الأحد، 2 فبراير، 2014

الإمام المهدي يبيّن البيان الحقّ من كتاب الله تعالى لكلمتي: { الدِّينِ }و{ مَدِينِينَ } .

  الإمام ناصر محمد اليماني
06 - 12 - 1433 هـ
22 - 10 - 2012 مـ
[ لمتابعة رابط المشاركــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــــان ]

    
   الإمام المهدي يبيّن البيان الحقّ من كتاب الله تعالى لكلمتي:
 { الدِّينِ }و{ مَدِينِينَ } ..  
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث30/9 مشاهدة المشاركة
اخي الامام ناصر محمد
سلام الله عليكم
افتني في معنى كلمة الدين في قوله تعالى "مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ"

وكلمة الدين في قوله تعالى "وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ"
وكلمة الدين في قوله تعالى "إنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ"
وكلمة مدينين في قوله تعالى "فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ"
ولماذا هذه الكلمة لها معاني متعددة
واسأل الله ان ينور قلوبنا بالحق
 
بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين، أما بعد.. 
والبيان الحقّ لقول الله تعالى:
 { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٤﴾ } صدق الله العظيم [الفاتحة] 
أي: ربّ الحساب على الدّين الحقّ الذي أمر به كافة عبيده، فيجازي قوماً بالثواب وآخرين بالعذاب، ويحاسبهم الله على دينهم فمن ابتغى غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه. تصديقاً لقول الله تعالى:
 { شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ ۚ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ }
 صدق الله العظيم [آل عمران] 
وأمّا قول الله تعالى:
 { فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ‌ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْ‌جِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾ }
 صدق الله العظيم [الواقعة]
 والبيان:
  فإن كنتم غير مدينين أي لا إدانة عليكم في نظركم وترون أنّكم على الحقّ 
المبين في دعوتكم من دون الله،  فإن كنتم ترَون إنّه لا حجة عليكم في دعوتكم من دون الله أحداً 
{تَرْ‌جِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}. 
 أي: يرجعون الروح إلى الجسد إذ لا يستطيع الباطل وأولياؤه أجمعون.
 تصديقاً لقول الله تعالى:{ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾ }
 صدق الله العظيم [سبأ]
 وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
 أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.