الأحد، 10 فبراير، 2013

قال الله عز و جل في سورة يس الآية 12 "و اضرب لهم مثلا أصحاب القرية اد جاءها المرسلون". أين تقع هده القرية؟

قال الله عز و جل في سورة يس الآية 12 "و اضرب لهم مثلا 
أصحاب القرية اد جاءها المرسلون". أين تقع هده القرية؟
بسم الله الرحمن الرحيم
 وسلامُ على المُرسلين وألهم التوابين المُتطهرين ولا أفرقُ بين احداً من رُسله وأنا من المُسلمين أدعوا إلى الله على بصيرة من ربي وهي ذاتها بصيرة جدي عليه الصلاة والسلام القُرأن العظيم إن كنتم به مؤمنين وأشهدُ الله وكفى بالله شهيداً أني مُعتصم بحبل الله القرأن العظيم ولعن الله من كان يريد غير الحق سواء ناصر محمد اليماني أو الذين يجادلون ناصر محمد اليماني من بعد ماعلموا انه هو المهدي المنتظر ويريدون ان يطفؤا نور الله ويابا الله إلا أن يتم نوره ولو كره المُجرمون ظُهوره  ولا أقصد من قولي هذا مُشبب إبن القحطاني برغم أن في القلب منهُ ريب ولكن الظن لا يُغني من الحق شيئاً وسوف أحاجه بالحق حتى يتبين لي أمره فهل سيجعله الله من الأنصار السابقين الأخيار المُكرمون صفوة البشرية وخير البرية من المؤمنون الذين قال الله عنهم في محكم كتابه:
{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) } 
 صدق الله العظيم [الأنفال]. 
ويامعشر الأنصار السابقين الأخيار 
 لا تصفوا من رأيتم أنه يجادل ناصر محمد اليماني بالقران العظيم أنهُ من شياطين البشر فحذروا إن ذلك ليعجب ألد الخصام لله رب العالمين ولا تقولون عن مُشبب أو غيره من الذين يحاجونا بالقران العظيم إلا خيراً وثقوا في إمامكم كُل الثقة أن من يحاج المهدي المنتظر من الذكر العظيم فأني أهدي به إلى الصراط المُستقيم لمن شاء أن يستقيم وأني لأهدي بالقران المجيد إلى صراط العزيز الحميد وإن المهدي المنتظر ليحترم مُشبب القحطاني مادام يبحث عن الحق فصبراً جميل عسى الله أن يريه الحق حقً ويرزقه إتباعه إن ربي غفورا رحيم فصبراً جميل. وإليك الرد يا مُشبب إبن القحطاني من الكتاب قال الله تعالى: 
{ فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (77) } 
 صدق الله العظيم [الأعراف]. 
ثم نأتي لقوله تعالى:
{ قَالَ رَبِّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ (39) قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ (40) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاء فَبُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (41) }
 صدق الله العظيم [المؤمنون]. 
ثم نأتي لقول الله تعالى: 
{ فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ (65) فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (66) وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (67) كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا أَلاَ إِنَّ ثَمُودَ كَفرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْداً لِّثَمُودَ (68)} 
صدق الله العظيم [هود]. 
وهذا بُرهان على الرمز قليل إما أن يرمز( لثلاثة) أو يرمز ( لثلث) ويا مُشبب بارك الله فيك اخي الكريم لا تظنني أعتمدت فقط على بيان كلمة قليل أنها ترمز لثلاث أو ترمز لثلث هيهات هيهات بل لأني علمت علم اليقين منهم أصحاب القصة الغامضة في القران العظيم كما سبق التفصيل ويا مُشبب ما كان للمهدي المنتظر أن ينطق عن الهوى فيحتمل الصح ويحتمل الخطئ وأعوذُبالله أن اكون من الجاهلين ألا والله لو تُكلف الحكومة اليمانية نفسها بالبحث عمَ يقوله ناصر محمد اليماني بإرسال أطقم مُسلحة إلى قرية الأقمر لعثروا على الخبر بعين اليقين وما على المهدي المُنتظر إلا أن يفصل لكم البيان الحق للذكر و تدبر قول الله تعالى:
 { وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ (13) إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ (14) قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ (15) قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (16) وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ (17) قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ (19) وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20) اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُم مُّهْتَدُونَ (21) وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (22) أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلاَ يُنقِذُونِ (23) إِنِّي إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (24) إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (25) قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (27) وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ (28) إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32) } 
صدق الله العظيم [يس]. 
 فمنهم أصحاب هذه القرية ومن هم هاؤلاء الرسل الثلاثة ومن هم أقوامهم أفلا تسئل نفسك لماذا جعل الله قصتهم غامضة وذلك لان قصتهم مُتعلقة بأصحاب الكهف الذين كذبهم أقوامهم وجعلوهم أمام خيارين إثنين لا ثالث لهم:
{ قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ(18) }
 صدق الله العظيم [يس]. 
فانظر لتهديهم لهاؤلاء الرسل الثلاثة
 { قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ(18) } 
صدق الله العظيم.
 وهؤلاء الرسل الثلاثة ما كان الوحي يتنزل إلا على واحداً منهم وأما إثنين فهم أنبياء جعلهم الله رسل إلى قومهم مع صاحبهم ومثلهم كمثل نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام ونبي الله هارون عليه الصلاة والسلام ولن تجد أن الوحي كان يتنزل إلا على واحدً منهم وهو رسول الله موسى عليه الصلاة والسلام وجعله الله مع أخاه رسول وهو نبي الله هارون عليه الصلاة والسلام 
وقال الله تعالى: 
{ اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي (42) اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44) قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى (45) قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى (46) فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى (47) إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّى (48) قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَى (49) قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (50) قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى (51) قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى (52) }
 صدق الله العظيم [طه].
 فانظروا لقول الله تعالى: 
{ فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ } صدق الله العظيم.
 ومن خلال ذلك نعلم أن الرسل الثلاثة كذلك لم يتنزل الوحي بالكتاب إلا على واحداً منهم وإثنين جعلهم له وزراء وأنبياء فلا يقبل العقل أنه تم تنزيل عليهم ثلاثة كُتب وكُلن منهم يدعو إلى كتابه وإتباعه فهذا غير منطقي أن يتنزل ثلاثة كتب في أن واحد إلى قرية واحدة وإنما الإثنين الأخرين صدقوا برسول ربهم ثم أبتعثهم أنبياء مع رسول ربهم فجعلهم جميعاً رسل الله إلى قومهم في قريتهم ولكن إثنين من الرسل إلى هذه القرية إنما هم الفتية الذين أمنوا بربهم فزادهم الله هداً فيتبعون الرسول الذي أنزل الله عليه الرسالة إلى قومه فانظر لنبي الله لوط عليه الصلاة والسلام أمن برسول الله إبراهيم وقال الله تعالى:
 { فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (26) } 
صدق الله العظيم [العنكبوت]. 
وإذا بحث في الكتاب تجد أن لوط أبتعثه الله إلى قريته نبياً وهي أحد قرى قوم إبراهيم الكريم. ومن ذلك نستنتج أننا حين نجد رسولين أو ثلاثة في آنٍ واحد مع بعض إنما الرسالة تنزلت على أحدهم وأما الذين معه من الرسل إنما صدقوا بالرسالة فأمنوا بربهم فزادهم الله هُدى فيبتعثهم مع رسول ربهم إلى قومهم فيسميهم رسل مع رسول ربهم ولكن الرسل درجات تصديقاً لقول الله تعالى:
 { تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ } 
صدق الله العظيم [253:البقرة]. 
 وكذلك أصحاب الكهف إنما هم الرُسل الثلاثة إلى قريتهم ولكن الرسول إلذي تنزلت عليه الرسالة ليس إلا واحد منهم وأما الفتيه إنما أمنوا برسول ربهم فزادهم الله هداً وجعلهم أنبياء ووزراء مع رسول ربهم الذي يدعو قومه إلى عبادة الله وترك عبادة الأصنام فأمنوا أثنين منهم بالدعوة إلى الحق فامنوا برسول ربهم وأما قومهم فأبوا أن يتبعوا رسول ربهم و يتركوا عبادة الأصنام وقال الله تعالى:
 { نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (13) وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهاً لَقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً (14) هَؤُلَاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً (15) وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقاً (16) }
 صدق الله العظيم [الكهف]. 
فانظر لقول رسول ربهم من بعد أن حذروهم فخيروهم إما أن يعودوا في ملتهم فيعبدوا ألهتهم أو يرجمونهم فلا خيار لهم فأرادوا قومهم القبض عليهم كما أرادوا قريش أن يقبضوا على محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ثم تخبئ هو وصاحبه في الكهف حتى تهدئ الأمور ويستيئسوا من المُطاردة ومن ثم يرحل هو وصاحبه وكذلك أصحاب الكهف حين أراد قومهم أن يبطشوا بهم فيرجمونهم او يعيدوهم في ملتهم 
فقال لهم رسول ربهم:
 { وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقاً (16) }
 صدق الله العظيم. 
 وأولئك هم الرسل الثلاثة فأووا إلى الكهف هرباً من قومهم لأنهم أرادوا القبض عليهم فخيروهم إما أن يعودوا في ملتهم أو يرجموهم وسوف تدرك سر هربهم من بعد أن بعثهم الله من بعد نومتهم الأولى وقال الله تعالى:
 { وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَاماً فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً (19) إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً(20) }
 صدق الله العظيم [الكهف]. 
إذا مُشبب إن هاؤلاء أنبياء فتجد أنهم مُطاردون من قومهم بسبب أنهم يدعونهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأوثان وأرادوا قومهم أن يرجمونهم أو يعودوا في ملتهم فانظر لقول رسول ربهم للفتية الذين امنوا معه فجعلهم الله معه أنبياء ووزراء
 وقال لهم:
 { إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً(20) } 
صدق الله العظيم
 فهذا هو السبب الذي كلف الهرب من قومهم ألا وأنهم أولئك الرُسل الثلاثة الذي جعل الله قصتهم غامضة في القران العظيم لانهم من أسرار الكتاب 
وقال الله تعالى:
 { وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ (13) إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ (14) قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ (15) قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (16) وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ (17) قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) } 
صدق الله العظيم [يس].
 فانظر للتهديد:
{ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) }
 صدق الله العظيم [يس].
 بمعنى أنه لا خيار لهم إما أن ينتهو عن الدعوة إلى عبادة الله فيعبدوا ألهتهم أو يرجموهم ولذلك قال الله تعالى:
{ إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً(20) } صدق الله العظيم [الكهف]. 
 ثم تبين لنا أنَّ أصحاب الكهف هم ثلاثة لا شك وأنهم أصحاب قرية 
حمة ذياب إبن غانم وهم:
 1_رسول الله إلياس عليه الصلاة والسلام 
2_رسول الله إدريس عليه الصلاة والسلام 
3_رسول الله اليسع عليه الصلاة والسلام 
 وأما الرقيم المُضاف إليهم فهو رسول الله المسيح عيسى إبن مريم عليه الصلاة والسلام , 
ويا أخي الكريم ما علينا إلا البلاغ فأخبرت بعنوانهم ومكانهم وقصتهم وأسماءهم ولبثهم الأول ولبثهم الثاني وعلمناكم أنهم لبثوا لبثهم الاول (9000 ألف سنة) وكذلك لبثهم الثاني يستمر (9000 ألف سنة) حسب سنينكم بالسنة والشهر واليوم والساعة والدقيقة والثانية وفصلنا كُل ذلك من القرأن العظيم وليس كتأويل الذين يفسرون القرأن بأرقام آياته وإنهم لكاذبون بل بأرقام لفضية في محكم القرآن العظيم وما علينا إلا البلاغ بقصتهم ومكانهم فإذا لم يبحثوا عنهم فسوف يبعثهم الله جميعاً فيخرجوا من كهفهم فهم من وزراء المهدي المنتظر وآيات للناس من أنفسهم عجباً بل حتى فصلنا لكم أجسادهم العملاقة وبينا لكم السر أنه حتى لو اطلع عليهم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لولا منهم فراراً ولملئ منهم رُعباً تصديقاً لقول الله تعالى:
 { وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً (17) وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً (18) } 
صدق الله العظيم [الكهف]. 
وللأسف قال الذين لا يعلمون أن الفرار والرُعب سوف يكون بسبب طول شعرهم وأضافرهم وإنهم لكاذبون ولو كان هذا التفسير الباطل حق لما قالوا لبثنا يوم أو بعض يوم لأنهم سوف يرون شعرهم وأضافرهم وقال الله تعالى: 
{ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ }
 صدق الله العظيم [19:الكهف]. 
 إذاً هذا التفسير عن سبب الفرار منهم والرعب كان قولاً على الله بالظن الذي لا يغني من الحق شيئاً بل السبب الحق لأنهم عمالقة في خلقتهم لأنهم من الأمم الاولى من بعد عاد وثمود وقبل قوم خليل الله إبراهيم ولوط وإنا لصادقون ويا عجبي الشديد من عُلماء هذه الأمة وأمتهم الذين لا يتدبرون قرأن ربهم ولم يسئلوا أنفسهم لماذا لبث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عام وهذا ليس إلا زمن الدعوة إذا أعمار تلك الأمم ليست كأعمار أمم آخر الزمان وذلك لأن الله زاد أمم القرون الأولى بسطة في الخلق علينا 
أي بسطة في خلق أجسادهم العملاقة 
ولذلك السبب:
{ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً (18) } 
صدق الله العظيم [الكهف]. 
 والمهدي المنتظر وحزبه هو الوحيد الذي أحصى لبثهم وقصتهم وأسمائهم وشأنهم من البداية إلى النهاية , وإذا كنت يامُشبب من أولي الألباب الذين يتدبرون الكتاب سوف تجد الحكمة من بقاء أصحاب الكهف في قوله تعالى:
{ ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً (12) } 
صدق الله العظيم [الكهف]. 
 وأما الذين عثروا عليهم من قبل لا يعلمون ماشأنهم وماهي قصتهم وكم لبثهم وما أسمائهم فتنازعوا في قصتهم وكلاً يأتي له بخبر رجماً بالغيب ومن ثم ردوا علمهم لخالقهم:
 { فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَاناً رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ } 
صدق الله العظيم [الكهف]. 
 وقد بين لكم المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني ماهي الحكمة من بقائهم وهو من أجل إتباع المهدي المنتظر الحق وحزبه الذي أحصى عددهم ولبثهم الأول والثاني وقصتهم وأسمائهم وكذلك بين المهدي المنتظر الحق ناصر محمد اليماني أن العثور عليهم هو حكمة إخفائهم من الأعين حتى يأتي زمن الحكمة من بقاءهم وذلك لأنهم شرط من شروط الساعة الكبرى وقد بين الله لكم هذه الحكمة من العثور عليهم من أجل التموية والإخفاء حتى يأتي زمن أشراط الساعة الكبرى وقال الله تعالى:
 { وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا } 
 صدق الله العظيم [الكهف].
 ولربما الجاهلون يقولون إنما هذه الحكمة تخص الذين عثروا عليهم ومن ثم نرد بالحق بأن الذين عثروا عليهم لم يعلمون أي شئ لا عن قصتهم ولا عن أسمائهم ولا عن الحكمة من بقاءهم إلا أنهم علموا أنهُ لابد أن تكون لهم حكمة إلاهية في الكتاب لأنهم وجدوهم نائمون وحاولوا إيقاضهم فلم يستطيعون وحاولو معرفة قصتهم فلم يجدوا من يفتيهم ومن ثم: 
{ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَاناً رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ }
 صدق الله العظيم [الكهف]. 
ويا أيها الباحث عن الحقيقة إن أصحاب الكهف والرقيم في محافظة ذمار في قرية الأقمر في كهف بجانب بيت رجل يُدعى (محمد سعد) ويجعل فيه محمد سعد علف الأنعام فهل بعد هذا البيان بيان وأقسم بالله رب العالمين أنهم لفي محافظة ذمار فلا تُمار فيهم أيها الباحث عن الحقيقة والكذب حباله قصيرة ولم يُكلفني الله أن أذهب لأستخراجهم حتى لا يقول المرجفون إنما عثر عليهم ويريد أن يجعل من ذلك له معجزة لكي يصدقه الناس أنه المهدي المنتظرلأن للأسف إن نصف هذا العالم من شياطين البشر والنصف الأخر ثُلثين منه غافلين ونعود لمواصلة التفصيل وقال الله تعالى:
{ وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً (17) } 
صدق الله العظيم [الكهف].
 وقد بين لكم المهدي المنتظر الحق الإمام ناصر محمد اليماني عن سبب الفرار لمن يعثر عليهم وهو لم يحيط بمدى طولهم وخلق أجسامهم وذلك لأنهم من أيات الله عجبا وهم من الأمم الأولى ويلون قوم عاد فأنظر لأجساد قوم عاد لعلك تكون من الموقنيين. 
