الاثنين، 10 ديسمبر، 2012

فتوى الإمام المهدي عن الذين يهتدون والذين لا يهتدون..

الإمام ناصر محمد اليماني
15 - 09 - 1433 هـ
03 - 08 - 2012 مـ
09:58 AM
[ لمتابعة رابط المشـاركـــــــــة الأصليَّة للبيــــــــــــــان ]

فتوى الإمام المهدي عن الذين يهتدون والذين لا يهتدون..
بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين، لا نفرق بين أحد من رسله
ونحن له مسلمون، أما بعد..
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار من الذين أعثرهم الله بقدر مقدور في الكتاب المسطور على دعوة الإمام المهدي في عصر الحوار من قبل الظهور من الذين أَشْدَدَ الله بهم أزري فأشركهم في أمري، لقد وكّلكم الله بتبليغ دعوة الإمام المهدي لكافة العرب والعجم ما استطعتم بكل حيلة ووسيلة، كونكم القوم الذين قال عنهم الله في محكم كتابه:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }
صدق الله العظيم [المائدة:54]
أولئك القوم هم أحباب رب العالمين { يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ }، 
 وبسبب حبهم الشديد لربهم أقسم بالله العظيم لا يرضيهم الله بملكوت الدنيا والآخرة حتى يرضى كونهم اتّخذوا رضوان الله غاية وليس وسيلة
ولربما يودُّ أحد الذين لا يعلمون أن يقول:
"يا ناصر محمد، إنما الله يقصد قوماً يجاهدون في سبيل الله لقتال الكافرين لينالوا الشهادة في سبيل الله" .
 ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ونقول:
 فما هو اللوم؟
 ومعلوم الجواب إنَّه: اللومُ بالكلام والسبّ والشتم، كون الله يقصد بقوله تعالى 
 { يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ } 
 أي: يجاهدون الناس بالبيان للقرآن العظيم جهاداً كبيراً على بصيرة من ربهم أُسوة بمحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -
 أمره الله تعالى أن يجاهد الكفار بالقرآن العظيم جهاداً كبيراً. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ فَلا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا }
صدق الله العظيم [الفرقان:52]
وكذلك الأمر من الله ساري المفعول على كل من كان ناصراً لمحمدٍ رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أن يجاهد العالمين بالقرآن العظيم جهاداً كبيراً. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ }
صدق الله العظيم [يوسف:108]
ولكنَّ الذين لا يعلمون يزعمون إنَّ الجهاد فقط يقصد به القتال، ألا وإنَّ قوماً يحبهم الله ويحبونه لهم أشدُّ بأساً على الكافرين المغضوب عليهم من شياطين الجنّ والإنس، وأما الضالون من الكافرين فيجاهدونهم بالقرآن العظيم جهاداً كبيراً لعلهم يهتدون، ولا يتمنون قتال الكافرين الضالين بل قتال المغضوب عليهم من شياطين الجنّ والإنس جيوش المسيح الدجال.
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار قوماً يحبهم الله ويحبونه، إنكم أنتم القوم الذي وكلكم الله بتبليغ دعوة الإمام المهدي للعالمين في عصر الحوار من قبل الظهور. تصديقا لقول الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }
صدق الله العظيم [المائدة:54]
فجاهدوا البشر بالبيان الحق للذكر الليل والنهار بكل حيلة ووسيلة يا صفوة البشرية ويا خير البرية المذنبون التائبون إلى الله متاباً، ألا وإن دعوة الإمام المهدي في عصر الحوار من قبل الظهور هي أعظم النِعَمِ في الكتاب على أولي الألباب الذين اتّبعوا البيان الحق للكتاب في القرآن العظيم، ولكنها حسرة على قوم آخرين ممن أظهرهم الله على دعوة الإمام المهدي في عصر الحوار من قبل الظهور ولم يتبعوا الحق من ربهم كونهم ليسوا من أولي الألباب، من الذين لم يهدِ الله قلوبهم إلى اتّباع الحق من ربهم، وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون، كونهم حكموا على الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إنّه من الضالين من قبل أن يستمعوا إلى دعوته ويتدبروا في قوة سلطان علمه هل ينطق بالحق ويدعو الناس على بصيرة من ربه أم من الذين يقولون على الله مالا يعلمون.
وأنا الإمام المهدي أفتي بالحق إنني لم أجد في الكتاب أن الله هدى في عصر بعث الرسل إلا أولي الألباب وهم الذين لا يحكمون على الداعية من قبل أن يتفكروا في لبِّ دعوته وسلطان علمه. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ فَبَشِّرْ‌ عِبَادِ ﴿١٧﴾ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾ }
صدق الله العظيم [الزمر]
وأما الظالمون لأنفسهم ولأمتهم فتجدونهم يحكمون على الداعية من قبل أن يستمعوا قوله ويتدبروا في لبِّ دعوته وسلطان علمه الذي يحاجّ الناس به، أولئك لا بشرى لهم بالهدى كونهم حكموا على الإمام المهدي ناصر محمد اليماني من قبل النظر في دعوته وحجته أهي حق أم باطل؟ وبسبب حكمهم على الإمام المهدي مسبقاً من قبل التفكّر والتدبّر في البيان الحق للذكر فلم نبشرهم أن سيهدي قلوبهم حتى لا يحكموا من قبل حوار الإمام المهدي أو تدبر سلطان علمه، وأما الذين استخدموا عقولهم وتدبروا في لبِّ دعوة الإمام المهدي وتفكروا في قوة سلطان علمه أولئك يبشرهم الله بهدي قلوبهم كونهم أخّروا الحكم إلى بعد الاستماع والتدبر، ولذلك نبشرهم بالهدى. 
تصديقاُ لقول الله تعالى:
{ فَبَشِّرْ‌ عِبَادِ ﴿١٧﴾ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾ }
صدق الله العظيم [الزمر]
وأما الذين قالوا بأنهم لم يسمعوا بدعوة الحق إلى اتّباع القرآن العظيم فنقول:
 إنهم لكاذبون، فلا يوجد واحد في البشر من الذين بلغوا سن الرشد إلا وهو يعلم بدعوة محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - 
إلى اتباع القرآن العظيم رسالة الله إلى العالمين، وجعله الله الكتاب المحفوظ من التحريف والتزييف على مرِّ العصور،
 فلا تزال الحجة قائمة عليهم في كل أمة من قبل أن يبعث الله خليفته
 الإمام المهدي ناصر محمد اليماني. 
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
فانسخوا البيانات للذين لا يستطيعون دخول الأنترنت العالمية وإذا اهتموا بالأمر فسوف يتعلمون دخول الأنترنت العالمية لكي يطّلعوا على دعوة الإمام المهدي
 ناصر محمد اليماني في عصر الحوار من قبل الظهور.
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.