الثلاثاء، 8 سبتمبر، 2009

ليبيا مُخالفة عن أمر الله في مُحكم كتابه وفي سنة رسوله في صيام رمضان في كُل عام..

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]
 ليبيا مُخالفة عن أمر الله في مُحكم كتابه وفي سنة رسوله
 في صيام رمضان في كُل عام..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين..
السلام عليكم يامعشر الأنصار السابقين الأخيار وكافة الزوار الباحثين عن الحق من العالمين من الذين لا يريدون غير الحق فقد سبقت فتوانا في كثير من البيانات أن ليبيا مُخالفة عن أمر الله في مُحكم كتابه وفي سنة رسوله في صيام رمضان في كُل عام؛ ألم أخبركم في كثير من البيانات أن ليبيا لا تعتمد الرؤية الشرعية مُطلقاً؛ بل يصوموا بحسب علمهم بالميلاد الفلكي لهلال رمضان في كُل عام وبالنسبة للميلاد الفلكي لهلال الشهر فهو على مُستوى الكرة الأرضية معلوم بالدقيقة والثانية لدى كافة عُلماء الفلك في الأمة البشرية أجمعين، فلا تكونوا من الجاهلين ولا تتبعوا الذين يُخالفون عن أمر الله في كتابه وسنة رسوله في شأن هلال رمضان إني لكم ناصحٌ أمين، فتعالوا لأعلّمكم لماذا أعلنت ليبيا عن صيام أول أيام رمضان؟ 
لأنهم سوف يصومون الجمعة دونما ينظرون إلى الأُفق الغربي بعد غروب شمس الخميس لتحري رؤية هلال رمضان مُطلقاً، وهم هكذا في كُل عام لأنهم يكتفون بعلمهم بحساب الميلاد الفلكي للهلال والميلاد الفلكي للهلال هو حدث لا يختلف عليه اثنين في عُلماء الفلك في العالم كُله؛ لأنه يلد في لحظة واحدة في دقيقة واحدة؛ بل في ثانية واحدة على مستوى العالم والكرة الأرضية أجمعين وإنما يختلفون عُلماء الفلك من بعد ميلاد الهلال في رؤيته الشرعية فمنهم من يستحيل رؤية هلال الشهر الفلاني نظراً لأن الهلال لم يبتعد عن الشمس المُدة الكافية التي تسمح برؤيته ومنهم من يتوقع رؤيته ولكن لا يجزم بذلك بل يتوقع وفي هذه النقطة تجدوا اختلاف عُلماء الفلك ولكن للأسف يظن الذين لا يعلمون حين يسمعون باختلاف علماء الفلك في رؤية الشهر الفلاني بأنهم اختلفوا في ميلاد الهلال حاشا لله؛ بل تجدوهم يحددون لكم لحظة ميلاده بحساب الثانية الواحدة طبقاً للحسابات الفلكية الفيزيائية التي أحاط الله بها علما الفلك، وكذلك مركز الإستشعار عن بعد الليبي كذلك هم ضمن عُلماء الفلك يعلمون أن ميلاد هلال رمضان في الساعة الفلانية وبناء على علمهم أن هلال رمضان لعام 1430هـ سوف يلد فلكياً الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت مكة المُكرمة، ومن ثم يعتمدوا صيام رمضان بدءًا من يوم الجمعة وهم لم يشهدوا هلال رمضان شيء! وهذا لا يجوز جُملةً وتفصيلاً ومُخالفةً لأمر الله في كتابه وسنة رسوله الحق من عنده أن الصيام بالمُشاهدة المرئية وليس العلمية. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّـهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿185﴾} 
 صدق الله العظيم [البقرة].
فتعالوا لأعلّمكم البيان الحق لقول الله تعالى:
 { فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } 
 صدق الله العظيم.
فتجدوا أنهُ لم يحصر رؤيته على طائفة من عُلماء الأمة لتعلموا أنهُ يقصد رؤيته بالبصر وليست رؤيته العلمية كلا ثم كلا لأن رؤيته العلمية بحسب علمهم بالميلاد الفلكي سوف تكون حصرياً على عُلماء الفلك ولن يعلمه من الناس جميعاً إلا عُلماء الفلك، ولكنه قال الله تعالى: { فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ }
 صدق الله العظيم.
ونستنبط من هذا القول أحكام عدة هي:
أولاً- أنهُ لا يُمكن للعالم كُله أن يُشاهد هلال رمضان في ليلةٍ واحدة؛ بل أمم سوف تصومه بعد انقضاء 29 من شعبان وآخرين لن يشهده أحد منهم فيكملوا شعبان ثلاثون يوماً، ونستنبط الحُكم الحق في شأن صيام ليبيا ونقول: أولاً انظروا لإعلانهم أنهُ طبق الحسابات العلمية بميلاد هلال رمضان لعام 1430هـ، وما يلي تقريرهم:
(أعلن المركز الليبي للاستشعار عن بُعد أنه طبقا للحسابات العلمية سينتهي شهر شعبان فلكيا لهذه السنة يوم الخميس الموافق 20 أغسطس في تمام الساعة (12:03) الثانية عشرة وثلاث دقائق ظهرا بتوقيت الجماهيرية، وعندها يبدأ شهر رمضان فلكيا، وبذلك سيكون يوم الجمعة الموافق 21 أغسطس هو أول أيام شهر رمضان لهذه السنة حسابيا).
ومن ثم يرد المهدي المُنتظر على الرئيس الليبي مُعمر ونقول:
 أفلا تتقون الله فتتبعون أمر الله في مُحكم كتابه وأمر الله في سنة نبيه الحق
 وقال الله تعالى:
 { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ } 
صدق الله العظيم.
بمعنى: أن الذين لم يشهدوه أمرهم الله أن يتموا، ولذلك جاء المزيد من البيان لتوضيح الآية في السنة النبوية الحق، وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
 [ صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غُم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين ]
 صدق عليه الصلاة والسلام.
وكتاب الله وسنة رسوله الحق نور على نور لا يختلفان وما خالفهم فهو باطل ومُنكر وزراً كبيراً وإثماً مُبينا، 
ولربما يود أن يُقاطعني أحد أعضاء المركز الليبي للإستشعار عن بُعد فيقول: 
مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني، نحن لم نُخالف كتاب الله ولا سنة رسوله لأننا في عصر التطور والتقدم العلمي الحديث فنحن حسمنا القضية لأن الغاية هي معرفة ولادة هلال رمضان وبسبب التطور العلمي التقني الحديث أصبح العالم الفلكي جميعاً يعلموا لحظة ميلاد هلال رمضان أو أي شهر في توقيت واحد معلوم بالدقيقة والثانية لا يختلف عليه اثنين من العالم الفلكي، فنحنُ استمسكنا بالهدف والغاية فما دمنا علمنا عن يوم ميلاد هلال رمضان أنهُ يوم الخميس الساعة الواحده ظهراً ولذلك أصبح لا داعي أن نتحرى رؤيته بعد غروب شمس الخميس نظراً لأن يوم الجمعة أصبح لا شك ولا ريب هو يوم صيام رمضان لعام 1430هـ.
ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي الحق الذي لا يتبع الباطل فأوجه له سؤال وأقول له: علمني يا صاحب مركز الإستشعار الليبي عن بُعد هل هذه اللحظة لميلاد هلال رمضان في كُل عام أو لأي شهر من الأشهر القمرية هي عالمية أي يلد في توقيت واحد على مستوى الكرة الأرضية؟ ومن ثم يجيبيني فيقول:
 اللهم نعم وذلك على حسب حركة القمر حول الأرض وليس حول دولة مُعينة، وإنما يختلف التوقيت بين الدول ولكن لحظة ميلاد الهلال هي واحد على مستوى الكرة الأرضية كما يعلمُ بذلك جميع عُلماء الفلك.
ومن ثم يُرد عليه الإمام المهدي بالحكم الحق من مُحكم كتاب الله وأقول له:
 فبما أنك قلت أن هذه اللحظة لميلاد هلال الشهر هي عالمية يعلمها جميع عُلماء الفلك في العالم كُله، ومن ثم تصوموا بسبب علمكم بميلاد الهلال فلكياً جميعاً فهذا مُخالف لأمر الله بالتبعيض في قول الله تعالى: 
 { فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ }  صدق الله العظيم.
بمعنى: أن المقصود ليس حسب الرؤية العلمية لأن الرؤية العلمية موحدة في العالم بأسره يعلمون هلال رمضان سوف يلد في الساعة الفلانية بتوقيت غرنتش، ولكن الله لا يقصد الميلاد الذي يعلم أنكم سوف تعلموا به جميعاً! بل علّمكم إياه لحكمة أخر، بل أمركم أن تصوموا لرؤيته: { فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ }
 صدق الله العظيم.
