الخميس، 23 أكتوبر، 2008

ليس الكسول من القراءة من طلبة العلم خير البريّة..

 
  ليس الكسول من القراءة من طلبة العلم خير البريّة..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين، وبعد..
أخي محمد العربي وجميع السائلين، حين يخطر على بالكم سؤالٌ فضعوا سؤالكم في محرك البحث ولا بُدّ أن يأتي البحث ببيانٍ يوجد فيه إجابة السؤال الذي تقصدون، واقرأوا البيانات، فكيف تعلمون ما لم تقرأوا كثيراً للبحث عن الحقّ؟
 وأمّا الكسول في القراءة فليس الكسول في القراءة من طلبة العلم خير البريّة.
وأمّا سؤالك أخي في الله،
 فاعلم أنّ الساعة علمها عند الله وإنما نبيّن لكم بأن البشر دخلوا في عصر أشراط الساعة الكبرى، ومنها:
  •  ظهور المهدي المنتظر،
  • ومن ثمّ تدرك الشمس القمر، 
  • وكذلك قدوم الكوكب العاشر فيسبق الليل النّهار في ليلة نصر الله
  •  للمهدي المنتظر فيظهره على العالمين في ليلة بكوكب العذاب، 
  • ثمّ خروج الدابة وأصحاب الكهف،
  •  ثمّ يأتي المسيح الدجال ويأجوج ومأجوج،
وهذه كلّها أشراط كبرى تحدث قبل قيام الساعة.
 
وإنما أخبركم بأنكم قد دخلتم في عصر أشراط الساعة الكبرى وها هي تدرك الشمس فيلد الهلال من قبل الاقتران فتجتمع به الشمس وقد هو هلال ولم يفقه المسلمون الخبر فكم فصّلنا لهم ذلك تفصيلاً ومن ثمّ يرون الحدث بالحقّ وأنها تُعلن المملكة العربيّة السعوديّة عن رؤية هلال الشهر من قبل الاقتران ومن ثمّ يدخل جميع علماء الفلك والشريعة في خلاف كبير فيقول علماء الفلك كيف تشهدون بهلال لا وجود له بالأفق الغربيّ ليلة تحري الرؤية بحساب علم الفلك الفيزيائي الدقيق؟ ألسنا نُعلّمكم متى سوف يكون الكسوف والخسوف للشمس والقمر قبل سنيين من الحدث فنعلّمكم متى يكون بالسنة وباليوم وبالشهر وبالساعة وبالدقيقة وبالثانية فليس ذلك من علم الغيب وإنما لعلمنا بحركة القمر، ومن ثمّ نجد المملكة العربيّة السعوديّة تعلن رؤية هلال لا وجود له بالأفق الغربيّ ليلة تحري الرؤية فكيف حدث هذا!؟ ويذكر هذا السؤال علماء الفلك: كيف حدث هذا يا أصحاب القضاء الأعلى بهيئته الدائمة بالمملكة العربيّة السعوديّة؟ كيف حدث هذا فرأيتم هلالاً نعلم أنه لا وجود له بالأفق الغربيّ ليلة إعلان رؤية هلال المستحيل رؤيته نظراً لغيابه من قبل مغيب الشمس؟
ولكن القضاء الأعلى ليس لديه إجابة عن هذا السؤال ويقولون نحن لا نكذب ولم نشهد إلا بما رأينا مُتّبعين كتاب الله وسنّة رسوله بأن نُراقب الهلال ليلة 29 من الشهر فإن رأيناه علمنا إنه قد دخلت غرّة الشهر الجديد، وإن لم نراه أتممنا الشهر ثلاثين يوماً. ومن ثمّ يُجيب المهدي المنتظر على سؤال علماء الفلك في كلّ شهر تدرك فيه الشمس القمر ونقول:
 يا معشر البشر، 
 لقد أدركت الشمس القمر فيلد الهلال من قبل الاقتران فتجتمع به الشمس وقد هو هلال وقد أخبرناكم وحكمنا بينكم أنتم وعلماء الشريعة من قبل أن تختلفوا ومن بعد ما اختلفتم ولكنكم تنبذون ناصراً محمد اليماني والبيان الحقّ للقرآن وراء ظهوركم وكأني لم أقُل شيئاً من قبل، بل وكأني لم أكن شيئاً مذكورا! تكبراً منكم وغروراً.. أليس الله بأحكم الحاكمين وأسرع الحاسبين وخير الفاصلين؟ وما على الرسول إلا البلاغَ المُبين، ولم يجعلني الله نبياً ولا رسولاً بل إماماً عدلاً وذا قولٍ فصلٍ وما هو بالهزل. 
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.