الاثنين، 14 سبتمبر، 2009

"نعم إن لديك علم وافر من كتاب الله مما علمكم الله ولكن هذا لا يعني انك المهدي المُنتظر.؟"


 ولربما يودُّ أحد عُلماء الأُمّة أن يقول:
"نعم إن لديك علم وافر من كتاب الله مما علمكم الله ولكن هذا لا يعني
 انك المهدي المُنتظر.؟"
ومن ثُمّ يردُّ عليكم الإمام ناصر مُحمد اليماني وأقول:
ويا سُبحان ربي فكيف يؤتيني الله الحُكم والكتاب ومن ثُمّ أفتري عليه ولم يصطفيني المهدي المُنتظر ما لم يكن حقاً اصطفاني عليكم وزادني عليكم بسطةً في العلم أفلا تعقلون.؟! وإليكم سؤال المهدي المُنتظر: فهل لو أن الأنبياء افتروا على الله و اتّبعهم الناس في دعوتهم إلى عبادة الله وهم ليسوا بأنبياء ولم يوحي الله إليهم شيئاً فهل ترون أن الله سوف يُحاسب أتباعهم على إتّباعهم وهم استجابوا لدعوة الحق إلى عبادة الله وحده لا شريك له.؟! حتى ولو كان الأنبياء مُفترين في الكتب المنزّل عليهم لما حاسب الله أتباعهم بل سوف يُحاسب من افترى عليه وحده تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي}
صدق الله العظيم. [هود:35]
وكذلك الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني إن يكن مُفتري وليس الإمام المهدي المُنتظر فعلي إجرامي، وأما أنتم فكيف يُحاسبكم الله لو استجبتم لدعوة الحق إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأتّبعتم آيات الكتاب البيّنات لا يكفر بها إلّا الفاسقون.؟
وذلك لأني أرى الشياطين تُخوّفكم في أنفسكم فتوسوس لكم بغير الحق فتقولوا:
ماذا لو اتّبعنا الإمام ناصر مُحمد اليماني وهو ليس المهدي المُنتظر إذاً فقد أضلّنا عن سواء السبيل.؟!
ومن ثُمّ يردُّ عليكم الإمام المهدي وعلى شياطينكم من الجن والإنس :
فهل من عبد الله وحده لا شريك له حتى جاء ربه بقلبٍ سليم من الشرك فهل ترونه قد ضلّ عن سواء السبيل.؟!!! أفلا تتقون.!!
ويا عُلماء أُمّة الإسلام إنما أعظكم بواحدة هو أن تقولوا:
"يا ناصر مُحمد اليماني نحن لن نُصدّق أنك حقاً الإمام المهدي حتى نجدك تستطيع أن تحكم بيننا فيما كُنّا نختلف فيه من الدين فتأتينا بالحُكم المُقنع لعقولنا من مُحكم كتاب الله القُرآن العظيم".
ومن ثُمّ يردُّ عليكم ناصر مُحمد اليماني وأقول:
فذلك بيني وبينكم وما ينبغي لي أن أحكم بينكم إلّا بما أراني الله في مُحكم كتابه،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ}
صدق الله العظيم. [النساء:105]
وقال الله تعالى:
{وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ ۙ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٦٤﴾}
صدق الله العظيم. [النحل]
وقال الله تعالى:
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ}
صدق الله العظيم. [المائدة:48]
ولربما يودُّ أحد فطاحلة عُلماء الأُمّة أن يقاطعني فيقول:
"مهلاً مهلاً إنما ذلك القول من الله والأمر هو إلى رسوله وليس لك يا ناصر مُحمد اليماني".