فانظروا لقوله تعالى:{ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ }
  صدق الله العظيم،
 فبما أن الرؤية العلمية موحدة ولكن الأمر جاء بالتبعيض لأنه يعلم أن طائفةً سوف تراه وأخرى لن تراه فيتموا عدة شعبان ثلاثون يوما، ولذلك قال الله تعالى:
{ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}
 صدق الله العظيم، 
ولكن الرؤية العلمية لعلمهم بميلاد هلال رمضان فلكياً هي عامة يعلم تلك اللحظة عُلماء الفلك كافة، ولكن الصيام جاء بالتخصيص حسب الرؤية الشرعية :
{ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } صدق الله العظيم.
وأما الذين لم يشاهدوه فيتمون عدة شعبان ثلاثون يوم، وأقمنا عليكم الحجة بالحق
 يا معشر الشعب الليبي لمن أراد أن يتبع الحق منكم. 
ولربما يود أحد الأنصار أن يقاطعني فيقول:
 مهلاً مهلاً يا إمام ناصر محمد اليماني، أليس إعلان ليبيا جاء لصالح ما أعلنت به لنا من قبل أن غرة رمضان هي الجمعة؟ وكذلك إعلان ليبيا جاء لصالحنا يا إمام المُسلمين حتى يُصدّقوا الناس أن الشمس أدركت القمر حسب إعلانك، فلماذا توصف إعلانهم أنه باطلاً ومُنكرا وزوراً على الله ورسوله؟.
ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي الحق وأقول :
 أخي الكريم :
إني لا أتبع الباطل لأنه جاء لصالح إعلاني بالحق، وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين وذلك لأن هؤلاء القوم قد خالفوا لأمر الله في كتابه وأمر الله في سنة نبيه الحق عمّا أمرهم الله أن الصيام حسب الرؤية الشرعية، ولو اتبع المهدي المُنتظر فتوى مُعمر إذاً لما عَلِمَ البشر أبداً أنهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكُبر لأنهم سوف يستغنون عن تحري رؤية الأهلة ويكتفون بعلمهم عن ميلاد الهلال فلكياً، كما يفعل معمر القذافي ومركز الإستشعار الليبي عن بُعد وإنهم لخاطئون ولن تجدوا الشعب الليبي سوف يتحرون هلال رمضان بعد غروب شمس الخميس 29 شعبان مُطلقاً بل يكتفون بعلمهم الفلكي أنه قد ولد يوم الخميس، ولكن إعلان الإمام ناصر محمد اليماني هو حسب الرؤية الشرعية لأني أعلم أن الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الاقتران فحدث يوم الإربعاء وغرب هلال رمضان قبل غروب شمس الأربعاء ويتجلى للناظرين إلى الافق الشرقي فجر الخميس إن استطاعو رؤيته فجر الخميس من قبل الاقتران لأنه ولد الأربعاء من قبل الإقتران وغرب قبل غروب شمس الأربعاء, وما دام في حالة إدراك فيستطيع علماء الفلك أن يتحروه فجر الأربعاء أو فجر الخميس فيشهدوا رؤيته من قبل الإقتران بالأفق الشرقي ولا ينبغي أن ترونه من قبل الإقتران بالأفق الغربي لأنه سوف يغرب قبل غروب شمس الأربعاء، ولكن لمن أراد أن يراقبه فجر الأربعاء أو فجر الخميس فهو لا يزال لم يجتمع بالشمس فلن يجتمع بها إلا الساعة الواحدة وخمسه وثلاثون دقيقة ظهر الخميس ومن ثم يتجاوزها ولذلك نُؤكد لمكة المُكرمة وما جاورها رؤية هلال غرة رمضان الأولى ليلة الجمعة المُباركة بعد غروب شمس الخميس وإنا لصادقون، بل الفرق بين إعلان المهدي المنتظر وإعلان مُعمر كالفرق بين الحق والباطل وبين الظُلمات والنور تماماً، وإنما أصبحت الغُرة الشهرية الشرعية تُشاهد بعد غروب شمس يوم الإقتران نظراً لأن الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الإقتران فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال ولكن مُعمر أصبح عائقاً لآية المهدي المنتظر بسبب أنه يخالف لصيام المُسلمين من قبل أن تدرك الشمس القمر؛ تجدوهم يصومون دائماً حسب علمهم بالميلاد الفلكي للهلال؛ فهل فهمتم الخبر؟.
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني.