الأربعاء، 27 فبراير، 2013

ردّ المهدي المنتظر إلى الدكتور أحمد عمر، وبيان قول الله تعالى: { وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ } صدق الله العظيم.

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]

  ردّ المهدي المنتظر إلى الدكتور أحمد عمر،
 وبيان قول الله تعالى:{ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ }
بسم الله الرحمن الرحيم

 والصلاة والسلام على كافة الأنبياء وأئمة الكتاب وآلهم من أولي الألباب وجميع المسلمين المؤمنين الموقنين، أما بعد..
ويا فضيلة الشيخ أحمد عمرو، إني أراك تنصحني فتقول:

 "تُبْ إلى الله يا ناصر محمد قبل أن تبلغ الحلقوم" . ومن ثم يردّ عليك الإمام ناصر محمد اليماني وأقول: يا أحمد عمرو، فهل تريدني أن أتوب وأنصاري من أن نتخذ رضوان الله غايةً في الدنيا والآخرة؟ إذاً فبئس النصيحة نصيحتك وبئس الموعظة!
 وما أشبهها بنصيحة الذي نصح آدم وحواء أن يعصيا الله.
{ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنْ النَّاصِحِينَ }
صدق الله العظيم [الأعراف:21]

ومع احترامي الكبير لفضيلة الدكتور أحمد عمرو ولكن نصيحتك تشبه صاحب تلك النصيحة فهو يريد من آدم وحواء عدم اتّباع رضوان الله وأن يأكلوا من الشجرة وكذلك أخي الكريم فضيلة الشيخ أحمد عمرو ينصح الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أن يترك اتّخاذ رضوان الله غاية. ولم أظلمك في تشبيه نصيحتك لي أن أترك اتّخاذ رضوان الله غاية غير أنك لست من شياطين البشر ولكن من الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا ويحسبون أنّهم مهتدون.
وكذلك تشبه أنصاري بالمعتصمين بالأولياء وبالعقائد الشركيّة؛ 

بل أنصار ناصر محمد اليماني قوم يحبّهم الله ويحبّونه اعتصموا بالله مولاهم وهم من الذين برأهم الله من الشرك. تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا}

صدق الله العظيم [النساء:146]

ويا فضيلة الشيخ أحمد عمرو المحترم، فقبل أن نستكمل الإجابات على أسئلتك الموجهة إلينا فسوف نضطر إلى أن نعظك على أن لا تحرِّف كلام الله عن مواضعه المقصودة. مثال قول الله تعالى:
{ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ }
صدق الله العظيم
[الحجر:99]
وقال الدكتور أحمد عمرو إنّما يقصد الله يقينهم في الآخرة أو بعد الموت،

 ومن ثم يردّ عليك الإمام المهدي وأقول: يا فضيلة الدكتور أحمد عمرو، لا تحرِّف كلام الله عن مواضعه المقصودة إني لك من الناصحين بالحقّ.
ألا وإنّ يقين أولياء الله بالحقّ من ربّهم تُبصره قلوبهم وهم لا يزالون في الحياة الدنيا، وأما يقين أعداء الله فلا يحدث في قلوبهم إلا حين يبصرون عذاب الله بعين اليقين.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (27)}
صدق الله العظيم
[الأنعام:27]
ولكن فتواك عن العابدين لربّهم أنه لن يأتيهم اليقين إلا في الآخرة أو بعد موتهم فإنك لمن الخاطئين، وإنّما لا يأتي اليقين المتأخر من بعد الموت إلا لقوم كافرين بكتاب الله طيلة حياتهم حتى جاء تأويله الفعلي على الواقع الحقيقي. وقال الله تعالى:

{هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بالحقّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ }

صدق الله العظيم [الأعراف:53]

بل تمنّوا لو أنّهم كانوا من الموقنين بالحقّ من ربّهم كمثل أولياء الله الموقنين 

وهم لا يزالون في الحياة الدنيا. ولذلك قالوا:
{ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ ﴿٤٦﴾ حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ ﴿٤٧﴾ }
صدق الله العظيم
[المدثر]
فهل هذه كذلك نصيحتك للعابدين أن يعبدوا ربّهم وهم غير موقنين 

حتى يأتيهم اليقين كمثل المكذبين الذين قالوا: 
{ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ ﴿٤٦﴾ حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ ﴿٤٧﴾}صدق الله العظيم ؟
ولم أضع لك هذا الفخ بل أنت الذي أوقعت نفسك فيه وصعب خروجك من الشباك الذي أوقعت نفسك فيه كونك تريد أن يتأخر يقين العابدين لربّهم فلا يأتيهم إلا في الآخرة،

 إذاً فأصبح مثلهم كمثل الذين لم يوقنوا إلا في الآخرة الذين قالوا: 
 { وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ ﴿٤٦﴾ حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ ﴿٤٧﴾ } صدق الله العظيم.
 ويا رجل، بل يقصد الله تعالى: { وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ } 
 صدق الله العظيم، 
 ويقصد يقين القلب بحقيقة الربّ ونعيم رضوانه، 
 ولا يقصد الله أن ذلك ميقاتٌ معلومٌ لتوقف الصلوات كما يؤوله الذين لا يعقلون.
 وقال الله تعالى:{ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا }
صدق الله العظيم
[مريم:31]
ويا أخي الكريم فضيلة الدكتور أحمد عمروا، رجوت من ربّي أن لا تأخذك العزّة بالإثم من بعد ما تبين لك أنه الحقّ، ويا رجل إن كان من تلاميذك من يتابع حوارك مع الإمام ناصر محمد اليماني فسوف يبصر أن الحقّ هو مع الإمام ناصر محمد اليماني، ويا أخي الكريم لسنا في كرة قدم تغلبني أو أغلبك بل الأمر عظيم وخطير عليك لو كان ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر فما موقفك أمام الله وعباده المكرمين ألا تخاف الله أيّها العالم المحترم ونحن قدرناك وأقمنا لك وزناً وثقلاً في طاولة الحوار العالمية؟ ولكن نصيحتك لي أن أترك اتّخاذ رضوان الله غاية أساءتني كثيراً.
ويا رجل، نحن قوم يحبّهم الله ويحبّونه اتّخذنا رضوان الله غاية ولن نرضى بما دونه فكن على ذلك من الشاهدين والإنس والجن أجمعين وكفى بالله شهيداً،

 وهل تدري عن سبب إصرارنا على هدفنا؟ 
ألا وهو اليقين بحقيقة قول الله تعالى:{ وَرِضْوَان مِنْ اللَّه أَكْبَر }
صدق الله العظيم
[التوبة:72]
ونقول: أي وربي إنّ رضوان الله على عباده لهو النّعيم الأكبر من الملكوت كله،

 فنحن بذلك موقنون ونحن لا نزال بالحياة الدنيا ونعوذ بالله ربّ العالمين 
أن لا يأتينا اليقين إلا في الآخرة فنكون من الذين قالوا:
{ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ ﴿٤٦﴾ حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ ﴿٤٧﴾ }
صدق الله العظيم
[المدثر]
وبرغم أنك لن تعترف بأنك بيّنت بالبيان الخاطئ لقول الله تعالى: 

 {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} صدق الله العظيم،
 كونها تأخذك العزّة بالإثم ولن تهتدي إذاً ابداً ما دامت تأخذك العزّة بالإثم، 
 وحتى لا تكن من المعذبين فلا تكن من الذين قال الله عنهم:
{سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الحقّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً }
صدق الله العظيم
[الأعراف:146]
ويا رجل، قد رأيت شهادات أنصاري الشهداء بالحقّ فوالله الذي لا إله غيره ما جعلهم يشهدون بتلك الشهادة الحقّ بأنهم لن يرضوا حتى يتحقق رضوان الله على عباده إلا أن اليقين جاء في قلوبهم من قبل أن يَلقَوا ربّهم؛ بل لا يزالون في الحياة الدنيا ولكنّ اليقين جاء في قلوبهم فعلموا علم اليقين أنّ رضوان الله على عباده لهو النّعيم الأعظم من نعيم جنّته لا شك ولا ريب.

