الاثنين، 9 يوليو، 2012

إلى من يدعي حُب الله ورسوله ثم لا يتبعُ كتاب الله وسنة رسوله

 إلى من يدعي حُب الله ورسوله ثم لا يتبعُ 
كتاب الله وسنة رسوله 
بسم الله الرحمن الرحيم 
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين (وبعد) 
 ويا مدعي حُب الله ورسوله فإن كنت تريد أن يحبك الله ورسوله فتبع كتاب الله وسنة نبيه الحق ولا تفتري علينا بغير الحق ولم أفتي بأن أصحاب الكهف هياكل عظمية عظام نخره وذلك فتراء منك علينا وزواً بل أفتيتكم بالحق أنهم لا يزالون في في فجوة كهفهم رقود تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوْ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا } 
 صدق الله العظيم [الكهف]
 ثم بينا سرالفرار منهم لأن الناظر إليهم سوف يرى بشر عمالقة لم يرى مثلهم قط في حياته ولذلك سوف يولي منهم فراراً رُعباً من ضخامة خلق أجسادهم وأفتينا أن بقاءهم ليكونوا من أيات الله عجباً وأفتينا أنهم من الأمم الأولى من الذين زادهم الله بصطة في الخلق كمثل قوم نوح وعاد الأولى تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَاذْكُرُواإِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً}
 صدق الله العظيم [الأعراف]
 وهم من تلك الأمم الاولى من الذين كانوا يتعمرون أكثر من ألفين سنة وبما أن أعمارهم أطول من أعمارنا فكذلك أجسادهم أطول منى وأضخم ولكن أكثركم يجهلون . وكذلك تُفتي أنصاري وتقول: كيف تتبعون بشر مثلكم أفلا تتقون ومن أفتاك أن الإمام المهدي سوف يأتي ملكاً وما أشبه فتواك بالباطل بأمثالك الذين قالوا:
 { وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ} 
 ويا معشر الأنصاروالباحثين عن الحق أنظروا لفتوى من يزعمُ أنه يحب الله 
ورسوله وأفتى عمران وقال:
 ويا عمران انك ترتكب اثما كبيرا عندما تومن برجل مثلك وتدعي انهُ المهدي المنتظر بمعنى: أنك لا تتبع محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أليس هو بشر مثلك أم ماذا تقصد يا فطحول في العلم وهو من الجاهلين الذين لا يعلمون وأنا والله أني أعلمُ أنك ليس من عُلماء الامة شئياً بل من الجاهلين ومن الذين يُجادلون في أيات الله بغير علم أتاهم وأقسمُ برب العالمين أنك لمن المُعذبين من جراء كوكب العذاب الأليم إلا أن تتوب قبل ذلك فإن ربي غفوراً رحيم وأما الأحاديث عن الإمام المهدي فما وافق البيان الحق فهوالحق وما أختلف مع أمرنا هذا أو في بعض منه فهو إما مُدرج زادوا فيه المُفترون أو باطل مُفترى واسمع يامن تدعي حُب الله ورسوله لقد أفتيتكم بالحق أن مُحكم القرأن هو المرجع لما أختلف فيه علماء الحديث كما أفتاكم محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم في السنة النبوية بنفس والفتوى التي أفتاكم بها ناصر محمد اليماني أن القرأن هو المرجع لما أختلف فيه عُلماء الحديث فانظر لفتوى محمد صلى الله عليه وأله وسلم وفتوى ناصر محمد فهل ترى فيهم من تفاوت وما يلي فتوى ناصر محمد اليماني أن القرأن هوالمرجع لما أختلف فيه عُلماء الحديث في السنة النبوية: 
 {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿81﴾أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)}
 صدق الله العظيم النساء
ومن خلال هذه الأيات يتبين لكم المقصود في قول الله تعالى: 
 {اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
صدق الله العظيم [المجادلة ]
 وذالك لأن الله بين لكم كيف أنهم صدوا عن سبيل الله فتجدون ذالك الفتوى 
 في قول الله تعالى:
 {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ}
 وكذالك بين بأن الله لم يأمررسوله بطرد هاؤلاء المنافقين وأمره أن يعرض عنهم وتجدون ذالك في قول الله تعالى:
  { فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا }
  وماهي الحكمة من عدم طردهم؟ 
 وسوف تجدون الحكمة في عدم طردهم لكي يتبين من الذين سوف يستمسكون بأم الكتاب أيات الله المحكمات في القرأن العظيم ممن ينبذوا أحكام الله وراء ظهورهم ويستمسكون بما خالف حكم الله المُحكم في القرأن العظيم وذالك لأن الله سوف يُعلمكم بالقاعدة التي من خلالها تعلمون الحديث الحق من الحديث الباطل بأن ترجعون إلى الذكر المحفوظ من التحريف فتتدبرون أياته المحكمات هل يخالف أحدهم هذا الحديث المروي في السنة الواردة فإذا وجدتم بأن هذا الحديث أختلف مع أحد أيات أم الكتاب فهنا تعلمون علم اليقين بأن هذا الحديث من عند غير الله وذالك لأن أحاديث السنة المحمدية الحق جميعها من عند الله كما القرأن من عند الله وما ينطق بالأحاديث عليه الصلاة والسلام عن الهوى من ذات نفسه بل يُعلمه جبريل عليه الصلاة والسلام ومنها مايكون بوحي التفهيم إلى القلب من رب العالمين ليُبين لناس مانُنزل إليهم وأناالمهدي المنتظر أفتي بالحق بأن السنة المحمدية الحق من عند الله كما القرأن من عند الله وذالك لأن السنة المُهده إنما جاءت بيان لأحكام في القرأن العظيم 
 تصديق لقول الله تعالى:
 {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} 
صدق الله العظيم  [النحل]
 ولكن لا ينبغي لمحمد رسول الله أن يحرك بلسانه البيان للقرأن من ذات نفسه
 قبل أن يؤتيه الله البيان تصديق لقول الله تعالى:
{لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ(16)إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17)فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18)ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} 
 صدق الله العظيم [القيامة]
 إذا أحاديث السنة إنما جاءت لتزيد القرأن بيان وهي كذالك من عند الله ولكن قد علمكم الله بأنه ما جاء منها مخالف لأياته المحكمات في القرأن العظيم فإن ذالك الحديث
 من عند غير الله وتجدون ذالك في قول الله تعالى:
 {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿81﴾أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)} 
 صدق الله العظيم[النساء ]
 وما يلي فتوى محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم لعُلماء الأمة:
 أن القرأن هو المرجع لما أختلفتم فيه من الأحاديث النبوية
بسم الله الرحمن الرحيم
 قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
[ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه]
 قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
 [اعرضوا حديثي على الكتاب فما وافقه فهو مني وأنا قلته] 
 قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
 [وإنها ستفشى عني أحاديث فما أتاكم من حديثي فاقرؤوا كتاب الله واعتبروه 
فما وافق كتاب الله فأنا قلته وما لم يوافق كتاب الله فلم أقله‏]
 قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
 [ستكون عني رواة يروون الحديث فاعرضوه على القرآن فإن وافق القرآن 
فخذوها وإلا فدعوها ]
 قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
 [عليكم بكتاب الله وسترجعون إلى قوم يحبون الحديث عني ومن قال علي
 ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار فمن حفظ شيئا فليحدث به‏]
 قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
 [عليكم بكتاب الله فإنكم سترجعون إلى قوم يشتهون الحديث عني فمن عقل شيئا فليحدث به ومن افترى علي فليتبوأ مقعدا وبيتا من جهنم‏] 
 قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
 [ألا إنها ستكون فتنة قيل ما المخرج منها يا رسول الله قال كتاب الله فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا تشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا‏: ‏{‏إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به‏} من قال به صدق ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم] 
 قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
 [يأتي على الناس زمان لا تطاق المعيشة فيهم إلا بالمعصية حتى يكذب الرجل ويحلف فإذا كان ذلك الزمان فعليكم بالهرب قيل يا رسول الله وإلى أين المهرب قال إلى الله 
وإلى كتابه وإلى سنة نبيه‏ الحق] 
 قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
 [ما بال أقوام يشرفون المترفين ويستخفون بالعابدين ويعملون بالقرآن ما وافق أهواءهم، وما خالف تركوه، فعند ذلك يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض يسعون فيما يدرك بغير سعي من القدر والمقدور والأجل المكتوب والرزق المقسوم، 
ولا يسعون فيما لا يدرك إلا بالسعي من الجزاء الموفور والسعي المشكور 
والتجارة التي لا تبور‏] 
قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
 [من اتبع كتاب الله هداه الله من الضلالة، ووقاه سوء الحساب يوم القيامة،
 وذلك أن الله يقول‏:‏ ‏{‏فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى}‏]
 قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
 [يا حذيفة عليك بكتاب الله فتعلمه واتبع ما فيه‏]
 قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
 [مهما أوتيتم من كتاب الله فالعمل به لا عذر لأحد في تركه، فإن لم يكن 
في كتاب الله فسنة مني ماضية] 
 قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
 [ما هذه الكتب التي يبلغني أنكم تكتبونها، أكتاب مع كتاب الله‏؟‏ يوشك 
أن يغضب الله لكتابه] 
قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
 [يا أيها الناس، ماهذا الكتاب الذي تكتبون‏:‏ أكتاب مع كتاب الله‏؟‏ يوشك أن يغضب الله لكتابه قالوا يا رسول الله فكيف بالمؤمنين والمؤمنات يومئذ‏؟‏ قال‏:‏ من أراه الله به خيرا أبقى الله في قلبه لا إله إلا الله‏] 
 قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
 [لا تكتبوا عني إلا القرآن، فمن كتب عني غير القرآن فليمحه، وحدثوا 
عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي فليتبوأ مقعده من النار] 
 قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
 [لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإني أخاف أن يخبروكم بالصدق فتكذبوهم
 أو يخبروكم بالكذب فتصدقوهم، عليكم بالقرآن فإن فيه نبأ من قبلكم 
وخبر ما بعدكم وفصل ما بينكم‏] 
قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
 [لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، إما أن تصدقوا بباطل وتكذبوا بحق، وإلا لو كان موسى حيا بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني‏] 
 صدق مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم 
ويا معشر الباحثين عن الحق
 فهل وجدتم إختلاف شيئا بين بيان محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وبين بيان الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني للقرأن من ذات القرأن؟ 
 فلا حُجة لكم على المهدي المُنتظر ناصر محمد المياني بعد إذا حاجيتكم بالبيان الحق للقرأن من ذات القرأن ثم بالبيان الحق من عند الرحمن على لسان مُحمد رسول الله في السنة المُهداة فلم تجدوها تختلف مع بيان ناصر محمد اليماني للقرأن ومن حاجني الأن بماخالف لمحكم كتاب الله وبما خالف لمحكم سنة البيان على لسان مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فشهدوا عليه بالكفر والإعراض عن الذكر وعصى الله ورسوله والمهدي المُنتظر وما بعد الحق إلا الضلال وسلامُ على المُرسلين والحمدً لله رب العالمين الداعي إلى كتاب الله الذكر وسنة رسوله الحق المهدي المُنتظر من أل البيت المُطهر الذي جاء به القدر لتنفيذ حكمة التواطئ في إسمي لإسم محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فواطئ إسمه في إسمي في إسم أبي(ناصر مُحمد)
 ليجعل الله في إسمي خبري حقيقة لأمري