وأما وصف أجسام قوم عاد وثمود فضخامتها تشبه أجسام أصحاب الكهف وذلك لأن أصحاب الكهف على مقربة منهم في الزمن فهم من بعد عاد وثمود وكذلك أجساد عاد وثمود ضخمة فقد وصفها لكم القرأن في ضخامتها بأنهم عمالقة فيكون أطولكم إلى جانب أحدهم كمثل طفل يمشي إلى جانب أطول رجل فيكم وتستنبطون 
ذلك من خلال قول الله تعالى: { كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ (20) } 
صدق الله العظيم [القمر]. 
فهل تعلمون ماهو أعجاز النخل وهو ساق النخلة الطويل إذا أنقعر من الأرض فخوى على الأرض ساقطا وبين لكم التشبيه الحق كذلك في قول الله تعالى:
{ فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7) } 
صدق الله العظيم [الحاقة]. 
وإنما يا قوم يشرح لكم القرآن العظيم ضخامة هاؤلاء القوم في قوله تعالى:
 { فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7) } وكذلك قوله تعالى:{ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ (20) }
  صدق الله العظيم. 
 وذلك لأن طولهم يشبه طول أعجاز النخل والقرآن دقيق في وصفه فلا بدأن طولهم كطول جذوع النخل فل يستقيم أحدكم إلى جانب جذع نخلة وسوف يجد الفرق بيننا وبينهم كالفرق بيننا وبين طول جذوع النخل العملاق فهل أنتم مُصدقون وتبحثون عن الحقائق على الواقع الحقيقي بكل حيلة ووسيلة كُل منكم على قدر جُهده وحيلته وإن أردتم الأحياء النائمون فأذهبوا الأقمر بمحافظة ذمار شرقي حورور فتجدون أصحاب الكهف في قرية الاقمر لتعلمون حقيقة قول الله تعالى:
 {لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً (18) }
 صدق الله العظيم [الكهف]. 
 فتعلمون إنما الفرار من التفاجئ لأجساد بشر عمالقة لم يرى مثلهم قط ويرى أحدكم نفسه حقير صغير إليهم وأقسم بالله العلي العظيم لا أنطق لكم بغير الحق فهل تؤمنون بالقرأن العظيم فانظروا لأجساد من قوم عاد أو ثمود تم العثور عليهم في الربع الخالي لتعلموا حقيقة قول الله تعالى:
 { وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً }
 صدق الله العظيم [69:الأعراف]. 
واذكروا قول الله تعالى:
{ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَاماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (14) } 
صدق الله العظيم [العنكبوت]. 
 وما يلي صور من قوم عاد أو قوم ثمود ولربما المُجرمون الذين يصدون عن الحق صدوداً يقولون إنما هي صور مفبركة ومن ثم نرد عليه ولكن القرآن حق وليس مُفبرك وقد أتيناكم منه بسلطان مبين ومن كذب بالحق وقال إن أجساد الأمم الأولى ليست إلا كأجسادنا ثم نرد عليه بالحُجة الداحضة ألم تجد صخور ضخمة في مُبانيهم فإن تلك الصخرة كانوا يحملوها إثنين أو ثلاثة من تلك الأقوام وإن أبيتم وقلتم لا فرق بيننا وبين الأمم الأولى في الإجساد فأطول واحد فيه يوجد كأطول واحد فينا ومن ثم نُرد عليه بالحق ونُهيمن عليه بسلطان العلم المُحكم ونقول قال الله تعالى:
 { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَاماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (14) }
 صدق الله العظيم [العنكبوت]. 
والسؤال الذي يطرح نفسه هو:
 لماذا كانت تلك الأمم تتعمر أكثر من ألف سنة لأننا وجدنا في محكم القرآن لجاهلنا وعالمنا أن أول رسل الله نوح عليه الصلاة والسلام لبث يدعو قومه ألف سنة إلا خمسين عام تصديقاً لقول الله تعالى:
 { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَاماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (14) } 
صدق الله العظيم [العنكبوت].
 فهل ياترى تلك الأمم زادهم الله بسطة في الخلق كما زادهم بسطة في العمر فتجدوا الجواب في قول الله تعالى:
 { وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً }
 صدق الله العظيم [69:الأعراف].
المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني