الخميس، 20 ديسمبر، 2012

رد الإمام المهدي إلى عزران - تحريم قتل النفس بغير حق

الإمام ناصرمحمد اليماني
03 - 05 - 1431 هـ

17 - 10 - 2010 مـ

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]

  رد الإمام المهدي إلى عزران - تحريم قتل النفس بغير حق
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزران مشاهدة المشاركة
الله واكبر، الموت لامريكا
الموت لاسرائيل، اللعنة على اليهوود
نحن انصار هذا شعاركم 

ورسالى للاخ جمروت لاازال عند سؤالي له كيف البطحاء 
بسم الله الرحمن الرحيم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
أخي الكريم بارك الله فيك إن كُنت من أنصار الله فجئت ناصراً لدعوة خليفة الله
 المهدي فاعلم إن الإمام المهدي المُنتظر يدعو كافة البشر إلى السلام العالمي
 بين كافة شعوب البشر فيعيشوا بسلامٍ،مُسلمهم والكافر فلا عدوان إلا على الظالمين الذين يُقاتلون المُسلمين ولم يأمرنا الله بقتال الكافرين الذين لم يقاتلونا ولم يعتدوا علينا تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ }
صدق الله العظيم [البقره:190]
ولذلك فنحن لا نُقاتل الأمريكان الذين لم يُقاتلونا في ديننا ولم يعتدوا علينا بل قاتلوا الذين اعتدوا عليكم منهم حصرياً ولم يحل الله لكم أنكم إذا وجدتم أمريكي أو يهودي لم يقاتلكم في دينكم أن تقتلوه بحُجة إنه أمريكي، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى }
صدق الله العظيم [الزمر:7]
فهل أحل الله لكم يامعشر المُسلمين أن تقتلوا ابن القاتل وهو ابنه،
 وقال الله تعالى:
{ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا }
صدق الله العظيم [الإسراء:33]
بمعنى:
إن الله حرم عليكم قتل ابن القاتل فتأخذونه بذنب أبيه فذلك ظُلم مُحرم في محكم كتاب الله القرآن العظيم فكيف يحل الله لكم قتل أميركي أو يهودي بحُجة إنه أمريكي أويهودي وهولم يقاتلكم في دينكم
أفـلا تتقون؟ فما خطبكم تشوهون بدين الله الإسلام فتكرِّهون الناس في دين الإسلام بظنهم أنه أمركم بهذا دينكم؟ بل إفتريتم على الله ولم يأمركم في دينكم بقتل الناس وسفك دمائهم ولم يأذن الله لكم بقتالهم إلا الذين يقاتلونكم في دينكم فقط  تصديقاً لقول الله تعالى:
{ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا.. }
صدق الله العظيم [الحج]
فاتقوا الله يامعشر الذين يزعمون أنهم يجاهدون في سبيل الله فيقتلون النفس بغير نفس ويقتلون من لم يقاتلوهم في دينهم ولكن الله حرم قتل النفس إلا بالحق ومن قتل نفساً بغير نفسٍ فجريمة فعله في الكتاب فكأنما قتل الناس جميعاً،
أفلا تتقون؟
 فقد ضللتم عن الصراط المستقيم، شوهتم بدين الإسلام وكرهتم المسلمين إلى العالمين بل دين الإسلام هو دين الرحمة للعالمين وبعث الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رحمة ونعمة للعالمين وليس نقمة لقتل الكافرين وسفك دمائهم أفلا تتقون ومن قتل كافراً بحُجة كفره فكأنما قتل الناس جميعاً ومصيره في نار جهنم خالداً فيها مخلداً ولعنه الله وغضب عليه،
 فما خطبكم لا ترجعون إلى محكم كتاب الله القرآن العظيم الذي
أدعوكم إلى الإحتكام إليه إن كنتم به مؤمنين؟ 
أفلا تعلمون إن الله أمرنا أن نبر الكافرين ونقسط إليهم ونُعاملهم بمعاملة الدين.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ 
مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ }
صدق الله العظيم [الممتحنه:8]
ولكنكم عن كتاب الله القرآن العظيم مُعرضين! ولستَ من أنصاري حتى تتبع

 الحق من ربك في محكم القرآن العظيم، 
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
أخو الأنصار السابقين الأخيار، رحمة للعالمين،

 الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.