وأقسم بربّ العالمين أنه لا يوجد في قلوبهم حدود لإصرارهم بل إصرارهم لا حدود له لا في الدنيا ولا في الآخرة حتى يتحقق النّعيم الأعظم الذي أيقنت به قلوبهم وهم لا يزالون في الحياة الدنيا. ألا والله الذي لا إله غيره إنّ قوماً يحبّهم الله ويحبّونه لن يزداد يقينهم بين يدي الله شيئاً بأنّ رضوان نفسه هو النّعيم الأعظم من جنّته؛ بل هو هو كما هو في قلوبهم الآن في هذه الحياة وهم على ذلك من الشاهدين. ألا والله الذي

 لا إله غيره إنّ الله يحبّ من يحبّهم ويبغض من يبغضهم وكيف لا وهم قوم يحبّهم الله ويحبّونه لن يرضوا حتى يرضى حبيبهم الله أرحم الراحمين، 
وهم على ذلك من الشاهدين!
أولئك تلاميذ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني خرّيجو هذه المدرسة العالميّة للإمام المهدي في عصر الحوار من قبل الظهور وقد صاروا من أكبر علماء البشر لكون من عرف الله فقد عرف العلم كله وقدروا ربّهم حق قدره.
و قد وصفناهم لكم بالحقّ ومن ثم وجدتم أنّهم فعلا كما وصفهم إمامهم برغم أني 

لا أعرف من كل هؤلاء الذين ألقوا بشهاداتهم إلا قليلا، والباقون أعلم أسماءهم الحقّ لدينا ولكنّي لم أرهم قط في حياتي، صلّى الله عليهم وملائكته والمهدي المنتظر 
وأسلّم تسليماً.
ألا والله لو تعلم يا فضيلة الدكتور كم يحملون بين جوانحهم من الأمانة والله الذي

 لا إله غيره لو تؤمنّهم على جبلٍ من ذهبٍ لا يأخذ منه قيراط فيؤدّه إليه كون الله طهّر قلوبهم من فتنة المادة تطهيراً، ولا أقول كل أنصار الإمام ناصر محمد اليماني؛ بل أقول من أنصار الإمام المهدي ناصر محمد اليماني قوم يحبّهم الله ويحبّونه، وهم ليعلموا أنفسهم علم اليقين كونهم يجدون في قلوبهم أنّهم حقّاً لن يرضوا بملكوت الجنّة التي عرضها كعرض السماوات والأرض حتى يرضى ربّهم حبيب قلوبهم، فمن كان من قوم يحبّهم الله ويحبّونه فسوف يجد في قلبه هذه الآية لهم من ربّهم أنهم
 لن يرضوا حتى يرضى. ألا والله أنّ منهم من أدلى بشهادته وأعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحقّ، صلّى الله عليهم وملائكته والمهدي المنتظر وأسلّم تسليماً.
ويا أحمد عمرو إن لم تتركنا نستكمل الإجابات على أسئلتك فتحمل الانتظار 

واصبر علينا كما سوف نصبر عليك حتى يتبيّن للباحثين عن الحقّ أيّنا
 ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ.
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار

  لا تشتموا علماء المسلمين فتجعلوهم سواء فوالله أنّ منهم بينكم من الأنصار السابقين الأخيار قد نبذوا مكاتبهم الكبرى وراء ظهورهم واتّبعوا الحقّ من ربّهم صلوات ربّي وسلامه عليهم ورضي الله عنهم وأرضاهم بنعيم رضوانه وكافة قوم يحبّهم الله ويحبّونه.
وأقسم بالله العظيم يا أحمد عمروا أنني الإمام المهدي أحبّ أنصاري أكثر من حبّي لإخوتي أبناء أبي وأمّي إلا من كان من إخوتي على شاكلتهم، وهم كذلك مثل إمامهم يحبّون بعضهم بعضاً أشدّ من حبّهم لأقربائهم إلا من كان منهم من أنصار الإمام المهدي ناصر محمد اليماني. وهل تدري لماذا حبّ الأنصار لبعضهم بعضاً 

أعظم من حبّهم لإخوانهم؟ 
وذلك لكون الله ألّف بين قلوبهم فأصبحوا بنعمة الله إخواناً. ألا والله ما ألفتُ قلوبَهم بالمادة ولو أنفقتُ ما في الأرض ما استطعت أن أُألّف قلوبهم بالمادة؛ بل اجتمعوا على حبّ الله فأحبّهم الله وقربّهم ويرفعهم إليه يوم القيامة على منابر من نور والخلائق يبصرون إلى الرحمن وفداً مكرمين أبوا أن يدخلوا جنّته ولم يساقوا إلى ناره ومن ثمّ تمّ حشرهم إلى الرحمن وفداً، ثمّ تتمّ المناجاة بينهم وبين ربّهم والخلق يسمعون المناجاة بينهم وبين أحبّ شيء إلى أنفسهم الله ربّ العالمين حتى يتحقق الهدف ومن ثم يقول الظالمون الضالون لهم:
{مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الحقّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}
[سبأ:23]

وتصديقاً لقول الله تعالى:

{وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ ۚ حَتَّىٰ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَ‌بُّكُمْ ۖ قَالُوا الْحَقَّ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ‌ ﴿
٢٣﴾}
صدق الله العظيم [سبأ : 23]

ألا والله الذي لا إله غيره ما تَشَفَّعوا لأحدٍ من عباد الله ولا ينبغي لهم ولا يجوز وإنما طالبوا ربّهم أن يحقق لهم النّعيم الأعظم من جنّته فيرضى، 

وكيف يكون الله راضيّاً في نفسه؟ 
حتى يدخل عباده الضالين في رحمته ومن ثم يرضى. وهنا المفاجئة الكبرى كونها تحققت الشفاعة ولم يشفعوا لأحدٍ بل تحققت الشفاعة في نفس الله فشفعت لعباده الضالين رحمتُه من غضبه وعذابه. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }
صدق الله العظيم
[الزمر:44]
وإنّ الإمام المهدي وأنصاره ليشهدون الله وكفى بالله شهيداً بأننا نكفر بشفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود، وليست الشفاعة كما يعتقد المشركون بربّهم أنبياءَه وأولياءَه أن يشفعوا لهم عند الله؛ بل يأذن الله لمن يشاء منهم بتحقيق الشفاعة في نفس الله فيطالبون ربّهم تحقيق النّعيم الأعظم من جنّته فيرضى، وكيف يكون راضيّاً في نفسه؟ فذلك حتى يدخل عباده في رحمته فيرضى، أولئك علموا علم اليقين أن الله هو الأرحم بعباده منهم ووعده الحقّ وهو أرحم الراحمين.

ويا من يسمي نفسه خادم رسول الله إني أراك سوف تتحول إلى خصيمٍ مبينٍ للإمام المهدي ناصر محمد اليماني وتفتري علينا وكأن الإمام ناصر محمد اليماني أفتى أنّه ليعلم بكل ما يدور في نفس الله! ويا سبحان ربّي هو يعلم ما بأنفسنا ولا نعلم ما في نفسه إلا بما علّمنا به في محكم كتابه في قول الله تعالى:

{إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿
٢٩﴾ يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢﴾}
صدق الله العظيم
وقال الله تعالى:
{ فَمَا لِهَؤُلاء الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا }
صدق الله العظيم [النساء:78]
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.