ومن ثُمّ يردُّ عليه الإمام المهدي وأقول:
ولكني مُتّبع وليس مُبتدع وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين فأتّبع أهواءكم، بل ادعوكم على بصيرةٍ من الله وهي ذاتها بصيرة مُحمد رسول الله بالقُرآن العظيم صلى الله عليه وآله وسلم ولذلك أُحاجّ الناس بما كان يُحاجّهم به خاتم الأنبياء مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم القُرآن العظيم تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي}
صدق الله العظيم. [يوسف:108]
إذاً بصيرة القُرآن هي لمُحمد رسول الله ولمن اتّبعه، فلماذا اتّخذتم هذا القُرآن مهجوراً.؟! فمن يُجيركم من الله.؟!
ولربما يودُّ عالم آخر أن يقول:
"فهل أنت يا من تزعم أنك المهدي المُنتظر أعلم من مُحمد رسول الله وصحابته الأخيار بهذا القُرآن العظيم.؟! فقد بيّنه لنا مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن طريق السنة فيكفينا إتّباع السنة وذلك لأن القُرآن لا يعلمُ تأويله إلّا الله تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ}
صدق الله العظيم. [آل عمران:7]
ومن ثُمّ يردُّ عليكم الإمام المهدي وأقول:
قال الله تعالى:
{إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَٰذَا ۚ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٨﴾ قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ﴿٦٩﴾}
صدق الله العظيم. [يونس]
ولكني لم أجد في كتاب الله أن القُرآن لا يعلمُ تأويله إلّا الله بل قال الله تعالى:
{وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ ﴿٩٩﴾}
صدق الله العظيم. [البقرة]
وقال الله تعالى:
{هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٧﴾}
صدق الله العظيم. [آل عمران]
إذاً يا قوم إنما يقصد الله بقوله تعالى: {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ}. ويقصد المُتشابه وليس آيات الكتاب المُحكمات البيّنات هُنّ أُمّ الكتاب لعالمكم وجاهلكم. فلما تُحرفون كلام الله عن مواضعه حتى تتّبعوا أهواءكم أفلا تتقون.!! فمن يُجيركم من الله؟!
 أفلا تعلمون إنما المُتشابه في القُرآن قليلاً بنسبة عشرة في المائة تقريباً وتسعين في المائة من آيات الكتاب آياتٌ مُحكماتٌ هُنّ أُمّ الكتاب جعلهُنّ الله آياتٌ بيّناتٌ لعالمكم وجاهلكم حتى لا تكون لكم الحُجّة على الله، بل وتوجد سور جميعها مُحكم واضح بيّن للعالم والجاهل. أم إنكم لا تعلمون ما يقصد الله بقوله في سورة الإخلاص:
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴿١﴾ اللَّهُ الصَّمَدُ ﴿٢﴾ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿٣﴾ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿٤﴾}
صدق الله العظيم
أم إنكم لا تعلمون ما يقصد الله بقوله تعالى:
{لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١﴾ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ ﴿٢٢﴾ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٢٣﴾ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢٤﴾}
صدق الله العظيم. [الحشر]
ويا عُلماء أُمّة الإسلام لما تخدعون أنفسكم وأُمّتكم.؟! فإذا كان لا يعلمُ تأويله إلّا الله فلما تجرأتم على تفسير القُرآن مُحكمه ومُتشابهه وأنتم لا تُفرّقون بين المُتشابه والمُحكم.؟!! ولسوف أُفتيكم وأُمّة المُسلمين عالمهم وجاهلهم كيف تُميزون بين آيات الكتاب المُحكمات هُنّ أُمّ الكتاب والآيات المُتشابهات ألا وإن الأمر يسير جداً يدركه أولوا الألباب الذين يتدبّرون آيات الكتاب الذين يتلونه حق تلاوته،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿١٢١﴾}
صدق الله العظيم. [البقرة]
ولا يقصد حق تلاوته بالغُنّة والقلقلة والتجويد كما جعلتم جل اهتمامكم في ذلك وذلك مبلغكم من العلم.! بل حق تلاوته أيّ بالتدبّر والتفكر في آياته تصديقاً لقول الله تعالى:
{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾}
صدق الله العظيم. [ص]
----
الإمام ناصر محمد اليماني
سلسلة / فلربما يود أن يقاطعني: ومن ثم نرد
من إعداد / alawab