الاثنين، 30 يوليو، 2012

مزيدٌ من الفتوى حول القروض من البنوك الإسلاميّة ..

الإمام ناصر محمد اليماني
11 - 09 - 1433 هـ
30 - 07 - 2012 مـ

[ لمتابعة رابط المشـاركـــــــــة الأصليَّة للبيــــــــــــــان ]

    
مزيدٌ من الفتوى حول القروض من البنوك الإسلاميّة ..
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة من يجروءمشاهدة المشاركة
قال الواحد القهار:
 (سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ ) 
 صدق الله العظيم 
اقتباس من الاخ احمد السودانى:
(كما فعل الخليفه ابو بكر الصديق رضي الله عنه بحرب من ارتد ورفض دفع الزكاة) . 
وهذا افتراء على الصديق ابى بكرولااكراه بالدين و سبب الحرب هو الارتداد عن الاسلام بلالمرتدين اعلنوا الحرب على الاسلام باعتقادى و ليس السبب مادى
 و مالى وعدم دفع الزكاه واقتباس اخرلااحمد السودانى:
  ( تمام مثل العبوديه في الاسلام والتي قضى عليها الاسلام وجعل كثير 
من الكبائر والمعاصي كفارتها تحرير رقبه وهنا تكون قمة العدل والمساوه )
  و من قال ان كفارة الكبائر و المعاصى هى تحرير رقبه؟ بل التوبه و الانابه الى الله هى الكفاره و ان تمكنا من العاصى فيتم تنفيذ حكم الله به و حسب ذنبه فاتقى الله و لا تفتى بلاعلم واترك ضلالات تاجر البندقيه و اقتدى بكتاب الله-واقتباس اخرتقول فيه 
 (وبما ان سبب هلاك ودمار كثير من الدول ومن الاسر كان بسبب المرابين
 بسبب البنوك) 
 استدراك خاطىء -فهاهى امريكا و اوروبا و اليابان و هم منبع البنوك و البورصات و هم فى قمة حضارتهم و قوتهم -لكن مفسدين و فى ضلال بل الله من يهلكهم و ليس البنوك و اسباب الانتحار والطلاق و خسارة الاملاك هى بسبب جور الحكام و الابتعاد عن الشرع ووجود علماء منافقين و ضالين من علماء الدين من الذين يفتون حسب اهواء حكامهم و مصالحهم و ليس بسبب البنوك يا احمد السودانى-ثم تفترىو كعادتك مشككا فى كل ماتعتقده ثغره ببيان الامام و تقول :
 (كان الاولى بدل الافتاء باخذ القروض هو الامتناع عنها والصبر والله مع الصابرين الاولى الحث و تسهيل امور الحياه والزواج وتجنيب المهور المرتفعه والتيسير و تشجيع التعاون بين الناس وعدم اللجوء الى الربا) 
  بل فتوى الامام فيها النصره و اليسره للفقراء الذين اجبروا بسبب حاجتهم على اخذ القروض- و الفتوى الحق لايداع الاموال بالبنوك افضل من يتعرض الانسان للسرقه
 و قد يقتل بسبب ذلك-ويسدد البيان الحق بالحرب علىاصحاب البنوك و ليس الموظفين المغلوبين على امرهم و هى حرب من الله و رسوله---م تريد يا احمد السودانى ان تعكس لفتوى و تنصر الاغنياء الذين اسسوا البنوك و تصب نار غضبك على الفقراء
 و لن تزيدك بيانات النورالا تشكيكا وضلال ولن ترى النوروقال تعالى:
(سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ ) 
  صدق الله العظيم 
 وقال تعالى:
 (وانه لتذكرة للمتقين (48) وانا لنعلم ان منكم مكذبين (49) و انه لحسرة
 على الكافرين (50)) 
 صدق الله العظيم 
وقال تعالى:
  (أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُوْلَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا)
 صدق الله العظيم
 (وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ )
 ----- 
( وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمْ )
-----
 (يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ )
-----
 (وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)) 
 صدق الله العظيم
 بسم الله الرحمن الرحيم 
 والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم الأطهار وجميع المؤمنين
 إلى اليوم الآخر، أما بعد.. 
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته، ويا حبيبي في الله (من يجروء) لما تشكك
 في أحمد السوداني بغير سلطان بيّنٍ؟ 
 ولا نزال نظن فيه خيراً فاصبروا على صاحبكم وسلوا الله له الثبات على الهدى حتى يطمئن قلبه، وربه به عليم، ورجوت من الغفور الرحيم أن يثبّته على الصراط المستقيم وجميع الأنصار السابقين الأخيار فلا تركنوا إلى الثقة في أنفسكم بل ثقوا في الله الذي يَحول بين المرء وقلبه وسلّوه التثبيت. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ } 
صدق الله العظيم [الأنفال:24] 
ويا حبيبي في الله أحمد السوداني، فما أفتى به الإمام المهدي ناصر محمد 
هو الحق أن المال الحرام على المؤمنين - في محكم كتاب الله -
هو ما زاد عن رؤوس أموال الذين يُعطون القرضَ،
 وأما الذين أَخذوا القرض فأين الزيادة المحرمة فيه يا حبيبي في الله؟ 
 وبالنسبة لأصحاب البنوك فإن أرادوا زيادةً في القرض 
فيشترط أن يكون بيعُ وشراء بين طالب القرض والمستفيد، 
 كمثل أن يبيع البنكُ إليه قطعة أرض بسعر زائد على ما في السوق، وإن يشأ أن يبيع الأرضَ صاحبُها الذي اشتراها بالدَّين فهو حرٌّ إلى من يبيعها حتى لو أراد أن يبيعها لصاحب البنك الذي اشتراها منه، فيشتريها بسعر سوقها من غير بخس حتى 
لا يظلم صاحب القرض. 
ونضرب على ذلك مثلاً أصحاب القروض في البنوك الإسلامية بالمملكة العربية السعودية فقد حلّ نظام القروض في البنوك الإسلامية مشاكلاً كثيرةً كون صاحب البنك يتقاضها بالتقسيط المريح لعدة سنوات، وليس في ذلك مشقة على صاحب القرض كون التسديد بالتقسيط المريح على الراتب، فهم يعلمون بذلك أي الشعب السعودي أنهم استفادوا من القروض في البنوك الإسلامية ولم يكن التسديد عليهم شاقاً 
كون التسديد شهرياً بجزء قليل من الراتب بالتقسيط المريح. 
وأما صاحب البنك الإسلامي فلا تجده يتقاضى حقّه إلا بعد عدة سنوات برغم أنه دفع مثلاً مائة ألف ريال سعودي كاش في أرضٍ هو الذي باعها لطالب القرض بالدين ولكن بسعرٍ زائدٍ على سعر الكاش في سوقها، والزيادة تلك حلالٌ طيبٌ لصاحب البنك كون القرض بالدين مبنيٌ على قول الله تعالى:
 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً 
عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ} 
 صدق الله العظيم [النساء:29]
 فتصبح الزيادة حلالاً طيباً على صاحب البنك كونه كان بيعٌ وشراءٌ ويتقاضى حقه بالتقسيط المريح من صاحب القرض، وفي ذلك تيسيرلأموركثيرة. فسل أصحاب الدخل المحدود من الشعب السعودي ألم يَحلّ ذلك كثيراً من مشاكلهم المادية؟ فتصورلوأنَّ واحداً خطب امرأة وسوف يكلفه الزواج مالا يقل مثلاً عن مائة ألف ريال سعودي ولكن راتبه عشرة آلاف، فقد لا يستطيع أن يوفر منه مبلغ مائة ألف سعودي إلا بعد عدة سنوات، ولكن بفضل الله وبسبب نظام البنوك الإسلامية والقرض الإسلامي حُلَّت مشكلة الزواج كونه يعاني الشباب من غلاء المهور ولا قوة إلا بالله، فغلاء المهور من أسباب انتشار الفاحشة، ولكن نظام القروض في البنوك الإسلامية أصبح يقلل من ارتكاب الفاحشة بسبب القدرة على الزواج بسبب تيسير القروض من البنوك الإسلامية وبالتقسيط المريح. 
وأما بالنسبة لقروض الحكومات الدولية من البنك الدولي اليهودي فسوف
 نصدر في ذلك بياناً نفصله تفصيلاً بإذن الله رب العالمين. 
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.