الاثنين، 24 ديسمبر، 2012

لقد أورث الله القرآن العظيم للعرب من بعد محمد (ص) كما أورث التوراة لبني إسرائيل من بعد موسى ..

   
لقد أورث الله القرآن العظيم للعرب من بعد محمد (ص) كما أورث التوراة
 لبني إسرائيل من بعد موسى ..
بسم الله الرحمن الرحيم 
والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين وآلهم الطيبين لا نفرّق بين أحدٍ 
من رسله وأصلّي عليهم جميعاً وأسلّم تسليماً، أما بعد..
لقد أورث الله القرآن العظيم للعرب من بعد محمد رسول الله - صلّى الله عليه
 وآله وسلم - ليكونوا شهداء بتبليغ القرآن إلى النّاس كما أورث التوراة لبني إسرائيل من بعد موسى صلّى الله عليه وآله وسلم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى وَأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ (53) هُدىً وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ (54) }

صدق الله العظيم [غافر]
ولم يحصر الله أنّ موسى وهارون ورثوا الكتاب لآل موسى وهارون فقط. 
ولذلك قال الله تعالى:
{ وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى وَأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ (53) هُدىً وَذِكْرى
 لِأُولِي الْأَلْبابِ (54) }
صدق الله العظيم [غافر]
فذروا المبالغة فينا نحن آل البيت فما نحن إلا بشرٌ مثلكم لا فرق بيننا وبينكم وبين عبيد الله جميعاً إلا بالتقوى، فاتقوا الله ولا تبالغوا في أولياء الله بغير الحقّ فتشركوا، وما آل بيت محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآل بيته الأطهار - إلا من ضمن الذين أورثهم الله القرآن العظيم وحمّلهم مسؤولية تبليغه للعالمين. تصديقاً لقول الله تعالى:

{ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ }
صدق الله العظيم [الزخرف:44]
كون الله سبحانه جعلهم أمّةً وسطَ العالمين ليبلّغوا إلى النّاس كافة رسالة الله
 القرآن العظيم ليكونوا شهداء عليهم بالتبليغ. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا }

صدق الله العظيم [البقرة:143]
فأمّا البيان الحقّ لقول الله تعالى:
 {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ}
 أي: شهداء عليهم بأنّكم بلّغتموهم رسالة الله إلى النّاس كافةً القرآن العظيم.
وأمّا البيان الحقّ لقول الله تعالى:
 

 {وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} 
 أي: شهيداً على قومه العرب بأنّه بلّغهم رسالة الله إليهم وإلى النّاس 
كافةً القرآن العظيم. فلا تحصروا الآيات في المبالغة في آل البيت كما تحبون أن تشركوا.ولا نزال منتظرين وفود الضيف أحمد الحسن اليماني للحضور إلى قسمه المخصص الذي أعددناه له حصرياً للحوار بينه وبين ناصر محمد اليماني لننظر أيّنا اصطفاه الله للنّاس إماماً وزاده بسطةً في علم البيان الحقّ للقرآن، وأيّنا يعلّمه الرحمن البيان الحقّ للقرآن فيأتي بالبيان للقرآن من ذات القرآن، وأيّنا يوسوس له الشيطان بالبيان للقرآن من عند نفسه بغير سلطانٍ من محكم القرآن، ولن تنتصروا على الإمام ناصر محمد اليماني بالسبّ والشتم بل بسلطان العلم إن كنتم صادقين. وأرى أننا أعطيناكم أكثر من حقّكم في الحوار فيكفيكم، وبلغوا إمامكم بالحضور إلى القسم المخصص له في الحوار في موقع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلامية وإن استكبر وقال: 
"لن أحضر إلى موقع الإمام ناصر محمد اليماني بل ناصر محمد 
هو من يحضر إلينا للحوار"، 
ومن ثم يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: أشهد الله الواحد القهّار وكافة البشر ممن أظهرهم الله على أمرنا أنّي أقول حاضر سوف أحضر إلى موقع أحمد الحسن اليماني للحوار، فليجعل لي قسماً خاصاً للحوار بيني وبينه في صفحة موقعه لا يتدخل أنصار أحمد الحسن اليماني أثناء الحوار ولا يتدخل أنصار ناصر محمد اليماني؛ بل يكونوا جميعاً متابعين هم وكافة الباحثين عن الحقّ على بصيرةٍ من ربهم ولا يريدون غير الحقّ سبيلاً. 
 وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
كتب هذا البيان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني دعوةً 
إلى أحمد الحسن اليماني للحوار في عصر الحوار من قبل الظهور.