول الله تعالى :
 { وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا ۚ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّـهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ } 
 صدق الله العلي العظيم [ الرعد : 37 ]
فكيف تُريدوني أن أتبع ما يُخالف لمُحكم كتاب الله أيها الجاهلون والله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه لو أجتمعت على رواية حديث كافة الإنس والجن فيرووه جميعاً عن مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن ثم أجده يُخالف لمُحكم كتاب الله بأني لن أتبع هذا الحديث وسوف افركهُ بِنعل قدمي فركاً لأنه من عِند غيرِ الله ما دام جاء مُخالف لمُحكم كتاب الله القرآن العظيم برغم أنه انكره عقلي قبل أن أجدة مُخالف لكتاب الله ربي وليس عقل المهدي المُنتظر أنكر هذا الحديث أنها تُغرب المرأة عن اهلها عام كامل إذا أرتكبت الفاحشة بل والله الذي لا إله غيره أنه حتى عقل العامري إذا حكّم عقله أنه سوف يرفض هذا الحديث العقل والمنطق ثم وجدتم الحُكم في كتاب الله هو الذي حكم به العقل
 فما هو الحل معكم ياقوم فوالله لو كان لدي عقول لكُنت أعطيتها لكم هدية مامن وراءها جزية ولكن للأسف ليس لدي عقول أصرفها لكم والحمدُ لله الذي ميز الإنسان عن الحيوان بالعقل ولكن والله أنه إذا لم يستخدم عقله فإنه كالأنعام التي لا تتفكر  
تصديقاً لقول الله تعالى :
{ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا }

  صدق الله العظيم [ الفرقان : 44 ]
اي وربي وصدق الله ربي فما اكثر البقر التي لا تتفكر ولذلك لن يتبعوا الذكر ولن يتبعوا المهدي المُنتظر

 حتى يسبقُ اليل النهار وإنا لله وإنا إليه لراجعون
 وسلامُ على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين .
الداعي إلى العقل والمنطق وإلى كتاب الله الحق الإمام المهدي ناصر محمد اليماني