الثلاثاء، 8 سبتمبر، 2009

يا أيّها المُستغفر لِمَ الريبة في المهدي المُنتظر الإمام الثاني عشر من آل البيت المُطهر

[ لمتابعة رابط المشاركــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــــان ]

  يا أيّها المُستغفر لِمَ الريبة في المهدي المُنتظر 
الإمام الثاني عشر من آل البيت المُطهر 
بسم الله الرحمن الرحيم 
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وكافة الأنبياء من قبله النبي الأمي الأمين والهم الطيبين الطاهرين والتابعين للحق في كُل زمان ومكان إلى يوم الدين والحمدُ لله رب العالمين.. 
وياأيها المُستغفر لقد غيرت ناموس الكتاب بالتصديق بالدُعاة إلى الحق أنه لا يجب تصديقهم إذا ثبت خطاء أحدهم قط في الحياة أو تبن أنه قد أرتكب إثم فلا يجوز تصديقه أفلا تتقي الله إذالما يجوزلبني إسرائي أن يصدقوا بموسى لأنه قتل نفس
 بغيرالحق بل إنك لمن الجاهلين  
((بل الحُجة هي العلم يا هذا ولم يجعل الله الحُجة أن الداعية لم يرتكب إثم قط))
 ألا والله لولا أن ربي ستر علي ولا يعلم بذنوبي أحد ولا أريد ان افضح نفسي وقد ستر علي ربي ولكان أخبرتك بكافة ذنوبي وأثامي التي قد عملتها في حياتي ما أذكر منها ومؤكد أني انسى كثيرها وتُبت إلى الله متاباً وهل تدري أنه بودي أن اذكرها جميعاً لكان أخبرتك بها لأنك لمن الجاهلين أتريد ان تجعل البُرهان للإمام المهدي أنهُ لم يرتكب قط ذنب في حياته ولكن الإمام المهدي كان ميتاً غافلاً فأحيا الله قلبه بنور القران العظيم ليمشي به في الناس بالحق فلا يستوي من كان غافلاً ثم استجاب لدعوة الحق من ربه في مُحكم كتابه فأحياه الله بنور كتابه فأتبع الحق ممن بقي في ضلال مُبين طيلة حياته،
  تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (122) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (123) وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آَيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ (124) فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (125)} 
صدق الله العظيم [ الأنعام]
 ويا ايها المُستغفر لو سألت عني أي إنسان يعرفني هل يكذب ناصر محمد اليماني
 لقال لك ما شهدنا عليه كذب قط 
وأما الذنوب فهي كثيرة والحمدُ لله أني وجدت رحمة ربي وسعت كُل شئ حتى لو كانت ذنوبي تفوق ذنوب إبليس الشيطان الرجيم فتبت إلى ربي متاباً لوسعتني رحمة ربي ولهداني وأصطفاني من أولياءه المُقربون ولستُ أبالي بأن اخبركم بذنوبي ولو أخبرتكم لما استطعت أن أحصيها والحمدُ لله الذي وضع عني وزري وكفى بربك 
بذنوب عباده خبيرا بصيرا 
ولم يجعل الله المهدي المنتظر من الذي ينتظرون رضوان العباد فلا يهمني رضوانكم شيئاً لترضوا عني بل يهمني رضوان ربي وحده لا شريك له وإني لهُ لمن العابدين فلا أُرائي الناس شيئاً أني لمن الصالحين الذين لم يذنبوا ذنباً قط ويا ايها المُستغفر إني لم اجد في الكتاب دابة في الأرض لم تذنب قط  وقال الله تعالى: 
{وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ}
  صدق الله العظيم [فاطر]
بمعنى: أنه لا يوجد إنسان واحد في الكتاب لم يذنب قط فإنك لمن الخاطئين فلم يجعل الله البرهان العصمة فلا معصوم من الخطاء والذنوب إلا الله وحده لا شريك له يامن تُبالغون في عباد الله بغير الحق حتى تشركوهم في صفات الله سُبحانه وتعالى علوا كبيراً  فهل عجبت الأن فسمع ياهذا إني أدعوكم إلى الإحتكام إلى كتاب الله وبيني وبينكم كتاب الله وسنة نبيه الحق وليس تتبع عيوبي وترى أن علي أن أقول لكم اني لم أرتكب إثم قط في حياتي مالم فإن ثبت أني أرتكبت إثماً قط فترون أني لستُ الإمام المهدي 
  ولكني سوف أقول لكم:
إنها لربما كلت يمين الملك عتيد من كثرة كتابة ذنوبي من قبل ان يحيي الله قلبي وحقاً إنك لمن الجاهلين فكيف أني أتيتك بالبيان الحق لكتاب الله وفصلت البُرهان أن القرأن هو المرجع والحكم تفصيلاً وهيمنت عليك بالحق فإذا أنت تعرض عن دعوة الإحتكام إلى كتاب الله بما ايدني الله بسُلطان العلم المُلجم ثم تعرض عن دعوة الحق وتريد أن تسئل الناس عني وعن حسن سيرتي وسلوكي ولكني ياذكي إني لم أكن أرتكب أي ذنب جهرة أمام الناس في أيام الغفله حتى يفتوك الذين يعرفوني ولو سألتهم لما افتوك إلا إننا لم نشهد عليه سوء قط ولم نشهد عليه كذباً قط وكريم اليمان وحليم وطيب القلب يُجازي من أكرمه ويعفوا عم من ظلمه ويُعطي من حرمه  وأما الذنوب الخاصة فأنهم 
لا يعلمون بها لاني لم افعلها جهرة امامهم حتى يخبروك ولكني أخبرتك بأني كُنت لمن المُذنبين لأني لا أُبالي برضوانك شيئاً ولا رضوان الناس وأنصاري اجمعين ما دُمت أعلم أن لي رباً غفوراً رحيما ولو لا علمي بمدى رحمة الله لما عرفت ربي و لما دعوت الناس إلى رحمته مهما كانت ذنوبهم فلا تكن من الجاهلين ولا تدعوا الناس إلى القنوط من رحمة الله ولا تتبع عيوب الناس يا ايها المُستغفر وأشهدُ لله أنك لمن المُذنبين يأ ايها المُستغفر فاستغفر الله وتُب إليه متاباً تجده رباً عفوا غفور رحيما وأُبشر المُذنبين الذين تابوا إلى الله متابا بنعيم رضوان الله عليهم وحُبه وقُربه إن الله يحب التوابين ويحبُ المُتطهرين
 وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين .
 أخوك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني