الجمعة، 2 يوليو، 2010

فكيف يكون على ضلال من يدعو الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له

    
فكيف يكون على ضلال من يدعو الناس إلى عبادة الله 
وحده لا شريك له!!!
  بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ 
{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
  صدق الله العظيم. [الأحزاب:56] 
اللهم صلي وسلم على أحب الناس إلى نفسي من بعد ربي صلواتك ربي عليه وآله والأنصار السابقين الأخيار وعلى جميع المُسلمين وسلم تسليماً برحمتك يا أرحم الراحمين وسلامٌ على المٌُرسلين والحمدُ لله رب العالمين. وإنما كُنت أريد أن أختبر ذكاءك يا أبو حمزة فقلت لك ما يلي بالأحمر:
(( ويا أبو حمزة عليك أن تعلم أن جميع الذين أهلكهم الله من الذين كذبوا برسل ربهم قد أهلكهم وهم مؤمنون بالله لا يشركون به شيئاً وإنا لصادقون ولكن إيمانهم بالحق من ربهم يأتي مُتأخراً وهو حين يرون بأس الله نازلاً عليهم. ))
ـــــــــــــــــــــ
حتى أنظر ردك علينا ومن ثم أقيس مدى ذكائك وكان ردك علينا بما يلي 
ونجعله باللون الأسود:
(( كل من أهلكهم الله لا يشركون بالله !! 
... كيف هذا وقد أهلك الله قوم نوح ( على سبيل المثال لا الحصر ) وكانوا مشركين .. يقول جل وعلا حكاية عما دعاه به عبده ونبيه نوح عليه السلام كما فى سورة نوح 
(( قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَاراً (21) وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً (22) وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّاً وَلَا سُوَاعاً وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً (23) وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالاً (24) مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَاراً فَلَمْ يَجِدُوا لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَنصَاراً (25) وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً (26) ))..
 لاحظ أنهم قالوا لا تذرن آلهتكم أي أنهم كانوا مشركين بالله ... ولاحظ أن نبي الله نوح سماهم الظالمين ... فالظلم هو ظلم للنفس بالكفر بالله والإشراك به وضمنياً تكذيب الرسل .. لأنهم إن كذبوا الرسل ( الذين يدعون إلى التوحيد ) فإنهم يكذبون بدعوة التوحيد إذن هم يريدون الشرك بالله ... وإن صدقوا الرسل ( الذين يدعون إلى توحيد الله والإيمان به ) إذن هم يصدقون دعوة التوحيد ويكفرون بكل ما أشركوا به .. فكيف تقول أنهم مؤمنون لا يشركون بالله وفى نفس الوقت يكذبون الرسل ورغم توحيدهم ( الغامض غير المبني على دعوة رسول ) تقول أنه أهلكهم ؟! .. يقول جل وعلا  
(( قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ )) الأنعام:19 ... 
فتصديق النبي محمد صلى الله عليه وسلم يعنى التصديق والإيمان بالتوحيد وتكذيب النبي يعنى الكفر بالتوحيد والإشراك بالله .. هما حلقتان متصلتان ... أما الآية التى ذكرتها .. يقول جل وعلا 
(( وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْماً آخَرِينَ (11) فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ (12) لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ (13) قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (14) فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيداً خَامِدِينَ (15) )) ..
 سورة الأنبياء. فالقصم هو الهلاك .. فالآية تقول كم قصمنا من قرية كانت ظالمة أي الله أهلك قرية كان بها أقوام ظالمون كافرون ليسوا مؤمنين 
(( وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ )) البقرة:254 ... 
وأنشأنا بعدها أي القرية التى أهكلها الله قوماً آخرين غير الذين أهلكهم الله ... فلما يحسُّ هؤلاء القوم أن عذاب الله قادم ( هو لم يأت بعد ) يركضون منه ويخافون ثم يتبع الله قوله لا تركضوا وارجعوا إلى مساكنكم دليلاً على شدة رحمة الله بالناس حتى وإن كانوا كافرين وإمهاله إياهم فاعترفوا أنهم ظالمين وهذا لا يعنى أنهم آمنوا .. فهذا كما قال قوم نبي الله إبراهيم
 (( فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ ))
 الأنبياء:64 .. ولكن اعترافهم لم يمنعهم من التسمك بشركهم وإقامة الحد على نبي الله إبراهيم ... فالقوم قالوا أنهم ظالمون فمازالت تلك دعواهم أي اعترافهم دون إيمان حتى ماتوا أو أهلكهم الله ... الآية لم تقل أنهم آمنوا بالله .. بل هم بنفسهم اعترفوا بكفرهم وظلمهم ... يقول جل وعلا
 (( إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ )) .. يونس:96. ))
 ------- 
 ومن ثم أقول لك يا أبو حمزة:
 أما الآن فآن للإمام المهدي أن يمد رجليه فكيف تفكر أني أقصد أنهم لم يكونوا كافرين مُشركين بالله وإنما أفتيتك بالحق أنهم حين يحسون بأس الله قادماً إليهم يؤمنون بالله ويكفرون بما كانوا به يشركون من دون الله ثم يهلكهم الله وهم قد صاروا مؤمنين لا يشركون بالله شيئاً لأنه لم ينفعهم إيمانهم بالله وعدم الإشراك به من بعد وقوع العذاب وتلك سنة الله في الكتاب فيهلكهم الله وقد صاروا مؤمنين بالله كافرين بالشرك بالله ولكنه لم ينفعهم بعد أن شاهدوا عذاب الله آتياً إليهم
 وقال الله تعالى:
 {فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ ﴿84﴾ فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا ۖ سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ ۖ وَخَسِرَهُنَالِكَ الْكَافِرُونَ﴿85﴾} صدق الله العظيم. [غافر]
 ولكن فهمك بطيءٌ أخي الكريم أبو حمزة، فكيف أنك فهمت أن ناصرَ محمدٍ اليماني يفتي أن الكفار الذين أهلكهم الله لم يكونوا مشركين كافرين بربهم؟ فوالله لا أريد أن أتعالى عليك بالعلم وإنما وددت أن أختبر مدى ذكائك برغم أنه ليس لغزاً بل بياني واضح وضوح الشمس وإنما أردت أن أعلم فهل سوف تجادلني في ذلك فإن
 لم تُجادلني في قولي لك بما يلي:
(( ويا أبو حمزة عليك أن تعلم أن جميع الذين أهلكهم الله من الذين كذبوا برسل ربهم قد أهلكهم وهم مؤمنون بالله لا يشركون به شيئاً وإنا لصادقون ولكن إيمانهم بالحق 
من ربهم يأتي مُتأخراً وهو حين يرون بأس الله نازلاً عليهم. )) 
 فإن جادلتني في ذلك وقلت وكيف يهلكهم الله وكانوا مؤمنين ومن ثم تأتي بالآيات الدالة على أنهم كانوا كافرين ومن ثم أعلم أن بيانات الإمام المهدي عليك عمى برغم أن البيان واضح وضوح الشمس وليس به أي لغز. 
 ولكن الذين هو عليهم عمى لم يفهموا منه إلا قليلاً وقد يفهموه بالمقلوب برغم أنه يفهم بيان ناصر محمد اليماني كل ذي لسان عربي مبين نظراً لشدة وضوحه وتفصيله وقوة بُرهانه من آيات الكتاب البينات. وكذلك فهمك لبيان الصديق بالحق الجديد ذي البصر الحديد الذي عقل البيان الحق للقرآن المجيد وإنما يقصد أن الذي جعله ينصت عن مُجادلة ناصر محمد اليماني برغم استعجابه لتجرإ ناصر محمد اليماني على تغيير عقائد في الدين ومسائل فقهية غير التي كان عليها الصديق بالحق والذي جعله ينصت ولم يجادل ناصر محمد اليماني فيها هذا الصديق المكرم هو قوة البرهان المبين الذي يأتي به الإمام ناصر محمد اليماني من مُحكم القرآن العظيم فكيف يحاج ربه لأنه إذا حاج في حُجة ناصر محمد اليماني فقد حاج الله لأن حُجة ناصر محمد اليماني هو كلام الله آتيكم به من محكم كتاب الله آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون،
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
 { وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ }
 صدق الله العظيم. [البقرة:99]
 وبما أن الصديق ليس منهم لذلك تجده مُنصتاً يتدبر ويتفكر ومُلتزماً بالإنصات وكذلك كثيراً من عُلماء الأمة لا يزالون كما العالم الصديق مُنصتين بسبب قوة البُرهان الذي يأتي به ناصر محمد اليماني حتى زلزل عقائدهم في عقيدتهم في الإمام المهدي محمد ابن عبد الله وفي الإمام المهدي محمد الحسن العسكري ويقولون في أنفسهم ليس ناصر محمد اليماني مجنوناً ولو كان مجنوناً لتبين لنا جنونه من خلال منطقه وليس الإمام ناصر محمد اليماني مدسوساً من قبل اليهود والنصارى ولكنهم وجدوا دعوة ناصر محمد اليماني تطهرت من الشرك بالله تطهيراً ثم نظروا إلى حجة ناصر محمد اليماني فإذا هو يأتي بالبرهان من محكم القرآن ومن ثم نظروا إلى الآيات التي يحاج بها ناصر محمد اليماني فهل هي من المُتشابهات فإذا هي آيات بينات 
لا يكفر بها إلا الفاسقون 
وعلى سبيل المثال:
 لقد اختارت الشيعة الإثنا عشر المهدي المنتظر قبل أكثر من ألف عام 
وقالوا أنه (محمداً ابن الحسن العسكري) 
برغم أن الصبي لم يقل لهم أنه الإمام المهدي ويثبت عليهم بالحجة والبرهان 
المبين من الكتاب بل اختاروه من ذات أنفسهم بغير علم من الله 
وكذلك أهل السنة والجماعة: 
 يعتقدون أن الإمام المهدي لن يقول أنه الإمام المهدي بل هم من يصطفون المهدي المنتظر من بين البشر في قدره المقدور في الكتاب المسطور فيقولون له إنك أنت المهدي المنتظر شرط أن ينكر أنه المهدي المنتظر ثم يجبروه على البيعة وهو صاغر ومن ثم يرد عليهم المهدي المنتظر مُباشرة بفتوى الله في شأن خليفته:
 أنه هو من يصطفي خليفته ويختاره من بين البشر سُبحانه ولا ينبغي لهم أن يصطفوا خليفة الله من دونه ولا يشرك في حُكمه أحداً سُبحانه عما يشركون وتعالى علواً كبيراً وقال الله تعالى:
 { وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ } صدق الله العظيم. [القصص:68]
 ومن ثم تجد الصديق وكثيراً من علماء الأمة لم يستطيعوا أن يحاجوا ناصر محمد اليماني فيدافعوا عن معتقداتهم كون البرهان المُهيمن بالحق هو مع ناصر محمد اليماني وأما سبب اِنصاتهم هو أنهم لم يوقنوا بعد أن ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر وللأسف لا يزالون في ريبهم يترددون هل ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر أم مجدد للدين أم ما شأن هذا الرجل في العالمين 
ومن ثم يرد عليكم المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول:
 يا أيها الصديق بالحق لما لم تكن من الموقنين فهل بسبب أنك تخشى أن تتبع ناصر محمد اليماني وهو ليس المهدي المنتظر؟ فلنفرض أن ناصر محمد اليماني ليس الإمام المنتظر وأنت اتبعت ناصر محمد اليماني فعبدت الله وحده لا شريك له ونافست عباد الله في حُب الله وقربه ونعيم رضوان نفس ربك ومن ثم تبين لك في عصر آخر أن ليس المهدي المنتظر هو ناصر محمد اليماني فهل ترى أن ناصر محمد اليماني قد أضلك عن سواء السبيل لأنه هداك بالبيان الحق للقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد فجعلك تعبد الله وحده لا شريك له وتنافس أنبياءه والصالحين من عباده في حُب ربك وقربه؟ فكن من أولي الألباب أيها الصديق بالحق فهل بعد الحق إلا الضلال 
وقال الله تعالى:
 { فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ } 
صدق الله العظيم. [يونس:32]
 حتى ولو لم يكن الإمام ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر فاتبعتم ناصر محمد اليماني فكيف يكون على ضلال من يدعو الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له كما ينبغي أن يعبد على بصيرة من ربه وهي ذاتها بصيرة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القرآن العظيم ويحث الناس إلى التنافس إلى ربهم أيهم أحب و أقرب فكيف يضل من اتبع ناصر محمد اليماني حتى ولو لم يكن ناصر محمد اليماني
 هو المهدي المنتظر؟ 
ويا أيها الصديق أرجو من الله أن يؤتيك حكمة مؤمن آل فرعون الذي قال:
 { وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ
 الَّذِي يَعِدُكُمْ }
  صدق الله العظيم. [غافر:28] 
وكذلك ناصر محمد اليماني يحاجكم بآيات بينات من ربكم وهي حُجة الله عليكم 
وأما كونه يقول أنه المهدي المنتظر فقل: 
{ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ } 
صدق الله العظيم. 
 فلا يفتنكم الشيطان يا أيها الصديق فتعرضوا عن الحق خشية أن لا يكون ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر ولكنكم لا تنتظرون بعث المهدي المنتظر لتعبدوه من دون الله يارجل، أفلا تتفكرون؟ فكن من الشاكرين حبيبي في الله أن قدر الله خلقك في أمة المهدي المنتظر ليهديك بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد وكن من الشاكرين أن قدر الله عثورك على دعوة المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور فما أعظم ندم الذين أعثرهم الله على دعوة المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الفتح المبين ولم يكونوا من الأنصار السابقين الأخيار بل أعظم من ندم رجل كان في سفر ومر بصخرة كبرى صفراء تزن ألف طن فنظر إليها فوجدها لون الذهب ومن ثم قال إنما هي نحاس وتركها ومن ثم جاء رجل من بعده وقال أن الظن لا يغني من الحق شيئاً فلن أقول أنها نحاس وأتركها فلعلها تكون ذهباً فلا بد لي أن أتيقن منها حتى لا أندم إن ذهبت مني إلى آخر ومن ثم أخذ عينة منها جُزيئات بسيطة وقام بفحصها بحمض النيتريك الذي يذيب النحاس فإذا وكأنه يسكب عليها ماء فلم تفور في الحمض تلك الحُبيبات الصفراء فيحولها إلى سائل أخضر ونظراً لأن الحبييات من الصخرة لم تتأثر بحمض النيتريك ومن ثم يتيقن أنها حقاً ذهب خالص عيار 24 ومن ثم علم ذلك الرجل الفقير الذي مر عليها من قبل فظن أن الصخرة نحاس وتركها وتبين له أنها كانت ذهباً فتأسف عليها أسفاً عظيماً وسبب أنه خسرها بعد أن أعثره الله عليها هو الحُكم على الصخرة أنها نحاس بالظن من غير أن يتبين بالعلم الفيزيائي هل هي حقاً نحاس كما يظنها أم إنها ذهب ولكن الآخر الذي فاز بها لم يتبع الظن بل استخدم العلم وسأل كيف يستطيع أهل محلات المجوهرات للذهب أن يميزوا بين الذهب والنحاس ومن ثم يقولون له إنهم يفحصونه بنطفة من حمض النيتريك فإذا فارت عليه فتأثر فهذا يعني أنه نحاس وإذا لم يتأثر فهذا يعني أنه ذهب ومن ثم ذهب الرجل وأخذ سائل حمض النيتريك أو الكبريتيك وذهب إلى الصخرة ليفحصها وتبين له أنها ذهب خالص عيار 24 ثم أغناه الله بها وتصدق في سبيل الله وأنفق وفاز بالدُنيا والآخرة وكان من الشاكرين وكذلك الصخرة الإمام المهدي فإن كثيراً من الذين أعثرهم الله علي دعوته في الإنترنت العالمية في عصر الحوار من قبل الظهور يظنون أن ناصر محمد اليماني ليس إلا كمثل المهديين المُفترين بين الحين والآخر يظهر مهدي منتظر جديد ولكن الذين اتبعوا ناصر محمد اليماني قالوا إن الظن لا يغني من الحق شيئاً فلعله هو المهدي المنتظر فما يضيرنا أن نتدبر بياناته وسوف يتبين لنا الأمر من خلال بيانه وسلطان علمه ومن ثم تدبرون وتفكرون في بيانات ناصر محمد اليماني فاقشعرت جلودهم فلانت ومن ثم خشعت قلوبهم ودمعت أعينهم مما عرفوا من الحق وعلموا أن ناصر محمد اليماني يدعو إلى الحق ويهدي إلى صراط مُستقيم ومن ثم اتبعوه ونصروه وأشدوا أزره فأشركهم الله في أمره وجعلهم من وزرائه على العالمين من بعد الظهور وفازوا بالدُنيا والآخرة برغم أنهم لم يكونوا يرجون جزاءاً ولا شكوراً وإلى الله تُرجع الأمور يعلمُ خائنة الأعين وما تخفي الصدور 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
 أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.